المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الفرق بين الحمد لله والشكر لله


ابوفالح
14/10/2007, 08:04
ما الفرق بين الحمد لله والشكر لله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

موضوع قرأته وهو عن (الفرق بين الحمدلله والشكرلله) وحبيت إنكم تتعرفون عـ الفرق معاياا


ما الفرق بين الحمد لله والشكر لله ؟

كثير من الناس يظن أن شكر النعمة هو أن يقول بلسانه : الحمد لله ، ولكن هذا ليس شكرا للنعمة

ولكنه حمد الله على النعمة

وما الفرق بين الحمد والشكر ؟

يجيب على هذا السؤال العلامة بن القيم في كتابه مدارج السالكين – باب منزلة الشكر فيقول :

الحمد يقع بالقلب واللسان

أما
الشكر فيقع بالجوارح

على سبيل المثال

لو أن الله رزقـك سيارة

فشكر هذه النعمة

هو أن تستخدمها في ما يرضي الله مثل الذهاب للمسجد ,صلة الرحم ,عيادة المريض ...الخ

أما كـفـر هذه النعمة

هو أن تستخدمها في معصية الله مثل الذهاب بها لمعاكسة الفتيات , ايذاء الناس بالأصوات المزعجة ,

السفر بها الى أماكن ستعصي الله فيها فأنت قد استعملت نعمة الله في معصيته ..

وقد أحببت أن أوضح هذة النقطة التي تخفي علي كثير من الناس

و استشهادي علي ذلك قول الله عز وجل في سورة سبأ :

(وقليل من عبادي الشكور)

أسئل الله ان يجعلنا من القلة الذين يشكرون

و أن ينفعنا بما نسمع و نقول و نكتب
"منقول"

ابراهيم بن سعيد آل صبران
14/10/2007, 17:31
جزاك الله خير و بارك الله فيك يابوفالح
رزقنا الله وإياك شكرالنعمة بالقول والعمل

هذه هي حقيقة الشكر

ان ما انعم الله علينا في كافة مجالات الحياة لا تحصى ،مصداقا لقوله تعالى في سورة النحل الاية: 18 {وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ اللّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ } حتى بالوسائل ، التكنولوجية الحديثة واستخدام أرقى أنواع الحاسوب ، لان القضية متجددة في كل جزئية من حياتنا ولا يحصر الأمر من إحصاء أنواع النعم او أشكاله وميادينه.
لذا ينبغي على الإنسان الواعي أن يستثمر هذا التكريم الإلهي لتربية وتنمية ذاته، وان يتقرب إلى الله بكل ما انعم الله عليه .
وأجد من الضروري ان نتعامل مع الموضوع من زاوية نفسية روحية واعية للحصول على اكبر قدر ممكن من الثمرات الإيمانية والعبادية والسلوكية ، وعلى هذا فان للشكر أساسيات لا بد للمؤمن يتحلى بها لتنمية ما انعم الله عليه :-

1- يجب أن يبدأ بالشكر من الداخل أي من قناعات مطلقة ومتينة وفق تصور عقائدي وان يمزج بالنية الصادقة والخالصة وان يختلط بالروح و العقل و النفس، أي ان يكون إطارا للذات الإنساني ، حتى يتحول الى المرحلة الثانية وان يبني الأساس الثاني.

2- ثم يترجم هذه القوة الروحية والقناعة الصادقة إلى كلمات وعبارات للشكر بكل ثقة و حضور القلب ويقول بكل اندفاع ( يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ) و يكتبه الملائكة بكل إعجاب، ولكي يستكمل مسيرة النعم تراه باستمرار يقول ( الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ) و إن افتقر إلى نعمة ما فتراه يتردد ( الحمد لله على كل حال ) ولكن صاحب هذا الرسوخ الايماني وهذه الأذكار الدائمة لا يتوقف عند هذا الحد لذا يتهيأ لبناء الاساس الثالث وذلك شوقا لرضى الله سبحانه و تعالى طمعا للأجر ولاستمرارية النعم لانه يتيقن و يؤمن با لقاعده الربانية ( لأن شكرتم لازيدنكم ).

3- ثم يتحول الى ميادين العمل و يحول كل ما انعم الله عليه الى حركة في الواقع ويتعاون مع الآخرين وتضحية بكل استعداد - لذا تراه يتصدق بماله و يفعل الخير بكل طاقاته و يحرص على هداية الناس بكل معلومات و يمشي مع الناس في حاجاتهم لانه يعلم ( لان يمشي احدكم مع اخيه لقضاء حاجته خير له ان يعتكف في مسجدى هذا شهرا ) او كما قال صلى الله عليه و سلم، وهكذا و بهذه الصفات الثلاث و على هذه الأساسيات الثلاث باذن الله تعالى يؤدي حق النعمة عليه و يقع في دائرة البركة الدائمة ( لان شكرتم لا زيدنكم )


منقول للإطلاع والفائدة

النمر
14/10/2007, 17:57
الله يجعلها في ميزان حسناتك يابو فالح

الفيلسوف
14/10/2007, 18:59
مشكور اخوي ابو فالح

على هذا الموضوع القيم

واشكر أيضاً أخوي ابراهيم

وجزاكم الله خير

وتقبلوا فائق الاحترام والتقدير

الحوت الأزرق
14/10/2007, 19:19
مشكور اخوي ابو فالح

على هذا الموضوع القيم

المشرف
14/10/2007, 23:19
ابو فالح ابداع موضوعك هذا من جد

فيه تفريق بين الكملتين ومايتبعها من واجبات حيال شكر الله وحمده

اشكرك عليه

الهلال
15/10/2007, 01:31
الله يجعلها في ميزان حسناتك يابو فالح