المهره
13/12/2007, 05:46
إن احترام ذاتنا يصاحبنا في كل مكان وزمان لأننا نفس الشخص حتى مع تغير سلوكنا .
لذا يبقى مفهومنا لذاتنا واحترامنا لها سبب في احترام الآخرين لنا .
فكلنا نعلم أن الاحترام هو أساس العلاقات الإنسانية .. فلا بد أن نحترم الطرف الآخر .
ولكي يحترمنا الطرف الآخر .. يجب أولاً أن نحترم قبل ذلك تصرفاتنا .. وأقوالنا .. وأفعالنا أمام الناس وخلفهم دون التحيز لمنصب أو مرتبة أو لون وعرق مادام استحق الاحترام .
ولكن هناك مواضع يفقد الإنسان احترام الآخرين له .. وهناك نماذج كثيرة في حياتنا اليومية .. كالمسئول ، والموظف ، والمواطن ، ومستخدم النت .. وغيرهم الكثير .
- فالمسئول عندما يستغل منصبه كقوة لتوظيف من هم ذو صلة ومعرفة على مواطن عادي يستحق ذلك المنصب .. ويبدأ في فرض قوانينه الخاصة به .. ولا يتردد على لسانه سوا كلمته : ( لا توجد لدينا وظائف )
فهو حتما يفقد احترامه لذاته قبل احترام الآخرين له .
- والموظف الحكومي يأتي بعد الدوام الرسمي بساعة وفي انتظاره مواطن له أكثر من ساعة ينتظره .. وبيده أن يخدمه ولا يسمع منه غير : ( راجعنا بكره ) .. مع العلم أن بيده أن ينهي له طلبه .. ولكن انشغاله بمكالمة جوال أو محادثة صديق له ينفذ له طلبه حتى لو لم يكن بيده إفادته .. ولكن من باب الصداقة .
أيضاً هذا يفقد احترامه لذاته قبل الآخرين .
- والمواطن عندما يصعد إلى الطائرة وتحط أقدامه في بلد آخر .. ويبدأ بنزع كل أقنعة القيم والمبادئ التي كان عليها في بلده ليكون شخص آخر .. ويمثل بلده بأسوأ شكل وحاله .. نجده في السهرات يرمي بالمال .. وفي بلده الكثير من لهم بحاجة للقليل منه كي يعيش .
فهو إنسان فاقد احترامه لذاته والآخرين .
- ومستخدم النت عندما يدخل المواقع الإباحية .. وعندما يسيء استخدام المحادثات .. وعندما يقوم بنشر صور فتاة وعرضها على الملأ ظلم وبهتاناً دون خوف من الله عز وجل .
فهو يفقد احترام الآخرين له قبل أن يفقد احترام ذاته .
وماهي إلا بعض نماذج من مجتمعنا .
فالاحترام بمعنى هو
أن نحترم ذاتنا وشخصنا كي نفرض احترام الآخرين لنا .
لذا يبقى مفهومنا لذاتنا واحترامنا لها سبب في احترام الآخرين لنا .
فكلنا نعلم أن الاحترام هو أساس العلاقات الإنسانية .. فلا بد أن نحترم الطرف الآخر .
ولكي يحترمنا الطرف الآخر .. يجب أولاً أن نحترم قبل ذلك تصرفاتنا .. وأقوالنا .. وأفعالنا أمام الناس وخلفهم دون التحيز لمنصب أو مرتبة أو لون وعرق مادام استحق الاحترام .
ولكن هناك مواضع يفقد الإنسان احترام الآخرين له .. وهناك نماذج كثيرة في حياتنا اليومية .. كالمسئول ، والموظف ، والمواطن ، ومستخدم النت .. وغيرهم الكثير .
- فالمسئول عندما يستغل منصبه كقوة لتوظيف من هم ذو صلة ومعرفة على مواطن عادي يستحق ذلك المنصب .. ويبدأ في فرض قوانينه الخاصة به .. ولا يتردد على لسانه سوا كلمته : ( لا توجد لدينا وظائف )
فهو حتما يفقد احترامه لذاته قبل احترام الآخرين له .
- والموظف الحكومي يأتي بعد الدوام الرسمي بساعة وفي انتظاره مواطن له أكثر من ساعة ينتظره .. وبيده أن يخدمه ولا يسمع منه غير : ( راجعنا بكره ) .. مع العلم أن بيده أن ينهي له طلبه .. ولكن انشغاله بمكالمة جوال أو محادثة صديق له ينفذ له طلبه حتى لو لم يكن بيده إفادته .. ولكن من باب الصداقة .
أيضاً هذا يفقد احترامه لذاته قبل الآخرين .
- والمواطن عندما يصعد إلى الطائرة وتحط أقدامه في بلد آخر .. ويبدأ بنزع كل أقنعة القيم والمبادئ التي كان عليها في بلده ليكون شخص آخر .. ويمثل بلده بأسوأ شكل وحاله .. نجده في السهرات يرمي بالمال .. وفي بلده الكثير من لهم بحاجة للقليل منه كي يعيش .
فهو إنسان فاقد احترامه لذاته والآخرين .
- ومستخدم النت عندما يدخل المواقع الإباحية .. وعندما يسيء استخدام المحادثات .. وعندما يقوم بنشر صور فتاة وعرضها على الملأ ظلم وبهتاناً دون خوف من الله عز وجل .
فهو يفقد احترام الآخرين له قبل أن يفقد احترام ذاته .
وماهي إلا بعض نماذج من مجتمعنا .
فالاحترام بمعنى هو
أن نحترم ذاتنا وشخصنا كي نفرض احترام الآخرين لنا .