المولع
29/01/2002, 18:55
لـوحــة
مطرٌ نزَلَ الدرجاتِ
هوى بهدوءٍ فمَسَّ شغاف حشائش ظمآنةٍ
كنتُ رتَّبتُ شكلي أنيقاً بنسيانها
عن تكلُّس باذخ تلِّكِ في داخلي
غفلةٌ أنا أو
ورْقةٌ باغتَتْها الرطوبةُ
عينان في ظلمةٍ دافقُ الضوء ينخسُ رخويْهما
قلبٌ عَمِي
ـ ذكريات الغواية في عطبة البيتِ
ثقبا بسور البنايهْ
دارةً هُجرتْ كبراءة عينين ،أرقبْهما بخبيث المظنّة،
غافلتين تفتُّح رمانها
ذاته القلب ،فَزْعَى طحالبها، جرةٌ نشِفَتْ من حليبٍ
خفقنا سويًّا أنوثته فأحسّ الحفاف لوحدي
قاتلٌ أن تظلي بذات البراءهْ
بطريقتك اللاذعهْ
تظلُّ مسامير عينيكِ مجروحةً جارحهْ
أن
،خطوط شفاهك حول خطايَ جداريةً تجهدين طباعتها،
ما تظلّْْ
مطراً ينزل الدرجاتِ
هوى بهدوءٍ يمَسُّ شغاف حشائش نائمةٍ
متعِبٌ أن تريْ لفراريَ كلَّ غروبْ
(: الغروب ارتداد المياه إلى الشفة الشفقيةِ
فرشاة رسمي بأعذب مافيك تبتلّ
: يوما سأقفلُ محراب رسمكِ
في ليلةٍ سيعامدُ فيها الغروبَ جبينُ القمرْ )
بعدها ...، نظرة البارحهْ
عاجزٌ أن أحبَّ بذات البراءهْ
أن أصوِّبَ عينيَّ ذئباً عجوزاً
إلى غابة الفلّ مذْ شرِقَتْ درجاتُ السلالم بالنظرة الجارحهْ
محراب رسمٍ حواليه روحيَ شفَّتْ
على رعدة مدها نهر عينيك ممعنتينِ غروبهما
ناضجٌ قوسك الشفقيُّ بألوان هادئةٍ تتدرجُ في الانطفاءْ
مزج لونٍ عصيٍّ عثرتُ عليهْ
حــــــــاملَ لوحَــــــهْ
أمد ذراعيَّ
أقفلُ محرابَ رسمكْ
دمي يتشاخب في ركنها.
ـــــــــــ
ضمد / الإثنين
8/11/1420هـ
14/2/2000م
أعجبتني وحبيت تقروها
مطرٌ نزَلَ الدرجاتِ
هوى بهدوءٍ فمَسَّ شغاف حشائش ظمآنةٍ
كنتُ رتَّبتُ شكلي أنيقاً بنسيانها
عن تكلُّس باذخ تلِّكِ في داخلي
غفلةٌ أنا أو
ورْقةٌ باغتَتْها الرطوبةُ
عينان في ظلمةٍ دافقُ الضوء ينخسُ رخويْهما
قلبٌ عَمِي
ـ ذكريات الغواية في عطبة البيتِ
ثقبا بسور البنايهْ
دارةً هُجرتْ كبراءة عينين ،أرقبْهما بخبيث المظنّة،
غافلتين تفتُّح رمانها
ذاته القلب ،فَزْعَى طحالبها، جرةٌ نشِفَتْ من حليبٍ
خفقنا سويًّا أنوثته فأحسّ الحفاف لوحدي
قاتلٌ أن تظلي بذات البراءهْ
بطريقتك اللاذعهْ
تظلُّ مسامير عينيكِ مجروحةً جارحهْ
أن
،خطوط شفاهك حول خطايَ جداريةً تجهدين طباعتها،
ما تظلّْْ
مطراً ينزل الدرجاتِ
هوى بهدوءٍ يمَسُّ شغاف حشائش نائمةٍ
متعِبٌ أن تريْ لفراريَ كلَّ غروبْ
(: الغروب ارتداد المياه إلى الشفة الشفقيةِ
فرشاة رسمي بأعذب مافيك تبتلّ
: يوما سأقفلُ محراب رسمكِ
في ليلةٍ سيعامدُ فيها الغروبَ جبينُ القمرْ )
بعدها ...، نظرة البارحهْ
عاجزٌ أن أحبَّ بذات البراءهْ
أن أصوِّبَ عينيَّ ذئباً عجوزاً
إلى غابة الفلّ مذْ شرِقَتْ درجاتُ السلالم بالنظرة الجارحهْ
محراب رسمٍ حواليه روحيَ شفَّتْ
على رعدة مدها نهر عينيك ممعنتينِ غروبهما
ناضجٌ قوسك الشفقيُّ بألوان هادئةٍ تتدرجُ في الانطفاءْ
مزج لونٍ عصيٍّ عثرتُ عليهْ
حــــــــاملَ لوحَــــــهْ
أمد ذراعيَّ
أقفلُ محرابَ رسمكْ
دمي يتشاخب في ركنها.
ـــــــــــ
ضمد / الإثنين
8/11/1420هـ
14/2/2000م
أعجبتني وحبيت تقروها