عبادي
20/01/2002, 11:16
بسم الله الرحمن الرحيم
أحبتي في الله قال تعالى
أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ ) ( العنكبوت: 2)
وهذه الآية تدل على ان المؤمن قد يبتليه الله في هذه الدنيا . وقد يكون هذا الابتلاء من باب الاختبار ليرى الله عز وجل هل سيرضى هذا المخلوق بما قضاه عليه خالقه
فالإنسان قد يصاب بشيء من أمور الدنيا في نفسه او في أهله او في ماله او في أي شيء آخر ، وهناك الكثير منهم إلا من رحم ربي يتأثر من هذا المصاب الجلال وفي الحقيقة ان التأثر شيء طبيعي ولكن الشيء الذي يجب على الأنسان الحذر منه هو التذمر مما حدث له لان ذلك لم يحدث إلا بقدر الله واعتراضك عليه ما هو إلا اعتراضاَ على قضاء الله وقدره ، وأركان الأيمان فيها أن تؤمن بالقدر خيره وشره .
فاعتراضك يخل بركن من أركان الأيمان .
ولا تنس أخي في الله قصة الطفل المعجزة التي وردة في هذا المنتدى والذي أعطاه الله الإرادة القوية التي جعلته يتغلب على فقده ليديه واستعانته بقدميه في عمل ما يريد .
ولا تنس ذلك الرجل المشلول الذي لم تعقه حالته وإصابته بالشلل السفلي عن العمل ودر المال على زوجته وأولاده .
ولا تنس ذلك الشاب اليانع الذي أصيب في حادث سيارة بشلل سفلي وكان متوسط المستوى دراسياَ ولكنه الآن متفوق في دراسته وعازم على إكمال الدراسة الجامعية وذلك بفضل الله عز وجل ثم إرادته القوية .
أخي في الله
من راء مصيبة غيره هانت عليه مصيبته
أخي في الله إقراء هذه الأحاديث
عن أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : [ ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا آذى ولا غم ، حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه ] متفق عليه . ( وصب = مرض )
_ وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ من يرد الله به خيراً يُصب منه ] رواه البخاري .
_ وعن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ إذا أراد الله بعبده خيراً عجل له العقوبة في الدنيا وإذا أرد الله بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يوافى به يوم القيامة ]
_ وقال النبي صلى الله عليه وسلم : [ إن عظم الجزاء مع عظم البلاء وإن الله تعالى إذا أحب قوماً ابتلاهم فمن رضى فله الرضى ومن سخط فله السخط ] رواه الترمذي .
_ وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله حتى يلقى الله تعالى وما عليه خطيئة ]
الا تكفيك هذه البشارات
أنعم الله علينا وعليكم بنعمة اليقين والرضى بما كتب علينا من خير وشر
تحياتي للجميع اخوكم أبو عبد الرحمن ،،،،،
أحبتي في الله قال تعالى
أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ ) ( العنكبوت: 2)
وهذه الآية تدل على ان المؤمن قد يبتليه الله في هذه الدنيا . وقد يكون هذا الابتلاء من باب الاختبار ليرى الله عز وجل هل سيرضى هذا المخلوق بما قضاه عليه خالقه
فالإنسان قد يصاب بشيء من أمور الدنيا في نفسه او في أهله او في ماله او في أي شيء آخر ، وهناك الكثير منهم إلا من رحم ربي يتأثر من هذا المصاب الجلال وفي الحقيقة ان التأثر شيء طبيعي ولكن الشيء الذي يجب على الأنسان الحذر منه هو التذمر مما حدث له لان ذلك لم يحدث إلا بقدر الله واعتراضك عليه ما هو إلا اعتراضاَ على قضاء الله وقدره ، وأركان الأيمان فيها أن تؤمن بالقدر خيره وشره .
فاعتراضك يخل بركن من أركان الأيمان .
ولا تنس أخي في الله قصة الطفل المعجزة التي وردة في هذا المنتدى والذي أعطاه الله الإرادة القوية التي جعلته يتغلب على فقده ليديه واستعانته بقدميه في عمل ما يريد .
ولا تنس ذلك الرجل المشلول الذي لم تعقه حالته وإصابته بالشلل السفلي عن العمل ودر المال على زوجته وأولاده .
ولا تنس ذلك الشاب اليانع الذي أصيب في حادث سيارة بشلل سفلي وكان متوسط المستوى دراسياَ ولكنه الآن متفوق في دراسته وعازم على إكمال الدراسة الجامعية وذلك بفضل الله عز وجل ثم إرادته القوية .
أخي في الله
من راء مصيبة غيره هانت عليه مصيبته
أخي في الله إقراء هذه الأحاديث
عن أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : [ ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا آذى ولا غم ، حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه ] متفق عليه . ( وصب = مرض )
_ وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ من يرد الله به خيراً يُصب منه ] رواه البخاري .
_ وعن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ إذا أراد الله بعبده خيراً عجل له العقوبة في الدنيا وإذا أرد الله بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يوافى به يوم القيامة ]
_ وقال النبي صلى الله عليه وسلم : [ إن عظم الجزاء مع عظم البلاء وإن الله تعالى إذا أحب قوماً ابتلاهم فمن رضى فله الرضى ومن سخط فله السخط ] رواه الترمذي .
_ وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله حتى يلقى الله تعالى وما عليه خطيئة ]
الا تكفيك هذه البشارات
أنعم الله علينا وعليكم بنعمة اليقين والرضى بما كتب علينا من خير وشر
تحياتي للجميع اخوكم أبو عبد الرحمن ،،،،،