بغدادي
16/11/2005, 12:45
مازال الإخوان المسلمون في البرلمان المصري أقلية فلماذا كل هذا التهليل والتكبير!>>>
أرجو من المشرف أن يترك هذا الموضوع في ركن الموضوعات العامة وذلك لكي يفهم من هم خارج مصر الوضع داخل مصر
فالإخوة حينما يدخلوا الملتقى ويجدون كل هذا الفرح سيعتقدون ان الإخوان حصدوا بالفعل أغلبية المقاعد، وأن الحزب الوطني لم يحصد إلا الفتات القليل من المقاعد.. ولكن هذا غير صحيح بالمرة....
الحقيقة أن الإخوان لم يحصلوا حتى على ربع مقاعد البرلمان .. إذن فلماذا كل هذا التهليل والتكبير والزخم الإعلامي الذي صور الإخوان منتصرون..
الإجابة بسيطة وسهلة ... فرغم أن الإخوان لم يحصدوا أكثر من ربع المقاعد إلا أن هذا يعتبر نصرا ساحقا بالنسبة للأوضاع في مصر للأسباب التالية:-
- لم يسبق لقوى المعارضة الحصول على مثل هذا العدد من قبل وسط هيمنة الحزب الحاكم وتزويره وبلطجته...بل إن قوى المعارضة مجتمعة لم تحصل على هذه النسبة!!
1-الإخوان كان بإستطاعتهم ترشيح نواب على كل عدد مقاعد البرلمان البالغ عددها 444 ولكنهم إكتفوا بترشيح ثلث هذا العدد لشعار رفعوه "مشاركة لا مغالبة".. وتحقيقا لمبدأ التدرج في التغيير
2- فاز في الجولة الأولى من مجموع عدد مرشحي الإخوان 34 من 51 أي بنسبة 67% في الدوائر التي خاض فيه الإخوان فقط مواجهة مع الحزب الوطني والمستقلين وأحزاب المعارض وكان إنتصارا كاسحا في تلك الدوائر وبنسب لم يسبق لها مثيل في مصر .. بينما لم يحصل الحزب الوطني على أكثر من 25% في تلك الدوائر!!!!
- هل تعرفون معنى هذا ؟؟؟؟
معناه أن النظام لو فرض ديموقراطية حقيقية ورشح الإخوان 444 مرشح لحصلنا على حوالي 70% من المقاعد مقابل بعض المقاعد التي سيحصل عليها الوطني
إذن هذه هي المقاييس الحقيقية التي يقاس بها النصر والهزيمة...
إذن... من أجل هذا كانت سعادة الإخوان المسلمين والشعب المصري بالغة .. ومن أجل هذا كان السجود لله شكرا والتكبير والتهليل
بسم الله الرحمن الرحيم
( الم () غلبت الروم () في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون () في بضع سنين () لله الأمر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون () بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الحكيم () وعد الله لا يخلف الله وعده ولكن أكثر الناس لا يعلمون)
اللهم نصر الذي وعدت
أرجو من المشرف أن يترك هذا الموضوع في ركن الموضوعات العامة وذلك لكي يفهم من هم خارج مصر الوضع داخل مصر
فالإخوة حينما يدخلوا الملتقى ويجدون كل هذا الفرح سيعتقدون ان الإخوان حصدوا بالفعل أغلبية المقاعد، وأن الحزب الوطني لم يحصد إلا الفتات القليل من المقاعد.. ولكن هذا غير صحيح بالمرة....
الحقيقة أن الإخوان لم يحصلوا حتى على ربع مقاعد البرلمان .. إذن فلماذا كل هذا التهليل والتكبير والزخم الإعلامي الذي صور الإخوان منتصرون..
الإجابة بسيطة وسهلة ... فرغم أن الإخوان لم يحصدوا أكثر من ربع المقاعد إلا أن هذا يعتبر نصرا ساحقا بالنسبة للأوضاع في مصر للأسباب التالية:-
- لم يسبق لقوى المعارضة الحصول على مثل هذا العدد من قبل وسط هيمنة الحزب الحاكم وتزويره وبلطجته...بل إن قوى المعارضة مجتمعة لم تحصل على هذه النسبة!!
1-الإخوان كان بإستطاعتهم ترشيح نواب على كل عدد مقاعد البرلمان البالغ عددها 444 ولكنهم إكتفوا بترشيح ثلث هذا العدد لشعار رفعوه "مشاركة لا مغالبة".. وتحقيقا لمبدأ التدرج في التغيير
2- فاز في الجولة الأولى من مجموع عدد مرشحي الإخوان 34 من 51 أي بنسبة 67% في الدوائر التي خاض فيه الإخوان فقط مواجهة مع الحزب الوطني والمستقلين وأحزاب المعارض وكان إنتصارا كاسحا في تلك الدوائر وبنسب لم يسبق لها مثيل في مصر .. بينما لم يحصل الحزب الوطني على أكثر من 25% في تلك الدوائر!!!!
- هل تعرفون معنى هذا ؟؟؟؟
معناه أن النظام لو فرض ديموقراطية حقيقية ورشح الإخوان 444 مرشح لحصلنا على حوالي 70% من المقاعد مقابل بعض المقاعد التي سيحصل عليها الوطني
إذن هذه هي المقاييس الحقيقية التي يقاس بها النصر والهزيمة...
إذن... من أجل هذا كانت سعادة الإخوان المسلمين والشعب المصري بالغة .. ومن أجل هذا كان السجود لله شكرا والتكبير والتهليل
بسم الله الرحمن الرحيم
( الم () غلبت الروم () في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون () في بضع سنين () لله الأمر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون () بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الحكيم () وعد الله لا يخلف الله وعده ولكن أكثر الناس لا يعلمون)
اللهم نصر الذي وعدت