عندليب قطر
23/01/2002, 17:36
قصه من الخيال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
هذه قصه خياليه .. واعتقد ان الكل عارفها او قد يكون سمع عنها ,,
ساجعل هذه القصه على فصوووووول ..
القصه هي من خيال سمو الامير محمد بن احمد السديري في كتاب ( الدمعة الحمراء )
ارجوا ان تحوز على اعجابكم ..
الفصل الاول
تعتبر هذه القصه من قصص الوفاء ,,, والمتتبع لفصولها فسيتصوووور انها اسطوره .
وانا اعتبرها اسطوووره من الخيال ,والتي اعتقد انه لن تتكرر مثلها من قصه ...
البدااااااااااااايه
كانت هناك فتاه مشهودا لها بالجمال وبرنقها ... كانت تدعى ( شيمة بنت فاضل ) .. وفي المقابل
كان هناك شابا يدعى وافي العراف .
سمع وافي عن شيمه وكان الاثنين من قبيلتان متجاورتان , فكان بينهما بما يسمى بـ( المحلف) ,
تعلق وافي بشيمه من قبل ان يراها .. فأخذ اسمها يتردد في ذهنه ,, لم يتماسك نفسه فذهب ..
وسأل امه : من هي شيمه ؟ فأخذت الام تضحك ,, وكان السبب هو السؤال الغريب الذي سأله
وافي الذي لم تعداد منه مثل هذه الاسئله لعدم تعلقه بالنساء .
دار حوار بين وافي والام والاب .. ( حوار لاعلاقة لنا به شيء )
قام وافي بالذهاب الى المرعى ليرى شيمه بعد ان سأل عنها , وبينما هو يمشي على ظهر جواده ,
واذا بصوتا عذب يأتي اليه فابصر بعينه واذا بشيمة بثوبها الاسودوحزامها الاحمر .
وكانت تغني وكأنها ملاك هبط بتوه من الفردوس السماوي وتغني قائله :
شــوف الزهر يعجبــــني .... ووبل الحـــيا يرضيني
وان هب الغربي ضحكت ... وشوف الدهر يبكينــــي
قلبي يحب الطــــــــــيب .... مــتى تشوفه عينــــــــي
أخذ وافي يمشي متمهلا على فرسه الى ان اقترب من شيمه ... ( محرج ) ,
توقف وافي .. ادى السلام عليها ... تعجبت شيمه من هذا الفارس الذي يسلم وهو على ظهر جواده
لم يترنح عنه وينزل .. وقالت ياله من فتى متكبر ومغرور ,, وفاجأها وافي قائلا :
وافي : هل انتي شيمة بنت فاضل ؟
شيمه : ولماذا تسألني ؟
وافي : اعذريني من سؤالي اذا كان غير لائق . او ليس في موقعه ..ولكن مجرد سؤال ..
واما ان تجيبيني او ترفضين ..
شيمه : ولنفرض اني شيمه .. فماذا تريد بهـا ؟
فأجابها :
{ تنهد وافي قليلا ثم قال }
يازين أنا جيتك على سرج قبــــا ...... طويلة السمحاق زينــة مقـادي
وداع الهوى من يمك اليوم هبـا ...... واجتاح يالمملوح بسرة فوادي
أنا لعلـــــــم الخــــير منــك أتنبا ..... اهرج لنـا بالله هرج الــــــودادي
جيتك وانا عن كل اهلك أتغـــــبا ...... جيتك وحاديني من الـــود حـادي
من كل خلق الله للك القلب حبا ...... ومن شانكطم يازين تعبت جـوادي
وخليتها بالكود يمــــــــك تخبــا ....... تاطــا الوعر هو والسهل بالايادي
طمنت شيمه راسها ثم ساقت ابلها راجعتا للفبيله وهي تفكر في هذا الفارس ,,,
مع بلوغ شمس اليوم الثاني وذا بوافي في المحل الذي التقى فيه بالفتاه ( شيمه قبل ان يعرفها ) .
ولم تذهب شيمه الى المرعى في اليوم التالي للحادثه ..
في اليوم الثالث اخذت تتصرف بشكل طبيعي ناسيتا ماحصل وا انها تتناسى ذلك ,,
وبينما كانت شيمة بالمرعى واذا بصاحب جوادا مقبلا عليها , فعرفته شيمه بانه الفارس نفسه ,
وصل وافي لها وسلم عليها ...
شيمه : ردت عليه السلام وهي غاضبه وقالت :ماذا تعريد مني تطاردني من مكان لمكان ؟
وماذا هو مقصدك ... ارجو ان تكركني وشأني .
وافي : ليس لي مقصد سيء ياشيمه ..ولكي ان تعرفي انني لم ابحث ولم اعجب بفتاه قدر ما اعجبت
بكي لانني تصورت واتمنى ان يكون تصوري صحيح , انك المثل المتألق الذي أموت وأحيا في
سبيــــله ..
شيمه :لأول مرة أنا اسمع مثل هذا الكلام العجيب ... من أنسان اكثر عجبا .. يأخي اني لم اراك من
قبل ولا سبف وان التقينا او تعارفنا ... فكيف يكون هذا التأثر الذي يصل لحد الاعجاب !!!!
عليك ان تزن كلماتك فربما تكون واهما ...
وافي : اجاب قائلا
قبل أمس جيت أطلب ودادك وصديت ... وش فيك للقلب المعذب تغيـــــــــضي
عز الله أني بالموده تمـــــــــــاديــــت ... ومن سبتك يازين قلبي مريــــــــــضي
أوقف بجاه اللي فرض حجة البــــيت ... أبيك ترحمني وعنــــدي تريـــــــــضي
شف عبرتي يازين عقب التنــــاهــيت ... شـــف دمعة من فوق عيني تفـيــــضي
لولاك ماتعبت نفــــــسي ولا جيــــت ... غثي بفضل ارضـاك وأرحم حضيضي
شف حسرتــي شف لوعتي والتناهيت ... ومن شان حــــبك جيـتي وتعـــــريضي
تأثرت شيمه بما سمعت من الشاب الذي لم تعرفه بعد ولم يعرفـــــها .. رفعت بصرها له تناظره
وكان وافي متأثر جدا .... فأبتسم لها ... وبادلته الابتسامـــه بحياء وتردد
رفع يده لها يوادعها لغياب الشمس بعد قليل ... فرفعت يدها وكأنها تبارك له العهد الجديد .
تحياتي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
هذه قصه خياليه .. واعتقد ان الكل عارفها او قد يكون سمع عنها ,,
ساجعل هذه القصه على فصوووووول ..
القصه هي من خيال سمو الامير محمد بن احمد السديري في كتاب ( الدمعة الحمراء )
ارجوا ان تحوز على اعجابكم ..
الفصل الاول
تعتبر هذه القصه من قصص الوفاء ,,, والمتتبع لفصولها فسيتصوووور انها اسطوره .
وانا اعتبرها اسطوووره من الخيال ,والتي اعتقد انه لن تتكرر مثلها من قصه ...
البدااااااااااااايه
كانت هناك فتاه مشهودا لها بالجمال وبرنقها ... كانت تدعى ( شيمة بنت فاضل ) .. وفي المقابل
كان هناك شابا يدعى وافي العراف .
سمع وافي عن شيمه وكان الاثنين من قبيلتان متجاورتان , فكان بينهما بما يسمى بـ( المحلف) ,
تعلق وافي بشيمه من قبل ان يراها .. فأخذ اسمها يتردد في ذهنه ,, لم يتماسك نفسه فذهب ..
وسأل امه : من هي شيمه ؟ فأخذت الام تضحك ,, وكان السبب هو السؤال الغريب الذي سأله
وافي الذي لم تعداد منه مثل هذه الاسئله لعدم تعلقه بالنساء .
دار حوار بين وافي والام والاب .. ( حوار لاعلاقة لنا به شيء )
قام وافي بالذهاب الى المرعى ليرى شيمه بعد ان سأل عنها , وبينما هو يمشي على ظهر جواده ,
واذا بصوتا عذب يأتي اليه فابصر بعينه واذا بشيمة بثوبها الاسودوحزامها الاحمر .
وكانت تغني وكأنها ملاك هبط بتوه من الفردوس السماوي وتغني قائله :
شــوف الزهر يعجبــــني .... ووبل الحـــيا يرضيني
وان هب الغربي ضحكت ... وشوف الدهر يبكينــــي
قلبي يحب الطــــــــــيب .... مــتى تشوفه عينــــــــي
أخذ وافي يمشي متمهلا على فرسه الى ان اقترب من شيمه ... ( محرج ) ,
توقف وافي .. ادى السلام عليها ... تعجبت شيمه من هذا الفارس الذي يسلم وهو على ظهر جواده
لم يترنح عنه وينزل .. وقالت ياله من فتى متكبر ومغرور ,, وفاجأها وافي قائلا :
وافي : هل انتي شيمة بنت فاضل ؟
شيمه : ولماذا تسألني ؟
وافي : اعذريني من سؤالي اذا كان غير لائق . او ليس في موقعه ..ولكن مجرد سؤال ..
واما ان تجيبيني او ترفضين ..
شيمه : ولنفرض اني شيمه .. فماذا تريد بهـا ؟
فأجابها :
{ تنهد وافي قليلا ثم قال }
يازين أنا جيتك على سرج قبــــا ...... طويلة السمحاق زينــة مقـادي
وداع الهوى من يمك اليوم هبـا ...... واجتاح يالمملوح بسرة فوادي
أنا لعلـــــــم الخــــير منــك أتنبا ..... اهرج لنـا بالله هرج الــــــودادي
جيتك وانا عن كل اهلك أتغـــــبا ...... جيتك وحاديني من الـــود حـادي
من كل خلق الله للك القلب حبا ...... ومن شانكطم يازين تعبت جـوادي
وخليتها بالكود يمــــــــك تخبــا ....... تاطــا الوعر هو والسهل بالايادي
طمنت شيمه راسها ثم ساقت ابلها راجعتا للفبيله وهي تفكر في هذا الفارس ,,,
مع بلوغ شمس اليوم الثاني وذا بوافي في المحل الذي التقى فيه بالفتاه ( شيمه قبل ان يعرفها ) .
ولم تذهب شيمه الى المرعى في اليوم التالي للحادثه ..
في اليوم الثالث اخذت تتصرف بشكل طبيعي ناسيتا ماحصل وا انها تتناسى ذلك ,,
وبينما كانت شيمة بالمرعى واذا بصاحب جوادا مقبلا عليها , فعرفته شيمه بانه الفارس نفسه ,
وصل وافي لها وسلم عليها ...
شيمه : ردت عليه السلام وهي غاضبه وقالت :ماذا تعريد مني تطاردني من مكان لمكان ؟
وماذا هو مقصدك ... ارجو ان تكركني وشأني .
وافي : ليس لي مقصد سيء ياشيمه ..ولكي ان تعرفي انني لم ابحث ولم اعجب بفتاه قدر ما اعجبت
بكي لانني تصورت واتمنى ان يكون تصوري صحيح , انك المثل المتألق الذي أموت وأحيا في
سبيــــله ..
شيمه :لأول مرة أنا اسمع مثل هذا الكلام العجيب ... من أنسان اكثر عجبا .. يأخي اني لم اراك من
قبل ولا سبف وان التقينا او تعارفنا ... فكيف يكون هذا التأثر الذي يصل لحد الاعجاب !!!!
عليك ان تزن كلماتك فربما تكون واهما ...
وافي : اجاب قائلا
قبل أمس جيت أطلب ودادك وصديت ... وش فيك للقلب المعذب تغيـــــــــضي
عز الله أني بالموده تمـــــــــــاديــــت ... ومن سبتك يازين قلبي مريــــــــــضي
أوقف بجاه اللي فرض حجة البــــيت ... أبيك ترحمني وعنــــدي تريـــــــــضي
شف عبرتي يازين عقب التنــــاهــيت ... شـــف دمعة من فوق عيني تفـيــــضي
لولاك ماتعبت نفــــــسي ولا جيــــت ... غثي بفضل ارضـاك وأرحم حضيضي
شف حسرتــي شف لوعتي والتناهيت ... ومن شان حــــبك جيـتي وتعـــــريضي
تأثرت شيمه بما سمعت من الشاب الذي لم تعرفه بعد ولم يعرفـــــها .. رفعت بصرها له تناظره
وكان وافي متأثر جدا .... فأبتسم لها ... وبادلته الابتسامـــه بحياء وتردد
رفع يده لها يوادعها لغياب الشمس بعد قليل ... فرفعت يدها وكأنها تبارك له العهد الجديد .
تحياتي