المحامي
25/12/2005, 11:33
الأخوة الأفاضل : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... وبعد :ــــ
لقد وعدكم قبل أيام بطرح موضوع ( ثانوية السليل في قفص الاتهام ) .
قبل أن ابدأ في الموضوع فلقد قرأت لأكثر من مرة المواضيع الذي يطرحها الأخ الكاتب ( كحيلان ) والمتضمنة مواضيع يتكلم فيها عن ثانوية السليل وبالأخص عن مديرها الأستاذ / شبيب بن عبد الهادي .
فمن خلال تلك المواضيع أحببت أن القي بعض النظرات والاستفسارات والزيارات والتي استغرقت مدة استطعت من خلالها أن أجمع بعض المعلومات التي تهم كل قارئ وبالأخص الأخ ( كحيلان ) وتجعل فعلاً
( ثانوية السليل في قفص الاتهام ) .
الأخوة القراء : لا أخفيكم علماً بأني قمت ببعض الاستطلاعات وأخذ المعلومات من بعض المعلمين وبعض الطلبة فوجدت وبكل صراحة أن نسبة 95 % من كلام المعلمين والطلاب قد اجتمع حول دائرة واحدة
سيتم إيضاحها بإذن الله تعالى .
قبل البدء أود أن أتطرق إلى مشكلة نعاني منها في هذه المحافظة ( محافظة السليل ) ألا وهي النقد الذي لا فائدة منه – الشحناء والبغضاء – الحقد والحسد – كراهية الغير – وغيرها كثير
مما جعلنا نعيش في غير تقدم وازدهار للمحافظة كغيرها من سائر المحافظات فلو نظرنا إلى المحافظات المجاورة كمحافظة وادي الدواسر – الأفلاج مثلاً فإننا نجد التقدم المرئي والملموس الذي يتقدم ويتطور مع ظهور شمس كل صباح والسبب هو ما هم عليه من تكاتف وتعاون وتوحيد الكلمة والجهود والسعي للمصلحة العامة والتي نفتقدها نحن في هذه المحافظة !!!!
الأخوة : لو أتينا مثلاً لمدرسة الثانوية والتي هي لب الموضوع في موضوعي هذا فإننا نجد أن الأخ ( كحيلان)
مما يسعى دائماً للنقد والسخرية من الغير وبدون فائدة وقد تكرر هذا النقد الغير بناء أكثر من مرة فما هو السبب يا ترى ؟!!
ممن خلال سؤالي لبعض المعلمين وبعض الطلبة وجدت أن الأستاذ شبيب يسعى دائماً للمصلحة العامة للمدرسة وغيرها ، فعندما زرت المدرسة قبل فترة وجدت الشيء العجيب وهو محافظة المدرسة حتى هذا الوقت على مظهرها الداخلي والخارجي ( الجدران – البوابات – الفصول – دورات المياه – ماصات الطلبة- وغيرها) مع العلم أن المدرسة قد مضى على افتتاحها قرابة (أربع سنوات ) وفي الماضي و من خلال دراستنا في المدرسة القديمة كنا نرى عجب العجاب فالمدرسة قد تحولت إلى ملتقى ( المجانين ) والمعذرة على هذا الفظ
والسبب هو تحول المدرسة من بناء إلى هدم ( التكسير – الإتلاف - الكتابات غير اللائقة – عدم المبالاة بالدراسة والمدرسة والمعلمين ) .
والآن ولله الحمد والمنة نجد الاختلاف الكبير حضور الطلاب مبكراً والمحافظة على الصف الصباحي
والتأخر قد تحول من نسبة كبيرة إلى نسبة غير متوقعة جداً ، كذلك الغياب فكنا في الماضي لا نبالي بالحضور للمدرسة واليوم نجد الاهتمام والمتابعة من قبل طاقم المدرسة فقد خصص كل مسئول عن أقسام المدرسة ( الأول الثانوي – الشرعي – العلمي ) بمتابعة الغياب والاتصال اليومي على المتغيبين عن الدراسة وهذه الميزة تفتقدها بعض أو أكثر المدراس اليوم بل إن العجيب هو في حالة تقصير بعض المكلفين يقوم المدير بالاتصال بنفسه فجزاه الله خيراً .
اتجه بعد ما ذكر أعلاه إلى جانب الدعوة ففي هذه المدرسة نجد أن الجهود متكاتفة في سبيل الدعوة إلى الله تعالى ( التوجيه – النصح ) للعامة والخاصة ونحن وفي هذا الزمن نحتاج إلى من يوقض القلوب ويحركها التحريك السليم الصحيح لتسير بالاتجاه السليم وقد صدق العلماء والمربين من أهل الخبرة حينما قالوا نحن في زمن لابد من المصارحة وأيقاظ القلوب الغافلة عن منامها وعدم الصمت أو السكوت عن الواقع الذي نعيشه خاصة مع كثرة الفتن والمغريات التي نجد أن الشباب قد اتجهوا اتجاهها .
وما ذكره الأخ ( كحيلان ) في بعض مواضيعه بأن مدير الثانوية يذكر للطلاب أشياء لا تليق بمربي أو أنها لا تذكر أمام هؤلاء الطلاب من أمور كثيرة مثل ( المخدرات – الميوعه – الإعجاب بالآخرين – التدخين – النظر المحرم - ....... الخ ) فأقول جزاه الله خير ما جزاء به عباده المؤمنين فهذه الأمور خطيرة وقد تزايد شرها وانتشارها بين الشباب وخاصة قضية الإعجاب والتي نسمع عن انتشاره بين الشباب والفتيات والذي وصل الأمر إلى المجاهرة بالعشق والحب ( وليسمح لي أخي ( كحيلان ) حينما ذكر في مقال له أن ما يذكره مدير الثانوية قد يغفلون عنه ) فأقول لا والله فما هناك الآن شيء يخفى عليهم ( الدشوش – الجوالات ) خير شاهد وبرهان على ذلك . فنحن نعيش في زمن المتغيرات الذي نحن بحاجة والله أن نتصدى له بالدعوة والنصح والتوجيه وإيقاظ القلوب الغافلة حتى لا ينتشر الفساد والشر والرذيلة بين أبناء المسلمين فيحل علينا غضب الجبار جلا جلاله ، فالذي يقوم به مدير مدرسة الثانوية هو الصحيح والسليم وياليت مدراء المدارس يحذون حذوه ليوقظوا أبنائنا من غفلتهم التي هم فيها .
وأنبه أخي ( كحيلان ) ألا يكون ممن يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين ءامنوا فيكون عقابه كما بين الله تعالى أن له عذاب أليم .
أما التحصيل العلمي للطلاب فلقد رأيت تقدم في مستواهم التحصيلي عن ما كان من قبل
أخيراً فهذه همسة حب صادقة لأخي كحيلان ومن يؤيده : لا يليق بك كمتعلم أن يصدر منك هذه الكتابات
فأنت قد تكون معلم فإذا كان كذلك فسمح لي أن أقول ياحسارة التعليم أن يكون فيه رجال يبحثون عن
تخريب وتعطيل التعليم وأما إذا كنت غير متعلم فإن العتاب على ولي أمرك الذي لم يدعك تتعلم للتفقه وتزداد تعليماً
كما أود من الأخوة أن نكون يداً واحدة في السعي للتطوير محافظتنا التي هي بحاجة ماسة لتطويرها وتحسينها وجعلها تتقدم للأمام دائماً .
كما أتقدم في الختام بالشكر الجزيل لمدير ومنسوبي ثانوية السليل من مديرها إلى حارسها الذين لهم جهود لا يعلمها إلا الله تعالى كما أقول لهم استمروا على التكاتف والتعاون ولا تاخذوا بكلام السفهاء
تم كلامنا بتوفيق الله والله تعالى من وراء القصد ،،،
لقد وعدكم قبل أيام بطرح موضوع ( ثانوية السليل في قفص الاتهام ) .
قبل أن ابدأ في الموضوع فلقد قرأت لأكثر من مرة المواضيع الذي يطرحها الأخ الكاتب ( كحيلان ) والمتضمنة مواضيع يتكلم فيها عن ثانوية السليل وبالأخص عن مديرها الأستاذ / شبيب بن عبد الهادي .
فمن خلال تلك المواضيع أحببت أن القي بعض النظرات والاستفسارات والزيارات والتي استغرقت مدة استطعت من خلالها أن أجمع بعض المعلومات التي تهم كل قارئ وبالأخص الأخ ( كحيلان ) وتجعل فعلاً
( ثانوية السليل في قفص الاتهام ) .
الأخوة القراء : لا أخفيكم علماً بأني قمت ببعض الاستطلاعات وأخذ المعلومات من بعض المعلمين وبعض الطلبة فوجدت وبكل صراحة أن نسبة 95 % من كلام المعلمين والطلاب قد اجتمع حول دائرة واحدة
سيتم إيضاحها بإذن الله تعالى .
قبل البدء أود أن أتطرق إلى مشكلة نعاني منها في هذه المحافظة ( محافظة السليل ) ألا وهي النقد الذي لا فائدة منه – الشحناء والبغضاء – الحقد والحسد – كراهية الغير – وغيرها كثير
مما جعلنا نعيش في غير تقدم وازدهار للمحافظة كغيرها من سائر المحافظات فلو نظرنا إلى المحافظات المجاورة كمحافظة وادي الدواسر – الأفلاج مثلاً فإننا نجد التقدم المرئي والملموس الذي يتقدم ويتطور مع ظهور شمس كل صباح والسبب هو ما هم عليه من تكاتف وتعاون وتوحيد الكلمة والجهود والسعي للمصلحة العامة والتي نفتقدها نحن في هذه المحافظة !!!!
الأخوة : لو أتينا مثلاً لمدرسة الثانوية والتي هي لب الموضوع في موضوعي هذا فإننا نجد أن الأخ ( كحيلان)
مما يسعى دائماً للنقد والسخرية من الغير وبدون فائدة وقد تكرر هذا النقد الغير بناء أكثر من مرة فما هو السبب يا ترى ؟!!
ممن خلال سؤالي لبعض المعلمين وبعض الطلبة وجدت أن الأستاذ شبيب يسعى دائماً للمصلحة العامة للمدرسة وغيرها ، فعندما زرت المدرسة قبل فترة وجدت الشيء العجيب وهو محافظة المدرسة حتى هذا الوقت على مظهرها الداخلي والخارجي ( الجدران – البوابات – الفصول – دورات المياه – ماصات الطلبة- وغيرها) مع العلم أن المدرسة قد مضى على افتتاحها قرابة (أربع سنوات ) وفي الماضي و من خلال دراستنا في المدرسة القديمة كنا نرى عجب العجاب فالمدرسة قد تحولت إلى ملتقى ( المجانين ) والمعذرة على هذا الفظ
والسبب هو تحول المدرسة من بناء إلى هدم ( التكسير – الإتلاف - الكتابات غير اللائقة – عدم المبالاة بالدراسة والمدرسة والمعلمين ) .
والآن ولله الحمد والمنة نجد الاختلاف الكبير حضور الطلاب مبكراً والمحافظة على الصف الصباحي
والتأخر قد تحول من نسبة كبيرة إلى نسبة غير متوقعة جداً ، كذلك الغياب فكنا في الماضي لا نبالي بالحضور للمدرسة واليوم نجد الاهتمام والمتابعة من قبل طاقم المدرسة فقد خصص كل مسئول عن أقسام المدرسة ( الأول الثانوي – الشرعي – العلمي ) بمتابعة الغياب والاتصال اليومي على المتغيبين عن الدراسة وهذه الميزة تفتقدها بعض أو أكثر المدراس اليوم بل إن العجيب هو في حالة تقصير بعض المكلفين يقوم المدير بالاتصال بنفسه فجزاه الله خيراً .
اتجه بعد ما ذكر أعلاه إلى جانب الدعوة ففي هذه المدرسة نجد أن الجهود متكاتفة في سبيل الدعوة إلى الله تعالى ( التوجيه – النصح ) للعامة والخاصة ونحن وفي هذا الزمن نحتاج إلى من يوقض القلوب ويحركها التحريك السليم الصحيح لتسير بالاتجاه السليم وقد صدق العلماء والمربين من أهل الخبرة حينما قالوا نحن في زمن لابد من المصارحة وأيقاظ القلوب الغافلة عن منامها وعدم الصمت أو السكوت عن الواقع الذي نعيشه خاصة مع كثرة الفتن والمغريات التي نجد أن الشباب قد اتجهوا اتجاهها .
وما ذكره الأخ ( كحيلان ) في بعض مواضيعه بأن مدير الثانوية يذكر للطلاب أشياء لا تليق بمربي أو أنها لا تذكر أمام هؤلاء الطلاب من أمور كثيرة مثل ( المخدرات – الميوعه – الإعجاب بالآخرين – التدخين – النظر المحرم - ....... الخ ) فأقول جزاه الله خير ما جزاء به عباده المؤمنين فهذه الأمور خطيرة وقد تزايد شرها وانتشارها بين الشباب وخاصة قضية الإعجاب والتي نسمع عن انتشاره بين الشباب والفتيات والذي وصل الأمر إلى المجاهرة بالعشق والحب ( وليسمح لي أخي ( كحيلان ) حينما ذكر في مقال له أن ما يذكره مدير الثانوية قد يغفلون عنه ) فأقول لا والله فما هناك الآن شيء يخفى عليهم ( الدشوش – الجوالات ) خير شاهد وبرهان على ذلك . فنحن نعيش في زمن المتغيرات الذي نحن بحاجة والله أن نتصدى له بالدعوة والنصح والتوجيه وإيقاظ القلوب الغافلة حتى لا ينتشر الفساد والشر والرذيلة بين أبناء المسلمين فيحل علينا غضب الجبار جلا جلاله ، فالذي يقوم به مدير مدرسة الثانوية هو الصحيح والسليم وياليت مدراء المدارس يحذون حذوه ليوقظوا أبنائنا من غفلتهم التي هم فيها .
وأنبه أخي ( كحيلان ) ألا يكون ممن يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين ءامنوا فيكون عقابه كما بين الله تعالى أن له عذاب أليم .
أما التحصيل العلمي للطلاب فلقد رأيت تقدم في مستواهم التحصيلي عن ما كان من قبل
أخيراً فهذه همسة حب صادقة لأخي كحيلان ومن يؤيده : لا يليق بك كمتعلم أن يصدر منك هذه الكتابات
فأنت قد تكون معلم فإذا كان كذلك فسمح لي أن أقول ياحسارة التعليم أن يكون فيه رجال يبحثون عن
تخريب وتعطيل التعليم وأما إذا كنت غير متعلم فإن العتاب على ولي أمرك الذي لم يدعك تتعلم للتفقه وتزداد تعليماً
كما أود من الأخوة أن نكون يداً واحدة في السعي للتطوير محافظتنا التي هي بحاجة ماسة لتطويرها وتحسينها وجعلها تتقدم للأمام دائماً .
كما أتقدم في الختام بالشكر الجزيل لمدير ومنسوبي ثانوية السليل من مديرها إلى حارسها الذين لهم جهود لا يعلمها إلا الله تعالى كما أقول لهم استمروا على التكاتف والتعاون ولا تاخذوا بكلام السفهاء
تم كلامنا بتوفيق الله والله تعالى من وراء القصد ،،،