المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صدام ـــ كيف ابتداء وكيف انتهى !!!!!


المتنبي
31/01/2007, 12:26
صدام___
كيف إبتدأ
وكيف إنتهى !!?
.... بقلم....
الشاعر// مهدي بن مسفربن عايض أل مشعي الدوسري...
(بسم الله الرحمن الرحيم)
لقد آن الأوان أن أكتب مايجول في نفسي من حزن عميق وحرقة منذ بداية انحراف قطار صدام عن مساره الطبيعي الذي كان من المفروض أن لاينحرف عن المسار الذي يسير على قضبان حديدي سليم لأنه المسئول والمتحكم الرئيسي في قيادة هذا القطار الذي كنت حينها لم أرى فيه من الفائده أكثر من أن أسميه إساءه للراية الإسلاميه وفائده لأعداءها بالحيلوله دون رفعتها التي تهدف إلى إعلاء كلمة لاإله إلا الله محمد رسول الله التي هي أولى بقيادته لجيش العراق العريق في سبيلها وأولى بلبسه للزي الرسمي بدلا من أن يتببجح به متجها به إلى الهاويه_ وبعد مضي أكثرمن ربع قرن من الزمن في وقت كنا نتطلع فيه إلى قائدا نلمس في سياسة قيادته الحرص الشديد على رفعة هذه الراية الساميه التي دعانا وحثنا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بأن نضحي بأرواحنا وأبنائنا وبكل ماهو غال ونفيس في سبيل رفعتها بأن لا تأخذنا بالله لومة لائم لتببقى كلمته هي العليا دائما وأبدا _ في ذالك الوقت كانت رئاسة صدام حسين في السنة الأولى أوالثانيه من عمرها عندما ظهر في التلفاز وهو يتكلم أمام حشود غفيره من الشعب العراقي وكان قد تولاها في انقلاب بارد كأنما قدمت إليه على طبق من ذهب وبسرعة لاتستوجب التأخير _ كانت وقفته وهويلقي خطابه
بعدما تبجح في مشيته المعهوده بالزي الرسمي
وقد سيطر عليه الغرور والكبرياء وهو يمزق أوراق بين يديه ويقذف بها إلى أعلى لتتطاير مع الهوى كأنها أعداد حمام أبيض عاكسا بذلك صورة رمز السلام التي كانت من المفروض أن تترجم الصوره واقعها الحقيقي في ذلك الحين وفي كل حين مع كل من يرفع راية الإسلام وضعا في الإعتبارأن غيرذلك باطل عند من تهمه نصرة الإسلام والمسلمين _ حينها كان هذا المشهد محل رفض في أعماقي أبت الجوارح أن تستقبله جملة وتفصيلا بكل مايحمل من المعاني بالمقاسات والمعايير _ وقد كانت هذه الأوراق تحمل بين طياتها اتفاقيه المصالحه بين العراق وإيران المعروفه بإسم (إتفاقية الجزائر) والتي قد توصل اليها الطرفان من قبله حقنا . لدماء المسلمين مانعين بذلك إقتتال بعضهم بعض وهم يرفعون راية واحده هي راية الإسلام _ معلنا في خطابه الحرب على ايران بعدم الإستناد على هذه الإتفاقيه وبطلانها مما جعلني أجزم بأن هذا القائد قائدا بوازع دنيوي وليس بوازع ديني فقد انتابتني خيبة أمل جعلتني أشعر بالإحباط الشديد حرقة على رايةالإسلام التي تفتقر الوازع الديني غالبية قادتها بما فيهم هذا القادم الجديد للعراق _ نعم فالوازع الذي كنت أتمنى أن يتحلى به حينها هوالذي وقف به أمام حبل المشنقه فلو أن صدام استلم القياده بالوازع الذي وقف به عند إعدامه لما حصل له ماحصل لأن الله سيكون له المعين كيف لا والمقصود إعلاء كلمته فمن نسي الله أنساه نفسه وأنه جل وعلى يمهل ولا يهمل _ وقد كانت القناعه في داخل صدام واضحه بأنه يواجه عواقب سوء قيادته التي ارتكب فيها خطأ جسيما بحق ربه وبحق الإسلام والمسلمين والتي من المؤكد بأنه أقنع نفسه بإخفاقه فيها بعد فوات الأوان فقد كانت فترة اعتقاله كافيه لحسابه مع نفسه ومعها سيجد لكل سؤال جواب لذلك أأكد أن سبب بداية انحراف ذالك المسار لصدام بمثابة القشه التي قصمت ظهر البعير والتي تكتمن في هذا السؤال الذي كان من المفروض أن يطرحه على نفسه قبل إعلان الحرب على إيران وهو أليس من المفروض ان الحرب مع ايران سابق لأوانه حتى ولو كان نبأ الفاسق اللذي جاء به صحيح لأن هناك ماهو أولى وأهم بالحرب ضد ايران ألا وهي قضيتنا الأولى للاسلام والمسلمين ضد اليهود لتحرير فلسطين القدس _ فمن هذا المنطلق الذي طببلت له بكل التطبيل غالبية الدول والشعوب علاوة على غالبية المقربين إلا أنه لم يحظى هذا الغزو في نظرتي له أكثر من (مهزله) استحال علي تفكيري إستيعابها
بأنه سيفوت صدام حسين التفكيرفيها الأمر الذي حداني بوضعه قاب قوسين أو أدنى من معلومات قد حصلت عليها كلما أبعدته عنها قربته الشواهد الفاضحه التي لايختلف عليها إثنان من أنه عميل لأميركا يواجه البند الأخير من بنود الوثيقه المبرمه التي قرأها وتمعنها مرارا وتكرارا قبل توقيعه عليها من جهه وتوقيع وحضور شخصيتان على مستوى عال من البيت الأبيض يتقدمها الإستخباراتي آنذك جورج بوش الأب من جهة أخرى والذي أسند إليه دور البطولة المطلقه لأنه المتبني لهذه المهمه والمؤلف لها والمشرف على إخراجها ألأمر
الذي لاقى نجاحا أهله بأن يشغل منصب نائب الرئيس رونالد ريقن في ذلك الوقت ومن ثم شق طريقه إلى الرئاسه _ وقد كان الموفدان لمصر على موعد مسبق مع الرئيس المصري الراحل أنور السادات في مكتبه بمقر الرئاسه في مصر بتخطيط أمريكي مسبق لكسب مباركته التي حرصت أمريكا على أنها ضروريه ولابد منها على التنصيب المطبوخ بحجة أن أمريكا تريد ان تقيم صداقه متينه مع العراق لذا لابد من تغييرالنظام القائم بذلك الوقت في العراق بقيادة أحمد حسن البكر الذي يسعى حينها للوحده مع سوريا واضعة في الإعتبار أن توحيد صفوف العرب والمسلمين خطرا
على إسرائيل والتي تسعى جاهده لخلخلة صفوفهم بشتى السبل أولها عدم الوفاق بين العرب وإيران من خلال ورقتها الرابحه وسارية المفعول المسماه(فرق تسد) مستخدمة مصداقيتها الإعلاميه لوثائقيتها الإستخباراتيه الكاذبه لتنفيذ سياستها العدائيه بحجة أن النظام القائم مخالف لسياستها مع اصدقائها العرب مدعية خطورته على المنطقه بدعمه وتموينه لما أسمته بالأخوان المسلمين والذي اضطرت مؤخرا إلى استبدال مسماه بالإرهاب بموجب تقارير إستخباراتها الوثائقية المزعومه التي سبق لها وأن نجحت في إساءاة برمجته في عيون النظام المصري الذي قد وضع في اعتقاده مسبقا بأن مصداقيتها متخرش الميه خصوصا أنها ليست لمقصد أومطلب معين وإنما هو حرص منها على أصدقاء أمريكا والتي حرصت على تجهيز المخطط الفعلي لهذه المعلومات قبل إرسالها لتنفيذه في حالة عدم اعتمادها من الدوله الصديقه لإثبات مصداقيتها ومن ثم تحذير الصديقه رسميا
بأن عدم الثقه بين امريكا وبين صد يقتها من الدول أي كانت يقلل من اهتمام امريكا في حالة تعرض نظام الصديقه للخطر وهي وللأسف الشديد نقطة ضعف عند أصدقاءها تعتبرها ورقة سارية المفعول تستغلها عند الضروره محتمة بذلك أن تكون الثقة المتبادله
لاحدود لها إن لم تكن عمياء _
هكذا وقد برهنوا للسادات بأن سعيهم متناسب مع الشرعية الدوليه وحرصا
لإحلال السلام في المنطقه لضمان كسب مباركته للطبخه
التي جهزوها ثم قدموها له بالشكل الذي يجعله لايتردد في قبول تناولها من دون أن يعلم
عن اسرار خفاياها المبرمه التي أول بنودها فض الوحده بين العراق وسوريا التي توشك على الإتمام والذي تعتبره امريكا مصدر قلق لها _
كما جاء في البند الثاني والأهم هو إشعال الحرب مع ايران
إلى إشعار آخر من أمريكا والذي مضت عليه ثمان سنوات
لم يصل إليه هذا الإشعار الأمر الذي جعله يخجل من نفسه ويخرج عن النص الموقع في الوثيقه السابق ذكر البند الأول والثاني فيها معتمدا على شهرته المزيفه التي اكتسبها على قرع طبول النفاق فلابد من أن عقوبة إعدامه تأتي عقابا له لخروجه عن النص داخل الوثيقة المبرمه ضمن البنود هي البند الأخير _
الذي كان أحد أسرار العباره التي أعلنها بوش الأبن أكثر من مره
أمام الملأ وبعدها بفتره عاد وكرر قائلا أنا قلت (سيموت صدام) وقد كان كأنه ملزم بهذا الأمر لإصراره الشديد في هذه العباره الذي يوحي بأنها مثار جدل حاد داخل البيت الأبيض _
وقد كان الحماس داخل الرءيس محتسيا نشوة النصر بضمانه رهان التحدي الداخلي
مما جعله يتسرع في إعلانها الذي يتحتم عليه أن لايتعدى حدود البيت الأبيض
بلا مبالاه لما لها من أهمية كبرى عند البوشين الأب والأبن
تفوق أهمية الرئاسه خصوصا أن المحكمه الوهميه التي أعدت إعلاميا لم تحدد مصير صدام باإعدام أوغيره _ وبهذا أي بموت صدام
سيكون بوش الأبن قد نجح في استكمال ملف الإقتراح الذي بدأه بوش ألأب بنجاح خصوصا وأنه قد أعتمد رسميا
لتنفيذ سياسة أمريكا الخارجيه _ ولو لم يمت صدام لكان مصير هذا الملف الفشل_
وبتطبيق البند الأخيرفعليا في وثيقة صدام سيحسب لها كل عميل حساب
في أي وثيقة أبرمت وبهذا فد تكون أمريكا
أحكمت قببضتها على ولاياتها الخارجيه وإشعارا فيه عبره لكرزاي وبديل صدام وبرويز ووووغيرهما من الأنظمه التي برمجها الجهاز الأمريكي على ريموت البيت الأبيض الذي لايناسبه إلا الجسد المحنط الدي يشرف على تحنيطه حتى يكون الرجل المناسب في المكان المناسب الذي من أهم مواصفات هذا الجسد أن تكون قوة ايمانه بالله تحت الصفر ووجود الضميرعنده بدرجة معدوم وينحدر من منحدر اللامؤمنون الذين يخادعون الله وما يخدعون
إلا أنفسهم وسنرى بأذن الله عجائب قدرته في القاده الضعفاء الذين جعلت منهم أمريكا عظماء وهم في الحقيقه سفلاء وضعوا في قرارة أنقسهم أن لاعظمه إلا عظمة أمريكا غير مبالين بعظمة الرب العظيم الأعظم الذي نتضرع إليه أن يرينا عجائب قدرته فيهم عاجلا ويكشف
أقنعة الخزي والعار ويلاقوا نفس المصير ليكونوا شاهدا على ماقبلهم ومابعدهم وليكونو خير دليل بأن هذا الموضوع لم يأتي من فراغ يجعله بحاجه لأثبات مصداقيته
وقوة مصادرها لأن هناك ماهو أقوى وأوضح ستثبته الأيام بإذن الجبار المتعال الذي يجعل التدمير في التدبير بين الكاف ونونها ***
ملاحظه _ لو أن قلب صدام كان مرتبطا بالله عز وجل عند توليه االسلطه موقنا أن الله سبحانه يعطي الملك من يشاء وينزعه ممن يشاء لأدرك أنها نعمة خصه بها دون غيره يجب شكره وحمده عليها وأنها في
الوقت ذاته أمانة ثقيله جدا لابد من تأديتها باللجوء إلى المولى عز وجل بجعله أمام العينين
في كل لحظه والإستعانه به في كل كبيرة وصغيره بدعاء الموقن بالإجابه بالإرشاد والهدايه
إلى سواء السبيل الأمر الذي كان له دورا أساسيا لغيابه عن ناظري صدام وعن قلبه مما جعله يزهق من آلاف الأنفس المسلمه وتبديد مليارات الاموال ومن الوقت الذي مدته ثمان سنوات مايكفي لتحريرالقدس في بضعة أيام وحتى لايكون إجحافا مني لو
كتبت مايريده قلبي وقلمي خشية من أنني قد اعترضت على إرادة الله الذي كان لطيف بصدام
قبل مماته عندما
أنعم عليه بحسن الخاتمه السيئه بجعل آخر كلامه نطق الشهادتين الأمر
الذي منعني من صب جام غضب الغيرة الإسلامية علييه
من اعماق حزينه آن لها الأوان بأن تكتب رؤيتها بأن النظام العراقي البائد فاسد وأن إشعاله الحرب مع إيران وصرف الأنظار عن القضيه الأساسيه القدس ماهي إلا خيانة عظمى للإسلام والمسلمين سخط الله عليهم فباءوا بغضب منه واستحقوا عقابه بعدما كانوا أعزة جعلهم أذله ليعللموا أن الله حق وأنه جل وعلى الواحد الذي على كل شيئ قدير وعلام الغيوب وماتخفي الصدور _

ارجو التثبيت !!!!!!

مع تحيات

المتنبي

ســـليل المجــد
05/02/2007, 00:25
مشكوور اخووي المتنبي على الموضوووع الجميل 000
وعلى هذه الرؤئيه الاكثر من وااقعيه 000من الكااتب والشااعر

مهـــــدي بن مسفــر الــودعاني 00000
لكن اختلف معه في ان صداام لم يكن خاااين بل0000
بطل0000 بطل ويكفي انه توفي وهوو ناطق للشهاادتين 00
رحمك الله يا صــــــداااام

المغامر
05/02/2007, 01:38
يعطيك العافيه على الجهد,,,,,,,,,,,,,

المتنبي
07/02/2007, 10:20
مشكور اخوي سليل المجد على مرورك ووجهة نظرك
ويعطيك العافيه يالغالي على ماقلت وتسلم لي

المتنبي
07/02/2007, 10:29
يعطيك العافيه على الجهد,,,,,,,,,,,,,

الله يعافيك يالغالي وشكرا على مرورك يالغالي

عاشق لطوى
21/02/2007, 14:01
والله موضوع شيق يالغالي ويعطيك العافيه على نقل الموضوع
وننتظر القادم الأجمل وياليت لو تمتعنا بقصايد الشاعر الكبير
مهدي بن مسفر آل مشعي الله يطول بعمره وعمرك