المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هلا أستخرت في أمرك ؟


الدوسري 2002
16/07/2001, 15:03
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين :
لقد غفل كثير من الناس عن المشورة والاستخارة ، قال الله تعالى {وشاورهم في الأمر} وقال تعالى : { وأمرهم شورى } . أي : يتشاورون بينهم فيه .
فهذا يدل على فضل الاستشارة قبل الفعل وخاصة استشار أهل الاختصاص والمعرفة في الأمر الذي يريد فعله ، فمثلاً يستشير أهل البناء في أمور البناء عند الرغبة في البناء .

وأيضاً مع المشورة يستخير والدليل حديث جابر رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كالسورة من القرآن ، ويقول : إذا هَـمَّ أحدكم بالأمر ، فليركع ركعتين من غير الفريضة ، ثم ليقل : اللهم إني أستخيرك بعلمك ، وأستقدرك بقدرتك ، وأسألك من فضلك العظيم ، فإنك تقدير ولا أقدر ، وتعلم ولا أعلم ، وأنت علاَّم الغيوب ، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري )) أو قال : ((عاجل أمري وآجله ، فاقدره لي ويسره لي ، ثم بارك لي فيه ، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري )) أو قال : (( عاجل أمري وآجله ، فاصرفه عني ، واصرفني عنه ، واقدر لي الخير حيث كنت ، ثم رضِّني به )) قال ويسمي حاجته . رواه البخاري .

فهذا يدل على مشروعية الاستخارة وفضلها ، وإن أعادها مرات عدة (أي الاستخارة) فلا بأس حتى يطمئن قلبه لأحد الأمرين، والله أعلم .
وصلى الله وسلم على رسول الله .

الفيلسوف
16/10/2007, 20:06
مشكور اخوي الدوسري

وجزاك الله خير

ويعطيك ربي العافية

وتقبل احترامي وتقديري