الرمـalram7ـح
27/01/2006, 15:33
http://www.alwatan.com.sa/daily/2006-01-27/Pictures/2701.mis.p26.n22.jpg
السهر وشرب القهوة والمشروبات المنشطة تؤثر على نتائج الطلاب
القهوة والشاي ومشروبات الطاقة في فترة الامتحانات تزيد من توتر الطالب وتشتت أفكاره
الطائف: طارق الثقفي
يعاني كثير من الطلاب في عدة مدارس مختلفة من ظاهرة الإرهاق جراء عادة السهر والتي تواكب الاختبارات النهائية، حيث لم يتمكن عدد من الطلاب من إكمال اختباراتهم، وانكبوا على وجوههم متأثرين بالإجهاد الذي أرهقهم من طول ساعات المذاكرة، ويرجع عدد من المراقبين التربويين السبب الرئيسي في ذلك إلى تأجيل الكم الهائل من المنهج الدراسي وحصره في ليلة أو ليلتين، حيث لا يتمكن العقل البشري من استيعاب هذه الكمية من المعلومات في وقت قصير جدا.
كما أن مشروبات القهوة باختلاف مسمياتها تسبب ضغطا هائلا على أعصاب الطالب، وتفقده تركيزه أثناء أدائه للإجابات على الأسئلة، سيما إذا كانت رياضية وتعتمد على التفكير والاستذكار، يقول إبراهيم الثبيتي (معلم رياضيات) " نلاحظ تدنيا في مستويات الطلاب في أول يومين، خصوصا في اختبار الرياضيات، ولاشك أن الإكثار من الكافين الموجود في مشروبات الطاقة والشاي والقهوة يشكل خطرا كبيرا على التركيز، حيث إن الكافين يعطي الإنسان تنبيها لجهازه العصبي، ولكن بعد ثلاث ساعات من تناوله يبدأ الجسم بالاسترخاء، ويسبب الخمول الذهني والإرهاق البدني والنوم بعد تناول كميات من القهوة أو مشروب الطاقة، والنتيجة الحتمية القيام من النوم بكسل وعدم تركيز وشتات ذهني يدفع الطالب ضريبته بعدم الأداء الجيد للاختبار، لأنه مجهد، ويعاني من إرهاق جسدي كبير" مشيرا إلى أن الطالب بحاجة إلى يقظة ونشاط أثناء الاختبار، وفي نفس الوقت بحاجة للراحة وأخذ قسط وافر من الاسترخاء أثناء الاستذكار قبل الاختبار.
ويضيف الثبيتي "من ضمن الأخطاء أيضا أن مشروبات الطاقة بها كمية من الفيتامينات التي لها دور رئيس في التمثيل الغذائي، وأخذها بكميات دون غذاء سوف يؤدي للإجهاد الذي يمكن لأي طالب أن يلمسه بعد استيقاظه من السويعات التي نامها، كما أن من شأن هذه المشروبات أن تجعل نومه قلقاً مضطرباً، علاوة على قلته، كما أن مشروبات الطاقة ليست لتنشيط الذهن في الاختبارات، وإنما لتنشيط الجسم المنهك العضلات بأسباب ومجهودات مختلفة، وحدود استخدامها لابد أن يكون مقننا ومتوازنا بمقدار كوبين في اليوم فقط، مع الأكل الجيد والنوم الكافي".
وأشار الثبيتي إلى أن البيوت تضج حالياً بحالات توتر وقلق وآلام جسدية، والحاجة لكثير من فناجين القهوة وأكواب الشاي ومشروبات الطاقة لدى مجموعة كبيرة من الطلاب والطالبات في فترة الامتحانات، لكن إلى أي مدى ينعكس إدمان المنبهات خلال فترة الامتحانات على صحتهم سواء النفسية أو الجسدية؟ مضيفا أن الطالب بحاجة إلى أخذ الراحة التامة والابتعاد عن هذه المشروبات التي تزيد من توتر الطالب وتشتيت أفكاره.
وأكد الثبيتي أن الطلاب يتأثرون بالسهر بشكل كبير، وهو نتاج ثقافي تأصل في تفكيرهم حيث يرون أن السهر هو مفتاح التفوق، وهو الذي يزيد من محصلة الدرجات، وتناسوا أن توزيع المذاكرة بشكل متواز هو الطريقة المثلى لطرق أبواب التفوق والنجاح، وما كان السهر يوما طريقة ناجحة للتفوق، ونصح الطلاب بعدم الإفراط في مشروبات القهوة، وتقسيم الوقت بشكل ملائم، حتى يتسنى لهم النجاح ونيل الدرجات العالية.
السهر وشرب القهوة والمشروبات المنشطة تؤثر على نتائج الطلاب
القهوة والشاي ومشروبات الطاقة في فترة الامتحانات تزيد من توتر الطالب وتشتت أفكاره
الطائف: طارق الثقفي
يعاني كثير من الطلاب في عدة مدارس مختلفة من ظاهرة الإرهاق جراء عادة السهر والتي تواكب الاختبارات النهائية، حيث لم يتمكن عدد من الطلاب من إكمال اختباراتهم، وانكبوا على وجوههم متأثرين بالإجهاد الذي أرهقهم من طول ساعات المذاكرة، ويرجع عدد من المراقبين التربويين السبب الرئيسي في ذلك إلى تأجيل الكم الهائل من المنهج الدراسي وحصره في ليلة أو ليلتين، حيث لا يتمكن العقل البشري من استيعاب هذه الكمية من المعلومات في وقت قصير جدا.
كما أن مشروبات القهوة باختلاف مسمياتها تسبب ضغطا هائلا على أعصاب الطالب، وتفقده تركيزه أثناء أدائه للإجابات على الأسئلة، سيما إذا كانت رياضية وتعتمد على التفكير والاستذكار، يقول إبراهيم الثبيتي (معلم رياضيات) " نلاحظ تدنيا في مستويات الطلاب في أول يومين، خصوصا في اختبار الرياضيات، ولاشك أن الإكثار من الكافين الموجود في مشروبات الطاقة والشاي والقهوة يشكل خطرا كبيرا على التركيز، حيث إن الكافين يعطي الإنسان تنبيها لجهازه العصبي، ولكن بعد ثلاث ساعات من تناوله يبدأ الجسم بالاسترخاء، ويسبب الخمول الذهني والإرهاق البدني والنوم بعد تناول كميات من القهوة أو مشروب الطاقة، والنتيجة الحتمية القيام من النوم بكسل وعدم تركيز وشتات ذهني يدفع الطالب ضريبته بعدم الأداء الجيد للاختبار، لأنه مجهد، ويعاني من إرهاق جسدي كبير" مشيرا إلى أن الطالب بحاجة إلى يقظة ونشاط أثناء الاختبار، وفي نفس الوقت بحاجة للراحة وأخذ قسط وافر من الاسترخاء أثناء الاستذكار قبل الاختبار.
ويضيف الثبيتي "من ضمن الأخطاء أيضا أن مشروبات الطاقة بها كمية من الفيتامينات التي لها دور رئيس في التمثيل الغذائي، وأخذها بكميات دون غذاء سوف يؤدي للإجهاد الذي يمكن لأي طالب أن يلمسه بعد استيقاظه من السويعات التي نامها، كما أن من شأن هذه المشروبات أن تجعل نومه قلقاً مضطرباً، علاوة على قلته، كما أن مشروبات الطاقة ليست لتنشيط الذهن في الاختبارات، وإنما لتنشيط الجسم المنهك العضلات بأسباب ومجهودات مختلفة، وحدود استخدامها لابد أن يكون مقننا ومتوازنا بمقدار كوبين في اليوم فقط، مع الأكل الجيد والنوم الكافي".
وأشار الثبيتي إلى أن البيوت تضج حالياً بحالات توتر وقلق وآلام جسدية، والحاجة لكثير من فناجين القهوة وأكواب الشاي ومشروبات الطاقة لدى مجموعة كبيرة من الطلاب والطالبات في فترة الامتحانات، لكن إلى أي مدى ينعكس إدمان المنبهات خلال فترة الامتحانات على صحتهم سواء النفسية أو الجسدية؟ مضيفا أن الطالب بحاجة إلى أخذ الراحة التامة والابتعاد عن هذه المشروبات التي تزيد من توتر الطالب وتشتيت أفكاره.
وأكد الثبيتي أن الطلاب يتأثرون بالسهر بشكل كبير، وهو نتاج ثقافي تأصل في تفكيرهم حيث يرون أن السهر هو مفتاح التفوق، وهو الذي يزيد من محصلة الدرجات، وتناسوا أن توزيع المذاكرة بشكل متواز هو الطريقة المثلى لطرق أبواب التفوق والنجاح، وما كان السهر يوما طريقة ناجحة للتفوق، ونصح الطلاب بعدم الإفراط في مشروبات القهوة، وتقسيم الوقت بشكل ملائم، حتى يتسنى لهم النجاح ونيل الدرجات العالية.