البرق الخاطف
30/10/2007, 09:22
لا تفهمونا غلط..!!
* في الوقت الذي تمتلئ به سجلات الجمعيات الخيرية بالمعوزين ، ومكاتب الضمان الاجتماعي بالمحتاجين، وأبواب المساجد بالمتسولين، بصكوك مختلفة حقيقية وبعضها مزورة أو بدونهما حتى. في الوقت نفسه نجد أن البعض لا يزال يأخذ من البذخ والإسراف وسيلة للتلميع والبروز الاجتماعي.
ولا أدل على ذلك من وجود أحد المتبرعين لمزايين الإبل، فيما الديّانة يقفون على باب بيت أخيه مطالبين بديونهم !!
أحد الوجهاء رفض المشاركة في الأمر لكونه فيه إسراف وتبذير ما أنزل الله به من سلطان، إضافة إلى أن لديه أسماء أكثر من 400 أسرة تحت خط الفقر، وهم أولى بالمساعدة. طبعاً في مثل هذه الظروف يُنظر إلى الرجل على أنه خارج عن الإجماع والجماعة، والعرف، إن لم يُنظر على أنه عار على القبيلة !!
وعاشت"البعارين" وسقطت الإنسانية.. ومعها فقراء القبيلة !!
* أحد أساليب بلوغ الأهداف الشخصية، وربما أشدها فتكاً، استغلال السلطة الرابعة (الإعلام بشكل عام والصحافة بشكل خاص)، وذلك بتحويلها إلى سهامٍ في نقد جهة ما. لتجد الأخيرة نفسها في مأزق استقطابه من خلال (لعبوني وإلا بخرّب) فتتبدل المراكز، ويتحول من "مركز الهجوم" إلى "قلب الدفاع".
ولنا بالمتحدث السابق باسم أحد الهيئات الحكومية خير مثال. إذ كان صاحبنا "يسلّ" قلمه "السليط" في وجهها مما أكسبه شعبية وإن كانت مؤقتة، لأن رجالها فهموا خطة اللعب جيداً، وغيروا التكتيك فأخذوا بسياسة "المهادنة"، ليتحول (الحبيب) بقدرة قادر إلى المنافح الأول ليس عن سياستها فحسب، بل عن أسوارها الخارجية إن استدعى الأمر ذلك !!
الأمثلة كثيرة والاسترسال فيها قد يضرب أوتاراً أشد حساسية، ويجبر على الاستدراك بـ(لا تفهمونا غلط)..!!
* اضطررت نهاية الأسبوع الماضي إلى مراجعة طوارئ المستشفى الحكومي الوحيد بالمحافظة الذي يخدم نحو 500 ألف نسمة "فقط". وأكثر ما لفت نظري لوحات معلقة على كل زواياه نصها "المعاملة الحسنة لا تحتاج إلى إمكانيات"!!
المهم إنني لم استطع علاج ابنتي بسبب الازدحام الكبير من قبل المرضى دون وجود لمسؤولي الأمن لتنظيم الفوضى. كان المشهد مؤلماً فوق آلام المرضى. إذ يعتمد الدخول على الطبيب على القوة الجسدية لاختراق الصفوف متجاهلاً البعض لأولوية الحالة والحضور !!
عموماً خرجت من المستشفى متوجهاً إلى مستشفى خاص، ولكن ليس لعلاج ابنتي فحسب، بل لي أنا كذلك بعد أن اخترقت رئتي أنفاس المرضى المتعبة.
أثناء معاينة الطبيب لابنتي، وقع نظري صدفة على اسم المريض الذي سبقني بالدخول، فإذ به ابن أخ مدير المستشفى الحكومي. عندها هدأت ثورة غضبي مما شاهدته بالطوارئ، لأنه إذا كان ابن أخ المدير لم يستطع العلاج ـ أو هكذا بدا لي الأمر ـ فما بالك بمواطن لا حول له ولا قوة !!
* خروج عن النص:
أخشى على آبائنا المتقاعدين من "سكتة قلبية" لكثرة توارد الأخبار التي تبشرهم بمميزات لهم من قبل جمعيتهم، ثم ظهور أخبار أخرى تثبط هممهم ، وتؤكد أن الأمر لا يعدو كونه اقتراحات.
( بشويش عليهم يا جماعة)..!!
(( أشكر أخوي وأستاذي هايل العبدان على السماح بنقل مقاله كل يوم ثلاثاء الى منتدى السليل ))
* في الوقت الذي تمتلئ به سجلات الجمعيات الخيرية بالمعوزين ، ومكاتب الضمان الاجتماعي بالمحتاجين، وأبواب المساجد بالمتسولين، بصكوك مختلفة حقيقية وبعضها مزورة أو بدونهما حتى. في الوقت نفسه نجد أن البعض لا يزال يأخذ من البذخ والإسراف وسيلة للتلميع والبروز الاجتماعي.
ولا أدل على ذلك من وجود أحد المتبرعين لمزايين الإبل، فيما الديّانة يقفون على باب بيت أخيه مطالبين بديونهم !!
أحد الوجهاء رفض المشاركة في الأمر لكونه فيه إسراف وتبذير ما أنزل الله به من سلطان، إضافة إلى أن لديه أسماء أكثر من 400 أسرة تحت خط الفقر، وهم أولى بالمساعدة. طبعاً في مثل هذه الظروف يُنظر إلى الرجل على أنه خارج عن الإجماع والجماعة، والعرف، إن لم يُنظر على أنه عار على القبيلة !!
وعاشت"البعارين" وسقطت الإنسانية.. ومعها فقراء القبيلة !!
* أحد أساليب بلوغ الأهداف الشخصية، وربما أشدها فتكاً، استغلال السلطة الرابعة (الإعلام بشكل عام والصحافة بشكل خاص)، وذلك بتحويلها إلى سهامٍ في نقد جهة ما. لتجد الأخيرة نفسها في مأزق استقطابه من خلال (لعبوني وإلا بخرّب) فتتبدل المراكز، ويتحول من "مركز الهجوم" إلى "قلب الدفاع".
ولنا بالمتحدث السابق باسم أحد الهيئات الحكومية خير مثال. إذ كان صاحبنا "يسلّ" قلمه "السليط" في وجهها مما أكسبه شعبية وإن كانت مؤقتة، لأن رجالها فهموا خطة اللعب جيداً، وغيروا التكتيك فأخذوا بسياسة "المهادنة"، ليتحول (الحبيب) بقدرة قادر إلى المنافح الأول ليس عن سياستها فحسب، بل عن أسوارها الخارجية إن استدعى الأمر ذلك !!
الأمثلة كثيرة والاسترسال فيها قد يضرب أوتاراً أشد حساسية، ويجبر على الاستدراك بـ(لا تفهمونا غلط)..!!
* اضطررت نهاية الأسبوع الماضي إلى مراجعة طوارئ المستشفى الحكومي الوحيد بالمحافظة الذي يخدم نحو 500 ألف نسمة "فقط". وأكثر ما لفت نظري لوحات معلقة على كل زواياه نصها "المعاملة الحسنة لا تحتاج إلى إمكانيات"!!
المهم إنني لم استطع علاج ابنتي بسبب الازدحام الكبير من قبل المرضى دون وجود لمسؤولي الأمن لتنظيم الفوضى. كان المشهد مؤلماً فوق آلام المرضى. إذ يعتمد الدخول على الطبيب على القوة الجسدية لاختراق الصفوف متجاهلاً البعض لأولوية الحالة والحضور !!
عموماً خرجت من المستشفى متوجهاً إلى مستشفى خاص، ولكن ليس لعلاج ابنتي فحسب، بل لي أنا كذلك بعد أن اخترقت رئتي أنفاس المرضى المتعبة.
أثناء معاينة الطبيب لابنتي، وقع نظري صدفة على اسم المريض الذي سبقني بالدخول، فإذ به ابن أخ مدير المستشفى الحكومي. عندها هدأت ثورة غضبي مما شاهدته بالطوارئ، لأنه إذا كان ابن أخ المدير لم يستطع العلاج ـ أو هكذا بدا لي الأمر ـ فما بالك بمواطن لا حول له ولا قوة !!
* خروج عن النص:
أخشى على آبائنا المتقاعدين من "سكتة قلبية" لكثرة توارد الأخبار التي تبشرهم بمميزات لهم من قبل جمعيتهم، ثم ظهور أخبار أخرى تثبط هممهم ، وتؤكد أن الأمر لا يعدو كونه اقتراحات.
( بشويش عليهم يا جماعة)..!!
(( أشكر أخوي وأستاذي هايل العبدان على السماح بنقل مقاله كل يوم ثلاثاء الى منتدى السليل ))