محمد
09/11/2006, 16:29
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
روي أن سليمان بن داود عليه وعلى نبينا السلام جلس يوماً على ساحل البحر
فرأى نملة في فاها حبة حنطة تذهب إلى البحر فلما بلغت إليه ، خرجت من الماء
سلحفاة و فتحت فاها فدخلت فيه النملة و دخلت السلحفاة الماء و غاصت فيه
فتعجب سليمان من ذلك و غرق في بحر من التفكر حتى خرجت السلحفاة من البحر
بعد مدة و فتحت فاها و خرجت النملة من فيها و لم يكن الحنطة معها
فطلبها سليمان و سألها عن ذلك فقالت: يا نبي الله ، إن في قعر هذا البحر حجراً مجوفاً
و فيه دودة عمياء خلقها الله تعالى فيه و أمرني بإيصال رزقها
و أمر السلحفاة بأن تأخذني و تحملني في فاها إلى أن تبلغني إلى ثقب الحجر
فإذا بلغته ، تفتح فاها فأخرج منه و أدخل الحجر حتى أُوصل اليها رزقها
ثم أرجع فأدخل في فيها فتوصلني الى البر !!!
فسألها سليمان: هل سمعت عنها تسبيحاً قط ؟... قالت: نعم تقول:
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
(( يا من لا ينساني في جوف هذه الصخرة تحت هذه اللجة ،
لا تنس عبادك المؤمنين برحمتك يا أرحم الراحمين ))
(( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ))
روي أن سليمان بن داود عليه وعلى نبينا السلام جلس يوماً على ساحل البحر
فرأى نملة في فاها حبة حنطة تذهب إلى البحر فلما بلغت إليه ، خرجت من الماء
سلحفاة و فتحت فاها فدخلت فيه النملة و دخلت السلحفاة الماء و غاصت فيه
فتعجب سليمان من ذلك و غرق في بحر من التفكر حتى خرجت السلحفاة من البحر
بعد مدة و فتحت فاها و خرجت النملة من فيها و لم يكن الحنطة معها
فطلبها سليمان و سألها عن ذلك فقالت: يا نبي الله ، إن في قعر هذا البحر حجراً مجوفاً
و فيه دودة عمياء خلقها الله تعالى فيه و أمرني بإيصال رزقها
و أمر السلحفاة بأن تأخذني و تحملني في فاها إلى أن تبلغني إلى ثقب الحجر
فإذا بلغته ، تفتح فاها فأخرج منه و أدخل الحجر حتى أُوصل اليها رزقها
ثم أرجع فأدخل في فيها فتوصلني الى البر !!!
فسألها سليمان: هل سمعت عنها تسبيحاً قط ؟... قالت: نعم تقول:
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
(( يا من لا ينساني في جوف هذه الصخرة تحت هذه اللجة ،
لا تنس عبادك المؤمنين برحمتك يا أرحم الراحمين ))
(( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ))