عندليب قطر
25/01/2002, 23:28
هذه القصيده اللي طلبها المتأمل وهي قصيدة الشاعر محمد الفيحاني احد شعراء قطر البارزين
شبعنـــا من عنــاهم ورتوينــا . . . . . وعنــد رســــوم منزلهم بكينـــا
وعقب افراقــــهم شنـــا وحنــا . . . . . وحنينا وثم أنــــا عوينــــــــــا
وسايمنــا وساقمنـــا وحنـــــت . . . . . لــنـا حتـــى المنـــازل والعنينــــا
ونــادينا وقلنــــأ خبروهـــــــــم . . . . . تران من محبتــــهم نعينــــــــا
وثرنــــا من مفارقهــــم نحلنــا . . . . . وكـــان فراقهـم طـــاول فنينــــــا
إلى جيتم منازلهــــــم فقولـــــوا . . . . . لهم بــــاقوالنـــا يا راحلينـــــــا
ولا تنســـون ماقاله محمــــــــد . . . . . أمــانتكـــــم لها حاملينــــــــــــا
ترانــــا للذي قالـــوا سمعنــــــا . . . . . وباللـــي هم بغــــوا من رضينـا
وكـــل شروطـــهم نقدم عليـــها . . . . . قدمنــــا بالذي فنـــوا علينـــــــا
وتــرانا من مخالفهـــم رجعنـــا . . . . . وهـــوننا عقب ماحن عصينــا
وثرانا في محبتهـــم حفـــــــرنا . . . . . وسيسنــــا ومن فــوقه بنينـــــا
وثرنـــا في محبتهـــم ربطنــــــا . . . . . ووثقنـــا وثر فيها عضينــــــــا
وثــرنا في محبتهـــم ســـــــكرنا . . . . . وتيهــــنا وثرنـــا مهتــــــدينــا
وفيـــها آه , واويلي غــــــرقنا . . . . . وهديــنا الجــدَا وبــها سنينـــا
نخينــا من يذكر بالمــــــــــروة . . . . . ولاهــــل الذات والشيمــة عزينا
تكلفنــا وهم عنـٌا بـــــــــراحة . . . . . وذبــنا وهم عنـــا غافلينــــــــا
و نامــــوا ورقــــدوا واحنا سهرنا . . . . عليــــهم وهم رويوا والتظينـــا
وهــذا الحب بالــزفرات يشــــوي . . . . . ألا يـــــا ويلـــكم يا عاشقيـــنا
يلين من المحبــــه كــل قاسـي . . . . . ولــــو قلبــه حجــر يازي طحينا
وانا من حــر فرقاهـــم عليهـــــــم . . . . . تعلمـــت النـــياحــه والحنينــا
أرى راعـــي الهوى مازال يلعــــي . . . . ولـــو تحت الثــرى يلعى دفينا
تحمــــلنا الهوى حتى هلكــــــــنا . . . . . ولــولا الحب مـــا والله لعيـنــا
ولا نحـــنا ولا صحـــنا وقلنـــــا . . . . . لــــكم لا نبالــي لــى عطينــــــا
برمنــــا وافلتوا هيهـــات نقضي . . . . . وهــم ليمــن برمـــنا فاتلينـــــا
أقــــول ايش لــون ياهذي مصيبه . . . . . وســـواها الهوى ياناس فينـــا
أنــا مادري ومن يدري متى هم . . . . . لنا عقــب التعـــذب راحميـــنا
ومن في النار لى عذب يســامح . . . . . ويخرج من له الاســــلام ديــنا
وحـــنا في تعذيبهم خـــــلدنــــــا . . . . . عجب والله وحنــا مســــلمينــا
وراهـــم ما عفــوا والعفو سنـــة . . . . . علامــــا قلوبهـــم عيت تلــينا
آفــــكان نفوسنـــا زلت وعالـــــت . . . . . وأخطينـــا وكنـــا مذنبينـــــــا
فحنــأ للعفو منهـــم طلبنـــــــــا . . . . . وفي حـــد القصاص لهم مشينا
وتبنـــا من عظيـــــم الذنب تبـــنا . . . . . لـــوجهـــك يا غفـــور التائبينا
حلفنـــــا مانعود بعـــــزة اللـــــه . . . . . . وغلظنا علينــا بألــف دينــــا
ابــرب البيت والكعــــبه وزمـــــزم . . . . . إلــه العـرش رافع طــور سينا
حشــــــا للـــه مانخطي عليهــــــم . . . . . . وإن عدنــا فإنا ظالمينـــــــا
وإن نكـــذب فإن الله ربــــــــــــي . . . . . يقـــول إني لعنــــــت الكاذبينـا
ومن يمـــكر ورب البيت ظـــــامن . . . . . ومـكره فوق مكـــــر الماكرينا
إلهي أسألـــك تــــرحم محـــــــمد . . . . . . بجــــه المصطفـــى و التابعينا
اسألك بالزبـــــور ومن نـــــزل لـــه . . . . . وبالقرآن وآيــــات تلينــــــــا
بتــوراة على موســــى ســـــــألنا . . . . . . وبا نجيل على عيســى دعينا
اتــــلامى ما تفـــرق من شملنـــــــا . . . . . وتجعلهم عليــــــنا راجعينــــــا
علي إن عــــودوا ستيـــــــــــن ليلة . . . . . أصـــــوم أيامهــــا نذرا يمينــا
وكــــان استبعدوا عنــــا وقفــــــــوا . . . . . وعافوا قربنــــا لمـــــا دنينــا
تـــرانا ما نقاطع فـــــــــي وــلهم . . . . . نـــواصلهــــم ولو هــم قاطعينا
نصافيهم عــلى طول الليـــــــالــي . . . . . ولـــو ما هم غـــــدا كدرٍ وطينا
ولا والله ننســـــــــــــــى لو نسونا . . . . . عــلى طــــول الليــــالي والسنينا
ولو قلنـــا بننســاهم كـــــــذبنــــــا . . . . . وقل الصــــدق منا وافترينــا
قطعــك الله يا ورقٍ تغــــــــــــــنى . . . . . . تــذكرنـــا ! على بالـــك نسينا
فــلو أبطت بنا الدنيــــا وطــــالـــــت . . . . . حـــشى لله ما عنــــــهم سلينا
ولا فيـــــهم نلين لقـــــول عــــــاذل . . . . . ولا نسمـــــع مــــــلام اللائمينا
ولو هم بالــــمودة بـــــــــد لونـــــــا . . . . . فلا حـــــن عقبهـــم متبدلينـــــا
عســاهم في الرخـــــا لو عذربونـــــا . . . . . نراهــــم في النعيـــــم مخلدينـــا
طــــووا عنا كتــــاب الوصــل و احنا . . . . . بيبــــطي عن وصلهم مـــا طوينا
الشــــــاعر / محمد بن عبدالوهاب الفيحاني
وشكرا
شبعنـــا من عنــاهم ورتوينــا . . . . . وعنــد رســــوم منزلهم بكينـــا
وعقب افراقــــهم شنـــا وحنــا . . . . . وحنينا وثم أنــــا عوينــــــــــا
وسايمنــا وساقمنـــا وحنـــــت . . . . . لــنـا حتـــى المنـــازل والعنينــــا
ونــادينا وقلنــــأ خبروهـــــــــم . . . . . تران من محبتــــهم نعينــــــــا
وثرنــــا من مفارقهــــم نحلنــا . . . . . وكـــان فراقهـم طـــاول فنينــــــا
إلى جيتم منازلهــــــم فقولـــــوا . . . . . لهم بــــاقوالنـــا يا راحلينـــــــا
ولا تنســـون ماقاله محمــــــــد . . . . . أمــانتكـــــم لها حاملينــــــــــــا
ترانــــا للذي قالـــوا سمعنــــــا . . . . . وباللـــي هم بغــــوا من رضينـا
وكـــل شروطـــهم نقدم عليـــها . . . . . قدمنــــا بالذي فنـــوا علينـــــــا
وتــرانا من مخالفهـــم رجعنـــا . . . . . وهـــوننا عقب ماحن عصينــا
وثرانا في محبتهـــم حفـــــــرنا . . . . . وسيسنــــا ومن فــوقه بنينـــــا
وثرنـــا في محبتهـــم ربطنــــــا . . . . . ووثقنـــا وثر فيها عضينــــــــا
وثــرنا في محبتهـــم ســـــــكرنا . . . . . وتيهــــنا وثرنـــا مهتــــــدينــا
وفيـــها آه , واويلي غــــــرقنا . . . . . وهديــنا الجــدَا وبــها سنينـــا
نخينــا من يذكر بالمــــــــــروة . . . . . ولاهــــل الذات والشيمــة عزينا
تكلفنــا وهم عنـٌا بـــــــــراحة . . . . . وذبــنا وهم عنـــا غافلينــــــــا
و نامــــوا ورقــــدوا واحنا سهرنا . . . . عليــــهم وهم رويوا والتظينـــا
وهــذا الحب بالــزفرات يشــــوي . . . . . ألا يـــــا ويلـــكم يا عاشقيـــنا
يلين من المحبــــه كــل قاسـي . . . . . ولــــو قلبــه حجــر يازي طحينا
وانا من حــر فرقاهـــم عليهـــــــم . . . . . تعلمـــت النـــياحــه والحنينــا
أرى راعـــي الهوى مازال يلعــــي . . . . ولـــو تحت الثــرى يلعى دفينا
تحمــــلنا الهوى حتى هلكــــــــنا . . . . . ولــولا الحب مـــا والله لعيـنــا
ولا نحـــنا ولا صحـــنا وقلنـــــا . . . . . لــــكم لا نبالــي لــى عطينــــــا
برمنــــا وافلتوا هيهـــات نقضي . . . . . وهــم ليمــن برمـــنا فاتلينـــــا
أقــــول ايش لــون ياهذي مصيبه . . . . . وســـواها الهوى ياناس فينـــا
أنــا مادري ومن يدري متى هم . . . . . لنا عقــب التعـــذب راحميـــنا
ومن في النار لى عذب يســامح . . . . . ويخرج من له الاســــلام ديــنا
وحـــنا في تعذيبهم خـــــلدنــــــا . . . . . عجب والله وحنــا مســــلمينــا
وراهـــم ما عفــوا والعفو سنـــة . . . . . علامــــا قلوبهـــم عيت تلــينا
آفــــكان نفوسنـــا زلت وعالـــــت . . . . . وأخطينـــا وكنـــا مذنبينـــــــا
فحنــأ للعفو منهـــم طلبنـــــــــا . . . . . وفي حـــد القصاص لهم مشينا
وتبنـــا من عظيـــــم الذنب تبـــنا . . . . . لـــوجهـــك يا غفـــور التائبينا
حلفنـــــا مانعود بعـــــزة اللـــــه . . . . . . وغلظنا علينــا بألــف دينــــا
ابــرب البيت والكعــــبه وزمـــــزم . . . . . إلــه العـرش رافع طــور سينا
حشــــــا للـــه مانخطي عليهــــــم . . . . . . وإن عدنــا فإنا ظالمينـــــــا
وإن نكـــذب فإن الله ربــــــــــــي . . . . . يقـــول إني لعنــــــت الكاذبينـا
ومن يمـــكر ورب البيت ظـــــامن . . . . . ومـكره فوق مكـــــر الماكرينا
إلهي أسألـــك تــــرحم محـــــــمد . . . . . . بجــــه المصطفـــى و التابعينا
اسألك بالزبـــــور ومن نـــــزل لـــه . . . . . وبالقرآن وآيــــات تلينــــــــا
بتــوراة على موســــى ســـــــألنا . . . . . . وبا نجيل على عيســى دعينا
اتــــلامى ما تفـــرق من شملنـــــــا . . . . . وتجعلهم عليــــــنا راجعينــــــا
علي إن عــــودوا ستيـــــــــــن ليلة . . . . . أصـــــوم أيامهــــا نذرا يمينــا
وكــــان استبعدوا عنــــا وقفــــــــوا . . . . . وعافوا قربنــــا لمـــــا دنينــا
تـــرانا ما نقاطع فـــــــــي وــلهم . . . . . نـــواصلهــــم ولو هــم قاطعينا
نصافيهم عــلى طول الليـــــــالــي . . . . . ولـــو ما هم غـــــدا كدرٍ وطينا
ولا والله ننســـــــــــــــى لو نسونا . . . . . عــلى طــــول الليــــالي والسنينا
ولو قلنـــا بننســاهم كـــــــذبنــــــا . . . . . وقل الصــــدق منا وافترينــا
قطعــك الله يا ورقٍ تغــــــــــــــنى . . . . . . تــذكرنـــا ! على بالـــك نسينا
فــلو أبطت بنا الدنيــــا وطــــالـــــت . . . . . حـــشى لله ما عنــــــهم سلينا
ولا فيـــــهم نلين لقـــــول عــــــاذل . . . . . ولا نسمـــــع مــــــلام اللائمينا
ولو هم بالــــمودة بـــــــــد لونـــــــا . . . . . فلا حـــــن عقبهـــم متبدلينـــــا
عســاهم في الرخـــــا لو عذربونـــــا . . . . . نراهــــم في النعيـــــم مخلدينـــا
طــــووا عنا كتــــاب الوصــل و احنا . . . . . بيبــــطي عن وصلهم مـــا طوينا
الشــــــاعر / محمد بن عبدالوهاب الفيحاني
وشكرا