الاستاذ مبارك الفاضل
15/10/2007, 11:13
كنت اتحدث مع احدهم عن التسامح فقلت هو معنى عظيم هلا عرفناة واتخذناة نبراس حياة
قال : اراك تتسامح
قلت هو ماتعلمتة فمثلا
هذا اليوم 000 احدهم اخذ يشتم ويتهجم ومع ذلك دعوت لة بالهداية
رغم اني لم اتعرض لة لم احذف لة او لغيرة موضوع ولم اغلق لة ولا لغيرة مووضع في المنتدى
وتحدثت مع الادارة بضرورة تقريب وجهات النظر بين الاعضاء والمشرفين وان يتم مناقشة هذا في الاجتماع القادم واشهد الله على ماحدث
لم اطالب يوما من الايام بايقاف عضو وكنت بعيدا عن الادارة الا بالمشورة فقط وتقديم الراي ولا املك معرف الادارة اصلا
ومع ذلك اقول سامح الله الجميع
واورد هنا موضوع عن التسامح
التسامح كلمة محببة إلى النفس، والإسلام دين التسامح ينبذ العنف والكراهية، ويدعو إلى التعاون والسلام والتعامل بالبر حتى مع المخالفين لنا في الدين، والبشرية في نظر الإسلام أسرة إنسانية واحدة، وقد وصف الله المسلمين بأنهم أمة تدعو إلى الخير والتسامح والمحبة. كل هذه المعاني والقيم والمبادئ الأخلاقية معروفة ومحفوظة ونعلمها لطلابنا ونتباهى بها في خطابنا الديني عبر المنابر الدينية والإعلامية.
لقد ضرب الرسول صلى الله عليه وسلم، أروع الأمثلة في التسامح حتى مع أشد أعدائه الذين حاربوه واضطهدوه وعذبوا المسلمين واضطروهم للهجرة. لقد تناسى رسولنا الكريم كل ذلك وذهب إلى عدوه ليعقد معه صلح الحديبية ورضي بالشروط المجحفة إيثاراً للسلام وحقناً للدماء، حتى إذا نصره الله بفتح مكة، يأتيه الملأ من قريش مستسلماً فيقول لهم باسماً: "اذهبوا فأنتم الطلقاء، لا تثريب عليكم ويغفر الله لكم". هذا هو التسامح في أسمى صوره، يكون عند المقدرة ومن موقع العدل والإنصاف والعزّة.
في تصوري أن المفتاح التربوي هو البداية الحقيقية لتعزيز قيم التسامح، من البيت، من الأسرة الصغيرة، في تسامح الأبوين مع بعضهما بعضاً ومع الجيران، في تسامح أفراد الأسرة مع بعضهم بعضاً، مع الخدم في البيت، وتمتد إلى المؤسسات التعليمية ليكون المعلم نموذجاً متسامحاً هادياً لطلابه، صعوداً إلى بقية مؤسسات المجتمع المدني والحكومي بمختلف ألوانها السياسية والثقافية والدينية، بأن تمارس النخبة الدينية والثقافة ثقافة التسامح وتقلع عن اتهامات التخوين والتكفير والعمالة. بأن يسود المجتمع تشريع يكفل حقوق وحريات الجميع على قدم المساواة.
قال : اراك تتسامح
قلت هو ماتعلمتة فمثلا
هذا اليوم 000 احدهم اخذ يشتم ويتهجم ومع ذلك دعوت لة بالهداية
رغم اني لم اتعرض لة لم احذف لة او لغيرة موضوع ولم اغلق لة ولا لغيرة مووضع في المنتدى
وتحدثت مع الادارة بضرورة تقريب وجهات النظر بين الاعضاء والمشرفين وان يتم مناقشة هذا في الاجتماع القادم واشهد الله على ماحدث
لم اطالب يوما من الايام بايقاف عضو وكنت بعيدا عن الادارة الا بالمشورة فقط وتقديم الراي ولا املك معرف الادارة اصلا
ومع ذلك اقول سامح الله الجميع
واورد هنا موضوع عن التسامح
التسامح كلمة محببة إلى النفس، والإسلام دين التسامح ينبذ العنف والكراهية، ويدعو إلى التعاون والسلام والتعامل بالبر حتى مع المخالفين لنا في الدين، والبشرية في نظر الإسلام أسرة إنسانية واحدة، وقد وصف الله المسلمين بأنهم أمة تدعو إلى الخير والتسامح والمحبة. كل هذه المعاني والقيم والمبادئ الأخلاقية معروفة ومحفوظة ونعلمها لطلابنا ونتباهى بها في خطابنا الديني عبر المنابر الدينية والإعلامية.
لقد ضرب الرسول صلى الله عليه وسلم، أروع الأمثلة في التسامح حتى مع أشد أعدائه الذين حاربوه واضطهدوه وعذبوا المسلمين واضطروهم للهجرة. لقد تناسى رسولنا الكريم كل ذلك وذهب إلى عدوه ليعقد معه صلح الحديبية ورضي بالشروط المجحفة إيثاراً للسلام وحقناً للدماء، حتى إذا نصره الله بفتح مكة، يأتيه الملأ من قريش مستسلماً فيقول لهم باسماً: "اذهبوا فأنتم الطلقاء، لا تثريب عليكم ويغفر الله لكم". هذا هو التسامح في أسمى صوره، يكون عند المقدرة ومن موقع العدل والإنصاف والعزّة.
في تصوري أن المفتاح التربوي هو البداية الحقيقية لتعزيز قيم التسامح، من البيت، من الأسرة الصغيرة، في تسامح الأبوين مع بعضهما بعضاً ومع الجيران، في تسامح أفراد الأسرة مع بعضهم بعضاً، مع الخدم في البيت، وتمتد إلى المؤسسات التعليمية ليكون المعلم نموذجاً متسامحاً هادياً لطلابه، صعوداً إلى بقية مؤسسات المجتمع المدني والحكومي بمختلف ألوانها السياسية والثقافية والدينية، بأن تمارس النخبة الدينية والثقافة ثقافة التسامح وتقلع عن اتهامات التخوين والتكفير والعمالة. بأن يسود المجتمع تشريع يكفل حقوق وحريات الجميع على قدم المساواة.