النوخذة
10/07/2001, 14:19
القصة منقولة من احدى المنتديات
وياليت اهل بلدي يعتبرون من الشباب الذينايسافرون
كما يعلم الجميع انتشرت في السنين الاخيرة ظاهرة شرب المسكرات ... الكثير اصبح يعتبرها شي عادي ... يعدد جميع انواعها .. قوة مفعولها وافضلها نوعا ... هذا ما وصل اليه حال الشباب هذه الايام ولاسف حتى البنات لم يسلموا من هذا .... وبعد ان كان من يشرب الدخان شخص مزعج وغير مستقيم .. اصبح من يشرب الخمر لا يخفي ذلك ولا يخجل من فعل ذلك ... بل يفضل الشباب فعل ذلك في المراقص ... وحتى الدول اللتي يعتبر فيها هذا الامر مخالف للقانون ... كالسعودية .. باعتباري سعودي ومعايش الامر ... يلجاؤن لعدة طرق منها السفر في الاجازات ... التهريب ... السفر اليومي للدول الجاره ... اعتقد فاهميني ... حتى شباب الجامعات والكليات اصبحوا ينتظرون مكافئاتهم لذهاب في مجموعات ... المهم هل نسينا او تناسينا عن ما ذكر في الكتاب والسنه عن هذا الخمر وعن شاربه .... هل غفلنا عن ما يفعله بصاحبه من افساد عقله ومن انهيار حياته واسرته خصوصا اذا وصل لحد الادمان .... اخيرا اسرد لكم هذه القصه نقلتها من شخص اسمه موادع ونقلها هو بدوره من شخص اخر :
شاب كويتي من محافظة الجهراء..مسرف على نفسه في شرب الخمر وارتكاب الفواحش.. يقضي
إجازة
الصيف في إحدى دول أوروبا الشرقية .. ومعروف لدى الناس أن الشيوعية التي حكمت المناطق
الأوروبية أغرقتها الخمور وسعرها رخيص كرخص التراب.. فكان البعض من الخليج إلى المحيط
إذا أرادوا المتعة الحرام .. ذهبوا إلى هناك.
وفي أحد الكباريهات أو البارات ..كانت الراقصة على المسرح تؤدي الواجب!!!( اطع الواجب )
وكان شلة من العرب من جنسيات عديدة يتحلقون على طاولة ..وفي هذه الدول تكثر المافيا ..
ولهذا فإن العرب الأثرياء وتجار القمار يؤجرون حماية ( بودي قارد ) تتمثل برجل مفتول
العضلات قوي البنيه يلازم سيده..
وبينما كان العرب يتبادلون كؤوس الخمر ..كانت الراقصة ترقص وتتعرى على المسرح..وكانت
تستعرض أعلام الدول على جسدها العاري ، فمن علم أوروبي إلى علم أفريقي إلى علم آسيوي .
وفجأة قال الشاب لرفاقه.. يا جماعة ألا ترون معي كأن كلمة ( الله ) على جسد
الرقاصة؟..وكان الشاب في نصف حالة سكر ( يعني توه ما بعد طينها وارتفع كثير ) فقال له
زملائه..نعم إنها ترقص بالعلم السعودي قبحها الله فقال الشاب هذا لا يجوز السكوت عليه
وقام منتفضا غاضبا وصعد إلى المسرح .. والرقاصة والجمهور يعتقدون انه سيضع في فتحة صدرها
دولارات كالعادة التي يمارسها الخمارين وإذ به ومن غير مقدمات يصفعها كفا وينتزع العلم
منها ويقول الله اكبر فما كان من رجال الحماية الخاصة بالراقصة إلا أن انهالوا عليه
بالضرب واللكمات والركلات وهو متشبث بالعلم ، وهنا انتصر له أخواته العرب ومن معهم من
حماية ( رغم انهم مرتفعين ومؤجرين الدور العلوي من المخ ) ودبت الفوضى وانتهى الأمر
بصاحبنا الكويتي الى المستشفى مضرجا بدمائه متشنجا في أطرافه ..فلما أفاق واسترخى قليلا
كانت إحدى كفيه منقبضة بعنف فلما فتحها وجد فيها قطع من العلم السعودي وفيها جزء من كلمة
التوحيد ( لا إله إلا الله )
كانت هذه الغيرة الصادقة وهذا الحادث العنيف منعطفا حادا في حياة الشاب مما جعله يطلق
دنيا الفساد وينتبه إلى نفسه ويرجع إلى ربه فتاب وأناب ولله الحمد.
أقول .انه موقف مشرف يدل على النزعة الخيرة التي هي في نفوس جميع الناس حتى المسرفين على
أنفسهم أما آن أن يبعث الإنسان منا هذا الدفين الإيماني ليعيش حياة نظيفة..
اخيرا اتمنى ان تكون هذا الموضوع عبرة لمن يفعل ذلك وتبصيرا لمن فكر فيه .. وان يزيد من يبغضه ايمانا واحتسابا
وياليت اهل بلدي يعتبرون من الشباب الذينايسافرون
كما يعلم الجميع انتشرت في السنين الاخيرة ظاهرة شرب المسكرات ... الكثير اصبح يعتبرها شي عادي ... يعدد جميع انواعها .. قوة مفعولها وافضلها نوعا ... هذا ما وصل اليه حال الشباب هذه الايام ولاسف حتى البنات لم يسلموا من هذا .... وبعد ان كان من يشرب الدخان شخص مزعج وغير مستقيم .. اصبح من يشرب الخمر لا يخفي ذلك ولا يخجل من فعل ذلك ... بل يفضل الشباب فعل ذلك في المراقص ... وحتى الدول اللتي يعتبر فيها هذا الامر مخالف للقانون ... كالسعودية .. باعتباري سعودي ومعايش الامر ... يلجاؤن لعدة طرق منها السفر في الاجازات ... التهريب ... السفر اليومي للدول الجاره ... اعتقد فاهميني ... حتى شباب الجامعات والكليات اصبحوا ينتظرون مكافئاتهم لذهاب في مجموعات ... المهم هل نسينا او تناسينا عن ما ذكر في الكتاب والسنه عن هذا الخمر وعن شاربه .... هل غفلنا عن ما يفعله بصاحبه من افساد عقله ومن انهيار حياته واسرته خصوصا اذا وصل لحد الادمان .... اخيرا اسرد لكم هذه القصه نقلتها من شخص اسمه موادع ونقلها هو بدوره من شخص اخر :
شاب كويتي من محافظة الجهراء..مسرف على نفسه في شرب الخمر وارتكاب الفواحش.. يقضي
إجازة
الصيف في إحدى دول أوروبا الشرقية .. ومعروف لدى الناس أن الشيوعية التي حكمت المناطق
الأوروبية أغرقتها الخمور وسعرها رخيص كرخص التراب.. فكان البعض من الخليج إلى المحيط
إذا أرادوا المتعة الحرام .. ذهبوا إلى هناك.
وفي أحد الكباريهات أو البارات ..كانت الراقصة على المسرح تؤدي الواجب!!!( اطع الواجب )
وكان شلة من العرب من جنسيات عديدة يتحلقون على طاولة ..وفي هذه الدول تكثر المافيا ..
ولهذا فإن العرب الأثرياء وتجار القمار يؤجرون حماية ( بودي قارد ) تتمثل برجل مفتول
العضلات قوي البنيه يلازم سيده..
وبينما كان العرب يتبادلون كؤوس الخمر ..كانت الراقصة ترقص وتتعرى على المسرح..وكانت
تستعرض أعلام الدول على جسدها العاري ، فمن علم أوروبي إلى علم أفريقي إلى علم آسيوي .
وفجأة قال الشاب لرفاقه.. يا جماعة ألا ترون معي كأن كلمة ( الله ) على جسد
الرقاصة؟..وكان الشاب في نصف حالة سكر ( يعني توه ما بعد طينها وارتفع كثير ) فقال له
زملائه..نعم إنها ترقص بالعلم السعودي قبحها الله فقال الشاب هذا لا يجوز السكوت عليه
وقام منتفضا غاضبا وصعد إلى المسرح .. والرقاصة والجمهور يعتقدون انه سيضع في فتحة صدرها
دولارات كالعادة التي يمارسها الخمارين وإذ به ومن غير مقدمات يصفعها كفا وينتزع العلم
منها ويقول الله اكبر فما كان من رجال الحماية الخاصة بالراقصة إلا أن انهالوا عليه
بالضرب واللكمات والركلات وهو متشبث بالعلم ، وهنا انتصر له أخواته العرب ومن معهم من
حماية ( رغم انهم مرتفعين ومؤجرين الدور العلوي من المخ ) ودبت الفوضى وانتهى الأمر
بصاحبنا الكويتي الى المستشفى مضرجا بدمائه متشنجا في أطرافه ..فلما أفاق واسترخى قليلا
كانت إحدى كفيه منقبضة بعنف فلما فتحها وجد فيها قطع من العلم السعودي وفيها جزء من كلمة
التوحيد ( لا إله إلا الله )
كانت هذه الغيرة الصادقة وهذا الحادث العنيف منعطفا حادا في حياة الشاب مما جعله يطلق
دنيا الفساد وينتبه إلى نفسه ويرجع إلى ربه فتاب وأناب ولله الحمد.
أقول .انه موقف مشرف يدل على النزعة الخيرة التي هي في نفوس جميع الناس حتى المسرفين على
أنفسهم أما آن أن يبعث الإنسان منا هذا الدفين الإيماني ليعيش حياة نظيفة..
اخيرا اتمنى ان تكون هذا الموضوع عبرة لمن يفعل ذلك وتبصيرا لمن فكر فيه .. وان يزيد من يبغضه ايمانا واحتسابا