المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حبكم في القلب ساكن..


البتول
10/02/2002, 01:47
مفهوم الحب

معنى الحـب وأصل اشتقاقه :

قيل : إن المحبة أصلها من : الصَّفاء ، ذلك أن العرب تقول في صفاء بياض الأسنان ونضارتها: ( حَبَبُ الأسنان ).

وقيل : إنها مأخوذة من الحُباب . وهو الذي يعلو الماء عند المطر الشديد. فكأنَّ غليان القلب وثوراته عند الاضطرام والاهتياج إلى لقاء المحبوب يُشبه ذلك.




وقيل : مشتقة من الثبات والالتزام ، ومنه : أَحَبَّ البعير، إذا برك فلم يقُمْ، لأن المحبَّ لزم قلبه محبوبه .

وقيل : النقيض ، أي مأخوذة من القلق والاضطراب، ومنه سُمى (القرط) حبّاً لقلقه في الأذن ، قال الشاعر :

تبيتُ الحية النّضْناض منه

مكان الحَبِّ تستمع السِّرارا

وقيل : بل هي مأخوذة من الحُبِّ جمع حُبَّة وهي لباب الشيء وأصله ؛ لأن القلب أصل كيان الإنسان ولُبّه ، ومستودع الحُبِّ ومكمنه.

وقيل : في أصل الاشتقاق كثير غير هذا، لكننا نعزف عن الإطالة والإسهاب . ولتعريف الماهية نقول إن الحب هو: الميْل الدائم بالقلب الهائم، وإيثار المحبوب على جميع المصحوب ، وموافقة الحبيب حضوراً وغياباً ، وإيثار ما يريده المحبوب على ما عداه ، والطواعية الكاملة ، والذكر الدائم وعدم السلوان ، قال الشاعر:

ومَنْ كان من طول الهوى ذاق سُلْوَةً

فإنِّيَ من ليْلى لها غيرُ ذائقِ

وأكثر شيء نِلتـُهُ من وصالها

أَمانِيُّ لم تصدُق كلَمْعةِ بارقِ

أو عمى القلب عن رؤية غير المحبوب ، وصَمَمهُ عن سماع العذل فيه، وفي الحديث الذي رواه الإمام "أحمد" تصديق ذلك، إذ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [حُبُّك الشيءَ يُعْمي ويُصمّ ].

أو الحضور الدائم ، كما قال الشاعر:

يا مقيماً في خاطري وجَناني

وبعيداً عن ناظري وعِياني

أنت روحي إن كنتُ لستُ أراها

فهي أدنى إليّ من كُلِّ دانِ

الحب الأسمى:
وتطوى مسافات الزمن بالنسبة إلى كل مسلم محب
يرتفع إلى الصفوة والقدوة، إلى الصحابة رضوان الله عليهم أعلام الهُدى، ومنائر التقى، الذين جاهدوا في الله حق جهاده، وكانوا الدعامة الراسخة التي قام عليها صرح الإسلام.

أولئك الذين هداهم الله فبهداهم نقتدي، وعلى محبتهم نمضي.

الذين قال فيهم رسولنا الأمين:

[ لا تسبوا أصحابي ، فلو أن أحدكم أنفق مثل أُحُد ذهباً ما بلغ مُدًّ أحدهم ولا نصيفه ] رواه البخاري ومسلم

وقال فيهم أيضاً: [وأصحابي أَمَنَة لأمتي فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون] رواه مسلم بنحوه

"الصدّيق" و"الفاروق" و"ذو النورين" وفتى الإسلام وبطله "علي"، وسيد الشهداء "حمزة"، وأمين الأمة "أبو عبيدة"، وسيف الله "خالد" و… و… رضي الله عنهم وأرضاهم.

ولا يكون الحب لهؤلاء الصفوة نزعةً صوفيةً، نخرّ عليها صُماً وعُمياناً ، تهتز بها المشاعر والأحاسيس، وتنهل المآقي بالدموع، بل تكون ترجمةً حيةً عاملة، واقعية الحركة، تصل بين الحس والعقل والإرادة…

فإذا الحب حقيقة وليس تجرداً، وفعلاً لا وهماً أو توهماً.


نقلا من إحدى الشبكات..

اصايل نجد
10/02/2002, 09:15
صباح الفل اختي البتول
اولاً ارحب بك اخت عزيزة وغاليه علينا ...

تسلمي على هذا الموضوع والله لايحرمنا منك...

تقبلي ارق تحياتى... بدور:)

الاستاذ مبارك الفاضل
10/02/2002, 18:13
بسم الله الرحمن الرحيم
اختي بتول
سعداء جدا بك في منتدانا واهلا بك وبكل ما يخطة يراعك من ابداعات فيها الفائدة
نتوقع ان يكون لديك الكثير والجميل من المشاركات في قادم الايام
وهذا الموضوع المنقول اولها فقد كان موضع يستحق الاطلاع علية وتاملة
مرة اخرى اهلا بك مليون وبكل المبدعين امثالك
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته