أبو محمد الودعاني
11/05/2006, 16:36
عندما تدخل الحسناء ميشيل دي بنيديتي أحد محلات بيع الازياء، فإنها لا تأبه للتأكد من المقاس في الغرفة الخاصة بذلك، لأنها تعرف تماماً ان مقاسها (7) لن يتغير، فهو نفس المقاس في كل مرة.
وليس ذلك إلا بسبب طبيعة عمل تلك الشقراء التي يبلغ طولها 5 اقدام و7 بوصات ونصف البوصة، ولا يزيد وزنها على 51 كيلوغراماً، حيث تعمل كتمثال ثابت بأحد اشهر محلات بيع الملابس النسائية الجاهزة.
وتقول ميشيل: لم يحدث لي ابداً ان جربت أي قطعة من الملابس او الاحذية قبل شرائها. فأنا اشتري وقلبي مطمئن 100٪ على مقاسي. فأنا على يقين من ان المقاس (7) - ذلك المقاس المميز - هو مقاسي دائماً.
فإذا دخل أحدكم متجراً لبيع الملابس، فقد يكون ذلك التمثال الذي يقف هناك في كامل هندامه واناقته دون حركة ما هو إلا ميشيل دي بنيديتي شخصياً. فأنا هو التمثال البشري.
وتتمتع حسناء نيوجيرسي، ميشيل، بمقاس قياسي - (7) - ومميز تود جميع النساء لو انه مقاسهن. وهي ترى انها ولدت لتكون عارضة ازياء وليس شيئاً غير ذلك. وذلك لأن مقاسها (35 - 26 - 32) هو بالضبط نفس مقاس جميع الدمى الموجودة في نوافذ أي من محلات بيع أزياء النساء الجاهزة.
وكانت عدة بحوث قامت بها دور الازياء قد اكدت ان المقاس (7) يعتبر مقاساً مثالياً، وعلمت ميشيل ان هذا هو مقاسها منذ ايام المراهقة. ولكنها بدأت حياتها بالعمل كمصممة في اول أمرها. تقول ميشيل كنت اريد ان اصبح نجمة سينمائية. ولكن هذا الطموح تغير مع تقدمي في العمر بعد ان علمت ان فرصتي الامثل هي العمل في عروض الازياء، وليس صناعة السينما التي تعج بالنجوم والمشاهير.
وكان المتجر الذي أعمل فيه اليوم قد قام بتوظيف فتاة مقاسها قريب من المقاس (7) وليس هو نفس المقاس بالضبط، وعندما عثروا علي استغنوا عن خدماتها ووظفوني على الفور.
ويبلغ الدخل السنوي لهذه الشقراء 130 الف دولار. ويقول المصممون بإعداد المقاسات الخاصة بها على المقاس (7) بالضبط، وليس على وجه التقريب كما هي الحال مع الكثيرات من تماثيل الازياء البشرية.
تقول ميشيل: أقوم بتغيير ملابسي اثناء ساعات العمل الرسمية اربع مرات في اليوم. ويتم عمل بعض الرسومات الملونة والصاق بعض الدبابيس على جسدي، وهناك بعض الوشم على ظهري. وهي تشعر بالضجر من تلك الالوان.
وبينما يعتقد البعض ان مهنة ميشيل سهلة وخالية من المشاكل والتعقيد، إلا انها تعاني الكثير للمحافظة على وزنها وشكلها ورشاقتها. فهي تتناول وجبات خفيفة جداً تتكون من كوب من عصير الرمان الغني بمواد منع التأكسد كوجبة إفطار، وقطعة بيرغر مع البطاطس والسلطة كوجبة غداء، وحبات من المكسرات او الجبن وقليل من الكعك او قطعة من الشيكولاته للعشاء.
تقول ميشيل : لا اتناول شيئاً البتة بعد الساعة الرابعة مساءً. لذا فإن جسدي يكون لديه وقت كاف للتخلص من جميع السعرات الحرارية التي تناولتها في تلك الوجبات الهزيلة قبل ان تتحول الى شحوم.
ليس هذا فحسب، بل ان ميشيل تمارس تمارين رياضية شاقة على نحو يومي، حيث انها تركض لمدة 30 دقيقة يومياً، وتمارس رياضة اليوغا وبعض التمارين الرياضية الاخرى المخصصة للمحافظة على شكل بطنها وساقيها دون تغيير.
ولا تزال ميشيل تحلم بأن تصبح نجمة سينمائية يشار اليها بالبنان. فهي تظهر في بعض البرامج التلفازية والاعلانات التجارية، كما انها مثلت دوراً ثانوياً في فيلم «الانشوطة» من اخراج ويل سميث.
ولعل تلك المشغوليات التي لا تكاد تنقضي، ووقتها الذي لا يكاد يتسع لأي عمل اجتماعي آخر، قد جعلت هنالك خللاً في حياة ميشيل الاجتماعية. فهي تقول عن ذلك في نبرة لا تخلو من مرارة وألم: ليس لدي خطيب رغم انني في ريعان شبابي. والكثير من الشباب يرونني شخصية غريبة الاطوار، بل وبعضهم يراني إنسانة مشؤومة. فأنا لا أشرب مسكرات في حياتي، ولم اخرج يوماً لتناول العشاء في مطعم مع الاصدقاء في حياتي. لذا فإني اجد العذر لمن يراني تمثالاً حقيقياً ليس إلا.
وليس ذلك إلا بسبب طبيعة عمل تلك الشقراء التي يبلغ طولها 5 اقدام و7 بوصات ونصف البوصة، ولا يزيد وزنها على 51 كيلوغراماً، حيث تعمل كتمثال ثابت بأحد اشهر محلات بيع الملابس النسائية الجاهزة.
وتقول ميشيل: لم يحدث لي ابداً ان جربت أي قطعة من الملابس او الاحذية قبل شرائها. فأنا اشتري وقلبي مطمئن 100٪ على مقاسي. فأنا على يقين من ان المقاس (7) - ذلك المقاس المميز - هو مقاسي دائماً.
فإذا دخل أحدكم متجراً لبيع الملابس، فقد يكون ذلك التمثال الذي يقف هناك في كامل هندامه واناقته دون حركة ما هو إلا ميشيل دي بنيديتي شخصياً. فأنا هو التمثال البشري.
وتتمتع حسناء نيوجيرسي، ميشيل، بمقاس قياسي - (7) - ومميز تود جميع النساء لو انه مقاسهن. وهي ترى انها ولدت لتكون عارضة ازياء وليس شيئاً غير ذلك. وذلك لأن مقاسها (35 - 26 - 32) هو بالضبط نفس مقاس جميع الدمى الموجودة في نوافذ أي من محلات بيع أزياء النساء الجاهزة.
وكانت عدة بحوث قامت بها دور الازياء قد اكدت ان المقاس (7) يعتبر مقاساً مثالياً، وعلمت ميشيل ان هذا هو مقاسها منذ ايام المراهقة. ولكنها بدأت حياتها بالعمل كمصممة في اول أمرها. تقول ميشيل كنت اريد ان اصبح نجمة سينمائية. ولكن هذا الطموح تغير مع تقدمي في العمر بعد ان علمت ان فرصتي الامثل هي العمل في عروض الازياء، وليس صناعة السينما التي تعج بالنجوم والمشاهير.
وكان المتجر الذي أعمل فيه اليوم قد قام بتوظيف فتاة مقاسها قريب من المقاس (7) وليس هو نفس المقاس بالضبط، وعندما عثروا علي استغنوا عن خدماتها ووظفوني على الفور.
ويبلغ الدخل السنوي لهذه الشقراء 130 الف دولار. ويقول المصممون بإعداد المقاسات الخاصة بها على المقاس (7) بالضبط، وليس على وجه التقريب كما هي الحال مع الكثيرات من تماثيل الازياء البشرية.
تقول ميشيل: أقوم بتغيير ملابسي اثناء ساعات العمل الرسمية اربع مرات في اليوم. ويتم عمل بعض الرسومات الملونة والصاق بعض الدبابيس على جسدي، وهناك بعض الوشم على ظهري. وهي تشعر بالضجر من تلك الالوان.
وبينما يعتقد البعض ان مهنة ميشيل سهلة وخالية من المشاكل والتعقيد، إلا انها تعاني الكثير للمحافظة على وزنها وشكلها ورشاقتها. فهي تتناول وجبات خفيفة جداً تتكون من كوب من عصير الرمان الغني بمواد منع التأكسد كوجبة إفطار، وقطعة بيرغر مع البطاطس والسلطة كوجبة غداء، وحبات من المكسرات او الجبن وقليل من الكعك او قطعة من الشيكولاته للعشاء.
تقول ميشيل : لا اتناول شيئاً البتة بعد الساعة الرابعة مساءً. لذا فإن جسدي يكون لديه وقت كاف للتخلص من جميع السعرات الحرارية التي تناولتها في تلك الوجبات الهزيلة قبل ان تتحول الى شحوم.
ليس هذا فحسب، بل ان ميشيل تمارس تمارين رياضية شاقة على نحو يومي، حيث انها تركض لمدة 30 دقيقة يومياً، وتمارس رياضة اليوغا وبعض التمارين الرياضية الاخرى المخصصة للمحافظة على شكل بطنها وساقيها دون تغيير.
ولا تزال ميشيل تحلم بأن تصبح نجمة سينمائية يشار اليها بالبنان. فهي تظهر في بعض البرامج التلفازية والاعلانات التجارية، كما انها مثلت دوراً ثانوياً في فيلم «الانشوطة» من اخراج ويل سميث.
ولعل تلك المشغوليات التي لا تكاد تنقضي، ووقتها الذي لا يكاد يتسع لأي عمل اجتماعي آخر، قد جعلت هنالك خللاً في حياة ميشيل الاجتماعية. فهي تقول عن ذلك في نبرة لا تخلو من مرارة وألم: ليس لدي خطيب رغم انني في ريعان شبابي. والكثير من الشباب يرونني شخصية غريبة الاطوار، بل وبعضهم يراني إنسانة مشؤومة. فأنا لا أشرب مسكرات في حياتي، ولم اخرج يوماً لتناول العشاء في مطعم مع الاصدقاء في حياتي. لذا فإني اجد العذر لمن يراني تمثالاً حقيقياً ليس إلا.