فهد الفحيل
31/07/2007, 08:11
ياتيك بالارزاق من حيث لاتدري
روي أن امرأة دخلت على داود عليه السلام قالت : يا نبي الله أربك ظالم أم عادل.
فقال داود : ويحك يا امرأة هو العدل الذي لا يجور، ثم قال لها ما قصتك ؟.
قالت : أنا أرملة عندي ثلاث بنات أقوم عليهن من غزل يدي فلما كان أمس شدّدت غزلي في خرقة حمراء وأردت أن أذهب إلى السوق لأبيعهو أبلّغ به أطفالي فإذا أنا بطائر قد انقض عليّ وأخذ الخرقة و الغزل و ذهب، و بقيت حزينةلاأملك شيئاً أبلّغ به أطفالي.
فبينما المرأة مع داود عليه السلام في الكلام إذا بالباب يطرق على داود فأذن له بالدخول وإذا بعشرة من التجار كل واحد بيده مائة دينار فقالوا يا نبي الله أعطها لمستحقها.
فقال لهم داود عليه السلام : ما كان سبب حملكم هذا المال.
قالوا يا نبي الله كنا في مركب فهاجت علينا الريح وأشرفنا على الغرق فإذا بطائر قد ألقى علينا خرقة حمراء و فيها غزل فسدّدنا به عيب المركب فهانتعلينا الريح و انسد العيب ونذرنا لله أن يتصدّق كل واحد منا بمائة دينار و هذا المال بين يديك فتصدق بهعلى من أردت.
فالتفت داود- عليه السلام- إلى المرأة و قال لها :
رب يتجر لكِ في البر والبحر و تجعلينه ظالمًا
و أعطاها الألف دينار وقال : أنفقيها على أطفالك
روي أن امرأة دخلت على داود عليه السلام قالت : يا نبي الله أربك ظالم أم عادل.
فقال داود : ويحك يا امرأة هو العدل الذي لا يجور، ثم قال لها ما قصتك ؟.
قالت : أنا أرملة عندي ثلاث بنات أقوم عليهن من غزل يدي فلما كان أمس شدّدت غزلي في خرقة حمراء وأردت أن أذهب إلى السوق لأبيعهو أبلّغ به أطفالي فإذا أنا بطائر قد انقض عليّ وأخذ الخرقة و الغزل و ذهب، و بقيت حزينةلاأملك شيئاً أبلّغ به أطفالي.
فبينما المرأة مع داود عليه السلام في الكلام إذا بالباب يطرق على داود فأذن له بالدخول وإذا بعشرة من التجار كل واحد بيده مائة دينار فقالوا يا نبي الله أعطها لمستحقها.
فقال لهم داود عليه السلام : ما كان سبب حملكم هذا المال.
قالوا يا نبي الله كنا في مركب فهاجت علينا الريح وأشرفنا على الغرق فإذا بطائر قد ألقى علينا خرقة حمراء و فيها غزل فسدّدنا به عيب المركب فهانتعلينا الريح و انسد العيب ونذرنا لله أن يتصدّق كل واحد منا بمائة دينار و هذا المال بين يديك فتصدق بهعلى من أردت.
فالتفت داود- عليه السلام- إلى المرأة و قال لها :
رب يتجر لكِ في البر والبحر و تجعلينه ظالمًا
و أعطاها الألف دينار وقال : أنفقيها على أطفالك