الرادار
06/03/2008, 15:12
ماذا قدمنا لنبينا شفيعنا يوم القيامه ،﴿ يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه لكل امرىء منهم يومئذ شأن يغنيه﴾
هل المقاطعة تفيد وهل فعلاً طبقناها ، هل دافعنا عن نبينا بكل قوه ضد اعدانا ، لو ذهبا الى الوراء ايام سعد والمثنى وعمرو بن العاص لعلمنا قوه ايمانهم وحبهم لنبيهم
لقد أحب الصحابة الكرام رسول الله صلى الله عليه وسلم حبا ليس له نظير وصل الى درجة أن افتدوه بأنفسهم وأموالهم وأولادهم وآباءهم :
1. علي ابن أبي طالب ونومه في فراش النبي صلى الله عليه وسلم
ليلة أن أراد المشركون قتله
وسئل علي بن أبي طالب كيف كان حبكم لرسول الله صلى الله عليه وسلم
فقال : كان والله أحب إلينا من أموالنا واولادنا وآبائنا وأمهاتنا ومن الماء البارد على الظمأ
2. قال أبو سفيان حين قدم ليقتل : أنشدك الله يا زيد ، أتحب أن محمدا عندنا الآن في مكانك نضرب عنقه ، وأنك في أهلك ؟ قال : (4/ 126) والله ما أحب أن محمدا الآن في مكانه الذي هو فيه تصيبه شوكة تؤذيه .
3. عن عائشة قالت: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "يا رسول الله إنك لأحب إلي من نفسي، وإنك لأحب إلي من ولدي، وإني لأكون في البيت فأذكرك فما أصبر حتى آتي فأنظر إليك، وإذا ذكرت موتي وموتك عرفت انك إذا دخلت الجنة رفعت مع النبيين، وأني إذا دخلت الجنة خشيت أن لا أراك. فلم يرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم شيئا حتى نزل جبريل بهذه الآية {ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم...} الآية".
4. فهذا أبو بكر الصديق خليل رسول الله صلى الله عليه وسلم بينما هو جالس في ناحية من نواحي المسجد الحرام إذا به يبصر عقبة بن أبي معيط أحد رؤوس الكفر متجها صوب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي ؛ فأخذ أبو بكر يترقبه فإذا هو يخلع ثوبه ويضعه حول عنق رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخنقه ، فما أن رأى ذلك حتى انطلق كالسهم تجاه هذا الكافر ، ثم أخذ بمنكبه ودفعه دفعة شديدة ، ونجا رسول الله صلى الله عليه وسلم من كيده
5. إليك هذه القصة من غزوة بدر أبطلها فتيان صغيران السن من الصحابة رضي الله عنهم هؤلاء البطلين هم معاذ ومعوذ رضي الله عنهما عندما هجم المسلمون هجمة رجل واحد على كفار قريش وتلاحم الصفين كان هؤلاء الشبلين يبحثون عن رجل معين فذهب معاذ إلى عبد الرحمن بن عوف وقال له :
ياعم أين ابوجهل ؟
فقال عبد الرحمن بن عوف :
وماذا تريد به يابني ؟
قال : سمعت أمي تقول إنه يسب رسول الله صلى الله عليه وسلم
والله لا يفارق سوادي سواده حتى أقتله
فتبسم عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه وقال : هو ذاك ؟
ثم بعد قليل يأتيه معوذ ويقول :
ياعم أين ابوجهل ؟
فقال عبد الرحمن بن عوف :
وماذا تريد به يابني ؟
قال : سمعت أمي تقول إنه يسب رسول الله صلى الله عليه وسلم
والله لا يفارق سوادي سواده حتى أقتله
فتعجب عبد الرحمن بن عوف من همة هذين الشقيقين
وقال له مبتسماً : هو ذاك ؟
اجتمع الشبلين على ابوجهل وبدأ كل منهم يوجه ضرباته على ابوجهل سقط ابوجهل من فرسه واجتمعوا عليه حتى تركوه ميتاً فانطلقوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم رافعين سيوفهم وكلاهما يصرخ : يارسول الله لقد قتلت ابوجهل فرح رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذين الشبلين وفرح أيضا بمقتل عدو الله ابوجهل
وقال لهما : أيكما قتله ؟
قال معاذ :
أنا.. أنا.. يا رسول الله
وقال معوذ :
بل أنا يا رسول الله نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سيفي معاذ ومعوذ
فرآهما يقطران دماً فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال لهما :
كلاكما قتله
• لو عدنا إلى القصة ورأينا سبب هذين الغلامين على قتل ابوجهل
كلاهما قال : سمعت أمي تقول إنه يسب رسول الله صلى الله عليه وسلم
والله لا يفارق سوادي سواده حتى أقتله
لا إله إلا الله والله أكبر
شتان بين شبلين من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
وبين مليار مسلم يكتفون بمقاطعة منتجات أبقار الدنمارك
هذا لو فرضنا أن جميع المسلمين قاطع هذه المنتجات لا أقول إن المقاطعة ليست مناسبة وهذه مايستطيع المسلمون تقديمها لضعفهم ولهوانهم
• انظر الينا نحن فلوا احدا سب قبيله معينة ( سوء قحطان ، او الدواسر او غامد وزهران او سبيع وعتيبة ..........الخ من القبائل أو انه وتجرى وسب فقط فخ قبيلة وتلقى الدنياء قمت ولم تقعد ....
• وفي النهاية اقول ::: تعالى تعالى "،﴿ إلا تنصروه فقد نصره الله ﴾
واسأل الله أن يجعلنا ممن نصر دينه ونبيه صلى الله عليه وسلم
اللهم ياحي ياقيوم انتقم لنا ممن استهزأ بدينك وبنبيك محمد صلى الله عليه وسلم
اللهم انتقم منهم فأنت حسبنى نعم المولى ونعم النصير
اسأل الله أن يجعلنا ممن اتبع سنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم
وجـــــزاكــــم الـــلـــه كـــل خـــيــــر
هل المقاطعة تفيد وهل فعلاً طبقناها ، هل دافعنا عن نبينا بكل قوه ضد اعدانا ، لو ذهبا الى الوراء ايام سعد والمثنى وعمرو بن العاص لعلمنا قوه ايمانهم وحبهم لنبيهم
لقد أحب الصحابة الكرام رسول الله صلى الله عليه وسلم حبا ليس له نظير وصل الى درجة أن افتدوه بأنفسهم وأموالهم وأولادهم وآباءهم :
1. علي ابن أبي طالب ونومه في فراش النبي صلى الله عليه وسلم
ليلة أن أراد المشركون قتله
وسئل علي بن أبي طالب كيف كان حبكم لرسول الله صلى الله عليه وسلم
فقال : كان والله أحب إلينا من أموالنا واولادنا وآبائنا وأمهاتنا ومن الماء البارد على الظمأ
2. قال أبو سفيان حين قدم ليقتل : أنشدك الله يا زيد ، أتحب أن محمدا عندنا الآن في مكانك نضرب عنقه ، وأنك في أهلك ؟ قال : (4/ 126) والله ما أحب أن محمدا الآن في مكانه الذي هو فيه تصيبه شوكة تؤذيه .
3. عن عائشة قالت: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "يا رسول الله إنك لأحب إلي من نفسي، وإنك لأحب إلي من ولدي، وإني لأكون في البيت فأذكرك فما أصبر حتى آتي فأنظر إليك، وإذا ذكرت موتي وموتك عرفت انك إذا دخلت الجنة رفعت مع النبيين، وأني إذا دخلت الجنة خشيت أن لا أراك. فلم يرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم شيئا حتى نزل جبريل بهذه الآية {ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم...} الآية".
4. فهذا أبو بكر الصديق خليل رسول الله صلى الله عليه وسلم بينما هو جالس في ناحية من نواحي المسجد الحرام إذا به يبصر عقبة بن أبي معيط أحد رؤوس الكفر متجها صوب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي ؛ فأخذ أبو بكر يترقبه فإذا هو يخلع ثوبه ويضعه حول عنق رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخنقه ، فما أن رأى ذلك حتى انطلق كالسهم تجاه هذا الكافر ، ثم أخذ بمنكبه ودفعه دفعة شديدة ، ونجا رسول الله صلى الله عليه وسلم من كيده
5. إليك هذه القصة من غزوة بدر أبطلها فتيان صغيران السن من الصحابة رضي الله عنهم هؤلاء البطلين هم معاذ ومعوذ رضي الله عنهما عندما هجم المسلمون هجمة رجل واحد على كفار قريش وتلاحم الصفين كان هؤلاء الشبلين يبحثون عن رجل معين فذهب معاذ إلى عبد الرحمن بن عوف وقال له :
ياعم أين ابوجهل ؟
فقال عبد الرحمن بن عوف :
وماذا تريد به يابني ؟
قال : سمعت أمي تقول إنه يسب رسول الله صلى الله عليه وسلم
والله لا يفارق سوادي سواده حتى أقتله
فتبسم عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه وقال : هو ذاك ؟
ثم بعد قليل يأتيه معوذ ويقول :
ياعم أين ابوجهل ؟
فقال عبد الرحمن بن عوف :
وماذا تريد به يابني ؟
قال : سمعت أمي تقول إنه يسب رسول الله صلى الله عليه وسلم
والله لا يفارق سوادي سواده حتى أقتله
فتعجب عبد الرحمن بن عوف من همة هذين الشقيقين
وقال له مبتسماً : هو ذاك ؟
اجتمع الشبلين على ابوجهل وبدأ كل منهم يوجه ضرباته على ابوجهل سقط ابوجهل من فرسه واجتمعوا عليه حتى تركوه ميتاً فانطلقوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم رافعين سيوفهم وكلاهما يصرخ : يارسول الله لقد قتلت ابوجهل فرح رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذين الشبلين وفرح أيضا بمقتل عدو الله ابوجهل
وقال لهما : أيكما قتله ؟
قال معاذ :
أنا.. أنا.. يا رسول الله
وقال معوذ :
بل أنا يا رسول الله نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سيفي معاذ ومعوذ
فرآهما يقطران دماً فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال لهما :
كلاكما قتله
• لو عدنا إلى القصة ورأينا سبب هذين الغلامين على قتل ابوجهل
كلاهما قال : سمعت أمي تقول إنه يسب رسول الله صلى الله عليه وسلم
والله لا يفارق سوادي سواده حتى أقتله
لا إله إلا الله والله أكبر
شتان بين شبلين من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
وبين مليار مسلم يكتفون بمقاطعة منتجات أبقار الدنمارك
هذا لو فرضنا أن جميع المسلمين قاطع هذه المنتجات لا أقول إن المقاطعة ليست مناسبة وهذه مايستطيع المسلمون تقديمها لضعفهم ولهوانهم
• انظر الينا نحن فلوا احدا سب قبيله معينة ( سوء قحطان ، او الدواسر او غامد وزهران او سبيع وعتيبة ..........الخ من القبائل أو انه وتجرى وسب فقط فخ قبيلة وتلقى الدنياء قمت ولم تقعد ....
• وفي النهاية اقول ::: تعالى تعالى "،﴿ إلا تنصروه فقد نصره الله ﴾
واسأل الله أن يجعلنا ممن نصر دينه ونبيه صلى الله عليه وسلم
اللهم ياحي ياقيوم انتقم لنا ممن استهزأ بدينك وبنبيك محمد صلى الله عليه وسلم
اللهم انتقم منهم فأنت حسبنى نعم المولى ونعم النصير
اسأل الله أن يجعلنا ممن اتبع سنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم
وجـــــزاكــــم الـــلـــه كـــل خـــيــــر