فهد الفحيل
31/07/2007, 08:09
الحمد لله والشكر
من صحيفة صوت الحق والحرية : تونس
( بطاقة مغناطيسية لكل مصل ) والذي اعلن عنه وزير الداخلية التونسي الجديد الهادي مهنّي خلال مؤتمر صحفي في العاصمة تونس وذلك لتنظيم الصلوات في المساجد حيث قال ( انه وعملا بالسياسة القومية التي ينتهجها صانع التغيير - يقصد رئيس الدولة زين العابدين بن علي - ، وسعيا منه لترشيد ارتياد المساجد ودفعا للفوضى فان مصالح وزارة الداخلية ستقوم بتسليم كل من يتقدم بطلبها بطاقة تمكنه من ارتياد اقرب مسجد من محل سكناه او من مقر عمله اذا اقتضت الحاجة) فمن هنا وصاعدا يتعين على كل تونسي الحصول على بطاقة مصل وان يودعها عند اقرب قسم شرطة او حرس وطني وستحمل البطاقة صورة المصلي وعنوانه واسم المسجد الذي ينوي ارتياده وحسب الاجراءات الجديدة يتعين وجوبا على المصلي اختيار اقرب مسجد لمكان اقامته او لمركز عمله ، اما اذا كان المسجد المختار غير جامع فيجب على المصلي التقدم بطلب بطاقة خاصة بصلاة الجمعة .
لذا فيجب على ائمة المساجد ان يتأكدوا من ان جميع المصلين داخل قاعة الصلاة حاملين لبطاقاتهم كما يتعين على كل امام طرد كل مصل لا يحمل بطاقة او على بطاقته اسم مسجد آخر غير الذي يصلي فيه.
ويجدر التذكير ان البطاقة شخصية ولا تجوز اعادتها ويمنع التنازل عنها للغير ، إما اذا قرر صاحب البطاقة الانقطاع عن الصلاة فانه مطالب بتسليم بطاقته لاقرب مركز شرطة ، واكد سعادته ان لكل مصل الحق ان يرتاد لاجل اداء صلواته الخمس مسجدا واحدا فقط ما عدا الرخص الخاصة المسلمة في الحالات الاستثنائية من طرف السيد الوالي ، فاذا كان المسجد لا يقيم صلاة الجمعة فانه يمكنه الحصول على بطاقة خاصة بصلاة الجمعة اذا عن له ان يطلبها .
ويمكن للسياح المسلمين ان يطلبوا بطاقة مصل عند نقاط شرطة الحدود وبطاقة السائح المصلي هذه تكون صالحة لكل مساجد الجمهورية ويتم ارجاعها لشرطة الحدود قبل مغادرة التراب التونسي!!
كما انه سيتم تزويد كل المساجد بآلات مغناطيسية لتسجيل الحضور ، اذ يتعين على كل مصل تسجيل حضوره عند الدخول الى المسجد وعند خروجه منه .
ويقوم الامام بجمع اوراق تسجيل الحضور وتقديمها شهريا الى الدائرة الحكومية التي يتبع لها المسجد ويعفى الاجانب من تسجيل حضورهم .
الأخوة الكرام
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,.... ............,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
من بلاد محمد الفاتح من بلاد الإسلام الكثير ( إسلام بول ) اسطنبول .
في كل صباح وأنا في طريقي إلى العمل أشاهد منظرا يتفطر له قلبي ، وأرى الفتيات في مقتبل العمر وهن ينتظرن على أبواب مدارس الأئمة والخطباء للدخول إلى المدارس في هذا الجو البارد ولايترددن بالحضور كل يوم وهن يعلمن أنه لن يسمح لهن بالدخول إلى حرم المدرسة وكل ذلك بسبب الحجاب .
مشكلة تكررت كثيرا بالأعوام السابقة عند أبواب الجامعات ، والآن تتكرر نفس المشاهد ولكن هذه المرة أمام ثانويات الأئمة والخطباء مع فتيات في مقتبل العمر وليس هذا فحسب وإنما بعد الانتظار تأتي قوات مكافحة الشغب لتنهال عليهن بالهراوات وبالضرب لتفريقهن ومن ثم تقتاد بعضهن إلى مراكز الشرطة .
وأنني أرى بعض الفتيات وقد فاضت عيناها بالدموع وهي تنظر للسماء وكأنها تقول يا رب فرج عنا من البل! اء ما نحن فيه ، يا الله هل هذا كله بسبب الحجاب ، هل من أحد يدافع عنا ، أليس لنا حق أن نعيش كما تأمرنا ، أليس لنا الحق أن نكمل تعليمنا كما في باقي المدارس ، لماذا هذا الظلم ، يا رب يا رب يا ررررب .
أخوتي الأحبة
لاتنسوا أخواتكم الطالبات من الدعاء فهذا أقل ما نقدم لهن ، عسى الله أن يزيل هذا الكرب ويفرج عنهن ، آمين يارب العالمين .
من صحيفة صوت الحق والحرية : تونس
( بطاقة مغناطيسية لكل مصل ) والذي اعلن عنه وزير الداخلية التونسي الجديد الهادي مهنّي خلال مؤتمر صحفي في العاصمة تونس وذلك لتنظيم الصلوات في المساجد حيث قال ( انه وعملا بالسياسة القومية التي ينتهجها صانع التغيير - يقصد رئيس الدولة زين العابدين بن علي - ، وسعيا منه لترشيد ارتياد المساجد ودفعا للفوضى فان مصالح وزارة الداخلية ستقوم بتسليم كل من يتقدم بطلبها بطاقة تمكنه من ارتياد اقرب مسجد من محل سكناه او من مقر عمله اذا اقتضت الحاجة) فمن هنا وصاعدا يتعين على كل تونسي الحصول على بطاقة مصل وان يودعها عند اقرب قسم شرطة او حرس وطني وستحمل البطاقة صورة المصلي وعنوانه واسم المسجد الذي ينوي ارتياده وحسب الاجراءات الجديدة يتعين وجوبا على المصلي اختيار اقرب مسجد لمكان اقامته او لمركز عمله ، اما اذا كان المسجد المختار غير جامع فيجب على المصلي التقدم بطلب بطاقة خاصة بصلاة الجمعة .
لذا فيجب على ائمة المساجد ان يتأكدوا من ان جميع المصلين داخل قاعة الصلاة حاملين لبطاقاتهم كما يتعين على كل امام طرد كل مصل لا يحمل بطاقة او على بطاقته اسم مسجد آخر غير الذي يصلي فيه.
ويجدر التذكير ان البطاقة شخصية ولا تجوز اعادتها ويمنع التنازل عنها للغير ، إما اذا قرر صاحب البطاقة الانقطاع عن الصلاة فانه مطالب بتسليم بطاقته لاقرب مركز شرطة ، واكد سعادته ان لكل مصل الحق ان يرتاد لاجل اداء صلواته الخمس مسجدا واحدا فقط ما عدا الرخص الخاصة المسلمة في الحالات الاستثنائية من طرف السيد الوالي ، فاذا كان المسجد لا يقيم صلاة الجمعة فانه يمكنه الحصول على بطاقة خاصة بصلاة الجمعة اذا عن له ان يطلبها .
ويمكن للسياح المسلمين ان يطلبوا بطاقة مصل عند نقاط شرطة الحدود وبطاقة السائح المصلي هذه تكون صالحة لكل مساجد الجمهورية ويتم ارجاعها لشرطة الحدود قبل مغادرة التراب التونسي!!
كما انه سيتم تزويد كل المساجد بآلات مغناطيسية لتسجيل الحضور ، اذ يتعين على كل مصل تسجيل حضوره عند الدخول الى المسجد وعند خروجه منه .
ويقوم الامام بجمع اوراق تسجيل الحضور وتقديمها شهريا الى الدائرة الحكومية التي يتبع لها المسجد ويعفى الاجانب من تسجيل حضورهم .
الأخوة الكرام
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,.... ............,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
من بلاد محمد الفاتح من بلاد الإسلام الكثير ( إسلام بول ) اسطنبول .
في كل صباح وأنا في طريقي إلى العمل أشاهد منظرا يتفطر له قلبي ، وأرى الفتيات في مقتبل العمر وهن ينتظرن على أبواب مدارس الأئمة والخطباء للدخول إلى المدارس في هذا الجو البارد ولايترددن بالحضور كل يوم وهن يعلمن أنه لن يسمح لهن بالدخول إلى حرم المدرسة وكل ذلك بسبب الحجاب .
مشكلة تكررت كثيرا بالأعوام السابقة عند أبواب الجامعات ، والآن تتكرر نفس المشاهد ولكن هذه المرة أمام ثانويات الأئمة والخطباء مع فتيات في مقتبل العمر وليس هذا فحسب وإنما بعد الانتظار تأتي قوات مكافحة الشغب لتنهال عليهن بالهراوات وبالضرب لتفريقهن ومن ثم تقتاد بعضهن إلى مراكز الشرطة .
وأنني أرى بعض الفتيات وقد فاضت عيناها بالدموع وهي تنظر للسماء وكأنها تقول يا رب فرج عنا من البل! اء ما نحن فيه ، يا الله هل هذا كله بسبب الحجاب ، هل من أحد يدافع عنا ، أليس لنا حق أن نعيش كما تأمرنا ، أليس لنا الحق أن نكمل تعليمنا كما في باقي المدارس ، لماذا هذا الظلم ، يا رب يا رب يا ررررب .
أخوتي الأحبة
لاتنسوا أخواتكم الطالبات من الدعاء فهذا أقل ما نقدم لهن ، عسى الله أن يزيل هذا الكرب ويفرج عنهن ، آمين يارب العالمين .