عندليب قطر
23/01/2002, 17:45
نكمل قصة وافي وشيمه .
بعد ان ماتت شيمه وكأن وافي في عالما اخر عالم الجنون .. ففي الصباح الباكر وعند مطلع الفجر
وبعد ان اوري جسد شيمة بالقبر .. ويتفرق الجميع .. وعيونهم تناظر القبر وما احتضنه من جمال
ويشاهدون على بعد شبحا وكأنه انسان .. يمزق ثيابه .. ومعفر الوجه .. لا يبكي ولا يضحك .. ولا
يتكلم .. يسر متجها اليهم وكأنه يعرف طريقه فلم يعترضه احد حتى وصل الى قبر ( شيمه ) وسقط
عليه واذا به وانه وافي فيحتضن التراب .. وخرجت منه كلمات وكأنها عبرات ومنها :
غدى قفل عقلي واستجلت صبابتي ... ولا عاد في دنيا الحياة مجيب
أمس وبدري بالحنان يحوطــــــني ... واليوم عني بالتـــراب يغــيب
هكذا وبكل بساطة تذهب شيمه .. بلامس كنا نتناجى .. واليوم مع من اتكلم ؟ ..
مع الرمـــــــال ..
مع الريـــــــاح ..
مع الســـــراب ..
مع من اتكلم ؟ ..
من يعطيني واعطيه ؟..
فقال : ( وافي )
أبي منك يالقبر لشيمه تضمـــــني ... بحسناك خل العاشقين جميع
وسع لحدك وضم جسمي لجسمها ... أبيـــك لــلاثنين خــــير وديـع
سقاك من نو الســما صادق الحيا ... وعسى ترابك كل عـــام ربيع
أبي قـرب نزه العرض وابقى بجانبه .. ولنا المصطفى يوم الحساب شفيع
وفي هذه الاثناء وصل الخبر إلى ابناء عم شيمه فيهتاجون غضبا .. ويضعون اللوم والسبب
على وافي وانه هو السبب في وفاة شيمه ... ولا بد من القصاص منه ..
[ يتوجهون الثلاثه نحو القبر فيراهم وافي عن بعد فيوجس منهم خيفه ... فيحتاط لنفسه .. ويجهز
سلاحه .. ويبتعد عن القبر قليلا متذريا بمرتفع من الارض ..
ويصيح الغادر وهو مقبلا عليه .. متحديا وشلمتا ووافي لا يجيب .. فأخذ الغادر يدوس على القبر
بأقدامه فلم يملك ( وافي ) غير الخروج من مكانه .. فانهمر عليه بالرصاص من ( مزعل ) و (مجرم )
فاصيب ( وافي ) في اجزاء من جسمه فسقط على الارض متأثرا وأطلق عليهم سلاحه . . . .
فدارت بينهم معركه ضاريه إستطاع وافي من قتل ( مجرم ومزعل ) وفر الغادر من هول ماراى من
وافي , ووافي يصيح عليه بأعلى صوته أرجع ان كنت رجلا ..
ويسمع الناس اطلاق الرصاص .. فيقبلون ليعرفوا الخبر والنتيجه .. فيرون ( وافي ) منبطحا
على قبر ( شيمه ) والدماء تنزف منه بغزاره ..
فتوجه اليه الجميع قائلا لهم :
عيـــــال مغضب في يميني قتلتهم ... دفاعا ولاني عن طردهــــم بسايل
تمنيت لو يمناي أيضا تمكـــــنت ... من غادر بالغــــدر دايم يحــــــايل
أبا الغدر عقله طـــار في ساعة اللقا ... هرب مع طريق الجبن راع الفشايل
ولدك يامغضب ترك حومــــة الوغى ... وبالجود مـــاحاش الثنــا والجمايل
وازداد الهرج والمرج بين الجميع ... غير انهم في النهايه خطأوا أولاد ( مغضب ) لانهم هم البادؤن
بإطلاق النار .. فحملوا الجثتين ( مزعل ومجرم ) .
ومر يوم أخر على وفاة شيمه ... انتهى بالدماء والموت ...
تحياتي
بعد ان ماتت شيمه وكأن وافي في عالما اخر عالم الجنون .. ففي الصباح الباكر وعند مطلع الفجر
وبعد ان اوري جسد شيمة بالقبر .. ويتفرق الجميع .. وعيونهم تناظر القبر وما احتضنه من جمال
ويشاهدون على بعد شبحا وكأنه انسان .. يمزق ثيابه .. ومعفر الوجه .. لا يبكي ولا يضحك .. ولا
يتكلم .. يسر متجها اليهم وكأنه يعرف طريقه فلم يعترضه احد حتى وصل الى قبر ( شيمه ) وسقط
عليه واذا به وانه وافي فيحتضن التراب .. وخرجت منه كلمات وكأنها عبرات ومنها :
غدى قفل عقلي واستجلت صبابتي ... ولا عاد في دنيا الحياة مجيب
أمس وبدري بالحنان يحوطــــــني ... واليوم عني بالتـــراب يغــيب
هكذا وبكل بساطة تذهب شيمه .. بلامس كنا نتناجى .. واليوم مع من اتكلم ؟ ..
مع الرمـــــــال ..
مع الريـــــــاح ..
مع الســـــراب ..
مع من اتكلم ؟ ..
من يعطيني واعطيه ؟..
فقال : ( وافي )
أبي منك يالقبر لشيمه تضمـــــني ... بحسناك خل العاشقين جميع
وسع لحدك وضم جسمي لجسمها ... أبيـــك لــلاثنين خــــير وديـع
سقاك من نو الســما صادق الحيا ... وعسى ترابك كل عـــام ربيع
أبي قـرب نزه العرض وابقى بجانبه .. ولنا المصطفى يوم الحساب شفيع
وفي هذه الاثناء وصل الخبر إلى ابناء عم شيمه فيهتاجون غضبا .. ويضعون اللوم والسبب
على وافي وانه هو السبب في وفاة شيمه ... ولا بد من القصاص منه ..
[ يتوجهون الثلاثه نحو القبر فيراهم وافي عن بعد فيوجس منهم خيفه ... فيحتاط لنفسه .. ويجهز
سلاحه .. ويبتعد عن القبر قليلا متذريا بمرتفع من الارض ..
ويصيح الغادر وهو مقبلا عليه .. متحديا وشلمتا ووافي لا يجيب .. فأخذ الغادر يدوس على القبر
بأقدامه فلم يملك ( وافي ) غير الخروج من مكانه .. فانهمر عليه بالرصاص من ( مزعل ) و (مجرم )
فاصيب ( وافي ) في اجزاء من جسمه فسقط على الارض متأثرا وأطلق عليهم سلاحه . . . .
فدارت بينهم معركه ضاريه إستطاع وافي من قتل ( مجرم ومزعل ) وفر الغادر من هول ماراى من
وافي , ووافي يصيح عليه بأعلى صوته أرجع ان كنت رجلا ..
ويسمع الناس اطلاق الرصاص .. فيقبلون ليعرفوا الخبر والنتيجه .. فيرون ( وافي ) منبطحا
على قبر ( شيمه ) والدماء تنزف منه بغزاره ..
فتوجه اليه الجميع قائلا لهم :
عيـــــال مغضب في يميني قتلتهم ... دفاعا ولاني عن طردهــــم بسايل
تمنيت لو يمناي أيضا تمكـــــنت ... من غادر بالغــــدر دايم يحــــــايل
أبا الغدر عقله طـــار في ساعة اللقا ... هرب مع طريق الجبن راع الفشايل
ولدك يامغضب ترك حومــــة الوغى ... وبالجود مـــاحاش الثنــا والجمايل
وازداد الهرج والمرج بين الجميع ... غير انهم في النهايه خطأوا أولاد ( مغضب ) لانهم هم البادؤن
بإطلاق النار .. فحملوا الجثتين ( مزعل ومجرم ) .
ومر يوم أخر على وفاة شيمه ... انتهى بالدماء والموت ...
تحياتي