أمير الذوق
07/11/2006, 21:14
* * هل لا يزال للصداقه مكان فى حياتنا ؟؟؟؟ * *
قالوا: الصديق
وقت الضيق.وأبذل لصديقك دمك
و الصديق أما أن ينفع وأما أن يشفع
و شر البلاد بلد لا صديق فيه
كيف تنتحر معاني الصداقه
إنعدام الصدق
عندما ينعدم الصدق بين الأصدقاء وتصبح الكلمه عليها ألف علامة إستفهام ينعدم معها شعور الأمان والثقة في الصديق
فالصديق من صدقك وليس من صادقك
عدم تقدير الظروف
كل إنسان تواجهه ضغوط مشاكل إلتزامات ويحتاج لحلول سريعة لها فلا يجد الوقت الكافي للبقاء دوماً متصلاً بأصدقائه ويرفض الصديق أن يقدر الظروف
تحول العتاب لكلمات هجوم
عندما يريد صديقاً أن يواجهه صديقه بموقف أو خطأ بدر منه يتحول عتابه إلى هجوم شرس يطيح بمعاني الصداقه ويشوهها وتتحول كلماته إلى سهام تصيب القلب وتدميه وتشعره بمدي زيف هذه الصداقة
نشر الخلافات على الملا
يحدث الصدام وتحدث المشكله بين الأصدقاء ونجد الصديق يذهب ليشوه صديقه عند الكل يظهره بمظهر الإنسان السيء الغير متزن الغير قادر علي المحافظه على معنى الصداقة والأخوة
البحث عن الوسطاء
بدلاً من أن يقدم الصديق إعتذاره لصديقه بأسلوب رقيق ويعترف بغلطه يبحث عن الوسيط وعادة ما يكون صديق للطرفين ليصب بأذنه أنواع شتة من الكلمات ويظهر نفسه بمظهر البريء وأنه يسعى للصلح والطرف الآخر لا يقبله وتحدث من وراء هذا الأمر أمور ويتحول المصلح لطرف في الخلاف لأنه لا يعلم بجوانب المشكلة واعتمد على طرف واحد وقبل الوساطة
نسيان الحسنات وتصيد الأخطاء
ينسي الصديق أن صديقه له وقفاته ومسانداته ينسى أن له حسناته ويضيع كل شئ في مهب الريح ولم يعد يذكر إلا الأخطاء والزلات
فقد الإحترام
مهما جمعت الصداقه بين إثنين ومهما أزيلت الحواجز النفسية والإجتماعية والعمرية بينهم يبقى مصطلح الإحترام يسطع بنوره على هذه العلاقة وإذا فقد هذا الإحترام تنهار الصداقة
إختيار الصديق صعب
توافق الصديق مع صديقه صعب
المحافظة على معاني الصداقة صعب
نحتاج لإعادة نظر في أنفسنا وفي اختيار أصدقائنا وفي المحافظة علي هذه الصداقة
لكن فى هذا الزمن السريع والمتوتر,الذي طغت علية المادة والمصلحه الفرديه على العديدمن القيم النبيلة فى حياتناماذا حل بالصداقه؟
كيف ينظر الناس الى مفهوم الصداقه اليوم وعلى أي أساس يقومون أصدقاءهم ...
ولكم خالص تحيااااتى
قالوا: الصديق
وقت الضيق.وأبذل لصديقك دمك
و الصديق أما أن ينفع وأما أن يشفع
و شر البلاد بلد لا صديق فيه
كيف تنتحر معاني الصداقه
إنعدام الصدق
عندما ينعدم الصدق بين الأصدقاء وتصبح الكلمه عليها ألف علامة إستفهام ينعدم معها شعور الأمان والثقة في الصديق
فالصديق من صدقك وليس من صادقك
عدم تقدير الظروف
كل إنسان تواجهه ضغوط مشاكل إلتزامات ويحتاج لحلول سريعة لها فلا يجد الوقت الكافي للبقاء دوماً متصلاً بأصدقائه ويرفض الصديق أن يقدر الظروف
تحول العتاب لكلمات هجوم
عندما يريد صديقاً أن يواجهه صديقه بموقف أو خطأ بدر منه يتحول عتابه إلى هجوم شرس يطيح بمعاني الصداقه ويشوهها وتتحول كلماته إلى سهام تصيب القلب وتدميه وتشعره بمدي زيف هذه الصداقة
نشر الخلافات على الملا
يحدث الصدام وتحدث المشكله بين الأصدقاء ونجد الصديق يذهب ليشوه صديقه عند الكل يظهره بمظهر الإنسان السيء الغير متزن الغير قادر علي المحافظه على معنى الصداقة والأخوة
البحث عن الوسطاء
بدلاً من أن يقدم الصديق إعتذاره لصديقه بأسلوب رقيق ويعترف بغلطه يبحث عن الوسيط وعادة ما يكون صديق للطرفين ليصب بأذنه أنواع شتة من الكلمات ويظهر نفسه بمظهر البريء وأنه يسعى للصلح والطرف الآخر لا يقبله وتحدث من وراء هذا الأمر أمور ويتحول المصلح لطرف في الخلاف لأنه لا يعلم بجوانب المشكلة واعتمد على طرف واحد وقبل الوساطة
نسيان الحسنات وتصيد الأخطاء
ينسي الصديق أن صديقه له وقفاته ومسانداته ينسى أن له حسناته ويضيع كل شئ في مهب الريح ولم يعد يذكر إلا الأخطاء والزلات
فقد الإحترام
مهما جمعت الصداقه بين إثنين ومهما أزيلت الحواجز النفسية والإجتماعية والعمرية بينهم يبقى مصطلح الإحترام يسطع بنوره على هذه العلاقة وإذا فقد هذا الإحترام تنهار الصداقة
إختيار الصديق صعب
توافق الصديق مع صديقه صعب
المحافظة على معاني الصداقة صعب
نحتاج لإعادة نظر في أنفسنا وفي اختيار أصدقائنا وفي المحافظة علي هذه الصداقة
لكن فى هذا الزمن السريع والمتوتر,الذي طغت علية المادة والمصلحه الفرديه على العديدمن القيم النبيلة فى حياتناماذا حل بالصداقه؟
كيف ينظر الناس الى مفهوم الصداقه اليوم وعلى أي أساس يقومون أصدقاءهم ...
ولكم خالص تحيااااتى