أبو محمد الودعاني
14/07/2001, 10:01
أبو ظبي- وكالة الصحافة الفرنسية
وضعت سيدة سورية طفلة بعد حمل استمر تسعة أشهر بدون أن تدري، بينما كانت تخضع لفحوص بالأشعة في أحد مستشفيات أبو ظبي حيث أدخلت بسبب آلام في البطن.
وذكرت صحيفة "الخليج" الإماراتية أمس السبت(7/7/2001) أن السيدة ماري يوسف التي لم تشعر بأعراض الحمل ولم يطرأ عليها أي تغيير، نقلت إلى المستشفى الخميس بعد أن شعرت بآلام في البطن.
ونقلت الصحيفة عن رئيس قسم الأمراض الباطنية في المستشفى الطبيب عباس السادات في المستشفى قوله إنها كانت تعاني من "آلام شديدة في البطن وتحديدا في الجانب الأيسر"، لكنها لم تكن مصابة بأي أمراض في الجهاز الهضمي أو البولي.
وتابع إن "بطنها في الخارج لم يكن يظهر أنها حامل".
وأوضح السادات أنه أمر بإعطائها بعض المسكنات، وتم تحويلها إلى قسم الأشعة في المستشفى للكشف عن سبب الآلام بعد أن "ساورته شكوك بأنها تعاني من حمل خارج الرحم أو مغص كلوي".
وماري يوسف أم لطفلة تبلغ من العمر 14 شهرا. وقالت للصحيفة إنها شعرت بعوارض الحمل في طفلتها الأولى منذ بدايته وحتى الولادة.
وأضافت "لم نكن نعلم بالحمل ولم أحس به ولم أشعر بحركة الجنين داخل البطن سوى نبض خفيف بين فترة وأخرى، لكنني استبعدت احتمال وجود جنين لأن شكل البطن لم يتغير".
أضافت أنها لاحظت في الأشهر الأخيرة بعض الزيادة في الوزن مما دفعها إلى تكثيف القيام بالتمارين الرياضية التي تقوم بها عادة في المنزل.
وقد كشفت الفحوص في قسم الأشعة أن ماري يوسف حامل بجنين مكتمل النمو.
وقال استشاري الموجات فوق الصوتية والأشعة هشام فاروق إن رأس الجنين لم يظهر "لأنه كان في منطقة الحوض وبدأ في الخروج". وقالت الصحيفة إن الطفلة ولدت على طاولة الكشف في قسم الأشعة.
وضعت سيدة سورية طفلة بعد حمل استمر تسعة أشهر بدون أن تدري، بينما كانت تخضع لفحوص بالأشعة في أحد مستشفيات أبو ظبي حيث أدخلت بسبب آلام في البطن.
وذكرت صحيفة "الخليج" الإماراتية أمس السبت(7/7/2001) أن السيدة ماري يوسف التي لم تشعر بأعراض الحمل ولم يطرأ عليها أي تغيير، نقلت إلى المستشفى الخميس بعد أن شعرت بآلام في البطن.
ونقلت الصحيفة عن رئيس قسم الأمراض الباطنية في المستشفى الطبيب عباس السادات في المستشفى قوله إنها كانت تعاني من "آلام شديدة في البطن وتحديدا في الجانب الأيسر"، لكنها لم تكن مصابة بأي أمراض في الجهاز الهضمي أو البولي.
وتابع إن "بطنها في الخارج لم يكن يظهر أنها حامل".
وأوضح السادات أنه أمر بإعطائها بعض المسكنات، وتم تحويلها إلى قسم الأشعة في المستشفى للكشف عن سبب الآلام بعد أن "ساورته شكوك بأنها تعاني من حمل خارج الرحم أو مغص كلوي".
وماري يوسف أم لطفلة تبلغ من العمر 14 شهرا. وقالت للصحيفة إنها شعرت بعوارض الحمل في طفلتها الأولى منذ بدايته وحتى الولادة.
وأضافت "لم نكن نعلم بالحمل ولم أحس به ولم أشعر بحركة الجنين داخل البطن سوى نبض خفيف بين فترة وأخرى، لكنني استبعدت احتمال وجود جنين لأن شكل البطن لم يتغير".
أضافت أنها لاحظت في الأشهر الأخيرة بعض الزيادة في الوزن مما دفعها إلى تكثيف القيام بالتمارين الرياضية التي تقوم بها عادة في المنزل.
وقد كشفت الفحوص في قسم الأشعة أن ماري يوسف حامل بجنين مكتمل النمو.
وقال استشاري الموجات فوق الصوتية والأشعة هشام فاروق إن رأس الجنين لم يظهر "لأنه كان في منطقة الحوض وبدأ في الخروج". وقالت الصحيفة إن الطفلة ولدت على طاولة الكشف في قسم الأشعة.