الداعي للخير
11/05/2007, 00:48
القبر
أول منازل الآخرة حفرة نار للكافر والمنافق وروضة للمؤمن
ورد العذاب فيه على معاصي منها : عدم التنزه عن البول والنميمة والغلول من المغنم والكذب والنوم عن الصلاة وهجر القرآن والزنا واللواط والربا وعدم رد الدين وغيرها وينجي منه : العمل الصالح الخالص لله والتعوذ من عذابه وقراءة سورة الملك وغير ذلك ويعصم من عذابه : الشهيد والمرابط والميت يوم الجمعة والمبطون وغيرهم
النفخ في الصور هو قرن عظيم التقمة إسرافيل ينتظر متى يؤمر بنفخة : نفخة الفزع قال تعالى
( ونفخ في الصور ففزع من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله )
فيخرب الكون كلة وبعد أربعين ينفخ نفخة البعث : قال تعالى ( ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون ) .
البعث
ثم يرسل الله مطراً فتنبت الأجساد ( من عظمة عجب الذنب ) وتكون خلقاً جديداً لا لا يموت حفاة عراةً يرون الملائكة والجن يبعثون على أعمالهم .
الحشر يجمع الله الخلائق للحساب , فزعين كالسكارى في يوم عظيم قدره 50 ألف سنة كأن دنياهم ساعة , فتدنو الشمس قدر ميل ويغرق الناس بعرقهم قدر أعمالهم, فيه يتخاصم الضعفاء والمتكبرون , ويخاصم الكافر قرينه وشيطانه وأعضاءه , ويلعن بعضهم بعضاً , ويعض الظالم على يديه و وتجر جهنم ب 70 ألف زمام , كل زمام 70 ألف ملك , فإذا رآها الكافر ود افتداء نفسه أو أن يكون ترابا , أما العصاة : فمانع الزكاة تصُفح أمواله ناراً يكوى بها , والمتكبرون يحشرون كالنمل , ويفُضح الغادر والغال والغاصب , ويأتي السارق بما سرق , وتظهر الخفايا , أما الأتقياء
فلا يفزعهم بل يمر كصلاة الظهر .
الشفاعة
عظمى خاصة بنبينا صلى الله عليه وسلم للخلق يوم المحشر لرفع بلائهم ولمحاسبتهم , وعامة للنبي وغيره : كإخراج المؤمنين من النار ورفعة درجاتهم .
أول منازل الآخرة حفرة نار للكافر والمنافق وروضة للمؤمن
ورد العذاب فيه على معاصي منها : عدم التنزه عن البول والنميمة والغلول من المغنم والكذب والنوم عن الصلاة وهجر القرآن والزنا واللواط والربا وعدم رد الدين وغيرها وينجي منه : العمل الصالح الخالص لله والتعوذ من عذابه وقراءة سورة الملك وغير ذلك ويعصم من عذابه : الشهيد والمرابط والميت يوم الجمعة والمبطون وغيرهم
النفخ في الصور هو قرن عظيم التقمة إسرافيل ينتظر متى يؤمر بنفخة : نفخة الفزع قال تعالى
( ونفخ في الصور ففزع من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله )
فيخرب الكون كلة وبعد أربعين ينفخ نفخة البعث : قال تعالى ( ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون ) .
البعث
ثم يرسل الله مطراً فتنبت الأجساد ( من عظمة عجب الذنب ) وتكون خلقاً جديداً لا لا يموت حفاة عراةً يرون الملائكة والجن يبعثون على أعمالهم .
الحشر يجمع الله الخلائق للحساب , فزعين كالسكارى في يوم عظيم قدره 50 ألف سنة كأن دنياهم ساعة , فتدنو الشمس قدر ميل ويغرق الناس بعرقهم قدر أعمالهم, فيه يتخاصم الضعفاء والمتكبرون , ويخاصم الكافر قرينه وشيطانه وأعضاءه , ويلعن بعضهم بعضاً , ويعض الظالم على يديه و وتجر جهنم ب 70 ألف زمام , كل زمام 70 ألف ملك , فإذا رآها الكافر ود افتداء نفسه أو أن يكون ترابا , أما العصاة : فمانع الزكاة تصُفح أمواله ناراً يكوى بها , والمتكبرون يحشرون كالنمل , ويفُضح الغادر والغال والغاصب , ويأتي السارق بما سرق , وتظهر الخفايا , أما الأتقياء
فلا يفزعهم بل يمر كصلاة الظهر .
الشفاعة
عظمى خاصة بنبينا صلى الله عليه وسلم للخلق يوم المحشر لرفع بلائهم ولمحاسبتهم , وعامة للنبي وغيره : كإخراج المؤمنين من النار ورفعة درجاتهم .