الدوسري 2002
24/07/2001, 11:43
لرياض/9 ربيع الأول 1422هـ/1 يونيو 2001م/وكالة الأنباء الإسلامية
من الواجب الديني على المسلم محبة المسلمين والنصيحة لهم ، إن رأيت منهم مقصرا في الواجب سارعت في إبعاده عنه ، وإن رأيته غاشا في معاملة بادرت فنصحته ، وإن رأيته مرتكبا لأي مخالفة فأنت تسعى في إصلاحه قدر أستطاعتك ، نصيحة محبة لا شماتة ولا فرح بالنقض ، كلا لكن نصح ومحبة للخير سعي في ذلك يسرك ما يسر أخاك ويحزنك ما يحزنه ، فلا تحب أن تراه على معصية ولا أن تراه مخالفا للشرع وإنما تحب أن تراه مستقيما وأن تراه على أحسن حال ، تواسي المحتاج وتعين الملهوف وتيسر على المعسر وتفرج كرب المكروبين وهم المهمومين على قدر إستطاعتك ، تلك النصيحة للأمة أن تحيطهم بنصحتك بكل أحوالهم أنك فرد منهم يهمك ما يهمهم ويسرك ما يسرهم ويحزنك ما يحزنهم ، هكذا أراد منا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، أن نتخلق بهذه النصيحة التي تشتمل على الخير كله .
قال ذلك سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ مفتي عام المملكة العربية السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء ، ورئيس اللجنة الدائمة للإفتاء .
وأضاف إن التناصح بين أفراد الأمة أمر مطلوب فلو سلكنا هذا المسلك فيما بيننا واصلحنا أخطاءنا وتعاونا مع كل مخالف بالنصيحة التي تدل على محبة ورفق بالمسلم لحصل الخير الكثير ، ولكن من المصيبة أن يرى المسلم أخاه وهو في مخالفات شرعية ، يرى تقصيرا منه في حق الله أو تقصيرا في حق أهله أو تقصيرا في حق ولده ، أو تقصيرا في حق مجتمعه ولا ينصحه ولا يسدي له النصيحة ، وبعضهم ربما يحب النقص في إخوانه وبعضهم لا يبالي ، ويجامل في سبيل ذلك .
فيا أخي المسلم إن نصيحتك لإخوانك أمر مطلوب شرعا نصيحة من قلب مملؤ بالرحمة والشفقة على المسلمين يوجههم وينصحهم ويحثهم ويتعاون معهم على البر والتقوى ولا يتعاون معهم على الإثم والعدوان ، هذا الواجب على المسلمين أن يكونوا كذلك ، أما أن نشمت بمسلم ونفرح بخطئه وننشر زلله ، ونحاول أن نشيع فيه الفاحشة وأن نتنقصه ، فكل هذا مخالف للشرع ، والمسلم ينصح المسلم لله وفي سبيل الله ، نصيحة من قلب محب شفيق عليه يحب استقامته وسيره على المنهج القويم.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد
من الواجب الديني على المسلم محبة المسلمين والنصيحة لهم ، إن رأيت منهم مقصرا في الواجب سارعت في إبعاده عنه ، وإن رأيته غاشا في معاملة بادرت فنصحته ، وإن رأيته مرتكبا لأي مخالفة فأنت تسعى في إصلاحه قدر أستطاعتك ، نصيحة محبة لا شماتة ولا فرح بالنقض ، كلا لكن نصح ومحبة للخير سعي في ذلك يسرك ما يسر أخاك ويحزنك ما يحزنه ، فلا تحب أن تراه على معصية ولا أن تراه مخالفا للشرع وإنما تحب أن تراه مستقيما وأن تراه على أحسن حال ، تواسي المحتاج وتعين الملهوف وتيسر على المعسر وتفرج كرب المكروبين وهم المهمومين على قدر إستطاعتك ، تلك النصيحة للأمة أن تحيطهم بنصحتك بكل أحوالهم أنك فرد منهم يهمك ما يهمهم ويسرك ما يسرهم ويحزنك ما يحزنهم ، هكذا أراد منا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، أن نتخلق بهذه النصيحة التي تشتمل على الخير كله .
قال ذلك سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ مفتي عام المملكة العربية السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء ، ورئيس اللجنة الدائمة للإفتاء .
وأضاف إن التناصح بين أفراد الأمة أمر مطلوب فلو سلكنا هذا المسلك فيما بيننا واصلحنا أخطاءنا وتعاونا مع كل مخالف بالنصيحة التي تدل على محبة ورفق بالمسلم لحصل الخير الكثير ، ولكن من المصيبة أن يرى المسلم أخاه وهو في مخالفات شرعية ، يرى تقصيرا منه في حق الله أو تقصيرا في حق أهله أو تقصيرا في حق ولده ، أو تقصيرا في حق مجتمعه ولا ينصحه ولا يسدي له النصيحة ، وبعضهم ربما يحب النقص في إخوانه وبعضهم لا يبالي ، ويجامل في سبيل ذلك .
فيا أخي المسلم إن نصيحتك لإخوانك أمر مطلوب شرعا نصيحة من قلب مملؤ بالرحمة والشفقة على المسلمين يوجههم وينصحهم ويحثهم ويتعاون معهم على البر والتقوى ولا يتعاون معهم على الإثم والعدوان ، هذا الواجب على المسلمين أن يكونوا كذلك ، أما أن نشمت بمسلم ونفرح بخطئه وننشر زلله ، ونحاول أن نشيع فيه الفاحشة وأن نتنقصه ، فكل هذا مخالف للشرع ، والمسلم ينصح المسلم لله وفي سبيل الله ، نصيحة من قلب محب شفيق عليه يحب استقامته وسيره على المنهج القويم.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد