عندليب قطر
23/01/2002, 17:40
في الفصل السابق توقفنا عند الصدمة التي تلقاها وافي من صديقه مرضي ..
بعد ان عادت شيمه الى البيت والدمووووع غارقتا بعينها .. فأذا امها تسألها عن الذي حصل ..
ودار بينها وبين امها حوار طويل ,,, ( حذف بعض من القصه ) ..
في المقابل وفي مضارب شيمة كان هناك منزل ساهر تكتنفه زوابع من الشك والحقد .. هو منزل
عم شيمة ( مغضب )ة حيث كان اولاده الثلاثه ( الغادر ومزعل ومجرم ) يتناقشون في امر شيمه
وماسمعوه عن مايحدث بينها وبين وافي ..
ذهبوا الى عمهم فاضل والد شيمه ...
فقال الغادر مخاطبا عمه بشدة :
ياعمنا جتـــنا علـــــــــوم تسيئنا ... يقولون عن شيمه لوافي مصاحبه
ان كان هرج الناس ياعم صادق ... لازم تعاتبــــها وحـــنا نعـــــــــاتبه
وان مأنتهــى حنـــا قتلناه بالفلا ... وبا سلاحنـــــــا حــــــنا نخاطـــبه
[ تفاجأ عمهم بما يهرجوووون بالخبر الصاعق .. ولكنه يتمالك نفسه ويرد عليهم قائلا :
حاشــــا ماسمعت بقصة تذكرونها ..... ولا ظن شيمه دنسة العرض خايبه
أنا أظنها اطهر من حمام بمكــــه ..... ولا ظن دنس العرض جــود ذوايبه
تمهلــــــوا حتى نحقق ونفتـــهـم ..... والأمر لله والمقـــــــــــادير غالــبه
نظر الغادر الى عمه نظرة غضب .. فخرج هو واخوته عائدين الى بيتهم ..
دخل فاضل الى البيت فأذا بشيمة تراه وعرفت ان في الامر شيء .. اقبل عليها ابوها , فنهضت
ووالدها يتأملها قليلا ثم يخاطبها :
يابنت قالــــوا لي بني عمك اليوم .... هــرج تشيب العين من جور كــوده
قالـــوا لنا قلبك من الود مثـلــوم .... مع وافــــي العراف صرتــي طروده
تحذري يا بنت عفه عن اللـــــوم .... وتخير للبيض عن سود ســــــــــوده
يسقط فاضل في يد شيمه .. غير انها تلتزم الصمت .. فتتخنقها العبرات .. فيتركها والدها
, ويود لو ترك العالم بأكمله ...
[ حتى انتي ياشيمه تقتلينني ببطء في آخــر ايام حياتي ]
عرف وافي بما حصل بعد لقائه بشيمه ... وتبادل الحديث الى ان غابت الشمس فعاد كلا منهم الى
دياره ..
اخبر وافي ابوه وقال له عليك ان تخطبها من ابيهاااا ... قال له والده وهو ضاجرا .. ابعد عن
الاجناب وكفنا من المشاكل , وعليك ان تختار من اقاربك من العشيره ... فرد عليه وافي
وهو اكثر تصميما ( بيتين من الشعر ) ومعناها انه عاد شيمه بالله العظيم وانه لن يخونها مهما حصل
أستجاب العراف لرغبة ابنه , فذهب في اليوم التالي لديار فاضل ,
استقبل العراف خير استقبال من قبل فاضل .. فجأه يتنحنح العراف مبصرا نحو فاضل ويقول :
أنا جيت يافاضـــــل مود وقــاصد .... أبي بنتك لوافي وهو من رجالها
وأنا أرجوك يافاضــل تتمم لطلبي .... نبي شيمه علــيا رفــيع منـــــالها
نبي نقــاربكم على واضح النـــقى .... ودنيـاك مالحقوا هل العــلم جالها
يترنح فاضل من موقفه ..خصوصا وان عيون القوم منصبة عليه .. فيرد قائلا :
بعد ذلك نهض العراف وعاد الى الديار مودعا فاضل وجماعته معه ,,,
وفي الطريق قابلهم وافي وسأل والده عن ماحدث في لهفة ..
فخفف عليه والده ..لان الموضوع مازال معالقا ..
فأوجس وافي خيف من الامر .. فتركهم على امل القاء بشيمه وهو ماحدث فعلا والتقايا مع بعض ..
فدار حديثا بينهما ( بابيات من الشعر ) ...
[ أستدعى فاضل ابناء اخوه .. لكي يسألهم ويتشاور معهم في امر شيمة ...
وكان همه الاول اقناعمه عن العدول عن الحجر على شيمه .. وكانو متمنطين اسلحتهم وتبين على وجوههم الشر ..
توجه لهم فاضل وسألهم قائلا :
ياعيال جا العرافي يخطب شيمه .. لبنه واب منطوقكم وش تقولون
فأجاب الغادر :
ياعمنا هذي علينا ظليمه ... وافي وأبوه لبنت عمي يخطبون
وقال مجرم :
حلفت لفعل ضد وافي جريمة ... ويموت من يمناي بالحـد مطعون
وقال مزعل :
أنا بساعات الملاقا خصيمه .... ومن ذل عن لقياه خايب وملعون
[ قذفوا في وجه عمهم بهذه الكلمات .. ثم هبو واقفين وأنصرفوا ...
تحياتي
بعد ان عادت شيمه الى البيت والدمووووع غارقتا بعينها .. فأذا امها تسألها عن الذي حصل ..
ودار بينها وبين امها حوار طويل ,,, ( حذف بعض من القصه ) ..
في المقابل وفي مضارب شيمة كان هناك منزل ساهر تكتنفه زوابع من الشك والحقد .. هو منزل
عم شيمة ( مغضب )ة حيث كان اولاده الثلاثه ( الغادر ومزعل ومجرم ) يتناقشون في امر شيمه
وماسمعوه عن مايحدث بينها وبين وافي ..
ذهبوا الى عمهم فاضل والد شيمه ...
فقال الغادر مخاطبا عمه بشدة :
ياعمنا جتـــنا علـــــــــوم تسيئنا ... يقولون عن شيمه لوافي مصاحبه
ان كان هرج الناس ياعم صادق ... لازم تعاتبــــها وحـــنا نعـــــــــاتبه
وان مأنتهــى حنـــا قتلناه بالفلا ... وبا سلاحنـــــــا حــــــنا نخاطـــبه
[ تفاجأ عمهم بما يهرجوووون بالخبر الصاعق .. ولكنه يتمالك نفسه ويرد عليهم قائلا :
حاشــــا ماسمعت بقصة تذكرونها ..... ولا ظن شيمه دنسة العرض خايبه
أنا أظنها اطهر من حمام بمكــــه ..... ولا ظن دنس العرض جــود ذوايبه
تمهلــــــوا حتى نحقق ونفتـــهـم ..... والأمر لله والمقـــــــــــادير غالــبه
نظر الغادر الى عمه نظرة غضب .. فخرج هو واخوته عائدين الى بيتهم ..
دخل فاضل الى البيت فأذا بشيمة تراه وعرفت ان في الامر شيء .. اقبل عليها ابوها , فنهضت
ووالدها يتأملها قليلا ثم يخاطبها :
يابنت قالــــوا لي بني عمك اليوم .... هــرج تشيب العين من جور كــوده
قالـــوا لنا قلبك من الود مثـلــوم .... مع وافــــي العراف صرتــي طروده
تحذري يا بنت عفه عن اللـــــوم .... وتخير للبيض عن سود ســــــــــوده
يسقط فاضل في يد شيمه .. غير انها تلتزم الصمت .. فتتخنقها العبرات .. فيتركها والدها
, ويود لو ترك العالم بأكمله ...
[ حتى انتي ياشيمه تقتلينني ببطء في آخــر ايام حياتي ]
عرف وافي بما حصل بعد لقائه بشيمه ... وتبادل الحديث الى ان غابت الشمس فعاد كلا منهم الى
دياره ..
اخبر وافي ابوه وقال له عليك ان تخطبها من ابيهاااا ... قال له والده وهو ضاجرا .. ابعد عن
الاجناب وكفنا من المشاكل , وعليك ان تختار من اقاربك من العشيره ... فرد عليه وافي
وهو اكثر تصميما ( بيتين من الشعر ) ومعناها انه عاد شيمه بالله العظيم وانه لن يخونها مهما حصل
أستجاب العراف لرغبة ابنه , فذهب في اليوم التالي لديار فاضل ,
استقبل العراف خير استقبال من قبل فاضل .. فجأه يتنحنح العراف مبصرا نحو فاضل ويقول :
أنا جيت يافاضـــــل مود وقــاصد .... أبي بنتك لوافي وهو من رجالها
وأنا أرجوك يافاضــل تتمم لطلبي .... نبي شيمه علــيا رفــيع منـــــالها
نبي نقــاربكم على واضح النـــقى .... ودنيـاك مالحقوا هل العــلم جالها
يترنح فاضل من موقفه ..خصوصا وان عيون القوم منصبة عليه .. فيرد قائلا :
بعد ذلك نهض العراف وعاد الى الديار مودعا فاضل وجماعته معه ,,,
وفي الطريق قابلهم وافي وسأل والده عن ماحدث في لهفة ..
فخفف عليه والده ..لان الموضوع مازال معالقا ..
فأوجس وافي خيف من الامر .. فتركهم على امل القاء بشيمه وهو ماحدث فعلا والتقايا مع بعض ..
فدار حديثا بينهما ( بابيات من الشعر ) ...
[ أستدعى فاضل ابناء اخوه .. لكي يسألهم ويتشاور معهم في امر شيمة ...
وكان همه الاول اقناعمه عن العدول عن الحجر على شيمه .. وكانو متمنطين اسلحتهم وتبين على وجوههم الشر ..
توجه لهم فاضل وسألهم قائلا :
ياعيال جا العرافي يخطب شيمه .. لبنه واب منطوقكم وش تقولون
فأجاب الغادر :
ياعمنا هذي علينا ظليمه ... وافي وأبوه لبنت عمي يخطبون
وقال مجرم :
حلفت لفعل ضد وافي جريمة ... ويموت من يمناي بالحـد مطعون
وقال مزعل :
أنا بساعات الملاقا خصيمه .... ومن ذل عن لقياه خايب وملعون
[ قذفوا في وجه عمهم بهذه الكلمات .. ثم هبو واقفين وأنصرفوا ...
تحياتي