أبو محمد الودعاني
08/07/2001, 10:02
من أحداث شهر ربيع الآخِر
تأسيس الدولة الأموية بالأندلس (138هـ)
بعد هزيمة الأمويين في الشام، استطاع أمير أموي وهو عبد الرحمن الداخل الفرار من الشام إلى مصر ثم إلى المغرب الأقصى، ثم عبر البحر ليصل إلى الأندلس في رحلة يمكن وصفها بالمعجزة. وقد كان نسبه الصحيح إلى معاوية بن أبي سفيان هو سنده في إثبات أحقيته بالملك. وتمكن بفضل مساعدة القبائل اليمانية التي هاجرت إلى الأندلس من تكوين جيش قوي، استطاع الانتصار به على قبيلة مضر التي كانت مسيطرة على الأندلس في ذلك الوقت في معركة كبرى تسمى المصارة في عام 138 للهجرة. وبذلك تمكن من دخول قرطبة ليحكم منها الأندلس على مدى أربعة وثلاثين عامًا كانت من أمجد سنوات الحكم الأموي بالأندلس.
----------------------------
المصدر : المجلة الاسلامية
تأسيس الدولة الأموية بالأندلس (138هـ)
بعد هزيمة الأمويين في الشام، استطاع أمير أموي وهو عبد الرحمن الداخل الفرار من الشام إلى مصر ثم إلى المغرب الأقصى، ثم عبر البحر ليصل إلى الأندلس في رحلة يمكن وصفها بالمعجزة. وقد كان نسبه الصحيح إلى معاوية بن أبي سفيان هو سنده في إثبات أحقيته بالملك. وتمكن بفضل مساعدة القبائل اليمانية التي هاجرت إلى الأندلس من تكوين جيش قوي، استطاع الانتصار به على قبيلة مضر التي كانت مسيطرة على الأندلس في ذلك الوقت في معركة كبرى تسمى المصارة في عام 138 للهجرة. وبذلك تمكن من دخول قرطبة ليحكم منها الأندلس على مدى أربعة وثلاثين عامًا كانت من أمجد سنوات الحكم الأموي بالأندلس.
----------------------------
المصدر : المجلة الاسلامية