أمير الذوق
14/05/2006, 18:43
http://www.arab7.com/up/file/1147617414153.jpg
http://www.arab7.com/up/file/1147617465970.jpg
س 1 : هل قضية غصون ورهف حالتان نادرتان ؟
ج 1 : لا
س 2 : هل كان هناك حالات اعتداء من الابوين على ابنائهم في ما مضى ؟
ج 2 : نعم
س 3 : مالذي استجد في الوقت الحالي ؟
ج 3 : تواجد الفضائيات والإنترنت ومساحة الحرية ساهمة في وصول الاخبار ..
-----------
مقدمة
أحبتي في منتدى (........) هذي القصة حقيقية 100 % بدون أي إضافات وفي الحقيقة لا اعلم ما الدافع الحقيقي الذي جعلني اكتب هذه القصة هل هو رغبتي في أن اخفف عن نفسي أو أن اخذ بعض الآراء أو بيان أن هناك من يذوقون العذاب الأسري قديماً وحديثاً دون أن نعلم عنهم ....
حالت الطفلة رهف والطفلة غضون ليست جديدة بل هناك الكثير من هذه الحالات ولكن لم يكن يعلم عنها قديماً لأسباب كثيرة منها مازال قائماً ومنها ما تم تجاوزه وسأقوم على ذكر بعضها .
1 – خوف النساء من الطلاق وهذه النقطة موجودة حتى في الدول الغربية .
2 – أن القضاء لم يكن يهتم بمثل هذه القضايا . ومن خرجت من بيتها أرجعت إجباراً .
3 – عدم وجود وسائل إعلام تنقل مثل هذه الأخبار للعامة فتكون مثل هذه الحالات في إطار الأسرة غالباً .
4 – عدم مبالاة أقارب الأسر لما يحدث في أسرة أي قريب لهم وكانوا يعتقدون أن مثل هذه الحالات لا يجب التدخل فيها .
سأكتفي في ذكر ما سبق وربما يكون لي عودة في نهاية القصة .
البطاقة الشخصية
الاسم: خالد
العمر: 35 سنة
الميلاد: الرياض
القصة
قبل 37 سنة قام والدي بالزواج من والدتي زواج تقليدي وتم انتقال والدي من قريتنا إلى الرياض في حي الصالحية ذالك الحي الذي كان في يوم من الأيام يجمع أهل القصيم وأهل المنطقة الشمالية والمحافظات التي بين القصيم والرياض ونادراً ما تجد احد ساكني هذا الحي خارجاً عن أهل المناطق المذكورة . مع العلم أن والدي كان قبل ذلك موجوداً في الرياض من اجل إكمال تعليمه .
ميلادي
في عام 1392 هجري وفي تمام الساعة الخامسة فجراً قامت أم حمد بتوليدي و التي ولد على يدها الكثير من أهل الصالحية والعنوز وغبيرة وكم كرهت هذه المرأة بعد أن كبرت وتمنيت أنها ماتت في الطريق وأنها لم تولدني ا وأنني توفيت لحظتها.. عموماً رحمها الله فليس له ذنب.
أول يوم في حياتي
كان أبي غير موجود ذلك اليوم وكان مسافراً وكان يعلم بقرب ولأدت أمي ولكن فضل الذهاب للشرقية بدعوى العمل على أن يكون موجودا في حال ولود أول مولود له .
أول لقاء مع أبي
بعد خمسة أيام من مولدي حضر أبي إلى الرياض وكان بعد صلاة العشاء وكان اللقاء كالأتي:
أمي في غرفة النساء أبي يدخل مباشرة إلى غرفته وتأتي جدتي وتسلم عليه فيرد عليها السلام وتقول له ألا تأتي تسلم على زوجتك وتراء ابنك فيرد عليها بأنه تعبان ويريد أن ينام فرجعت جدتي إلى امي وقالت لها قومي سلمي على زوجك واذهبي بابنه ليراه فتقوم أمي وهي في يومها الخامس إليه وهي تحملني فتدخل وتقبل رأسه ثم تقول لها خذ الولد فينظر إلي نظره ثم يقول أنا تعبان خذيه معك فيدخل تحت بطانيته وينام ..
أول يوم مرضت فيه
في شهري الثالث مرضت وارتفعت حرارتي وكانت أمي تبكي وتكمدني وعند عودت أبي بعد العشاء قالت له أمي إن الولد تعبان نريد أن نذهب به إلى الطبيب فقال لها ما عليه إلا العافية فقالت له انه وصل لحالة سيئة فأخذني من بين يديها ووضعتني في غرفت النساء وادخلها غرفة النوم ... وتخرج بعد نصف ساعة وتجدني في حاله سيئة وتقوم بتكميدي وفي الصباح تذهب بي مع خالي إلى المستشفى وقد استغرب الطبيب أنني ما زلت حياً.
اصغر طفل يضرب
ربما لو كان هناك جائزة لأصغر طفل تم ضربه في العالم لأخذت هذه الجائزة فلقد تأكدت أن أبي قد قام بضربي بقدمه
( رفسني ) وأنا عمري اقل من شهرين وذلك لانه كان يشرب القهوة وكانت امي وضعتني قريباً منه فبكيت كما يبكي أي طفل وبدلاً من إسكاتي كان نصيبي أن رفسني بقدمه وقد أكدت لي هذه الرواية عمتي وجدتي لأنني كنت اشكك في بعض ما ترويه لي أمي وسأتطرق لسبب سرد أمي بعض هذه الأشياء فلقد أجبرتها على ذلك ولم يكن رغبة منها ..
علامات نارية
في الشهر السادس من عمري الحافل بالماسي كان الوقت شتاء وكان أبي في غرفة التدفئة ( المشب ) وكان ذلك بعد صلاة الفجر فوضعتني أمي عند أبي وذهبت تحضر الفناجيل والبيالات من اجل شرب القهوة والحليب قبل خروج أبي لعمله وهي عادت الناس في ذلك الوقت وكنت وقتها قد بدأت الزحف ( أحبي ) وبطبع الطفل يحب أن يقترب من أي شي حتى لو كان مضراً فهو لا يعلم المضر من النافع فقمت بالاقتراب من النار ولكن لم يقم ابي ويبعدني عن النار او زجري لعلي ابتعد بل اخذ ملقاط الجمر واخذ جمرة ووضعها على يدي اليمنى وما زالت هذه الكوية أو الوسم موجودة على يدي حتى الآن ولا اعلم هل يعتقد أني جمل ليقوم بتوسيمي حتى لا اسرق أم ماذا .. وعندما سمعت صراخي أمي جاءت مسرعة وقالت ماذا أصابه فقال يريد أن يلعب بالنار فقمت بتعليمه أن النار حارة
-------
لقد تعبت من هذه الذكريات اكتفي بذلك فلم اعد استطيع أن أكمل ألان وسأكمل باقي المواقف في وقت أخر ...
يـــتـــبـــع
منقووول
http://www.arab7.com/up/file/1147617465970.jpg
س 1 : هل قضية غصون ورهف حالتان نادرتان ؟
ج 1 : لا
س 2 : هل كان هناك حالات اعتداء من الابوين على ابنائهم في ما مضى ؟
ج 2 : نعم
س 3 : مالذي استجد في الوقت الحالي ؟
ج 3 : تواجد الفضائيات والإنترنت ومساحة الحرية ساهمة في وصول الاخبار ..
-----------
مقدمة
أحبتي في منتدى (........) هذي القصة حقيقية 100 % بدون أي إضافات وفي الحقيقة لا اعلم ما الدافع الحقيقي الذي جعلني اكتب هذه القصة هل هو رغبتي في أن اخفف عن نفسي أو أن اخذ بعض الآراء أو بيان أن هناك من يذوقون العذاب الأسري قديماً وحديثاً دون أن نعلم عنهم ....
حالت الطفلة رهف والطفلة غضون ليست جديدة بل هناك الكثير من هذه الحالات ولكن لم يكن يعلم عنها قديماً لأسباب كثيرة منها مازال قائماً ومنها ما تم تجاوزه وسأقوم على ذكر بعضها .
1 – خوف النساء من الطلاق وهذه النقطة موجودة حتى في الدول الغربية .
2 – أن القضاء لم يكن يهتم بمثل هذه القضايا . ومن خرجت من بيتها أرجعت إجباراً .
3 – عدم وجود وسائل إعلام تنقل مثل هذه الأخبار للعامة فتكون مثل هذه الحالات في إطار الأسرة غالباً .
4 – عدم مبالاة أقارب الأسر لما يحدث في أسرة أي قريب لهم وكانوا يعتقدون أن مثل هذه الحالات لا يجب التدخل فيها .
سأكتفي في ذكر ما سبق وربما يكون لي عودة في نهاية القصة .
البطاقة الشخصية
الاسم: خالد
العمر: 35 سنة
الميلاد: الرياض
القصة
قبل 37 سنة قام والدي بالزواج من والدتي زواج تقليدي وتم انتقال والدي من قريتنا إلى الرياض في حي الصالحية ذالك الحي الذي كان في يوم من الأيام يجمع أهل القصيم وأهل المنطقة الشمالية والمحافظات التي بين القصيم والرياض ونادراً ما تجد احد ساكني هذا الحي خارجاً عن أهل المناطق المذكورة . مع العلم أن والدي كان قبل ذلك موجوداً في الرياض من اجل إكمال تعليمه .
ميلادي
في عام 1392 هجري وفي تمام الساعة الخامسة فجراً قامت أم حمد بتوليدي و التي ولد على يدها الكثير من أهل الصالحية والعنوز وغبيرة وكم كرهت هذه المرأة بعد أن كبرت وتمنيت أنها ماتت في الطريق وأنها لم تولدني ا وأنني توفيت لحظتها.. عموماً رحمها الله فليس له ذنب.
أول يوم في حياتي
كان أبي غير موجود ذلك اليوم وكان مسافراً وكان يعلم بقرب ولأدت أمي ولكن فضل الذهاب للشرقية بدعوى العمل على أن يكون موجودا في حال ولود أول مولود له .
أول لقاء مع أبي
بعد خمسة أيام من مولدي حضر أبي إلى الرياض وكان بعد صلاة العشاء وكان اللقاء كالأتي:
أمي في غرفة النساء أبي يدخل مباشرة إلى غرفته وتأتي جدتي وتسلم عليه فيرد عليها السلام وتقول له ألا تأتي تسلم على زوجتك وتراء ابنك فيرد عليها بأنه تعبان ويريد أن ينام فرجعت جدتي إلى امي وقالت لها قومي سلمي على زوجك واذهبي بابنه ليراه فتقوم أمي وهي في يومها الخامس إليه وهي تحملني فتدخل وتقبل رأسه ثم تقول لها خذ الولد فينظر إلي نظره ثم يقول أنا تعبان خذيه معك فيدخل تحت بطانيته وينام ..
أول يوم مرضت فيه
في شهري الثالث مرضت وارتفعت حرارتي وكانت أمي تبكي وتكمدني وعند عودت أبي بعد العشاء قالت له أمي إن الولد تعبان نريد أن نذهب به إلى الطبيب فقال لها ما عليه إلا العافية فقالت له انه وصل لحالة سيئة فأخذني من بين يديها ووضعتني في غرفت النساء وادخلها غرفة النوم ... وتخرج بعد نصف ساعة وتجدني في حاله سيئة وتقوم بتكميدي وفي الصباح تذهب بي مع خالي إلى المستشفى وقد استغرب الطبيب أنني ما زلت حياً.
اصغر طفل يضرب
ربما لو كان هناك جائزة لأصغر طفل تم ضربه في العالم لأخذت هذه الجائزة فلقد تأكدت أن أبي قد قام بضربي بقدمه
( رفسني ) وأنا عمري اقل من شهرين وذلك لانه كان يشرب القهوة وكانت امي وضعتني قريباً منه فبكيت كما يبكي أي طفل وبدلاً من إسكاتي كان نصيبي أن رفسني بقدمه وقد أكدت لي هذه الرواية عمتي وجدتي لأنني كنت اشكك في بعض ما ترويه لي أمي وسأتطرق لسبب سرد أمي بعض هذه الأشياء فلقد أجبرتها على ذلك ولم يكن رغبة منها ..
علامات نارية
في الشهر السادس من عمري الحافل بالماسي كان الوقت شتاء وكان أبي في غرفة التدفئة ( المشب ) وكان ذلك بعد صلاة الفجر فوضعتني أمي عند أبي وذهبت تحضر الفناجيل والبيالات من اجل شرب القهوة والحليب قبل خروج أبي لعمله وهي عادت الناس في ذلك الوقت وكنت وقتها قد بدأت الزحف ( أحبي ) وبطبع الطفل يحب أن يقترب من أي شي حتى لو كان مضراً فهو لا يعلم المضر من النافع فقمت بالاقتراب من النار ولكن لم يقم ابي ويبعدني عن النار او زجري لعلي ابتعد بل اخذ ملقاط الجمر واخذ جمرة ووضعها على يدي اليمنى وما زالت هذه الكوية أو الوسم موجودة على يدي حتى الآن ولا اعلم هل يعتقد أني جمل ليقوم بتوسيمي حتى لا اسرق أم ماذا .. وعندما سمعت صراخي أمي جاءت مسرعة وقالت ماذا أصابه فقال يريد أن يلعب بالنار فقمت بتعليمه أن النار حارة
-------
لقد تعبت من هذه الذكريات اكتفي بذلك فلم اعد استطيع أن أكمل ألان وسأكمل باقي المواقف في وقت أخر ...
يـــتـــبـــع
منقووول