الاستاذ مبارك الفاضل
21/07/2001, 23:09
خبر عاجل للتو0000000000000000000000000000
عنابة (الجزائر): فشل المنتخب المصري في حجز بطاقته الى النهائيات للمرة الثالثة في تاريخه بعد عامي 1934 و1990 كلاهما في ايطاليا عندما سقط في فخ التعادل الايجابي 1-1 مع مضيفته الجزائر 1-1 اليوم السبت في عنابة امام نحو 30 الف متفرج ضمن الجولة العاشرة الاخيرة من تصفيات المجموعة الافريقية الثالثة المؤهلة الى نهائيات كأس العالم 2002.
وسجل ياسين بزاز /اكرر بزاز/ (80) هدف الجزائر، واحمد حسام (60 من ركلة جزاء) هدف مصر.
وكانت مصر بحاجة الى الفوز على الجزائر وباكثر من هدف من اجل التأهل بين ان اصرار لاعبي الاخيرة وعزيمتهم القوية للثأر لخسارتهم امام الفراعنة 2-5 ذهابا في القاهرة وتحقيق الفوز ليكون الانطلاقة نحو استعادة الامجاد حال دون ذلك، ففشل بالتالي المنتخب المصري في تكرار انجازيه عندما تأهل على حساب الجزائر الى اولمبياد لوس انجليس عام 1984 والى مونديال ايطاليا عام 1990.
وكانت السنغال المستفيد الاكبر من التعادل لانها انتزعت بطاقة المجموعة بتصدرها الترتيب العام برصيد 15 نقطة بفارق الاهداف امام المغرب ونقطتين امام مصر التي انهت التصفيات في المركز الثالث برصيد 13 نقطة.
ولم ينجح المنتخب المصري في استغلال المعنويات المهزوزة للاعبي الجزائر التي فقدت الامال في المنافسة على بطاقة المجموعة مبكرا، وكذلك غياب ابرز لاعبيها المحترفين في مقدمتهم موسى صايب وبلال دزيري وجمال بلماضي، حيث اكتفى مدربها عبد الحميد كرمالي باستدعاء ثلاثة محترفين فقط هم فريد غازي ورفيق صيفي وعبد الحفيظ تسفاوت.
وخاضت مصر المباراة بتشكيلتها الكاملة التي سحقت ناميبيا 8-2 في الجولة التاسعة قبل الاخيرة قبل اسبوع، في حين لعبت الجزائر بتشكيلة محلية معززة بصيفي وتسفاوت وغازي امام اعين مدربها الجديد الدولي السابق رابح ماجر الذي تابع المباراة من المدرجات.
وكانت الافضلية لمصلحة المصريين في بداية الشوط الاول اهدر مهاجموها فرصا حقيقية للتسجيل وكان بامكانها الخروج متقدمة بثلاثة اهداف نظيفة على الاقل.
وأهدر ايمن عبد العزيز اول فرصة ذهبية والمرمى مشرع امامه اثر تمريرة من عبد الحميد بسيوني من كرة مرتدة من الحارس مزاير بعد ركلة حرة قوية لطارق السعيد (13).
وتلقى احمد حسام كرة بينية داخل المنطقة هيأها لنفسه بصدره وحاول التسديد لكنه تباطأ فتدخل المدافع حدو مولاي في توقيت سليم وابعدها الى ركنية (26).
ورد صيفي بقوة عندما هيأ الكرة لنفسه بيمناه وسددها بيسراه فابعدها الحارس نادر السيد بصعوبة قبل ان ترتطم بالعارضة وتتحول الى ركنية (29)، كاد ان يسجل على اثرها صيفي الهدف الاول بيد ان السيد تألق مجددا وابعد الكرة الى ركنية (30).
وسدد احمد حسام كرة قوية من 35 مترا ابعدها هشام مزاير بصعوبة الى ركنية.
واندفع لاعبو مصر نحو مرمى مزاير في الشوط الثاني بعد علمهم بتقدم السنغال على ناميبيا بثلاثة اهداف نظيفة في الشوط الاول، وتناوب احمد حسام وطارق السعيد على اهدار الفرص بسبب التسرع.
وكاد معوش يفتتح التسجيل للجزائر في الدقيقة 57 من تسديدة قوية من 35 مترا ردتها العارضة.
واحتسب الحكم البنيني ركلة جزاء مشكوك في صحتها لمصلحة مصر بعد عرقلة طارق السعيد داخل المنطقة اثر تلقيه تمريرة بينية من هاني رمزي انبرى لها احمد حسام مفتتحا التسجيل (60).
وتوقفت المباراة لمدة 15 دقيقة بسبب احتجاج الجمهور الجزائري على قرار الحكم باعلانه ركلة جزاء واصيب احد مساعدي المدير الفني للمنتخب المصري محمود الجوهري.
واستؤنف اللعب بعد ذلك وادركت الجزائر التعادل بعد عمل جماعي منسق قاده تسفاوت الذي مرر كرة بينية الى غازي توغل بها داخل المنطقة وتفوق على المدافع عبد الظاهر السقا ومرر كرة على طبق من ذهب الى ياسين بزاز، بديل جاب الخير، اودعها بسهولة داخل الشباك (80).
وحاولت مصر تدارك الموقف ونزل لاعبوها مندفعين نحو مرمى الحارس مزاير خصوصا بعد علمهم بنهاية مباراة ويندهوك بفوز السنغاليين بخمسة اهداف نظيفة وبالتالي باتوا مطالبين بتسجيل هدفين لانتزاع البطاقة.
واهدر احمد حسام فرصة اضافة هدف ثان لمصر من انفراد بالحارس لكنه سدد بعيدا عن الخشبات الثلاث (90).
وباءت المحاولات الاخيرة للمصريين بالفشل برغم تعزيز الجوهري لخط الهجوم باشراك عبد السار صبري وابراهيم سعيد ومحمد صلاح ابو جريشة، فكان التعادل النتيجة النهائية للمباراة وبالتالي فشلت مصر في تحقيق حلم انصارها بمعانقة المونديال بعد غياب دام 12 عاما.
مثل الجزائر: هشام مزاير- رحو سليمان وحدو مولاي ودغماني (بلقايد) وزغدود ومعوش ووحيد ابراهيم (جحنين) وعبد الحفيظ تسفاوت ورفيق صيفي وغازي فريد وجاب الخير (ياسين بزاز)
مثل مصر: نادر السيد- احمد حسن ورضا سيكا وعبد الظاهر السقا ومحمد عمارة وهاني رمزي وطارق السعيد (عبد الستار صبري) وايمن عبد العزيز ومحمد بركات (ابراهيم سعيد) واحمد حسام وعبد الحميد بسيوني (محمد صلاح ابو جريشة). (أ.ف.ب.)
عنابة (الجزائر): فشل المنتخب المصري في حجز بطاقته الى النهائيات للمرة الثالثة في تاريخه بعد عامي 1934 و1990 كلاهما في ايطاليا عندما سقط في فخ التعادل الايجابي 1-1 مع مضيفته الجزائر 1-1 اليوم السبت في عنابة امام نحو 30 الف متفرج ضمن الجولة العاشرة الاخيرة من تصفيات المجموعة الافريقية الثالثة المؤهلة الى نهائيات كأس العالم 2002.
وسجل ياسين بزاز /اكرر بزاز/ (80) هدف الجزائر، واحمد حسام (60 من ركلة جزاء) هدف مصر.
وكانت مصر بحاجة الى الفوز على الجزائر وباكثر من هدف من اجل التأهل بين ان اصرار لاعبي الاخيرة وعزيمتهم القوية للثأر لخسارتهم امام الفراعنة 2-5 ذهابا في القاهرة وتحقيق الفوز ليكون الانطلاقة نحو استعادة الامجاد حال دون ذلك، ففشل بالتالي المنتخب المصري في تكرار انجازيه عندما تأهل على حساب الجزائر الى اولمبياد لوس انجليس عام 1984 والى مونديال ايطاليا عام 1990.
وكانت السنغال المستفيد الاكبر من التعادل لانها انتزعت بطاقة المجموعة بتصدرها الترتيب العام برصيد 15 نقطة بفارق الاهداف امام المغرب ونقطتين امام مصر التي انهت التصفيات في المركز الثالث برصيد 13 نقطة.
ولم ينجح المنتخب المصري في استغلال المعنويات المهزوزة للاعبي الجزائر التي فقدت الامال في المنافسة على بطاقة المجموعة مبكرا، وكذلك غياب ابرز لاعبيها المحترفين في مقدمتهم موسى صايب وبلال دزيري وجمال بلماضي، حيث اكتفى مدربها عبد الحميد كرمالي باستدعاء ثلاثة محترفين فقط هم فريد غازي ورفيق صيفي وعبد الحفيظ تسفاوت.
وخاضت مصر المباراة بتشكيلتها الكاملة التي سحقت ناميبيا 8-2 في الجولة التاسعة قبل الاخيرة قبل اسبوع، في حين لعبت الجزائر بتشكيلة محلية معززة بصيفي وتسفاوت وغازي امام اعين مدربها الجديد الدولي السابق رابح ماجر الذي تابع المباراة من المدرجات.
وكانت الافضلية لمصلحة المصريين في بداية الشوط الاول اهدر مهاجموها فرصا حقيقية للتسجيل وكان بامكانها الخروج متقدمة بثلاثة اهداف نظيفة على الاقل.
وأهدر ايمن عبد العزيز اول فرصة ذهبية والمرمى مشرع امامه اثر تمريرة من عبد الحميد بسيوني من كرة مرتدة من الحارس مزاير بعد ركلة حرة قوية لطارق السعيد (13).
وتلقى احمد حسام كرة بينية داخل المنطقة هيأها لنفسه بصدره وحاول التسديد لكنه تباطأ فتدخل المدافع حدو مولاي في توقيت سليم وابعدها الى ركنية (26).
ورد صيفي بقوة عندما هيأ الكرة لنفسه بيمناه وسددها بيسراه فابعدها الحارس نادر السيد بصعوبة قبل ان ترتطم بالعارضة وتتحول الى ركنية (29)، كاد ان يسجل على اثرها صيفي الهدف الاول بيد ان السيد تألق مجددا وابعد الكرة الى ركنية (30).
وسدد احمد حسام كرة قوية من 35 مترا ابعدها هشام مزاير بصعوبة الى ركنية.
واندفع لاعبو مصر نحو مرمى مزاير في الشوط الثاني بعد علمهم بتقدم السنغال على ناميبيا بثلاثة اهداف نظيفة في الشوط الاول، وتناوب احمد حسام وطارق السعيد على اهدار الفرص بسبب التسرع.
وكاد معوش يفتتح التسجيل للجزائر في الدقيقة 57 من تسديدة قوية من 35 مترا ردتها العارضة.
واحتسب الحكم البنيني ركلة جزاء مشكوك في صحتها لمصلحة مصر بعد عرقلة طارق السعيد داخل المنطقة اثر تلقيه تمريرة بينية من هاني رمزي انبرى لها احمد حسام مفتتحا التسجيل (60).
وتوقفت المباراة لمدة 15 دقيقة بسبب احتجاج الجمهور الجزائري على قرار الحكم باعلانه ركلة جزاء واصيب احد مساعدي المدير الفني للمنتخب المصري محمود الجوهري.
واستؤنف اللعب بعد ذلك وادركت الجزائر التعادل بعد عمل جماعي منسق قاده تسفاوت الذي مرر كرة بينية الى غازي توغل بها داخل المنطقة وتفوق على المدافع عبد الظاهر السقا ومرر كرة على طبق من ذهب الى ياسين بزاز، بديل جاب الخير، اودعها بسهولة داخل الشباك (80).
وحاولت مصر تدارك الموقف ونزل لاعبوها مندفعين نحو مرمى الحارس مزاير خصوصا بعد علمهم بنهاية مباراة ويندهوك بفوز السنغاليين بخمسة اهداف نظيفة وبالتالي باتوا مطالبين بتسجيل هدفين لانتزاع البطاقة.
واهدر احمد حسام فرصة اضافة هدف ثان لمصر من انفراد بالحارس لكنه سدد بعيدا عن الخشبات الثلاث (90).
وباءت المحاولات الاخيرة للمصريين بالفشل برغم تعزيز الجوهري لخط الهجوم باشراك عبد السار صبري وابراهيم سعيد ومحمد صلاح ابو جريشة، فكان التعادل النتيجة النهائية للمباراة وبالتالي فشلت مصر في تحقيق حلم انصارها بمعانقة المونديال بعد غياب دام 12 عاما.
مثل الجزائر: هشام مزاير- رحو سليمان وحدو مولاي ودغماني (بلقايد) وزغدود ومعوش ووحيد ابراهيم (جحنين) وعبد الحفيظ تسفاوت ورفيق صيفي وغازي فريد وجاب الخير (ياسين بزاز)
مثل مصر: نادر السيد- احمد حسن ورضا سيكا وعبد الظاهر السقا ومحمد عمارة وهاني رمزي وطارق السعيد (عبد الستار صبري) وايمن عبد العزيز ومحمد بركات (ابراهيم سعيد) واحمد حسام وعبد الحميد بسيوني (محمد صلاح ابو جريشة). (أ.ف.ب.)