المشرف
11/12/2007, 11:45
بسم الله الرحمن الرحيم
ايران او بلاد فارس هذه البقعة من الارض التي تقع مباشرة على التخوم الشرقيه للوطن العربي كانت ومازالت هي البقعة التي دائما ساكنوها هم في عداء ازلي مع العرب سواء كان ذلك قبل الاسلام او بعده , وكان ساكنو تلك البقعه سببا مباشرا في كثير من المصائب والكوارث التي اصابت امة العرب المسلمه , على الرغم من كل ذلك لم يكن العرب في يوم من الايام معادين او معتدين على اهل تلك الارض التي يسمونها الان ايران بل العكس من ذلك تماما فالعرب هم من حملوا مشاعل النور عندما شرفهم الله بحمل رسالة الاسلام العظيم , حملوها الى ايران كما حملوها لكل بقاع الارض الاخرى التي مكنهم الله من الوصول اليها
ولست هنا بصدد استعراض مراحل ذلك العداء من الفرس للعرب بقدرما اريد ان انظر الى ايران الان من الداخل لانني على يقين اننا نجهل كثيرا تكوينات الداخل الايراني 000
الموقع والمساحه والسكان
الموقع :
تقع إيران في الجنوب الغربي لقارة آسيا ، وكانت تعرف بإسم بلاد فارس حتى عام 1935 م حيث إستبدل الإسم الى إيران ،
ويحدها تركيا والعراق غربا ، أرمينيا وأذربيجان وتركمستان شمالا ، وأفغانستان وباكستان شرقا وخليج عمان جنوبا .
المساحة :
تبلغ مساحة إيران 457 و 632 ميل مربع وعدد سكانها 000 و 000 و 70 نسمة وتبلغ الكثافة السكانية 102 نسمة في الميل المربع الواحد بزيادة سكانية 8 و 2% .
أهم المجموعات العرقية :
الفرس 51%
أذريون 24%
أكراد 7%
والباقي من العرب الذين يمتدون على طول الساحل الغربي لإيران المطل على الخليج العربي والذي تسميه إيران الخليج الفارسي .
الموارد الإقتصادية :
الزراعة :
8% من الأراضي الإيرانية صالحة للزراعة ، إذ يزرع الحبوب بأنواعها والأرز والقطن والفواكه الكروم - عنب - والخضار والشوندر السكري والتنباك والذرة ،،،
إضافة الى أن إيران ينبت فيها طبيعا بسبب الأمطار الموسمية كثير من النباتات الطبيعية أهما السرو والصنوبر والبلوط والسنديان .
المواشي :
الأبقار الماعز والأغنام
المعادن : البترول والغاز الطبيعي
موارد أخرى : صيد الأسماك وإنتاج الحرير من دودة القز والكافيار والأخشاب من الغابات .
الوحدة النقدية:
الريال الإيراني ( تومان ) ( الدولار = 1747 ريالا / تومانا )
الدخل السنوي للفرد :
4780 دولار
ايران الحاضر والحالة الاجتماعيه
الشعب الايراني يعتبر شعب فقير جدا اذا ماقارناه بشعوب المنطقه على الرغم من الثروات الهائله التي تحتوبها ايران وهناك كثير من المشاكل يعاني منها المجتمع الايراني
أولا / ازدياد نسبة المكتئبين :
في 16 من أبريل عام 2007 أعلن في طهران أن نحو 25 في المائة من سكان إيران مصابون بأمراض نفسية وأفاد د.احمد جليلي رئيس رابطة أطباء النفس أن عدد المرضى النفسيين الذين يراجعون العيادات يبلغ 20 ـ 25 في المائة من عدد سكان البلاد حيث يعيش قسم كبير منهم في العاصمة وأضاف إن الإحصاء يتعلق بالسكان من فئة ال15 سنة وما فوق.
وأكد رئيس الرابطة إن مرض الاكتئاب هو الأكثر رواجا في إيران بين الأمراض النفسية حيث يبلغ عدد النساء المصابات بهذا المرض ضعف عدد الرجال.
ثانيا /في إيران أعلى نسبة مدمنين في العالم
وطبقا لتقرير المخدرات العالمي عام 2005 الذي أصدرته الأمم المتحدة عن مدمني الأفيون في العالم توجد في إيران أعلى نسبة من المدمنين في العالم إذ أن 2.8 في المائة من السكان الذين تزيد أعمارهم عن 15 سنة مدمنون على نوع من المخدرات والى جانب إيران توجد دولتان فقط في العالم تتعدى نسبة المدمنين فيهما 2 في المائة وهما موريشيوس وقيرغيزستان. وإذا ما وضعنا في الاعتبار أن عدد سكان إيران يصل إلى 70 في المائة وان بعض الإدارات الحكومية تعتقد أن عدد المدمنين يصل إلى 4 ملايين شخص فإن ذلك يضع إيران على قمة عدد السكان المدمنين في العالم على المواد المخدرة بما في ذلك الهيروين وعندما دمر الزلزل مدينة بام في نهاية عام 2003 كان من بين مواد الإغاثة التي أرسلتها الحكومة إلى المدينة جرعات من الميثادون وهو مخدر مركب يستخدم لعلاج مدمني الهيروين والمورفين حيث يعتقد أن 20 في المائة من سكان المنطقة من المدمنين.
ثالثا / أعلى نسبة انتحار في إيران
كشفت صحيفة نيمروز عدد 582 أن المسئولين في منظمات البيئة والصحة في النظام الإيراني قد كشفوا عن أن إيران قد سبقت العالم في نسبة الانتحار ، معدل الانتحار في العالم بين 11 إلى 12 شخص في كل مائة ألف ، ووصل هذا العدد في إيران إلى 25 إلى 30 منتحر في كل مائة ألف.وأعلن مسئولو هذه المنظمة أن هذه المسألة سوف تكون كارثة داخلية مخجلة أمام العالم ، وقالوا إن الضغوطات السياسية والاجتماعية والثقافية والغلاء الفاحش هي من أسباب الانتحار.
الطلاق مشكله يعاني منها المجتمع الايراني
دورية مختارات إيرانية ، العدد 58 مايو 2005م
يمثل الصعود المتزايد لإحصاءات الطلاق في إيران ، خاصة في المدن الرئيسية مثل طهران أزمة حقيقية قد تهد استقرار البلاد الاجتماعي في إيران ، وثمة أسئلة مهمة تطرح نفسها بخصوص هذه الأزمة من أهمها : من المسؤول عن هذه الأزمة ، وما هي الأسباب الحقيقية التي تقف وراء هذه الأزمة ؟ وهل لدى النظام الإيراني إستراتيجيات وطرق محددة لمواجهة هذه الأزمة ؟ [1]
أزمة الطلاق في إيران تتوازى مع أزمات اجتماعية – شبابية أخرى تطول مجتمع يشكل فيه الشباب الذين هم في سن الزواج 17.5 مليون نسمة تقريبا وهم الذين يقعون في الفئة العمرية من ( 15 ) إلى ( 29 ) سنة [2] .
هذا بالطبع بافتراض أن جميع من هم فوق الـ ( 29 ) سنة هم من المتزوجين . من جملة الأزمات الاجتماعية – الشبابية التي تطول أكثر من 25 % من سكان إيران نذكر أزمة الزواج وأزمة البطالة وأزمة الإدمان .
ما سبق يعني أننا بصدد تناول أزمات اجتماعية أقر بها الإيرانيون وأخذوا يفكرون في طرق حلها وذلك بعيدا عن فكرة التشهير التي تسيطر على المجتمع الإيراني أو النظام في مواجهة من يفكر في الاقتراب من هذه الأزمات .
ثمة نقطة جوهرية نود التأكيد عليها أيضا وهي أنه ما من مجتمع إلا ويعاني الآن من هذا المثلث : البطالة ، الإدمان ، الزواج والطلاق . فقط تختلف معدلات هذه الأزمات ومدى انتشار بعضها في مجتمع دون الآخر .
تفيد الإحصاءات الرسمية لإدارة الأحوال المدنية التابعة لوزارة الداخلية الإيرانية أن محافظة طهران هي أعلى محافظات إيران فيما يخص معدلات الطلاق ، إذ تبلغ نسبة حالات الطلاق إلى إجمالي حالات الزواج فيها 17.18 % ، ثم تأتي محافظة قم في المرتبة الثانية – على الرغم من انخفاض الكثافة السكانية فيها – وذلك بنسبة 12.8 % ثم محافظة كردستان التي تبلغ نسبة الطلاق فيها 10.6 % إلى إجمالي حالات الزواج
لو أننا نظرنا إلى نسبة الطلاق مقارنة بنسبة الزواج في عام 1996 – 1997 والتي تبلغ 7.9% وكيف أن هذه النسبة قد زادت بمعدل 1.5 % على مدار السنوات الست التي اشتمل عليها الجدول رقم ( 2 ) ثم قمنا بتحويل هذه النسبة إلى أرقام صحيحة فسنجد أنها تمثل 23196 حالة طلاق . فإذا ما أخذنا في الاعتبار معدلات الزيادة السكانية في إيران والتي تماثل نفس المعدلات المصرية تقريبا حيث تدور حول 1.9 في الألف و 2.1 في الألف لاتضح لنا أننا بالفعل بصدد أزمة مجتمعية مركبة وخطيرة النتائج يمكن استعراض أهم مظاهرها على النحو التالي :
أ- أن لدينا 287013 أسرة قد انهارت .
ب- أن لدينا ضعف هذا العدد تقريبا من الأبناء الذين سيعانون من التداعيات الخطيرة لانهيار هذه الأسر ، وذلك بافتراض أن متوسط الأبناء في كل أسرة وقع لها الطلاق " اثنان " فقط .
ج- أن لدينا 143506 امرأة فقدت الزوج بوصفه عائلا لها .
د- أن لدينا 143506 عائلة صارت إحدى بناتها مطلقة مع كل ما يعنيه هذا الوضع في مجتمع شرقي مسلم في المجتمع الإيراني .
هـ - أن لدينا فرصة كبيرة لحدوث زيادة قوية في أعداد أطفال الشوارع التي بدأت تسود المدن الإيرانية وأعداد الأطفال المقبلين على احتمالات تعرضهم للإدمان ، وأعداد الأطفال الذين يمكن أن يتسربوا من التعليم نتيجة فقدان العائل وزيادة أعداد الأطفال الذين يدخلون في سوق العمل الحرفي واليدوي دون أن يكونوا قد بلغوا بعد السن الصحيحة لمثل هذا التطور الحياتي .
الواقع أن تعاظم أزمة الطلاق في المجتمع الإيراني تفرض علينا أن نطرح عددا من الأسئلة التي لا يمكن طرحها بالنسبة لأي دولة أخرى . فإيران كما نعلم جميعا دولة لها خصوصياتها التي تميزها عن غيرها من الدول الأخرى وهي الخصوصية التي تنبع من طبيعة نظام الحكم الإسلامي فيها ، هذه الخصوصية تخلق تصورا مثاليا في ذهنية وعقلية أي متتبع لهذا النظام . مفاد هذا التصور أن إيران تعيش في مجتمع مثالي . ومن هنا يبدو السؤال الذي ذكرناه في بداية هذا الحديث على قدر كبير من الأهمية وهو : من المقصر ؟ هل النظام الإسلامي الإيراني بكل قيمه المستمدة – بكل تأكيد – من الشريعة الإسلامية ؟ أم أن المقصر هو " الأسرة الإيرانية " ذاتها فلم تقم الأسرة باستثمار ما هو قائم لديها من قيم اجتماعية – دينية للحيلولة دون تعاظم الأزمة ؟ أم يكون الشباب الإيراني نفسه هو السبب الرئيسي الكامن وراء هذه الأزمة بما بات قائما أمامه من قيم وتطلعات وسماوات مفتوحة وثورة معلوماتية حلت عليه في قوالب مدنية حديثة مثل العولمة وحوار الحضارات ؟ أم أن هناك خللا قيميا هو الذي يفصل بين الرجل والمرأة في إيران فتكون النتيجة أكثر من ربع مليون حالة طلاق في ست سنوات فقط ؟
المؤكد أننا لسنا بصدد تحليل علمي شامل ودقيق لكل هذه التساؤلات ، فهو أمر يخرج من دائرة الهدف الذي تسعى إليه هذه الزاوية والمتمثل في إلقاء الضوء على القضايا الاجتماعية فقط إلقاء الضوء ولكن في إطار وفي شكل علمي ومنهجي سليم حتى لا يظن البعض أننا بصدد التشهير أو الإثارة .
الواقع أن أسباب الطلاق لا تكمن فقط في مؤسسة الأسرة ذاتها وإنما تكمن وتمتد أيضا في البيئة الاجتماعية المحيطة وكذلك في الثقافة الاجتماعية التي باتت سائدة وقائمة في داخل المجتمع الإيراني وكذلك في الأوضاع الاقتصادية . بل إن هذين العنصرين الأخيرين : الثقافة والاقتصاد لا يؤثران في هذه الأزمة فحسب ، بل هما من الأسباب المباشرة في تضخمها وتضاعف مستوياتها [3] .
من الأسباب الأخرى التي تساهم في مضاعفة هذه الأزمة :
1- الفقر : الناتج عن البطالة وكذلك اختلاف المستوى المالي بين الزوجين .
2- الإدمان : سواء كان مرتبطا بالزوجة أو الزوج والأغلبية ترتبط بالزوج .
3- الزواج المفروض : وهو سبب يرتبط بالمرأة أكثر من الرجل فيصبح هذا الأمر سببا لمطالبة المرأة بالطلاق بعد ذلك خاصة إذا كانت قد تزوجت في سن صغيرة وهو ما يعرف اجتماعيا بظاهرة " عدم التفاهم " .
4- الخيانة والعلاقات السرية : ترتبط بالرجل والمرأة على السواء ، أما الثانية فهي تخص الرجل بالدرجة الأولى من خلال علاقاته السرية كالزواج المؤقت .
5- انتشار المفاهيم الخاطئة والتفاوت السني الكبير بينهما على صعيد آخر ، يأتي عدم التوافق الأخلاقي بين الأزواج ونفور الزوجة من الزوج في مقدمة الأسباب والعوامل التي تؤدي إلى زيادة حالات الطلاق في طهران وحدها وهو ما يعكس التباين في القيم والمفاهيم والثقافات التي توجد لدى كل من الرجل والمرأة الطهرانيين ، ثم يأتي بعد ذلك " عدم الإنفاق " من جانب الزوج الطهراني والاختلافات الأسرية والعائلية كأسباب للطلاق . من ناحية أخرى يمكن القول بأن الفساد الأخلاقي للزوج وإدمان المخدرات والإصابة بالإيدز هو في مقدمة العوامل والأسباب التي تقع على عاتق الزوج والتي تؤدي إلى وقوع الطلاق [4] ألم نقل : إن السؤال الذي تصدر حديثنا هنا هو سؤال واجب ومشروع . نعم من هو المقصر ؟
إن الفساد الأخلاقي للزوج – أي الرجل – وإدمان المخدرات والإصابة بالإيدز هي جميعها عناصر إدانة لنظام حكم يعتمد الإسلام منهجا له ويقوم الرجل فيه بدور ضليع ، فهل بات الأمر خارج نطاق السيطرة ؟
الحقيقة أنه لا يمكننا الجزم بإجابة محددة كما أنه لا يمكننا قصر المسؤولية وإلقاؤها فقط على عاتق النظام السياسي بمفرده ، وهو أمر لا نقول به في شأن النظام السياسي الإيراني فحسب بل نقوله في شأن جميع النظم السياسية فلا يوجد نظام سياسي واحد في العالم يكون قادرا على تحجيم الممارسات الحياتية – الشخصية الخاطئة لأفراد مجتمعية بنسبة 100% وإلا لكنا قد شاهدنا نهاية لكثير من الظواهر الاجتماعية السلبية كالجريمة على سبيل المثال .
ايران او بلاد فارس هذه البقعة من الارض التي تقع مباشرة على التخوم الشرقيه للوطن العربي كانت ومازالت هي البقعة التي دائما ساكنوها هم في عداء ازلي مع العرب سواء كان ذلك قبل الاسلام او بعده , وكان ساكنو تلك البقعه سببا مباشرا في كثير من المصائب والكوارث التي اصابت امة العرب المسلمه , على الرغم من كل ذلك لم يكن العرب في يوم من الايام معادين او معتدين على اهل تلك الارض التي يسمونها الان ايران بل العكس من ذلك تماما فالعرب هم من حملوا مشاعل النور عندما شرفهم الله بحمل رسالة الاسلام العظيم , حملوها الى ايران كما حملوها لكل بقاع الارض الاخرى التي مكنهم الله من الوصول اليها
ولست هنا بصدد استعراض مراحل ذلك العداء من الفرس للعرب بقدرما اريد ان انظر الى ايران الان من الداخل لانني على يقين اننا نجهل كثيرا تكوينات الداخل الايراني 000
الموقع والمساحه والسكان
الموقع :
تقع إيران في الجنوب الغربي لقارة آسيا ، وكانت تعرف بإسم بلاد فارس حتى عام 1935 م حيث إستبدل الإسم الى إيران ،
ويحدها تركيا والعراق غربا ، أرمينيا وأذربيجان وتركمستان شمالا ، وأفغانستان وباكستان شرقا وخليج عمان جنوبا .
المساحة :
تبلغ مساحة إيران 457 و 632 ميل مربع وعدد سكانها 000 و 000 و 70 نسمة وتبلغ الكثافة السكانية 102 نسمة في الميل المربع الواحد بزيادة سكانية 8 و 2% .
أهم المجموعات العرقية :
الفرس 51%
أذريون 24%
أكراد 7%
والباقي من العرب الذين يمتدون على طول الساحل الغربي لإيران المطل على الخليج العربي والذي تسميه إيران الخليج الفارسي .
الموارد الإقتصادية :
الزراعة :
8% من الأراضي الإيرانية صالحة للزراعة ، إذ يزرع الحبوب بأنواعها والأرز والقطن والفواكه الكروم - عنب - والخضار والشوندر السكري والتنباك والذرة ،،،
إضافة الى أن إيران ينبت فيها طبيعا بسبب الأمطار الموسمية كثير من النباتات الطبيعية أهما السرو والصنوبر والبلوط والسنديان .
المواشي :
الأبقار الماعز والأغنام
المعادن : البترول والغاز الطبيعي
موارد أخرى : صيد الأسماك وإنتاج الحرير من دودة القز والكافيار والأخشاب من الغابات .
الوحدة النقدية:
الريال الإيراني ( تومان ) ( الدولار = 1747 ريالا / تومانا )
الدخل السنوي للفرد :
4780 دولار
ايران الحاضر والحالة الاجتماعيه
الشعب الايراني يعتبر شعب فقير جدا اذا ماقارناه بشعوب المنطقه على الرغم من الثروات الهائله التي تحتوبها ايران وهناك كثير من المشاكل يعاني منها المجتمع الايراني
أولا / ازدياد نسبة المكتئبين :
في 16 من أبريل عام 2007 أعلن في طهران أن نحو 25 في المائة من سكان إيران مصابون بأمراض نفسية وأفاد د.احمد جليلي رئيس رابطة أطباء النفس أن عدد المرضى النفسيين الذين يراجعون العيادات يبلغ 20 ـ 25 في المائة من عدد سكان البلاد حيث يعيش قسم كبير منهم في العاصمة وأضاف إن الإحصاء يتعلق بالسكان من فئة ال15 سنة وما فوق.
وأكد رئيس الرابطة إن مرض الاكتئاب هو الأكثر رواجا في إيران بين الأمراض النفسية حيث يبلغ عدد النساء المصابات بهذا المرض ضعف عدد الرجال.
ثانيا /في إيران أعلى نسبة مدمنين في العالم
وطبقا لتقرير المخدرات العالمي عام 2005 الذي أصدرته الأمم المتحدة عن مدمني الأفيون في العالم توجد في إيران أعلى نسبة من المدمنين في العالم إذ أن 2.8 في المائة من السكان الذين تزيد أعمارهم عن 15 سنة مدمنون على نوع من المخدرات والى جانب إيران توجد دولتان فقط في العالم تتعدى نسبة المدمنين فيهما 2 في المائة وهما موريشيوس وقيرغيزستان. وإذا ما وضعنا في الاعتبار أن عدد سكان إيران يصل إلى 70 في المائة وان بعض الإدارات الحكومية تعتقد أن عدد المدمنين يصل إلى 4 ملايين شخص فإن ذلك يضع إيران على قمة عدد السكان المدمنين في العالم على المواد المخدرة بما في ذلك الهيروين وعندما دمر الزلزل مدينة بام في نهاية عام 2003 كان من بين مواد الإغاثة التي أرسلتها الحكومة إلى المدينة جرعات من الميثادون وهو مخدر مركب يستخدم لعلاج مدمني الهيروين والمورفين حيث يعتقد أن 20 في المائة من سكان المنطقة من المدمنين.
ثالثا / أعلى نسبة انتحار في إيران
كشفت صحيفة نيمروز عدد 582 أن المسئولين في منظمات البيئة والصحة في النظام الإيراني قد كشفوا عن أن إيران قد سبقت العالم في نسبة الانتحار ، معدل الانتحار في العالم بين 11 إلى 12 شخص في كل مائة ألف ، ووصل هذا العدد في إيران إلى 25 إلى 30 منتحر في كل مائة ألف.وأعلن مسئولو هذه المنظمة أن هذه المسألة سوف تكون كارثة داخلية مخجلة أمام العالم ، وقالوا إن الضغوطات السياسية والاجتماعية والثقافية والغلاء الفاحش هي من أسباب الانتحار.
الطلاق مشكله يعاني منها المجتمع الايراني
دورية مختارات إيرانية ، العدد 58 مايو 2005م
يمثل الصعود المتزايد لإحصاءات الطلاق في إيران ، خاصة في المدن الرئيسية مثل طهران أزمة حقيقية قد تهد استقرار البلاد الاجتماعي في إيران ، وثمة أسئلة مهمة تطرح نفسها بخصوص هذه الأزمة من أهمها : من المسؤول عن هذه الأزمة ، وما هي الأسباب الحقيقية التي تقف وراء هذه الأزمة ؟ وهل لدى النظام الإيراني إستراتيجيات وطرق محددة لمواجهة هذه الأزمة ؟ [1]
أزمة الطلاق في إيران تتوازى مع أزمات اجتماعية – شبابية أخرى تطول مجتمع يشكل فيه الشباب الذين هم في سن الزواج 17.5 مليون نسمة تقريبا وهم الذين يقعون في الفئة العمرية من ( 15 ) إلى ( 29 ) سنة [2] .
هذا بالطبع بافتراض أن جميع من هم فوق الـ ( 29 ) سنة هم من المتزوجين . من جملة الأزمات الاجتماعية – الشبابية التي تطول أكثر من 25 % من سكان إيران نذكر أزمة الزواج وأزمة البطالة وأزمة الإدمان .
ما سبق يعني أننا بصدد تناول أزمات اجتماعية أقر بها الإيرانيون وأخذوا يفكرون في طرق حلها وذلك بعيدا عن فكرة التشهير التي تسيطر على المجتمع الإيراني أو النظام في مواجهة من يفكر في الاقتراب من هذه الأزمات .
ثمة نقطة جوهرية نود التأكيد عليها أيضا وهي أنه ما من مجتمع إلا ويعاني الآن من هذا المثلث : البطالة ، الإدمان ، الزواج والطلاق . فقط تختلف معدلات هذه الأزمات ومدى انتشار بعضها في مجتمع دون الآخر .
تفيد الإحصاءات الرسمية لإدارة الأحوال المدنية التابعة لوزارة الداخلية الإيرانية أن محافظة طهران هي أعلى محافظات إيران فيما يخص معدلات الطلاق ، إذ تبلغ نسبة حالات الطلاق إلى إجمالي حالات الزواج فيها 17.18 % ، ثم تأتي محافظة قم في المرتبة الثانية – على الرغم من انخفاض الكثافة السكانية فيها – وذلك بنسبة 12.8 % ثم محافظة كردستان التي تبلغ نسبة الطلاق فيها 10.6 % إلى إجمالي حالات الزواج
لو أننا نظرنا إلى نسبة الطلاق مقارنة بنسبة الزواج في عام 1996 – 1997 والتي تبلغ 7.9% وكيف أن هذه النسبة قد زادت بمعدل 1.5 % على مدار السنوات الست التي اشتمل عليها الجدول رقم ( 2 ) ثم قمنا بتحويل هذه النسبة إلى أرقام صحيحة فسنجد أنها تمثل 23196 حالة طلاق . فإذا ما أخذنا في الاعتبار معدلات الزيادة السكانية في إيران والتي تماثل نفس المعدلات المصرية تقريبا حيث تدور حول 1.9 في الألف و 2.1 في الألف لاتضح لنا أننا بالفعل بصدد أزمة مجتمعية مركبة وخطيرة النتائج يمكن استعراض أهم مظاهرها على النحو التالي :
أ- أن لدينا 287013 أسرة قد انهارت .
ب- أن لدينا ضعف هذا العدد تقريبا من الأبناء الذين سيعانون من التداعيات الخطيرة لانهيار هذه الأسر ، وذلك بافتراض أن متوسط الأبناء في كل أسرة وقع لها الطلاق " اثنان " فقط .
ج- أن لدينا 143506 امرأة فقدت الزوج بوصفه عائلا لها .
د- أن لدينا 143506 عائلة صارت إحدى بناتها مطلقة مع كل ما يعنيه هذا الوضع في مجتمع شرقي مسلم في المجتمع الإيراني .
هـ - أن لدينا فرصة كبيرة لحدوث زيادة قوية في أعداد أطفال الشوارع التي بدأت تسود المدن الإيرانية وأعداد الأطفال المقبلين على احتمالات تعرضهم للإدمان ، وأعداد الأطفال الذين يمكن أن يتسربوا من التعليم نتيجة فقدان العائل وزيادة أعداد الأطفال الذين يدخلون في سوق العمل الحرفي واليدوي دون أن يكونوا قد بلغوا بعد السن الصحيحة لمثل هذا التطور الحياتي .
الواقع أن تعاظم أزمة الطلاق في المجتمع الإيراني تفرض علينا أن نطرح عددا من الأسئلة التي لا يمكن طرحها بالنسبة لأي دولة أخرى . فإيران كما نعلم جميعا دولة لها خصوصياتها التي تميزها عن غيرها من الدول الأخرى وهي الخصوصية التي تنبع من طبيعة نظام الحكم الإسلامي فيها ، هذه الخصوصية تخلق تصورا مثاليا في ذهنية وعقلية أي متتبع لهذا النظام . مفاد هذا التصور أن إيران تعيش في مجتمع مثالي . ومن هنا يبدو السؤال الذي ذكرناه في بداية هذا الحديث على قدر كبير من الأهمية وهو : من المقصر ؟ هل النظام الإسلامي الإيراني بكل قيمه المستمدة – بكل تأكيد – من الشريعة الإسلامية ؟ أم أن المقصر هو " الأسرة الإيرانية " ذاتها فلم تقم الأسرة باستثمار ما هو قائم لديها من قيم اجتماعية – دينية للحيلولة دون تعاظم الأزمة ؟ أم يكون الشباب الإيراني نفسه هو السبب الرئيسي الكامن وراء هذه الأزمة بما بات قائما أمامه من قيم وتطلعات وسماوات مفتوحة وثورة معلوماتية حلت عليه في قوالب مدنية حديثة مثل العولمة وحوار الحضارات ؟ أم أن هناك خللا قيميا هو الذي يفصل بين الرجل والمرأة في إيران فتكون النتيجة أكثر من ربع مليون حالة طلاق في ست سنوات فقط ؟
المؤكد أننا لسنا بصدد تحليل علمي شامل ودقيق لكل هذه التساؤلات ، فهو أمر يخرج من دائرة الهدف الذي تسعى إليه هذه الزاوية والمتمثل في إلقاء الضوء على القضايا الاجتماعية فقط إلقاء الضوء ولكن في إطار وفي شكل علمي ومنهجي سليم حتى لا يظن البعض أننا بصدد التشهير أو الإثارة .
الواقع أن أسباب الطلاق لا تكمن فقط في مؤسسة الأسرة ذاتها وإنما تكمن وتمتد أيضا في البيئة الاجتماعية المحيطة وكذلك في الثقافة الاجتماعية التي باتت سائدة وقائمة في داخل المجتمع الإيراني وكذلك في الأوضاع الاقتصادية . بل إن هذين العنصرين الأخيرين : الثقافة والاقتصاد لا يؤثران في هذه الأزمة فحسب ، بل هما من الأسباب المباشرة في تضخمها وتضاعف مستوياتها [3] .
من الأسباب الأخرى التي تساهم في مضاعفة هذه الأزمة :
1- الفقر : الناتج عن البطالة وكذلك اختلاف المستوى المالي بين الزوجين .
2- الإدمان : سواء كان مرتبطا بالزوجة أو الزوج والأغلبية ترتبط بالزوج .
3- الزواج المفروض : وهو سبب يرتبط بالمرأة أكثر من الرجل فيصبح هذا الأمر سببا لمطالبة المرأة بالطلاق بعد ذلك خاصة إذا كانت قد تزوجت في سن صغيرة وهو ما يعرف اجتماعيا بظاهرة " عدم التفاهم " .
4- الخيانة والعلاقات السرية : ترتبط بالرجل والمرأة على السواء ، أما الثانية فهي تخص الرجل بالدرجة الأولى من خلال علاقاته السرية كالزواج المؤقت .
5- انتشار المفاهيم الخاطئة والتفاوت السني الكبير بينهما على صعيد آخر ، يأتي عدم التوافق الأخلاقي بين الأزواج ونفور الزوجة من الزوج في مقدمة الأسباب والعوامل التي تؤدي إلى زيادة حالات الطلاق في طهران وحدها وهو ما يعكس التباين في القيم والمفاهيم والثقافات التي توجد لدى كل من الرجل والمرأة الطهرانيين ، ثم يأتي بعد ذلك " عدم الإنفاق " من جانب الزوج الطهراني والاختلافات الأسرية والعائلية كأسباب للطلاق . من ناحية أخرى يمكن القول بأن الفساد الأخلاقي للزوج وإدمان المخدرات والإصابة بالإيدز هو في مقدمة العوامل والأسباب التي تقع على عاتق الزوج والتي تؤدي إلى وقوع الطلاق [4] ألم نقل : إن السؤال الذي تصدر حديثنا هنا هو سؤال واجب ومشروع . نعم من هو المقصر ؟
إن الفساد الأخلاقي للزوج – أي الرجل – وإدمان المخدرات والإصابة بالإيدز هي جميعها عناصر إدانة لنظام حكم يعتمد الإسلام منهجا له ويقوم الرجل فيه بدور ضليع ، فهل بات الأمر خارج نطاق السيطرة ؟
الحقيقة أنه لا يمكننا الجزم بإجابة محددة كما أنه لا يمكننا قصر المسؤولية وإلقاؤها فقط على عاتق النظام السياسي بمفرده ، وهو أمر لا نقول به في شأن النظام السياسي الإيراني فحسب بل نقوله في شأن جميع النظم السياسية فلا يوجد نظام سياسي واحد في العالم يكون قادرا على تحجيم الممارسات الحياتية – الشخصية الخاطئة لأفراد مجتمعية بنسبة 100% وإلا لكنا قد شاهدنا نهاية لكثير من الظواهر الاجتماعية السلبية كالجريمة على سبيل المثال .