مذهلة
21/11/2005, 17:31
عجوز بلغت الثمانين من عمرها في مدينة الرياض:جلست مع النساء فوجدت أن وقتهن يضيع في المحرم غيبة
ونميمة ومالافائدة فيه..فاعتزلتهن في بيتها تذكر الله دائما..ووضعت لها سجادة تقوم من الليل أكثره
وفي لية من الليالي قامت تصلي ولها ولد وحيد بار سمع نداءها يقول ذهبت إليها فإذا هي على هيئة
السجود تقول يابني..ما يتحرك في الان سوى لساني..قال:اذهب بك الى المستشفى..قالت لاأقععدني هنا قال
والله لاذهبن بك الى المستشفى...تجمع الاطباء كل يدلي بدلوه ولا فعل لا حدهم ماقدر الله قالت لابنها
اسألك بالله الا مارددتني الى بيتي والى سجادتي فأخذها ووضاها واعادها الى سجادتها فأخذت تصلي..
قال وقبل الفجر بوقت غير طويل نادتني تقول:يابني استودعك الله الذي لاتضيع ودائعه أشهد ان لا إله الا الله
واشهد ان محمد رسول الله ثم لفظت أنفاسها الاخيرة فما كان منه الا ان قام بتغسيلها وهي ساجدة وكفنها وهي ساجدة
وحملوها الى الصلاة ثم الى القبر وهي ساجدة ثم وسعوا القبر ودفنوها وهي ساجدة ومن مات على شيء بعث عليه..
تبعث بإذن ربها ساجدة..
ونميمة ومالافائدة فيه..فاعتزلتهن في بيتها تذكر الله دائما..ووضعت لها سجادة تقوم من الليل أكثره
وفي لية من الليالي قامت تصلي ولها ولد وحيد بار سمع نداءها يقول ذهبت إليها فإذا هي على هيئة
السجود تقول يابني..ما يتحرك في الان سوى لساني..قال:اذهب بك الى المستشفى..قالت لاأقععدني هنا قال
والله لاذهبن بك الى المستشفى...تجمع الاطباء كل يدلي بدلوه ولا فعل لا حدهم ماقدر الله قالت لابنها
اسألك بالله الا مارددتني الى بيتي والى سجادتي فأخذها ووضاها واعادها الى سجادتها فأخذت تصلي..
قال وقبل الفجر بوقت غير طويل نادتني تقول:يابني استودعك الله الذي لاتضيع ودائعه أشهد ان لا إله الا الله
واشهد ان محمد رسول الله ثم لفظت أنفاسها الاخيرة فما كان منه الا ان قام بتغسيلها وهي ساجدة وكفنها وهي ساجدة
وحملوها الى الصلاة ثم الى القبر وهي ساجدة ثم وسعوا القبر ودفنوها وهي ساجدة ومن مات على شيء بعث عليه..
تبعث بإذن ربها ساجدة..