عندليب قطر
23/01/2002, 17:41
انتهينا في الفصل السابق من القصه الى مادار بين فاضل وابناء اخووووووه ..
البدايه ..
في اليوم التالي عاد العراف لفاضل ليسأله عن جوابه ,بشأن الخطبه ..
فرد فاضل عليه :
مجرم ومزعل حجروا بنت عمهم .... والغادر الغادر يقــــول محال
أبيك يالـعراف تفهم سلومنــــــــا .... وتقبل لعذري لا يصـــير خمال
أخـــاف من أمر على الله يكــوده .... وأخاف من حال بدالها حـــال
هذا ماتوقعه العراف وكان خائفا منه وقد حصل .. عاد الى المنزل واذا بأبنه وافي في انتظاره
فراى وافي القلق بادية على وجه ابيه ..
وطال الصمت من العراف وقال العراف :
تعذر الفاضل من اسباب غـــادر .... ويقول أخوانه عليك غضاب
أبيك تجنب درب شيمه وحبهـــا .... ولازم تحسب للامــور حساب
[ فينشلع قلب وافي من مقره ... ولكن يتمالك نفسه فيرد قائلا :
ياوالدي حلفـــت ما أترك ودادهــا .... لو الشمس من يم الشروق تغاب
من المستحيل أترك هواها ودربها .... وهي لقلبي عن عنـــاه حجـــــاب
وخرج من الدار وامه تولول من خلفه ....
وخرج وهو رافعا للصوت ويقول :
[ لن يمر الوقت بسلام .. يأولاد مغضب .. هل تعتقدون بأني جدار منخفض تقفزونني وقتما شئتم :
أنا لكم كا لعقاب الصارم إذا مأردتموها تحدي ...]
وهناااااااااااااااك في المقابل كانت شيمه قد عرفت بأن وافي قد خطبها من ابوها ....
وانه رفض خطبتها تحت اصرار من ابناء عمها ... فقـــــالت :
قلت اه وا ويــــلاه يمـاه عفه ... من حسرتي قلبي حرق من خطرها
أوجست أنا يماه بالقلب خفه ... وشوفي عيوني جاريات عبرهـــــا
وافي بكــف الود قلبي يلفــه ... وروحي لروحــه بأمر ربي سخرها
ياليت أبوي الظلم عني يفكه ... والظلم لز يدخل ديـــــــــار دمرهــا
وبينما هي تبكي وامها تواسيها دخل والدها عليها قائلا :
أولاد عمك جـــو يخطبون مني ... للغادر الغادر يبــونك حليله
فتـــرد عليه غاضبه :
هذي على مكنون قلبي تجنــي ... للغادر الغــدار ماني حليله
فيصــر والدها عليها :
لازم يجي ظنك على قد ظني ... وإن تقبلـــين الغدر وانتي ذليــله
وتصــده شيمه :
ياوالدي بالغدر لا تمتحـــني ... قلبــي لوافي مايضيع دليـــله
لم يملك فاضل بعد هذا الجواب الحاسم غير السكوت على الموضوع نهائيا....
عزم فاضل على الرحيل , ورحلوووووا الى مكان بعيد .....
مرت الايام وتبعتها الشهووور على فراق الحبايب ..والمسافه تزداد والبعد يزداد ويزداد البعاد ..
ويزداد .. ويزداد ....
وفي يوم من الايام كان وافي مع صديقه مرضي واقفين على احد الابار يرويان الحلال ..
وكانت هناك مجموعة من الفتيات يروين .. أخذ مرضي يتغزل فيهن ..
ووافي كان في جو ثاني ومنشغل عنهن .. ضربه مرضي ويسأله علامــك ياصاحبي ,,
ألا تنظر الجمال وتشاهده .. فــرد قائلا :
الزين يامرضي نحى عن ديارنا ... وفي ما مضى فاضل لهلنا جــار
شدوا وخلوا عبرتي تضهد الحشــا .... ونـــــثرت مي المدمعين جهــــار
بعد ماجرى دمعي تصورت شيمـتي .... وتبدل نــزيف النــاظرين حَمــار
الأيام لو تضحك تقربـــــــك للبكــاء .... والأيام طـــوال والعمار قصــار
فيحترم مرضي مشاعر صديقه .. ويتركه وحده .. وينصرف هو لمساعدة البنات ..
تحياتي
البدايه ..
في اليوم التالي عاد العراف لفاضل ليسأله عن جوابه ,بشأن الخطبه ..
فرد فاضل عليه :
مجرم ومزعل حجروا بنت عمهم .... والغادر الغادر يقــــول محال
أبيك يالـعراف تفهم سلومنــــــــا .... وتقبل لعذري لا يصـــير خمال
أخـــاف من أمر على الله يكــوده .... وأخاف من حال بدالها حـــال
هذا ماتوقعه العراف وكان خائفا منه وقد حصل .. عاد الى المنزل واذا بأبنه وافي في انتظاره
فراى وافي القلق بادية على وجه ابيه ..
وطال الصمت من العراف وقال العراف :
تعذر الفاضل من اسباب غـــادر .... ويقول أخوانه عليك غضاب
أبيك تجنب درب شيمه وحبهـــا .... ولازم تحسب للامــور حساب
[ فينشلع قلب وافي من مقره ... ولكن يتمالك نفسه فيرد قائلا :
ياوالدي حلفـــت ما أترك ودادهــا .... لو الشمس من يم الشروق تغاب
من المستحيل أترك هواها ودربها .... وهي لقلبي عن عنـــاه حجـــــاب
وخرج من الدار وامه تولول من خلفه ....
وخرج وهو رافعا للصوت ويقول :
[ لن يمر الوقت بسلام .. يأولاد مغضب .. هل تعتقدون بأني جدار منخفض تقفزونني وقتما شئتم :
أنا لكم كا لعقاب الصارم إذا مأردتموها تحدي ...]
وهناااااااااااااااك في المقابل كانت شيمه قد عرفت بأن وافي قد خطبها من ابوها ....
وانه رفض خطبتها تحت اصرار من ابناء عمها ... فقـــــالت :
قلت اه وا ويــــلاه يمـاه عفه ... من حسرتي قلبي حرق من خطرها
أوجست أنا يماه بالقلب خفه ... وشوفي عيوني جاريات عبرهـــــا
وافي بكــف الود قلبي يلفــه ... وروحي لروحــه بأمر ربي سخرها
ياليت أبوي الظلم عني يفكه ... والظلم لز يدخل ديـــــــــار دمرهــا
وبينما هي تبكي وامها تواسيها دخل والدها عليها قائلا :
أولاد عمك جـــو يخطبون مني ... للغادر الغادر يبــونك حليله
فتـــرد عليه غاضبه :
هذي على مكنون قلبي تجنــي ... للغادر الغــدار ماني حليله
فيصــر والدها عليها :
لازم يجي ظنك على قد ظني ... وإن تقبلـــين الغدر وانتي ذليــله
وتصــده شيمه :
ياوالدي بالغدر لا تمتحـــني ... قلبــي لوافي مايضيع دليـــله
لم يملك فاضل بعد هذا الجواب الحاسم غير السكوت على الموضوع نهائيا....
عزم فاضل على الرحيل , ورحلوووووا الى مكان بعيد .....
مرت الايام وتبعتها الشهووور على فراق الحبايب ..والمسافه تزداد والبعد يزداد ويزداد البعاد ..
ويزداد .. ويزداد ....
وفي يوم من الايام كان وافي مع صديقه مرضي واقفين على احد الابار يرويان الحلال ..
وكانت هناك مجموعة من الفتيات يروين .. أخذ مرضي يتغزل فيهن ..
ووافي كان في جو ثاني ومنشغل عنهن .. ضربه مرضي ويسأله علامــك ياصاحبي ,,
ألا تنظر الجمال وتشاهده .. فــرد قائلا :
الزين يامرضي نحى عن ديارنا ... وفي ما مضى فاضل لهلنا جــار
شدوا وخلوا عبرتي تضهد الحشــا .... ونـــــثرت مي المدمعين جهــــار
بعد ماجرى دمعي تصورت شيمـتي .... وتبدل نــزيف النــاظرين حَمــار
الأيام لو تضحك تقربـــــــك للبكــاء .... والأيام طـــوال والعمار قصــار
فيحترم مرضي مشاعر صديقه .. ويتركه وحده .. وينصرف هو لمساعدة البنات ..
تحياتي