ابو منقــار
14/07/2001, 09:08
[COLOR=green]نظرة فابتسامة .. ( فسهام ، فسقام ، فموت ، فموقد ، فشواء )!!؟؟
لا أحد يعرف كيف تبدأ المشكلة .. غير أن خبر الضحية سوف ينفذ برائحته إلى جميع البيوت قبل أن تغرب شمس ذلك النهار .. لقد أصيب بالعين !؟
ويؤكد بعض الخبراء أن السبب الرئيسي في المسألة هو تلك الأوصاف الغريبة النادرة التي تصاحب النظرة ، ويدعون أنها تثير فيها قوة غامضة وتجعلها خلال لحظات أشبه بكتلة من كابلات الكهرباء التي تئز بطاقة عالية تنذر بالخطر المستمر .؟
فدعنا الآن نسوق لك بعض القصص التي توضح لك مقصدنا .. وللعلــم فإن كلمة ( العيانين ) هم من اشتهروا بقوة عيونهم :؟
حيوانات ..
أراد أحد كبار العيانين في إحدى المدن أن يختبر ولده الصغير ليعرف هل هو مثله في هذه الموهبة أم أنه طالع لأخواله ، فقام بتجربة مفادها أنه وضع قليلا من البرسيم لإحدى الأبقار في مزرعته ، ثم أمر ولده قائلا : " رح شف البقرة خلصت علفها وإلا ما خلصته ، وتراي كثرت لها العلف " . ؟
ذهب الولد الموهوب ونظر إلى البقرة فوجدها قد انتهت من أكل جميع العلف الذي قال أبوه إنه قد كثره لها ، ووجدها تجتر ما أكلت فصاح بأعلى صوته : " يبه .. لقيتها مطبقتن المصحف وتقرأ غيب " أي ( يا أبي .. وجدتها قد أغلقت المصحف وهي تقرأ الآن غيبا ) يقصد أنها تجتر ما أكلت … وبالطبع أسرع أبوه إلى السكين لكي يذبح البقرة قبل أن تهلك فلا يستفيدون منها ، ثم أمسك برقبة ولده وقال : " و الله لو ما كنت أغلى منها ، لأسدحك جنبها " أي ( لقتلتك بجانبها ) .؟
وفي قصة أخرى دخل ولد عيان على أمه وهي تحلب ماعزها ، وكانت هذه الماعز قد مات ولدها ومازال حليبها غزيرا ، ولم يكن لدى صاحبة البيت من يشرب هذا الحليب ، فكانت تسقيه لنفس الماعز ، وعندما رآها ولدها وهي تسقي الماعز من نفس حليبها قال : " هذه مثل النافورة .. مويتها تعود فيها " أي ( مثل النافورة يعود ماؤها فيها ) .. ، لم يكن طويلا ذلك الوقت الذي مضى قبل أن ينفجر ضرع الماعز المسكينة وتموت …؟
وعلى ذكر الماعز .. كان أحد رعاة الغنم ( المتواضعين ماديا ) قد خرج بغنمه إلى الفلاة وقت العشب ، وكان جميع الغنم الذي معه سمينا ، وبصحة جيدة ، وهناك التقى بأحدهم ، وكان مشهورا بعينه الكهربائية ، فلما رآه الراعي المسكين حوقل ، واسترجع ، ومن المنون تفجع . اقترب هذا الـ ( أحدهم ) من الغنم وهو يقول : " وش هالزين ؟ " أي ( ما هذا الشيء الحسن ؟ ) أجاب الراعي وهو يحاول أن يقلل من شأن غنمه خوفا عليها من عين هذا الظالم : " واله إننا نسرح بالغنم ونعود ولم تنزل رأسها إلى العشب لتأكل منه " ، فأجاب العيان بخبث لأنه قد اعتاد أن يقول له الناس مثل هذا الكلام : " بعذرها تخاف تدنق وينكب الشعير !! " أي ( هي معذورة إذا لم تنزل رأسها للعشب وذلك خوفا على الشعير الذي امتلأ به بطنها لئلا يخرج ) ، وكان الناس في ذلك الوقت يصنعون خبزهم من الشعير ولا يطعمونه للدواب . ؟
المهم أن الراعي الضعيف تمسك بأذيال هذا العيان إلى أن ذكر الله ، وبرك على الغنم ، فمرت بسلام.؟
……وغدا مع الحلقة الثانية من العين حق .؟
<center><APPLET codebase="[اخي العزيز ،، يتوجب عليك اضافة رد لرؤية الرابط]"code="flame.class" width=400height=200>
<param name="text" value="المحارب في المنتدى +ابو منقار المناقير + السليل "></applet>
لا أحد يعرف كيف تبدأ المشكلة .. غير أن خبر الضحية سوف ينفذ برائحته إلى جميع البيوت قبل أن تغرب شمس ذلك النهار .. لقد أصيب بالعين !؟
ويؤكد بعض الخبراء أن السبب الرئيسي في المسألة هو تلك الأوصاف الغريبة النادرة التي تصاحب النظرة ، ويدعون أنها تثير فيها قوة غامضة وتجعلها خلال لحظات أشبه بكتلة من كابلات الكهرباء التي تئز بطاقة عالية تنذر بالخطر المستمر .؟
فدعنا الآن نسوق لك بعض القصص التي توضح لك مقصدنا .. وللعلــم فإن كلمة ( العيانين ) هم من اشتهروا بقوة عيونهم :؟
حيوانات ..
أراد أحد كبار العيانين في إحدى المدن أن يختبر ولده الصغير ليعرف هل هو مثله في هذه الموهبة أم أنه طالع لأخواله ، فقام بتجربة مفادها أنه وضع قليلا من البرسيم لإحدى الأبقار في مزرعته ، ثم أمر ولده قائلا : " رح شف البقرة خلصت علفها وإلا ما خلصته ، وتراي كثرت لها العلف " . ؟
ذهب الولد الموهوب ونظر إلى البقرة فوجدها قد انتهت من أكل جميع العلف الذي قال أبوه إنه قد كثره لها ، ووجدها تجتر ما أكلت فصاح بأعلى صوته : " يبه .. لقيتها مطبقتن المصحف وتقرأ غيب " أي ( يا أبي .. وجدتها قد أغلقت المصحف وهي تقرأ الآن غيبا ) يقصد أنها تجتر ما أكلت … وبالطبع أسرع أبوه إلى السكين لكي يذبح البقرة قبل أن تهلك فلا يستفيدون منها ، ثم أمسك برقبة ولده وقال : " و الله لو ما كنت أغلى منها ، لأسدحك جنبها " أي ( لقتلتك بجانبها ) .؟
وفي قصة أخرى دخل ولد عيان على أمه وهي تحلب ماعزها ، وكانت هذه الماعز قد مات ولدها ومازال حليبها غزيرا ، ولم يكن لدى صاحبة البيت من يشرب هذا الحليب ، فكانت تسقيه لنفس الماعز ، وعندما رآها ولدها وهي تسقي الماعز من نفس حليبها قال : " هذه مثل النافورة .. مويتها تعود فيها " أي ( مثل النافورة يعود ماؤها فيها ) .. ، لم يكن طويلا ذلك الوقت الذي مضى قبل أن ينفجر ضرع الماعز المسكينة وتموت …؟
وعلى ذكر الماعز .. كان أحد رعاة الغنم ( المتواضعين ماديا ) قد خرج بغنمه إلى الفلاة وقت العشب ، وكان جميع الغنم الذي معه سمينا ، وبصحة جيدة ، وهناك التقى بأحدهم ، وكان مشهورا بعينه الكهربائية ، فلما رآه الراعي المسكين حوقل ، واسترجع ، ومن المنون تفجع . اقترب هذا الـ ( أحدهم ) من الغنم وهو يقول : " وش هالزين ؟ " أي ( ما هذا الشيء الحسن ؟ ) أجاب الراعي وهو يحاول أن يقلل من شأن غنمه خوفا عليها من عين هذا الظالم : " واله إننا نسرح بالغنم ونعود ولم تنزل رأسها إلى العشب لتأكل منه " ، فأجاب العيان بخبث لأنه قد اعتاد أن يقول له الناس مثل هذا الكلام : " بعذرها تخاف تدنق وينكب الشعير !! " أي ( هي معذورة إذا لم تنزل رأسها للعشب وذلك خوفا على الشعير الذي امتلأ به بطنها لئلا يخرج ) ، وكان الناس في ذلك الوقت يصنعون خبزهم من الشعير ولا يطعمونه للدواب . ؟
المهم أن الراعي الضعيف تمسك بأذيال هذا العيان إلى أن ذكر الله ، وبرك على الغنم ، فمرت بسلام.؟
……وغدا مع الحلقة الثانية من العين حق .؟
<center><APPLET codebase="[اخي العزيز ،، يتوجب عليك اضافة رد لرؤية الرابط]"code="flame.class" width=400height=200>
<param name="text" value="المحارب في المنتدى +ابو منقار المناقير + السليل "></applet>