مشاهدة النسخة كاملة : الأهداف المرجوة من تطبيق الفحص الطبي قبل الزواج
الأهداف المرجوة من تطبيق الفحص الطبي قبل الزواج
1- الحد من انتشار الأمراض المعدية والأمراض الوراثية.
2- إيجاد جيل جديد خال من الأمراض الوراثية ـ بإذن الله ـ حيث أثبتت التجارب في بعض الدول مثل قبرص ـ بعد تطبيق قرار مشابه أنه لم يولد لديهم خلال العشرين عاماً الماضية أي طفل مصاب بمرض الأنيميا المنجلية الحادة.
3- التقليل من الأعباء المالية الناتجة عن علاج المصابين بالأمراض الوراثية أو المعدية، فعلى سبيل المثال فإن متابعة حالة مريض تكسر الدم الوراثي تكلف مئة ألف ريال سنوياً، وعملية زرع نخاع العظام لهذا المريض تكلف خمسمئة ألف ريال والأدوية التي تصرف لبعض الأمراض المعدية تكلف آلاف الريالات سنوياً.
4- تقليل الضغط على المستشفيات والازدحام على أسرة المستشفيات، وكذلك تقليل الضغط على بنوك الدم.
5- يمكن للمصاب بأحد الأمراض الوراثية أن يتزوج وينجب أطفالاً أصحاء شريطة اختيار الزوج المناسب الذي لا يحمل المرض نفسه. أما لو تزوج بطريقة عشوائية دون فحص فقد يصادف أن الطرف الآخر للمرض نفسه ومن ثم فإن من المحتمل أن ينجب أطفالاً مصابين بالمرض نفسه.
6- إن توعية المجتمع ولاسيما من هو مقبل على الزواج بمزايا الفحص الطبي السابق للزواج سترفع الحرج الذي لدى البعض في طلب الفحص قبل الزواج.
7- تجنب المشاكل الاجتماعية والنفسية للأسر التي يعاني أطفالها من أمراض وراثية أو تجنب المشكلات الزوجية عندما يعلم الزوجان بأن أحدهما قد نقل مرضاً معدياً إلى الآخر وتسبب في إصابة بمرض خطير.
الأمراض التي يشملها البرنامج و الفحوصات المخبرية لها:
يشمل الفحص قبل الزواج الأمراض الوراثية الأكثر انتشاراً بالمملكة والأمراض المعدية المهمة.
الفحوصات المطلوب إجراؤها للأمراض الوراثية والأمراض المعدية للطرفين المقبلين على الزواج:
1-الفحص الكشفي عن مرض فقر الدم المنجلي (SICKLE CELL SCREENING).
2-رحلان الهيموجلوبين (لكشف اعتلالات الهيموغلوبين مثل الثلاسميا وفقر الدم المنجلي وأمراض صبغة الدم والاخرى).
3- الفحص الكشفي لاختلال سلاسل صبغة الهيموغلوبين (الثلاسيميا) عن طرق التحليل لعناصر الكبد وتقدير نسبة صبغة الهيموغلوبين A2&F.
4- اختبار أنزيم (G6PD) لكشف اعتلالات الدم الإنزيمية عند وجود تاريخ عائلي للمرض أو مؤشرات طبية داله عليه.
5- اختبار نشاط عامل التخثر الثامن والتاسع للكشف عن الهيموفيليا (أ ب) عند وجود تاريخ عائلي للمرض أو مؤشرات طبية دالة عليه.
6-اختبار (RPR) للكشف عن مرض الزهري وفحص (TPHA) لتأكيد النتائج الإيجابية.
7-الفحص الكشفي (والتأكيدي إذا لزم الأمر) عن فيروس نقص المناعة المكتسب (AIDS).
8-اختبارات فحص التهابات الكبد الفيروسية بنوعيها (C، B).
مع تمنياتي لكم بصحة وعافية
الفحص الطبي قبل الزواج ضرورة تنهي المعاناة والأمراض الوراثية في محافظة القطيف بالشرقي
--------------------------------------------------------------------------------
الفحص الطبي قبل الزواج ضرورة قد تنهي معها معاناة يعيشها حاليا مرضى وأسر الذين يعانون من الأمراض الوراثية في محافظة القطيف بالمنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية إضافة إلى الإحساء .وتعد هذه القضية الهامة من القضايا الشائكة ذات الأبعاد المتباينة، إذ أنها يمكن أن تكون سببا في إقامة ونجاح العلاقات الزوجية الجديدة والقديمة وتقويتها، ويمكن أن تلعب دورا مؤثرا وحاسما في اتخاذ المقبلين على الزواج والمتزوجين سابقا قرارهم الصعب بالانفصال أو إتمام عملية الزواج وتحمل النتائج .ومهما كانت خطورة تلك النتائج إلا أن الحقيقة التي لا تقبل النقاش أو الجدل أن الفحص الطبي قبل الزواج لابد أن يكون قرارا إلزاميا تلتزم بوضعه الحكومة من خلال وزارة الصحة وذلك بغية تفادي حدوث المشاكل المستقبلية التي لا تؤثر فقط وبشدة على العلاقة الزوجية ..بل تضع الدولة أمام تحدي كبير في مواجهة ميزانية الصرف الهائل على المصابين بالأمراض الوراثية حيث أنهم بحاجة إلى رعاية صحية واجتماعية مكلفة للغاية حيث أنهم لا يقبلون في حالة حصولهم على إجازات علمية رفيعة المستوى أو أقل من ذلك في مجالات العمل المختلفة إذا ما عرفت إصابتهم بالأمراض الوراثية، وليس الدولة فقط هي التي تتولى رعاية مثل هؤلاء الناس بل أن الجمعيات الأهلية التي تتلقى الدعم الحكومي تسهم أيضا بطريقة أو بأخرى في التخفيف من وطأة معاناة هؤلاء الأشخاص ..ومن أجل القضاء على الأمراض الوراثية لابد من وقفة لتوعية وتثقيف المواطنين من الجنسين نحو حقيقة وخطورة هذا النوع من الأمراض على الأسرة والمجتمع المحلي ومجتمع الدولة وعلى المريض ذاته ..حيث تفقد الدولة عناصر مهمة من مواردها البشرية التي يمكن أن تسهم في قوة العمل وقوة الأمن أيضا ..لذا أرى أنه من ضرورات وأولويات المجتمع المحلي ومجتمع الدولة أن تتضافر الجهود للحد من انتشار الأمراض الوراثية في المملكة وبصفة خاصة في المنطقة الشرقية خصوصا إذا ما علمنا أن حقيقة المجتمع تأكد أنه مازال يرفض وبشدة فكرة الفحص الطبي قبل الزواج ويعتبره عيباً وأمرا خاصا لا يجب الخوض فيه، أو التلميح إليه؛ لأن البعض يرى أن في ذلك إهانة للشاب المقبل على الزواج لا يمكن غفرانها أو التغاضي عنها !ففي الوقت الذي يهتم فيه المقلبين على الزواج أثناء فترة الخطوبة بالاختبارات النفسية ويفكرون في مدى التوافق في الطباع فيما بينهم ..يتجاهلون تماماً التفكير في الجانب الصحي ومدى التوافق بينهما فيه ..على الرغم مما قد يسببه بعد ذلك من مشكلات صحية ربما تؤدي مستقبلا إلى الانفصال، وسواء كان الشباب من الجنسين مقتنعين ومؤمنين بأهمية وجدوى مثل هذه الفحوص قبل الشروع في الزواج، أو متشككين ..فأن الثقافة البدائية السائدة في المجتمعات المحلية لها اليد الطولى في التحكم بقرار مصيري في حياتهم المستقبلية لا يمكن إهماله وهو قبول أجراء الفحص الطبي قبل الزواج أو رفضه .واليوم وبعد أن اتخذت الدولة قرارها الجريء بشأن إلزامية الفحص الطبي قبل الزواج فقد تتحقق المعجزة ولكن إذا ما التزم الجميع بذلك
جيل مهدد بالانقراض نتيجة للأمراض الوراثية
جينة الأنيميا المنجلية موجودة لدى 20-30% من سكان الشرقية بالسعودية
أشارت الدراسات إلى انتشار أمراض الدم الوراثية في منطقة الخليج العربي حيث تشكل في بعض الدول الخليجية كالسعودية مشكلة صحية خطيرة، وإرهاقا للموارد المخصصة للقطاع الصحي، بالإضافة إلى أنها مشكلة اجتماعية كبيرة يجب الالتفات إليها، فضلا عن كونها معاناة حقيقة مؤلمة للمصابين بهذه الأمراض، حيث إن جينة الأنيميا المنجلية موجودة لدى 20-30 % من سكان المنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية، مما يؤدي إلى وجود مرضى يعانون من فقر الدم المنجلي بنسبة 1ر5-2% من السكان، وتنبأ الباحثون بأن نسبة الإصابة بهذا المرض بعد 25 سنة هي 50% وبعد 50سنة هي 85% حسب الدراسات والأبحاث العلمية الخاصة بموضوع فقر الدم المنجلي .وفي منطقة "الأحساء" تصل التقديرات إلى أن هناك طفلاً مصاباً بالمرض كل 16 ساعة، و16 طفلاً حاملاً للمرض كل يوم، وهذا يعني أن 548 طفلا يصاب سنوياً،وتقارب تكلفة علاجهم سنوياً عشرة ملايين ريال سعودياً، إضافة إلى علاج المصابين بفقر الدم المنجلي الموجودين حاليا الذين يقارب عددهم 25 ألف مصاب في المنطقة، وفي دراسات أخرى تبين أن الإصابة بمرض فقر الدم المنجلي والثلاسيميا بلغ أكثر من أثني عشر حالة يومياً.وتزداد هذه النسب خطورة مع عدم الالتزام بالفحص الطبي قبل الزواج
وقد عرف مرض فقر الدم المنجلي الذي يستوطن المنطقة الشرقية لأول مرة في العالم سنة 1910م وكتشف في المملكة العربية السعودية عام 1963م في المنطقة الشرقية وجيزان، وخيبر في المدينة المنورة .ويعد هذا المرض الوراثي من أكثر أمراض الدم الوراثية شيوعا في العالم، حيث تشير الإحصائيات إلى ولادة 250 طفل مصاب على مستوى العالم سنوياً، إلا أن هذا المرض لا ينتقل بالعدوى فمن ولد سليماً، لا يمكن أن يصاب به.وينتشر هذا المرض في كثير من مناطق المملكة، حيث تأكد الدراسات إلى أن المنطقة الشرقية هي أكثر المناطق التي ينتشر بها فقر الدم المنجلي،حيث تبلغ نسبة حاملي المرض ما بين 20-25% من السكان، تليها منطقة الجنوب غرب السعودية، ثم المنطقة الجنوبية الغربية من السعودية
التلاسيمية (الألفا) تصيب 50%من سكان الشرقية وجنوب غرب المملكة
المرض الثاني الذي يتوطن المنطقة الشرقية هو التلاسمية :وتعتبر من أهم الأمراض الوراثية الشائعة، وتأتي في الدرجة الثانية بعد فقر الدم المنجلي، حيث تكشف الإحصائيات أن التلاسيمية (الألفا) تصيب 50% من سكان الشرقية، وجنوب غرب السعودية، بينما تبلغ درجة انتشار التلاسمية (البيتا) نسبة 13% من سكان المنطقة الشرقية، و 15,3% من سكان المنطقة الجنوبية الغربية من المملكة .أما مرض نقص خميرة جي سيكس بي دي : فينتشر هذا المرض في كثير من مناطق العالم، وبصفة خاصة في منطقة حوض البحر المتوسط، إضافة للكثير من مناطق القارة الأفريقية، ويقدر عدد المصابين به على المستوى العالمي حوالي 200 مليون شخص .وتم اكتشاف هذا في عقد الخمسينات من القرن العشرين 1950-1960م أما في السعودية فتم اكتشافه في مشفى أرامكو عام 1965م.وتتفاوت نسبة الإصابة به في مختلف المناطق بالسعودية، حيث تصل نسبة إصابة الذكور في محافظة القطيف 39,8%أما نسبة إصابة الإناث به فتصل 4,21%.وتصل نسبة الإصابة بمرض نقص خميرة جي سيكس بي دي في الاحساء لدى الذكور 23%والإناث 12% وفي جيزان تبلغ نسبة الإصابة بالمرض للذكور 20% بينما الإناث 5%.وأقل نسبة للإصابة رصدت في الرياض حيث أنها لا تتعدى في الذكور 7% وفي الإناث 3%
إنجازات المملكة الرسمية لمكافحة أمراض الدم الوراثية في الوطن
برغم من كل التكاليف المادية الباهظة لعلاج أمراض الدم الوراثية إلا أنه لا يعد علاجا شافيا للمريض ويظل الأطفال المصابون به يعانون من قسوة هذا العلاج معاناة لا يمكن تقديرها بثمن والحل الوحيد لإنقاذ الأطفال من هذه المعاناة هو إلزام الفحص قبل الزواج عن هذه الأمراض .وفي الوطن العربي أثبتت تجارب بعض الدول فعالية تطبيق قرار إلزام الفحص بينما لا تزال بعض الدول تسير ببطيء في اتجاه تطبيق هذا القرار المصير لحياة أفضل لأطفالنا
تجربة السعودية مع أمراض الدم الوراثية
اهتمت حكومة خادم الحرمين الشريفين برعاية المصابين بأمراض الدم الوراثية من خلال رصد الميزانيات الهائلة لعلاجهم الدائم من خلال مستشفيات الدولة التابعة لوزارة الصحة. ومن هذا المنطلق لهذا الحرص جاء قرار مجلس الوزراء الموقر بجدة يوم الاثنين 4 محرم 1423هـ تنظيما لفحوص ما قبل الزواج احتياطا ضد الأمراض المعدية والوراثية وخص المجلس لهذا الغرض خمسة ملايين ريال تضاف إلى ميزانية وزارة الصحة سنويا ويستفاد من هذا المبلغ في تجهيز المختبرات وتأهيلها وتوفير الأجهزة والتدريب عليها في جميع المناطق لتسهيل عمليات إجراء الفحوص المخبرية عن الأمراض التي ترى وزارة الصحة ضرورة الفحص عنها، بما في ذلك الأمراض المعدية والوراثية وشدد مجلس الوزراء على أهمية توخي السرية التامة لتوثيق المعلومات وحفظها وتداولها. وترك أمر الفحص لمن يرغب في ذلك من السعوديين دون إلزام، كما طالب قرار مجلس الوزراء الموقر وزارة الصحة برفع تقرير يتضمن نتائج الفحص إلى المجلس بعد مضي ثلاثة أعوام من تطبيقه وذلك بعد أن يتم تنفيذ حملة توعية صحية عبر القنوات الإعلامية توضح فوائد الفحص الطبي قبل الزواج وخطورة الأمراض المعدية والوراثية
المطالبة بتعجيل تطبيق قرار فحص قبل الزواج لماذا
تأتي مطالبة وزارة الصحة بالمملكة العربية السعودية بتطبيق قرار الفحص قبل الزواج للكشف عن مرضى الدم الوراثيين فقر الدم المنجلي وبيتا ثلاسيميا دونا عن بقية الأمراض المعدية والوراثية للأسباب التالية حسب موقع وزارة الصحة
• لأنهما ذوي نسبة انتشار عالية في المملكة والتي تعتبر ن أعلى النسب في العالم فتبلغ نسبة حاملي المرض 30% في بعض المناطق بينما الأمراض الوراثية الأخرى المعدية ذات نسب محدودة ومعظمها أقل من 5% أن عدم الفحص قبل الزواج هو السبب الوحيد للإصابة بهذين المرضين بينما هناك العديد من الأسباب للإصابة بالأمراض المعدية
بدأت حملات التوعية عن هذين المرضين منذ عشرين سنة وقد أسست لجنة العمل الوطنية لمكافحة الأمراض الوراثية منذ 14 سنة بالرياض والتي قامت مشكورة بحملات توعية وتثقيفية في جميع أنحاء المملكة وخاصة المناطق العالية النسبة
مختبرات وزارة الصحة قادرة منذ فترة ليست قصيرة على إجراء الفحص لهذين المرضين في جميع المحافظات.
تهيئة الأهالي في المناطق العالية النسبة ومطالبتهم بمثل هذا الفحص الإلزامي قبل الزواج لهذين المرضين حسب الاستبيانات التي قام بها مشروع مكافحة أمراض الدم الوراثية بالأحساء عام 1421هـ بنتيجة 97% وعام 1422هـ بنتيجة 95% ونتائج الاستفتاء الذي قامت به جريدة الوطن وكانت نسبة المؤيدين 83,9% على مستوى المملكة.
فرصة الزواج الآمن متاحة لجميع أفراد المجتمع في حالة الفحص قبل الزواج لهذين المرضين
عواقب وخيمة تترتب على تأخير قرار الفحص لو
وحسب إحصائيات وتوقعات رصدتها وزارة الصحة السعودية عبر موقعها على الإنترنت ذكرت أن ثمة عواقب وخيمة تترتب على تأخير قرار الفحص الطبي قبل الزواج في المملكة لمدة يوم أو سنة أو ثلاث سنوات .ويعني تأخير قرار إلزام الزواج يوما واحدا ولادة 12 مصاب بالمرض و154 حاملا للمرض يوميا .أما تأخير المجتمع السعودي لقرار الفحص سنة واحدة فيعني ولادة 4248 مصابا بالمرض و54516 حاملا للمرض يوميا
مفتون السليل
08/01/2006, 00:43
السلام عليكم ورحمة الله
الله يستر خوفتنا يادكتور
لكن ديننا لا يمانع العمل بالأسباب والإستفادة من العلم في حدود الشرع
وفقك الله وسدد خطاك
صدى الصمت
08/01/2006, 19:54
يعطيك العافيه أخوي على طرح مثل هذه المواضيع المهمة وخصوصا في مثل هذه الأيام
لاعدمناك
vBulletin® v3.7.0, Copyright ©2000-2008, TranZ by Almuhajir