المشرف
21/12/2007, 17:06
الآن نحن على أبواب (فتنةٍ جديدة في بلاد الحرمين) أبطالها شرذمةٌ من أحذية الصليب
الليبراليون يدقّون طبول حربٍ جديدة على أرض محمد صلى الله عليه وسلم فهل تقطع ألسنتهم أم ............؟؟؟؟؟
المؤامرة الآن لم تعد موجهة للقضاء فحسب بل موجه لقيادة البلاد وإلا من وضعَ القضاء ؟
(بين أبي رغال) (وابن سلول)
اللاحم و رائف بدوي
العُملاء الجُدُد فتبادل الأدوار بين كلاب الغرب في بلادنا أصبحَ واضحاً لكل ذي لب
رائف بدوي (لاحمٌ آخر) بل (خنوصٌ غربي)
دبّج العميل الخائن لدينه ووطنه (رائف بدوي) بياناً ضد القضاء في بلاد الحرمين بشأنِ قضية (الحريصي) ، وقد وجّه هذا البيان (إلى الملك مباشرةً) عفواً أخطأت بل موجهاً (إلى المنظمات الغربية ووسائل الإعلام العالمية) يدعوهم للثأر ممن أسماهم بالشرطة الدينية في بلاد الحرمين(هيئة الأمر بالمعروف النهي عن المنكر) زاعماً أنهم من قتل (الحريصي) وأنّ القضاء قد تعاون معهم وسوّغ لجريمتهم وأنه يريد تمييع القضية من أجل تلميع صورة (الهيئة) .
قبل أن نلج بابَ فتنةٍ تأتي على الجميع
عندما دوّل (المحامي الفاشل) قضية (رافضية القطيف والتي كانت شبه عاريةٍ على الشاطىء من خليلها قبل اغتصابها) لماذا لم يوقف ويقطع لسانه ؟ لماذا تُركَ يشوّه سمعة القضاء؟
لماذا لا يلجأ هؤلاء العملاء إلى المؤسسات الرسمية باعتراضهم على الأحكام أو إلى الملك مباشرة؟
لماذا أصبح القضاء ملطشةً لعاهرات الروم وشُذّاذ النّصارى وهو في الأصل مستقلٌ عن السلطة التنفيذية ؟
نصّ البيان المُخزي للعميل الخائن سوّد الله وجهه
هذا نص البيان الذي سيقدمه الدكتور / رائف بدوي ، بشأن قضية الحريصي للرأي العام المحلي والعالمي والجهات الحقوقية والإعلامية :
معالي رئيس هيئة حقوق الإنسان السعودية
سعادة رئيس الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان في السعودية
السيد رئيس منظمة مراقبة حقوق الإنسان العالمية ( هيومان رايتس ووتش )
السادة قناة الحرة
السادة قناة العربية
السادة قناة الجزيرة
وجميع ناشطي حقوق الإنسان في العالم والإعلاميين وجميع المهتمين بقضية المجني عليه سلمان الحريصي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته , وبعد :-
لا يخفى عليكم جميعاً التطورات التي حصلت مؤخراً في قضية المجني عليه المواطن السعودي ( سلمان الحريصي )
والذي لقي مصرعة على أيدي اثنين من رجال هيئة الأمر بالعروف والنهي عن المنكر, إثر اعتقالهم له بعد مداهمة بيت والده في حي العريجاء بمدينة الرياض، مم ا أدى إلى وفاته متأثرا بجراحه بعد أن قاموا بنقله إلى مركز الهيئة، ليقضي هناك بدم بارد !
ونحن إذ نشجب هذه الحادثة المؤلمة، وندين بشدّة هذا الجرم الذي سحق بوحشيّته كرامة النفس البشريّة، و صادر حق الإنسان المطلق في الحياة، فإننا نحمّل القضاء السعودي مسؤولية هدر حياة هذا المواطن في حال أنه لم يقف بحزم في وجه المجرمين، ويقاضيهم وفق شرع الله، و تحت مظلّة القانون والعدالة، وإننا ببالغ الأسى لم نلمس في الواقع هذا الموقف من قبل القضاء متمثلا في القضاة الثلاثة الذين أصدروا الحكم في القضيّة ، وقاموا بنفي تهمة القتل العمد عن الشخصين اللذين قاما برفس الضحية و ضربه حتى الموت ، وقد ذكر تقرير الطب الشرعي المشار إليه في نص الحكم المرفق بهذا البيان الكثير من الكدمات والسحجات و الجراح الغائرة ، هذا العمل الذي قام به موظفو الشرطة الدينية هو في الواقع قتل متعمّد ، يضاف إليه ما وقع على جسد المتوفى من آثار مخيفة هي أقرب إلى التمثيل بجسده .
و بعد هذا كله يفاجئ القضاة العالم أجمع ، بإخلاء سبيل الجناة ، ونفي العمد عنهم ، و محاولة التسويغ لإجرامهم ، من اجل تلميع موقف الهيئة ، و تمييع القضية ، من خلال المقارنة بين مدى تدين الجاني والمجني عليه وإغفال متعمد لإنسانيّته وحقه في محاكمة عادلة إذا كان مذنبا .
يجب أن يسمع العالم أجمع، ويفهم الجميع أن ليس من حق شخص اللهو بحياة الآخرين، مهما كانت الذريعة، وأن الجميع متساوون أمام القانون والقضاء، ثم يجب أن يعي القضاة الذين استلموا القضيّة هذا الأمر، ويفهموا أن وطنهم، ومواطنيهم، وأحرارا الأمة ومنصفي العالم، لن يسامحوهم، حين يحاولون الاستهتار بأرواح الناس، تحت أي ذريعة، وبأي طريقة.
من هنا فإننا نوجه صرخة نتمنى أن يصل صداها إلى كل مكان فيه نفس شريفة، تأبى أن يطوي الضيم أرواحا بريئة، تُزهق تحت غطاء المحاباة والظلم والقهر، لن يرضى بهذا أي شعب، ولن تقبله أي أمة، ولن يتنازل عن حقوقه إنسان يؤمن بالعدل والحياة، من هنا وجهنا هذا الخطاب نيابة عن عائلة و وذي المجني عليه،والله من وراء القصد .
وكيل ذوي المجني عليه المواطن المقتول عنوة ( سلمان الحريصي )
رائف محمد رائف بدوي
00966542222028
الليبراليون يدقّون طبول حربٍ جديدة على أرض محمد صلى الله عليه وسلم فهل تقطع ألسنتهم أم ............؟؟؟؟؟
المؤامرة الآن لم تعد موجهة للقضاء فحسب بل موجه لقيادة البلاد وإلا من وضعَ القضاء ؟
(بين أبي رغال) (وابن سلول)
اللاحم و رائف بدوي
العُملاء الجُدُد فتبادل الأدوار بين كلاب الغرب في بلادنا أصبحَ واضحاً لكل ذي لب
رائف بدوي (لاحمٌ آخر) بل (خنوصٌ غربي)
دبّج العميل الخائن لدينه ووطنه (رائف بدوي) بياناً ضد القضاء في بلاد الحرمين بشأنِ قضية (الحريصي) ، وقد وجّه هذا البيان (إلى الملك مباشرةً) عفواً أخطأت بل موجهاً (إلى المنظمات الغربية ووسائل الإعلام العالمية) يدعوهم للثأر ممن أسماهم بالشرطة الدينية في بلاد الحرمين(هيئة الأمر بالمعروف النهي عن المنكر) زاعماً أنهم من قتل (الحريصي) وأنّ القضاء قد تعاون معهم وسوّغ لجريمتهم وأنه يريد تمييع القضية من أجل تلميع صورة (الهيئة) .
قبل أن نلج بابَ فتنةٍ تأتي على الجميع
عندما دوّل (المحامي الفاشل) قضية (رافضية القطيف والتي كانت شبه عاريةٍ على الشاطىء من خليلها قبل اغتصابها) لماذا لم يوقف ويقطع لسانه ؟ لماذا تُركَ يشوّه سمعة القضاء؟
لماذا لا يلجأ هؤلاء العملاء إلى المؤسسات الرسمية باعتراضهم على الأحكام أو إلى الملك مباشرة؟
لماذا أصبح القضاء ملطشةً لعاهرات الروم وشُذّاذ النّصارى وهو في الأصل مستقلٌ عن السلطة التنفيذية ؟
نصّ البيان المُخزي للعميل الخائن سوّد الله وجهه
هذا نص البيان الذي سيقدمه الدكتور / رائف بدوي ، بشأن قضية الحريصي للرأي العام المحلي والعالمي والجهات الحقوقية والإعلامية :
معالي رئيس هيئة حقوق الإنسان السعودية
سعادة رئيس الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان في السعودية
السيد رئيس منظمة مراقبة حقوق الإنسان العالمية ( هيومان رايتس ووتش )
السادة قناة الحرة
السادة قناة العربية
السادة قناة الجزيرة
وجميع ناشطي حقوق الإنسان في العالم والإعلاميين وجميع المهتمين بقضية المجني عليه سلمان الحريصي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته , وبعد :-
لا يخفى عليكم جميعاً التطورات التي حصلت مؤخراً في قضية المجني عليه المواطن السعودي ( سلمان الحريصي )
والذي لقي مصرعة على أيدي اثنين من رجال هيئة الأمر بالعروف والنهي عن المنكر, إثر اعتقالهم له بعد مداهمة بيت والده في حي العريجاء بمدينة الرياض، مم ا أدى إلى وفاته متأثرا بجراحه بعد أن قاموا بنقله إلى مركز الهيئة، ليقضي هناك بدم بارد !
ونحن إذ نشجب هذه الحادثة المؤلمة، وندين بشدّة هذا الجرم الذي سحق بوحشيّته كرامة النفس البشريّة، و صادر حق الإنسان المطلق في الحياة، فإننا نحمّل القضاء السعودي مسؤولية هدر حياة هذا المواطن في حال أنه لم يقف بحزم في وجه المجرمين، ويقاضيهم وفق شرع الله، و تحت مظلّة القانون والعدالة، وإننا ببالغ الأسى لم نلمس في الواقع هذا الموقف من قبل القضاء متمثلا في القضاة الثلاثة الذين أصدروا الحكم في القضيّة ، وقاموا بنفي تهمة القتل العمد عن الشخصين اللذين قاما برفس الضحية و ضربه حتى الموت ، وقد ذكر تقرير الطب الشرعي المشار إليه في نص الحكم المرفق بهذا البيان الكثير من الكدمات والسحجات و الجراح الغائرة ، هذا العمل الذي قام به موظفو الشرطة الدينية هو في الواقع قتل متعمّد ، يضاف إليه ما وقع على جسد المتوفى من آثار مخيفة هي أقرب إلى التمثيل بجسده .
و بعد هذا كله يفاجئ القضاة العالم أجمع ، بإخلاء سبيل الجناة ، ونفي العمد عنهم ، و محاولة التسويغ لإجرامهم ، من اجل تلميع موقف الهيئة ، و تمييع القضية ، من خلال المقارنة بين مدى تدين الجاني والمجني عليه وإغفال متعمد لإنسانيّته وحقه في محاكمة عادلة إذا كان مذنبا .
يجب أن يسمع العالم أجمع، ويفهم الجميع أن ليس من حق شخص اللهو بحياة الآخرين، مهما كانت الذريعة، وأن الجميع متساوون أمام القانون والقضاء، ثم يجب أن يعي القضاة الذين استلموا القضيّة هذا الأمر، ويفهموا أن وطنهم، ومواطنيهم، وأحرارا الأمة ومنصفي العالم، لن يسامحوهم، حين يحاولون الاستهتار بأرواح الناس، تحت أي ذريعة، وبأي طريقة.
من هنا فإننا نوجه صرخة نتمنى أن يصل صداها إلى كل مكان فيه نفس شريفة، تأبى أن يطوي الضيم أرواحا بريئة، تُزهق تحت غطاء المحاباة والظلم والقهر، لن يرضى بهذا أي شعب، ولن تقبله أي أمة، ولن يتنازل عن حقوقه إنسان يؤمن بالعدل والحياة، من هنا وجهنا هذا الخطاب نيابة عن عائلة و وذي المجني عليه،والله من وراء القصد .
وكيل ذوي المجني عليه المواطن المقتول عنوة ( سلمان الحريصي )
رائف محمد رائف بدوي
00966542222028