ريشة المحرر
15/04/2008, 23:08
سلاماًً من القلب أهديه لأحبتي معطرة بالورد والريحان والياسمين فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . ثم أقول مستعينا بالله ومتعوذا بالله من الشيطان الرجيم .
قبــل أن تنطلق الألسنة بكلمات وأبيات الشعر وقبل أن تصهل الخيل بصوتها وتسابق الريح بسرعتها أود أن أخذ برهة من الزمن لأهمس في أذني كل من جعل ديدنه ووسامه (النجاح ) الذي تشتاق له النفس وتتلهف لنيله وحصاده ولكـن مع أن حروف هذه الكلمة يسيرة ونطقها سهل على اللسان إلا أنه لا يتحقق إلا بكفاح وجد واجتهاد لهذا أحب أن أذكر نفسي وأحبتي من أهالي هذه المحافظة وسكانها ببعض كلمات التذكير التي أود أن يجعلها الواحد منا نصب عينيه .
* إن من المفرح وبشائر الخير والعطاء والتقدم أن نرى شبابنا متكاتفاًً ومتعاونا نحو ما يحقق لهام البر بأرض بلدهم بتقديم شيئا ولو كان يسيراًً يخدم هذا الدين أولاًً ثم الوطن وأهله وهذا هو عهد أبناء الإسلام والمسلمين بوجه العموم .
أحبتي: إن إقامة مهرجانا ثقافيا ورياضيا وترويحيا بادرة ومتنفس طيب يشير إلى المحبة والألفة والروح الطيبة وبما أنه بقي لحظات ودقائق وساعات على المهرجان الثقافي وسباق الخيل أود أن أهمس بهمسة مختصرة وموجزة أبتغي بها وجه الرب جل وعلا ألا وهي :
تقوى الله تعالى ومراقبته قبل كل شيء في السر والعلن وتحقيق الإخلاص في الأعمال والأقوال والذي إن مسح منهما كان العمل رياءً وسمعة ثم إزالة البغضاء والشحناء والتحلي بصفات المؤمن الذي إن مدح وأثني عليه سأل الله الإخلاص والقبول واستغفر وإن ذم وعوتب وألقي عليه شيئا مما لا تأباه النفس بحث عن عثرته وخطاه وصبر فبالصبر يتحقق المراد بعدها جعل العينان ميزان عدل يرى ويشاهد الناس بعين المساواة والعدالة .
ثم أوصي أحبتي من في اللجان أن يكون كخلية النحل كل يعرف عمله وما كلف به وعدم التضارب الذي يؤدي إلى العتاب واللوم ومن ثم التباغض الذي قد يصل إلى درجة الهجر والتقاطع .
كذلك على الجميع أن يتحمل كل واحد منهم الآخر وتجنب التناصح وإصلاح الأخطاء أمام أعين ومسامع الناس لأن المنصوح لن يقبل ذلك ويعتبره توبيخا له .
أخيراًً أتمنى أن أشاهد هذين اليومين من الأيام التي تسطر في سماء السليل وتبقى ذكريات خالدة تتداولها الأجيال بعد الأجيال .
تمنياتي لكل العاملين والحاضرين وكل مسلم بالتوفيق وسداد الرأي والإعانة في كل الأمور .
قبــل أن تنطلق الألسنة بكلمات وأبيات الشعر وقبل أن تصهل الخيل بصوتها وتسابق الريح بسرعتها أود أن أخذ برهة من الزمن لأهمس في أذني كل من جعل ديدنه ووسامه (النجاح ) الذي تشتاق له النفس وتتلهف لنيله وحصاده ولكـن مع أن حروف هذه الكلمة يسيرة ونطقها سهل على اللسان إلا أنه لا يتحقق إلا بكفاح وجد واجتهاد لهذا أحب أن أذكر نفسي وأحبتي من أهالي هذه المحافظة وسكانها ببعض كلمات التذكير التي أود أن يجعلها الواحد منا نصب عينيه .
* إن من المفرح وبشائر الخير والعطاء والتقدم أن نرى شبابنا متكاتفاًً ومتعاونا نحو ما يحقق لهام البر بأرض بلدهم بتقديم شيئا ولو كان يسيراًً يخدم هذا الدين أولاًً ثم الوطن وأهله وهذا هو عهد أبناء الإسلام والمسلمين بوجه العموم .
أحبتي: إن إقامة مهرجانا ثقافيا ورياضيا وترويحيا بادرة ومتنفس طيب يشير إلى المحبة والألفة والروح الطيبة وبما أنه بقي لحظات ودقائق وساعات على المهرجان الثقافي وسباق الخيل أود أن أهمس بهمسة مختصرة وموجزة أبتغي بها وجه الرب جل وعلا ألا وهي :
تقوى الله تعالى ومراقبته قبل كل شيء في السر والعلن وتحقيق الإخلاص في الأعمال والأقوال والذي إن مسح منهما كان العمل رياءً وسمعة ثم إزالة البغضاء والشحناء والتحلي بصفات المؤمن الذي إن مدح وأثني عليه سأل الله الإخلاص والقبول واستغفر وإن ذم وعوتب وألقي عليه شيئا مما لا تأباه النفس بحث عن عثرته وخطاه وصبر فبالصبر يتحقق المراد بعدها جعل العينان ميزان عدل يرى ويشاهد الناس بعين المساواة والعدالة .
ثم أوصي أحبتي من في اللجان أن يكون كخلية النحل كل يعرف عمله وما كلف به وعدم التضارب الذي يؤدي إلى العتاب واللوم ومن ثم التباغض الذي قد يصل إلى درجة الهجر والتقاطع .
كذلك على الجميع أن يتحمل كل واحد منهم الآخر وتجنب التناصح وإصلاح الأخطاء أمام أعين ومسامع الناس لأن المنصوح لن يقبل ذلك ويعتبره توبيخا له .
أخيراًً أتمنى أن أشاهد هذين اليومين من الأيام التي تسطر في سماء السليل وتبقى ذكريات خالدة تتداولها الأجيال بعد الأجيال .
تمنياتي لكل العاملين والحاضرين وكل مسلم بالتوفيق وسداد الرأي والإعانة في كل الأمور .