المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : 948 طفلا في دور الإيواء بتهمة تعاطي وترويج المخدرات


عديل الروح
05/05/2006, 04:40
http://www.alarabiya.net/staging/portal/Archive/Media/2006/05/03/2216331.jpg


طالبت الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان السعودية بضرورة التدخل لإنقاذ الأطفال المسجونين على ذمة قضايا المخدرات في البلاد، بعد إلقاء الجهات المعنية القبض على أكثر من 900 طفل سعودي تتراوح أعمارهم بين 7 و18 سنة بتهمة تعاطي وترويج المخدرات، ويقضون حاليا عقوبات تعزيرية داخل الدور الاجتماعية المتخصصة في إيواء الأحداث الذين يرتكبون أفعالا يعاقب عليها الشرع والقانون".

وطالبت سهيلة زين العابدين عضو الجمعية الوطنيه لحقوق الإنسان في تصريح لـ"العربية.نت "الجهات المعنية بالبلاد بإلغاء محاكمة ومعاقبة الأطفال الذين يرتكبون أفعالا يحاكم عليها الشرع، مشيرة إلى توجه الجمعية حاليا لدراسة ملفات قضايا الأطفال المقبوض عليهم والذين يقضون عقوبات داخل السجون والدور الاجتماعية.

وقالت: كيف ننصب محكمة ونحاكم أطفالا طالما لم يبلغوا سن الرشد "18" عاما ومن المفترض الا نحاكم طفلا ارتكب جريمة قبل هذا السن، فنحن المسؤولون المباشرين عن ارتكاب هذه الجريمة بجانب دور المجتمع والأسرة في ذلك، ومن الضروري إصلاحه وتقويم سلوكه حتى يصبح فردا صالحا في المجتمع.

وقالت هناك من يرى انه طالما بلغ الطفل سن التمييز فيجب معاقبته مؤكدة أن سن التمييز يختلف في الزمن بين ماحدده الفقهاء في ذلك الوقت والآن، مشيرة إلى أن "العقوبات لن تجدي مع الطفل الصغير (الحدث) لأنها لو كانت مجدية لأوضحها الإسلام وبين كيفيتها وطريقة تطبيقها".

على ذات الصعيد كشفت الإحصاءات الحديثة لوزارة الشؤون الاجتماعية السعودية أن هناك 948 طفلا تم إيداعهم دور الملاحظة والتوجيه الاجتماعي "وهي الدور التي ينتظر بها الحدث المدة التي يقررها القاضي ممن تتراوح اعمارهم بين سن السابعة والثامنة عشر".

وسجلت مدينة جازان "جنوب السعودية" أعلى نسبة إيداع لاطفال متهمين بقضايا تعاطي المخدرات والمتاجرة بها، حيث بلغ عددهم 280 طفلا، تليها مدينة الرياض 215 طفلا، ثم مدينة جدة 213 طفلا. وسجلت مدينة حائل أقل المناطق ايواء للأحداث حيث بلغوا 9 أطفال.

وأوضح عوض الردادي وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية أن الدور الاجتماعيه تستقبل الأطفال من سن 12 وحتى 18 عاما، مشيرا إلى نوعين من الدور وهما دور الملاحظة الاجتماعية والمتخصصة برعاية الأحداث الذين يرتكبون أفعالا يعاقب عليها الشرع ونظرا لحداثة سنهم ينظر اليهم كأحداث ارتكبوا جنحا تحت ظروف بيئية أو اجتماعية أو نفسية، وبحيث يظل الحدث المدة التي يقررها القاضي والتي يراها كافية لعلاجه، وهذه الدار استقبلت 934 طفلا اودعوا وصنفوا ضمن قضايا تعاطي وترويج المخدرات.

أطفال منحرفون ومدمنون

أما الدور الأخرى فهي دور التوجيه الاجتماعي وتختص برعاية الأحداث الذين بدت عليهم بوادر الانحراف والمعرضين للانحراف ممن تتراوح اعمارهم بين سن السابعة والثامنة عشرة، وهذه الدور وضع من ضمن خططها استقبال الأطفال الذين يحضرون عن طريق الأسرة، وذلك بعد ملاحظة أن الطفل بدأت عليه بوادر الانحراف أو إدمان المخدرات، مشيرا الى استقبالها اكثر14 طفلا صنفوا ضمن بند تعاطي وترويج المخدرات .

وأشار إلى البرامج العلاجية التي يتم وضعها من قبل اخصائيين ومستشاريين نفسيين واجتماعيين لتقويم سلوكه وعلاجه من الإدمان في حالة إدمانه، مؤكدا أن الأحداث التي يتم القبض عليها بسبب تعاطي وترويج المخدرات ينالون عقوبات مختلفة وذلك وفقا لتقدير القاضي.

ومن جهة أخرى نفى عبدالاله الشريف مدير الشؤون الوقائية في اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات بالبلاد أن يكون إدمان أو ترويج الأطفال السعوديين للمخدرات يمثل ظاهرة تقلق المجتمع.

وأضافت أن وزارة الداخلية السعودية وبالتعاون مع اللجنة تعكف حاليا على دراسة لتطوير البرامج والمناهج الدراسية في مجال مكافحة المخدرات، مبينا ان الهدف منها إدخال مفردات توعوية داخل المناهج الدراسية منذ المرحلة الابتدائيه حتى المرحلة الجامعية بهدف ارشادهم بمخاطرها وتوعيتهم بأنواعها، متوقعا الانتهاء منها بنهاية 2007 وبحيث يتم تطبيقها عام 2009 على جميع المراحل التعليمية.




ادمان الغراء والبنزين والمواد الطيارة

وبين عبدالاله أن اللجنة تتجه الآن إلى الانتهاء من دراسة واقع الأطفال والمخدرات بالبلاد من خلال الدور الاجتماعية، مشيرا إلى أن أبرز ما لاحظه هو أن ادمان الأطفال على انواع معينة من المخدرات تختلف من منطقة إلى أخرى، كما يختلف بناء على الفئة العمرية، فالاطفال الذين تتراوح أعمارهم مابين 7-12 سنة يتعاطون ويشمون عادة الغراء "الباتكيس" والبنزين والمواد الطيارة، أما الأطفال من 12-17 فيتعاطون الحشيش وحبوب الكابتجون، وبالنسبة لتوزيعهم حسب مناطق المملكة أشار عبدالاله إلى أنه في المنطقة الجنوبيه يتناول المدمنون من الأطفال نوعيه من المخدرات القات، في حين أنه في المنطقة الشمالية يدمن أطفالها على حبوب الكابتجون، والمنطقة الغربيه الحشيش والهروين.




حبوب القشدة واللجة

وقال إنه انتشرت حاليا بين الأطفال المدمنين حبوب مخدرة تسمى "القشدة" ثمن الحبة منها لايتجاوز ريالين سعوديين. وأكد أن الدراسة في حالة الانتهاء منها ستكون مرجعا للعديد من الاختصاصين المهتمين بالموضوع .

وأرجع عبدالاله أسباب إدمان الأطفال إلى عدة عوامل أبرزها إدمان أحد آقاربهم وخاصة الأب، والفقر والتفكك الأسري ورفقة أصدقاء السوء، وسهولة الحصول على المواد الطيارة كالغراء من المحلات التجارية .

وأكد مستشار قانوني في مكتب ياسر الميحميد للمحاماة في منطقة الرياض أن عقوبة الأحداث تختلف عن عقوبة البالغين في حال ضبطهم، وهم متورطون في الاتجار بالمخدرات أو تعاطيها، فالصغار لا يحكم عليهم بالإعدام بل يحكم عليهم بإيداعهم في دار الأحداث لعدة سنوات وفق إجراءات قضائية تعزيرية وحسب رؤية القاضي للقضية وللحدث، مشيرا إلى أن هناك نظاما خاصا لطلاب المدارس المتعاطين أو المروجين للمخدرات.

عد الروح يل..ولاحو ولا قوة الابالله..

عديل الروح
05/05/2006, 15:35
الله يصلح الأمة بما فيه الخير

عديل الروح
05/05/2006, 20:49
ماهذاااااااا السكوت