حقبانية الوشم
30/09/2007, 03:28
تصدقون من ماتت أمي ما عرفتك يا لهنـاء
تصدقون من ماتت أمي عيشتي صارت ضنا
واليوم جـاوزت أربعيـن والحـزن باقـي
والحنيـن وأحـس عايـش فــي خــلا
لـــو أنـتـخـي مـحــد فـــزع
لــــو اشـتـكــي مــحـــد درا
مـشـتــاق أنــــام بحـضـنـهـا
وارجـــــع بــأحــلامــي ورا
واذكـــر لـيـالــي الـزمـهـريـر
وأنـا صغيـر وبحضنهـا الـقـي دفــا
وان سولفت رديـت علـى الجنـب اليميـن
وألصقـت وجهـي بصدرهـا حـب وفـا
كانت تحكيني عن الآم السنيـن وبحشرجـة
صوت حزين وتنهدت وأحيان نتنهـد سـوا
كانـت تقـول إنـي يتيمـة مـن زمـان
واضـحــك وأســـال بــــزدرا ؟
يـــا ميـمـتـى أنـتــي كـبـيـرة
والكبيـر ماهـو يـتـم وهــذا قـضـا
واليوم أعيش إحساسها دار الزمـن بكأسهـا
واسقاني أحزان اليتيم وشربتها بليـا رضـا
تصدقون المشكلة ما هي فراق اللـي تحـب
الموت حـق والدهـر عمـره مـا صفـا
المشكلة ذيك الجنان التـي تحـت أقدامهـابغيابـهـا غـابـت ووراهــا الـثــرا
وذاك الدعاء اللي كـان يرسـم لـي أمـل
مــا ينـقـطـع صـبــح ومـســاء
كانت أموري ميسرة كانت دروبي مسرجـه
كان الزمان يطيعني واليوم ينظر لي بجفـا
عشان أنا عايش يتيم وفاقد الحـب والحنيـن
صار الزمان يضدني كني مناصبـه العـدا
حنانها مالـه مثيـل وحبهـا مالـه بديـل
حـب فطـرة الله مــن عـالـي سـمـا
منقووووووول
تصدقون من ماتت أمي عيشتي صارت ضنا
واليوم جـاوزت أربعيـن والحـزن باقـي
والحنيـن وأحـس عايـش فــي خــلا
لـــو أنـتـخـي مـحــد فـــزع
لــــو اشـتـكــي مــحـــد درا
مـشـتــاق أنــــام بحـضـنـهـا
وارجـــــع بــأحــلامــي ورا
واذكـــر لـيـالــي الـزمـهـريـر
وأنـا صغيـر وبحضنهـا الـقـي دفــا
وان سولفت رديـت علـى الجنـب اليميـن
وألصقـت وجهـي بصدرهـا حـب وفـا
كانت تحكيني عن الآم السنيـن وبحشرجـة
صوت حزين وتنهدت وأحيان نتنهـد سـوا
كانـت تقـول إنـي يتيمـة مـن زمـان
واضـحــك وأســـال بــــزدرا ؟
يـــا ميـمـتـى أنـتــي كـبـيـرة
والكبيـر ماهـو يـتـم وهــذا قـضـا
واليوم أعيش إحساسها دار الزمـن بكأسهـا
واسقاني أحزان اليتيم وشربتها بليـا رضـا
تصدقون المشكلة ما هي فراق اللـي تحـب
الموت حـق والدهـر عمـره مـا صفـا
المشكلة ذيك الجنان التـي تحـت أقدامهـابغيابـهـا غـابـت ووراهــا الـثــرا
وذاك الدعاء اللي كـان يرسـم لـي أمـل
مــا ينـقـطـع صـبــح ومـســاء
كانت أموري ميسرة كانت دروبي مسرجـه
كان الزمان يطيعني واليوم ينظر لي بجفـا
عشان أنا عايش يتيم وفاقد الحـب والحنيـن
صار الزمان يضدني كني مناصبـه العـدا
حنانها مالـه مثيـل وحبهـا مالـه بديـل
حـب فطـرة الله مــن عـالـي سـمـا
منقووووووول