الفيلسوف
08/12/2007, 16:26
سماحة المفتي العام:
لم يشهد البلد الحرام الأمن منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين إلا في هذا العهد الزاهر
لطفي عبداللطيف - الرياض
?أكد سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ «مفتي عام المملكة ورئيس هيئة كبار العلماء» أن الحجيج الذين توافدوا من شتى بقاع الأرض إلى هذه الديار المقدسة يبتغون فضلا من الله ورضوانا، وأداء فريضة الحج والعمرة وزيارة المسجد النبوي، وقال: لم يعرف المسلمون الذين يفدون للحج والعمرة بعد النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين الأمن والطمأنينة في البلد الحرام إلا في هذه العهود الزاهرة المباركة، والجهود التي تبذل لخدمة الحجيج، والتيسيرات التي تقدم لهم، والأجهزة التي تقوم على خدمتهم ورعايتهم.وقال سماحته: إن حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لم تدخر جهدا إلا وقدمته لخدمة ضيوف الرحمن، طاعة لله، وتحقيقا لدعوة الخليل إلى الله عز وجل أن يجعل الحرم أمنا ويرزق أهله من الثمرات. وأضاف سماحته: إن الحرم آمن بإذن الله، ثم بجهود ولاة الأمر، والرزق متوفر، والخدمات قائمة وكل شيء ميسور بإذن الله عز وجل.وأكد المفتي العام على ضرورة احترام أمن البلد الحرام طاعة لله، ومن هم بمعصية فيه حتى ولم يفعلها عاقبه الله على ذلك، لأن الله حرّم هذا البلد، وأكد على أمنه واستقراره، ولم يأتِ هذا التحريم من الناس بل جاء من رب العباد، فلا يسفك فيه دماء، ولا يصطاد طير، ولا تؤخذ لقطة، فقد رفع الله من شأن مكة المكرمة لإعادة قوتها لها.وقال سماحته: في هذه الأزمان يشاهد المسلمون الأمن والأمان في مكة المكرمة، والمشاعر المقدسة وفي جميع أنحاء البلاد منذ قدومهم حتى مغادرتهم، وينعمون بما يقدم لهم من خدمات وتسهيلات، والجهود متواصلة بحمد الله لخدمة الحجيج والعمل عظيم وشاق، والنفوس الطيبة هي التي تحمد الله على هذه النعمة، وتدعو الله أن تدوم، ونشكر الله على فضائل الأعمال، والأمور الميسرة، في ظل تطبيق شرع الله في جميع أنحاء البلاد. وأضاف الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ قائلا: إن الأعمال الصالحة لخدمة الحجيج نسأل الله القبول تتطلب منا الشكر لله عز وجل والدعاء للقائمين بها لخدمة الحجيج، وإن هذه الدولة المباركة بتحقيقها للأمن والأمان والسهر على راحة الحجيج وتقديم الخدمات لهم حققت لكل المسلمين ما يخطر ببالهم لذلك نجد الجميع يتسارع للقدوم لبلاد الحرمين الشريفين وأعداد الحجاج والمعتمرين تزداد. جاء ذلك في خطبة الجمعة التي ألقاها سماحة المفتي العام الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ في الجامع الكبير بمنطقة قصر الحكم بوسط الرياض والتي تناول فيها خصائص البلد الحرام، وما خصه الله بها من أمن وطمأنينة ورزق وخير وخيرات تستوجب الشكر.كما تناول سماحته في الخطبة فضل العشر الأوائل من شهر ذي الحجة وما اشتملت عليه من أيام مباركة ففيها إشعار الهدي والأضاحي وإقبال الحجيج إلى بيت الله الحرام، وصفات وخصائص ليست في غيرها من الأيام، فهذه الأيام العشر التي أقسم الله بها في كتابه العزيز وبيّن أنها الأيام المعلومات، وفيها يشرع الصيام في هذه الأيام ويشرع التكبير، وفيها يوم عرفة الذي يعد من أفضل أيام الله، وفيها يوم التروية يوم يخرج الحجيج من مكة المكرمة إلى منى وفيها يوم النحر، وهو اليوم العظيم، يوم الحج الأكبر، والتقرب إلى الله بصلاة العيد ثم الذهاب إلى ذبح الأضحية، وهي شعيرة من شعائر الإسلام، وعبادة يتعبد بها المسلم إلى الله كما شرعها الله عز وجل، وهي عبادة قديمة أصلها أن الله اتخذ إبراهيم خليلا وأراد أن يختبره في أعز شيء إليه وهو ابنه، بأن رأى في المنام أنه يذبح ابنه اسماعيل فانصاع إبراهيم لأمر الله وقبل إسماعيل أن ينفذ رؤيا أباه ثم جاء الفدوى.
رابط الخبر
http://www.almadinapress.com/index.aspx?Issueid=2551
قال الله تعالى {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَـَذَا بَلَداً آمِناً وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُم بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ } البقرة126
وقال تعالى {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَـذَا الْبَلَدَ آمِناً وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الأَصْنَامَ } إبراهيم35
وقال تعالى {وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ }التين3
الله سبحانه وتعالى هو الذي حفظ هذه البلد
لم يشهد البلد الحرام الأمن منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين إلا في هذا العهد الزاهر
لطفي عبداللطيف - الرياض
?أكد سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ «مفتي عام المملكة ورئيس هيئة كبار العلماء» أن الحجيج الذين توافدوا من شتى بقاع الأرض إلى هذه الديار المقدسة يبتغون فضلا من الله ورضوانا، وأداء فريضة الحج والعمرة وزيارة المسجد النبوي، وقال: لم يعرف المسلمون الذين يفدون للحج والعمرة بعد النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين الأمن والطمأنينة في البلد الحرام إلا في هذه العهود الزاهرة المباركة، والجهود التي تبذل لخدمة الحجيج، والتيسيرات التي تقدم لهم، والأجهزة التي تقوم على خدمتهم ورعايتهم.وقال سماحته: إن حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لم تدخر جهدا إلا وقدمته لخدمة ضيوف الرحمن، طاعة لله، وتحقيقا لدعوة الخليل إلى الله عز وجل أن يجعل الحرم أمنا ويرزق أهله من الثمرات. وأضاف سماحته: إن الحرم آمن بإذن الله، ثم بجهود ولاة الأمر، والرزق متوفر، والخدمات قائمة وكل شيء ميسور بإذن الله عز وجل.وأكد المفتي العام على ضرورة احترام أمن البلد الحرام طاعة لله، ومن هم بمعصية فيه حتى ولم يفعلها عاقبه الله على ذلك، لأن الله حرّم هذا البلد، وأكد على أمنه واستقراره، ولم يأتِ هذا التحريم من الناس بل جاء من رب العباد، فلا يسفك فيه دماء، ولا يصطاد طير، ولا تؤخذ لقطة، فقد رفع الله من شأن مكة المكرمة لإعادة قوتها لها.وقال سماحته: في هذه الأزمان يشاهد المسلمون الأمن والأمان في مكة المكرمة، والمشاعر المقدسة وفي جميع أنحاء البلاد منذ قدومهم حتى مغادرتهم، وينعمون بما يقدم لهم من خدمات وتسهيلات، والجهود متواصلة بحمد الله لخدمة الحجيج والعمل عظيم وشاق، والنفوس الطيبة هي التي تحمد الله على هذه النعمة، وتدعو الله أن تدوم، ونشكر الله على فضائل الأعمال، والأمور الميسرة، في ظل تطبيق شرع الله في جميع أنحاء البلاد. وأضاف الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ قائلا: إن الأعمال الصالحة لخدمة الحجيج نسأل الله القبول تتطلب منا الشكر لله عز وجل والدعاء للقائمين بها لخدمة الحجيج، وإن هذه الدولة المباركة بتحقيقها للأمن والأمان والسهر على راحة الحجيج وتقديم الخدمات لهم حققت لكل المسلمين ما يخطر ببالهم لذلك نجد الجميع يتسارع للقدوم لبلاد الحرمين الشريفين وأعداد الحجاج والمعتمرين تزداد. جاء ذلك في خطبة الجمعة التي ألقاها سماحة المفتي العام الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ في الجامع الكبير بمنطقة قصر الحكم بوسط الرياض والتي تناول فيها خصائص البلد الحرام، وما خصه الله بها من أمن وطمأنينة ورزق وخير وخيرات تستوجب الشكر.كما تناول سماحته في الخطبة فضل العشر الأوائل من شهر ذي الحجة وما اشتملت عليه من أيام مباركة ففيها إشعار الهدي والأضاحي وإقبال الحجيج إلى بيت الله الحرام، وصفات وخصائص ليست في غيرها من الأيام، فهذه الأيام العشر التي أقسم الله بها في كتابه العزيز وبيّن أنها الأيام المعلومات، وفيها يشرع الصيام في هذه الأيام ويشرع التكبير، وفيها يوم عرفة الذي يعد من أفضل أيام الله، وفيها يوم التروية يوم يخرج الحجيج من مكة المكرمة إلى منى وفيها يوم النحر، وهو اليوم العظيم، يوم الحج الأكبر، والتقرب إلى الله بصلاة العيد ثم الذهاب إلى ذبح الأضحية، وهي شعيرة من شعائر الإسلام، وعبادة يتعبد بها المسلم إلى الله كما شرعها الله عز وجل، وهي عبادة قديمة أصلها أن الله اتخذ إبراهيم خليلا وأراد أن يختبره في أعز شيء إليه وهو ابنه، بأن رأى في المنام أنه يذبح ابنه اسماعيل فانصاع إبراهيم لأمر الله وقبل إسماعيل أن ينفذ رؤيا أباه ثم جاء الفدوى.
رابط الخبر
http://www.almadinapress.com/index.aspx?Issueid=2551
قال الله تعالى {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَـَذَا بَلَداً آمِناً وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُم بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ } البقرة126
وقال تعالى {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَـذَا الْبَلَدَ آمِناً وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الأَصْنَامَ } إبراهيم35
وقال تعالى {وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ }التين3
الله سبحانه وتعالى هو الذي حفظ هذه البلد