المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مخزية للزرقاوي:الجواب على منتقد جامع في أستهجانها لأسلوب الذبح


بغدادي
15/11/2005, 19:27
وقال الناقد : ثالثا ـ قولهم الكريم :
3- نستهجن أسلوب الذبح الذي تقوم به بعض الفصائل الأخرى ونمنعه منعا باتا بيننا مهما كانت المبررات ، لأنه ليس من طرائقنا .
الحـــــســــبـــة
قال مقيده "محتسب" : ويجاب على هذا الاستهجان والاستنكار بجوابين اثنين :
الجواب الأول : أتستهجن كتائب الإيمان والإسلام ما جاء به خير الأنام؟!!! .
الجواب الآخر : هب يا كتاب الإيمان والإسلام "كتائب الجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية ـ جامع" !! أنكم على قناعة بعدم مشروعية الذبح، فقد أخذ إخوانكم في الإيمان ، والدم ، والسلاح بمشروعيته ، فكيف لكم تحتسبون على أمر يسعه النظر والخلاف، حتى آلت عنايتكم به إلى حد تضمينه نص بيان يوضح منهجكم وسياستكم؟!!!.

أقول والله الحمد فإنه قد التبس على بعض الناس بين ضرب العنق الشرعي الذي فيه راحة المقتول والابتعاد عن المثلة التي نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين الذبح والنحر أللذي ينتهجه من لا علم له و لم يرد قط في أفعال الرسول صلى الله عليه وسلم وأهل بيته وصحابته الميامين اللهم إلى ما يحدث في ميدان الحرب التي يحل يكون بها الضرب والطعن والخنق وما شاء الله أن يكون مثل ما حدث في غزوة الزراره ( قرية في البحرين)
(... فبرز البراء فاختلفا بسيفهما ثم اعتنقا فتوركه البراء قعد على كبده ثم أخذ السيف فذبحه ...) تفسير القرطبي 8\ص 7 دار أحياء التراث ط 1405 و السنن الكبرى للبيهقي 6\311 دار الفكر- بيروت .
أو ما حدث في غزوة أحد وبروز الزبير رضي الله عنه لحامل لواء المشركين .
( وذكر يونس عن ابن اسحق : أن طلحة بن أبي طلحة العبدري حامل لواء المشركين يومئذ دعا إلى البراز فأحجم عنه الناس فبرز إليه الزبير بن العوام فوثب حتى صار معه على جمله, ثم أقتحم به الأرض فألقاه عنه وذبحه بسيفه... إلى آخر الحديث ) تاريخ ابن كثير 4\23.
وهذا كثير , ولا خلاف فيه ولكن أن يجعل من الذبح حدا وحُكما للكافر والمرتد الأسير فهذا ما ليس عليه ديننا الحنيف وما هي مما ثبت من سنة وأفعال رسولنا الكريم الله صلى الله عليه وأهل بيته وأصحابه رضي الله عنهم أجمعين , فضلا عن تصويره بالأفلام فهذا ما لم يقم به أحد من قبل ممن وينتسب وممن لا ينتسب إلى الإسلام.

قال الناقد : فقد ثبت في "مسند" الإمام أحمد ، و"صحيح" ابن حبان ، و"الدلائل" للبيهقي ، كلهم من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص ، عن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال : "أتسمعون يا معشر قريش ! أما والذي نفس محمد بيده ! لقد جئتكم بالذبح" .

أقول :
فان جميع الروايات المذكوره في المسند وصحيح أبن حبان والدلائل كلها مروية أما عن محمد بن عمرو بن علقمة أو عن طريق محمد بن إسحاق بن يسار صاحب المغازي , وإليكم مطاعن أصحاب العلم بالرجال من الكتب المعتبرة في علمهم :

* محمد بن عمرو بن علقمة :
ابن حبان في الثقاة 7\377 : كان يخطيء.
وقال إبراهيم بن يعقوب السعدي الجوزجاني : ليس بالقوي .
وقال الذهبي : لا يحتج به. ( سير أعلام النبلاء 1\222 )
وسئل يحيى بن معين عن محمد بن عمرو فقال : مازال الناس يتقون حديثه , قيل له وماعلة ذلك ؟ قال كان يحدث عن مره عن ابي سلمة بالشيء رأيه ثم يحدث به مره أخرى عن أبي سلمه عن أبي هريرة . (الجرح والتعديل 8\31 )
حدثنا علي بن المديني قال سألت يحيى عن محمد بن عمرو بن علقمة كيف هو قال تريد العفو أو تشدد قلت بل أريد التشدد قال فليس هو ممن تريد كان يقول شيئا, حدثنا أبو سلمة ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب قال يحيى وسألت مالك بن أنس( صاحب المذهب ) عنه فقال فيه نحو مما قلت لك . ضعفاء العقيلي 4\119 (1667)
وقال الحاكم قال أبن المبارك لم يكن به بأس وقال أبن سعد كان كثير الحديث يستضعف.( تهذيب التهذيب 9\334 رقم 619)
وقال النسائي : ليس به بأس وفي موضع آخر قال : ثقة .
روى له البخاري مقرونا بغيره ومسلم بالمتابعات وأحتج به الباقون.( تهذيب الكمال 26\216 )


* محمد بن إسحاق بن يسار:
النسائي : ليس بالقوي ( الضعفاء والمتروكين رقم 513) و (الكامل لعبد الله بن عدي 6\103)
هشام بن عروه : محمد بن اسحق كذاب.
مالك بن أنس (الإمام) : متهم , وكان يحيى بن سعيد القطان ومالك يجرحان محمد بن أسحق
قال يحيى بن سعيد القطان : أشهد أن محمد بن إسحاق كذاب.
كذبه الأعمش. (ضعفاء العقيلي 4\28)
قال الإمام مالك : محمد بن إسحاق كذاب , وأنه دجال الدجاجلة . . (الضعفاء والمتروكين رقم 513 والكامل لعبد الله بن عدي 6\103)
أحمد بن حنبل : تكتب عنه هذه الأحاديث كأنه يعني المغازي فإذا جاء الحلال والحرام أردنا قوما هذا قال أحمد بن حنبل بيده وضم يديه وأقام أصابعه الابهامين .( تاريخ ابن معين للدوري 1\ رقم 1161)
يحيى : ثقه لكنه ليس بحجة . (تاريخ ابن معين ,الدوري 1\ رقم 1047 و ضعفاء العقيلي 4\28)
عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول مارايت يحيى بن سعيد أسوأ رأيا في أحد منه ي محمد بن إسحق وليث بن همام لا يستطيع أحد أن يراجعه فيهم.( ضعفاء العقيلي 4\27)
وقال سفيان : رأيت بن إسحاق في مسجد الخيف ستحييت ان يراني معه أحد , وسؤل عنه فقال أتهموه بالقدر .
حماد بن سلمة : قال مارويت عن محمد بن إسحق إلا باضطرار. (الضعفاء والمتروكين رقم 513 والكامل لعبد الله بن عدي 6\103)
وسؤل يحيى بن سعيد لم لايحدث عن محمد بن إسحاق قيل له لرأيه ؟ قال لا ليس لرئيه وأنه كان سيء الرأي في ضعفه. ضعفاء العقيلي 4\28
يحيى بن معين : ثقة لكن ليس بحجة, وليس قوي في الحديث وكان يرمي بالقدر, وقال عنه أنه ضعيف.(ضعفاء العقيلي)
قال السعدي : كان مرميا بغير نوع من البدع وكان مالك يقول هو دجال الدجاجلة (الكامل لعبد الله بن عدي 6\103)
يعقوب بن شيبة سالت يحيى بن معين قلت كيف محمد بن إسحاق عندك قال ليس هو عندي بذاك وضعفه ولم يضعفه جدا فقلت له في نفسك من صدقه شيء ؟ قال لا كان صدوقا. الكامل لعبد الله بن عدي 3\106

وقال شعبه وأبن حبان وعلي بن المبارك انه صدوق ويحيى بن معين انه ثبت في الحديث
وقال الذهبي : والذي تقرر عليه العمل ان ابن اسحاق إليه المرجع في المغازي والايام النبوية مع انه يشذ باشياء وانه ليس بحجة في الحلال والحرام , نعم ولا بالواهي بل يستشهد به .(تذكرة الحفاظ 1\173).

الخلاصة : إن هذه الرواية لا يمكن الركون إليها والاحتجاج بها خاصة إذا كانت مخالفة لما توترت الروايات والقصص التاريخية التي لا تحصى في أن حد الكافر والمرتد هو ضرب العنق وليس الذبح كما سنوردها , ولو كان رسول الله جاء بالذبح لأشهرت الروايات بذلك .

وقال الناقد: وهذا ما عليه عمل سلفنا الصالح في جهادهم وقتالهم ، فقد كان تارة طعنا وذبحا ، وتارة ضربا ونحرا ، واقرءوا إن شئتم سيرهم ومناقبهم ، وسأضع بيد أيديكم بعض تلك النماذج؛ ليهلك من هلك عن بينة براهين!!.

أولا ـ في غزوة بدر : فقد روى ابن وهب بإسناد صحيح على شرط مسلم إلى حنش بن عبد الله أن رسول الله قتل عقبة بن أبي معيط أتي به أسيرا يوم بدر ، فـذبحـه . فتأمل جيدا أيها القارئ الكريم عبارة : ( أسيرا .. فذبحه) !!!.

أقول :
المفروض ذكر مصدر الرواية وعدم الاكتفاء باسم الراوي ( ابن وهب) وعلى كل أعود فأقول ما الفائدة أن يكون السند صحيح والراوي هو (ابن وهب عبد الله بن محمد بن وهب الدينوري) وقد رماه علماء الرجال بالوضع والكذب وتركوا الرواية عنه ؟!
* أبن وهب : هو عبد الله بن محمد بن وهب الدينوري
قال أبو أحمد بن عدي : كان ابن وهب يحفظ وسمعت عمر بن سهل يرميه بالكذب وسمعت أبا العباس بن عقدة يقول : كتب إلي ابن وهب الدينوري جزأين من غرائبه عن سفيان الثوري فلم اعرف منهما إلا حديثين وكنت أتهمه .( لسان الميزان لأبن حجر 3\ رقم 1406)
قال السلمي سألت الدارقطني عنه فقال كان يضع الحديث. ( لسان الميزان لأبن حجر 3\ رقم 1406)
وقال ابن أبي الفوارس والبرقاني عن الدارقطني متروك. ( لسان الميزان لأبن حجر 3\ رقم 1406)
استنتاج : يظهر من سند الرواية أنها لا يمكن الاحتجاج بها خاصةً إذا كانت تعارضها الروايات التي تضافرت أن عقبة بن معيط قد ضربت عنقه ولم يذبح كما في رواية ابن وهب.
* عقبة بن أبي معيط وكيفية مقتله :
تاريخ اليعقوبي 2\46 في وقعة بدر العظمى وفي تاريخ ابن كثير 3\397 : وأول من أسروا عقبة بن ابي معيط والنظر بن الحارث قتلا صبرا بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم من بين الأسارى .

تهذيب الكمال 31\55 : قال الحافظ أبو بكر الخطيب كان من شياطين قريش أره رسول الله عليه وسلم يوم بدر وضرب عنقه .
كتاب المنمق- محمد بن حبيب البغدادي 388 : عقبة بن أبي معيط ضرب عنقه رسول الله صلى الله عليه وسلم صبرا منصرفه من بدر بالصفراء .
وفي السنن الكبرى 9\65 : وقال عقبه بن معيط يا محمد من للصبيه فقال رسول الله صلى لله عليه وسلم النار , ياعاصم بن ثابت قدمه فاضرب عنقه فقدمه فضرب عنقه .
وفي مصنف عبد الرزاق الصنعائي : قام إليه علي بن أبي طالب ضرب عنقه 5\356 .
وفي كتاب المحبر – محمد بن حبيب البغدادي ص157 و 161 و 174 و479 : ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم عنقه صبرا منصرفة من بدر , أمر بصلبه فهو أول مصلوب في الإسلام.
وفي الإصابة 3\ رقم 4390 : عامر بن ثابت بن أبي الأفلح أخو عاصم الماضي قال أبو عمر يقال هو الذي ضرب عنق عقبة بن أبي معيط في بدر.وفي المصنف لعبد الرزاق الصنعائي 5\ رقم 9390 أن النبي صلى الله عليه وسلم صلب عقبة بن أبي معيط إلى شجره .
وفي المعجم الأوسط للطبراني 3\213 ط دار الحرمين : انه قيل لأبن عقبة بن أبي معيط أن رسول الله (ص) أمر بعنق أبي أن يضرب صبرا لم يرثه فقال من للصبيه بعدي قال لهم النار حسبك مارضي لك رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وقال الناقد : ثانيا ـ غزو أحد : ذكر الواقدي في "مغازيه" أن أبا أسيرة بن الحارث بن علقمة كان فيمن استشهد بأحد، وأسند من طريق الحارث بن عبد الله بن كعب بن مالك قال حدثني من نظر إلى أبي أسيرة بن الحارث بن علقمة ، ولقي أحد بني أبي عزيز ، فاختلفا ضربات كل ذلك يروغ أحدهما من صاحبه ، فنظرت إليهما كأنهما سبعان ضاريان ، ثم تعانقا ، فعلاه أبو أسيرة ، فـذبحـــه كما تذبح الشاة . فتأمل كيف ذبحه كما تذبح الشاة؟!!.

ثالثا ـ في غزوة اليمامة : فقد روى خليفة بن خياط في "تاريخه"، والبيهقي في "الكبرى" بإسناد حسن عن أنس أن البراء بن مالك قتل من المشركين مائة رجل إلا رجلا مبارزة ، وإنهم لما غزوا الزارة خرج دهقان الزارة ، فقال : رجل ورجل ! فبرز إليه البراء ، فاختلفا بسيفيهما ، ثم اعتنقا فتوركه البراء ، فقعد على كبده ثم أخذ السيف فـذبحــــه .

رابعا ـ غزوة القادسية : فقد روى الطبري في "تاريخه" ، وابن عساكر في "تاريخه" ، عن قيس بن أبي حازم قال : شهدنا فتح القادسية ، فكان عمرو بن معدي كرب الزبيدي يمر على الصفوف فيقول : يا معشر المهاجرين ! كونوا أسدا أشداء فإن فارس أغنى شأنه تيس بعد أن يلقي نيزكه . قال قيس : وفي القوم أسوار لا تسقط له نشابة ، فقلنا له : يا أبا ثور ! أتقي الأسوار لا يرميك ! ورماه ، فأصاب قوسه، فحمل عليه ، فاعتنقه وذبحــه . وعمرو بن معدي كرب له صحبة .
أقول :
لا خلاف أن في القتال كل شيء جائز من ضرب وطعن وخنق وذبح وربما حرق ولا يعقل أن يتجنب أحدهم في القتال من فعل شيء ليدفع الموت عن نفسه ويغلب قاتله.
وقال : خامسا ـ قصة ذبح الأسود العنسي : فقد حكى المؤرخون أن "قيس بن هبيرة" ـ رضي الله عنه ـ قتله ذبحا كما تذبح النعاج ، وذلك قبل وفاة نبينا محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ بخمسة أيام ، فقد وجه رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ "قيس بن هبيرة المكشوح المرادي" لقتال الأسود العنسي الكذاب، فلما صار إلى اليمن بلغتهما وفاة رسول الله ، فأظهر قيس للأسود أنه على رأيه حتى خلى بينه وبين دخول صنعاء ، فدخلها في جماعة من مذحج وهمدان وفيروز بن الديلمي ، واتفقوا جميعا على قتل الأسود واغتياله ، فدخلوا عليه في السحر وهو سكران نائم ، فـذبحـه قيس ذبحـا ، فجعل يخور خوار الثور حتى أفزع ذلك حرسه ، فقالوا ما شأن رحمان اليمن ؟ فبدرت امرأته فقالت : إن الوحي ينزل عليه !! فسكنوا ، وأمسكوا واحتز قيس رأسـه ، ثم علا سور المدينة حين أصبح ، فقال : الله أكبر ! الله أكبر ! أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا رسول الله ! وأن الأسود كذاب عدو الله، فاجتمع أصحاب الأسود ، فألقى إليهم رأسه ، فتفرقوا إلا قليلا ، وخرج أصحاب قيس، ففتحوا الباب ووضعوا في بقية أصحاب العنسي السيف ، فلم ينج إلا من أسلم منهم" . فتأمل أخي القارئ الكريم كيف ذبح "قيس بن هبيرة" هذا الكذاب الأشر "الأسود العنسي" الدجال؟! لقد ذبحه حتى أخذ يخور خوار الثور!!.
وأقول وهذه أيضا مما يكون من حال القتال حيث أن أصحاب فيروز الديلمي وهو دخلوا عسكر المرتدين ودخلوا دار الأسود العنسي التي على بابها الحراس , على أن الناقد لم يذكر مصدر الرواية وأكتفى بقوله " فقد حكى المؤرخون" والحقيقة أن السياق الذي ذكره هو من كتاب فتوح البلدان للبلاذري 1\126 مرسلة بدون سند, وأن القصه لها وجه آخر في كتب التاريخ المشهورة كما يأتي .
* الأسود العنسي ومقتله :
دخل فيروز الديلمي على الأسود وهو سكران يغط فعاجله فيروز فأخذ رأسه فدق عنقه ووضع ركبته في ظهره حتى قتله , فدخلوا عليه ليحتزوا رأسه فحركه شيطانه فأضطرب فخار كأنه خوار ثور فأبتدر الحرس فقالوا ما هذا فقالت المرأة : النبي يوحى إليه , وفي الصباح نادوا بشعارهم فأجتمع المسلمون والكافرون وألقوا إليهم رأسه فأنهزم أصحابه. تاريخ أبن كثير 6\341 الطبري 2\472
ولا يفوتنا أن نذكر أن جميع هذه الروايات مروية عن سيف بن عمر التميمي وتأتي ترجمته:
* سيف بن عمر الضبي الاسيدى ويقال التميمي البرجمي :
ضعفه ابن معين ( من له رواية في كتب الستة للذهبي 6\ رقم 2224)
الرازي : متروك الحديث ( الجرح والتعديل 3\ رقم 2630 )
وأتهمه ابن الجوزي بوضع الحديث وقال قال يحيى : فلس خير منه وقال ابن حبان : يروي الموضوعات عن الأثبات . قال وقالوا إنه كان يضع الحديث . ( الموضوعات 1\ 223 و 2\31)
وقال أبو داود : ليس بشيء وقال ابو حاتم : متروك وقال ابن حبان : اتهم بالزندقة وقال ابن عدي : عامة حديثه منكر , وقال ابن نمير : وكان سيف يضع الحديث وقد اتهم بالزندقة . (ميزان الإعتدال 2\ رقم 3637 ).

وقال الناقد : سادسا ـ ذبح أهل الردة : وهذا أيضا ثابت ، فلم يقتصر المسلمون على ذبح المحاربين الكفار، بل طال الذبح المرتدين أيضا ، فروى البخاري في "خلق أفعال العباد" ، والدارمي في "الرد على الجهمية" ، والبيهقي في "الكبرى" ، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد"، والخطيب في "تاريخه" ، وغيرهم ، كلهم عن حبيب بن أبي حبيب قال : "شهدت خالد بن عبد الله القسري "العراقي"، وقد خطبهم في يوم أضحى بواسط فقال : "ارجعوا أيها الناس فضحوا تقبل الله منكم ، فإني مضح بالجعد بن درهم ؛ فإنه زعم أن الله لم يتخذ إبراهيم خليلا ، ولم يكلم موسى تكليما ـ سبحانه وتعالى عما يقول الجعد بن درهم ـ" . قال : ثم نزل فـذبـحه .
أقول إنه قد تم الإطلاع على جميع هذه المصادر وجدناها تأتي بأسناد واحد وهو :
حدثنا قتيبة حدثنا القاسم بن محمد حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن حبيب عن أبيه عن جده قال شهدت خالد القسري ... إلى آخر الرواية.
وهذا الإسناد فيه نظر بسبب القاسم بن محمد وعبد الرحمن بن محمد وأبوه وخالد القسري, قد يسأل القارئ فكي أخرجها الشيخ البخاري ؟ فأقول إن البخاري لم يذكر هذه الرواية في صحيحة صحيح البخاري بسبب ماسيتبين لك من ضعف إسنادها وإنما ذكر الرواية في تاب ذو مجلد واحد أسماه ( خلق أفعال العباد والرد على الجهمية وأصحاب التعطيل) .
* القاسم بن محمد :
وهوالقاسم بن أبي سيان واسمه محمد بن حميد المعمري يكنى القاسم أبا محمد حدث عن عبد الرحمن بن محمد بن حبيب بن أبي حيب
قال الدارمي : سمعت يحيى بن معين : قاسم المعمر خبيث كذاب وقال أبو سعيد وقد أدركت قاسما المعمري وليس هو كما قال يحيى
وقال البوشنجي: ثقة وذكره ابن حبان في "كتاب الثقات".. تهذيب الكمال 23\437

* عبد الرحمن بن محمد بن حبيب :
هو عبد الرحمن بن محمد بن حبيب بن أبي حبيب الجرمي صاحب الأنماط, وعلته أنه مجهول الحال فلم يرد فيه لا جرح ولا تعديل في أمهات كتب الرجال حتى قال الباحثين مثل الدكتور بشار عواد معروف في تحقيقه لكتاب تهذيب الكمال 8\118 ط الأولى مؤسسة الرسالة " عبد الرحمان بن محمد وأبوه لا يعرفان وراجع تعليق العلامة الشيخ شعيب الأرنئوط على سير أعلام النبلاء"
وقال العلامة شعيب الأرنئوط محقق كتاب سير أعلام النبلاء في 5\434 ط التاسعة مؤسسة الرسالة ي الهامش رقم واحد : " عبد ارحمن وأبوه لا يعرفان ".

* خالد القسري :
هو أبو الهيثم خالد بن عبد الله بن يزيد بن أسد القسري أمير العراق لهشام وولي قبل ذلك مكة للوليد بن عبد الملك ثم لسليمان.

قال القاضي أبن خلكان عن خالد القسري : كان يتهم في دينه, بنا لأمه كنيسة, تتعبد بها .
وقال عبد الله بن أحمد: سمعت أبن معين, يقول: خالد بن عبد الله القسري رجل سوء يقع في علي وقال فضل بن الزبير: سمعت القسري يقول في علي ما لا يحل ذكره.
وقال أبو عاصم النبيل: ساق خالد ماء إلى مكة فنصب طستا إلى جنب زمزم وقال قد جئتكم بماء العاذبة لا تشبه أم الخنافس, يعني ( بئر) زمزم !, فسمعت عمر بن قيس يقول: لما أخذ خالد بن عبد الله سعيد بن جبير وطلق بن حبيب خطب فقال : كأنكم كرهتم ما صنعت, والله لو كتب إلي أمير المؤمنين, لنقضتها حجرا حجرا يعني : الكعبة. ( كل ذلك تجدوه في سير أعلام النبلاء)
قال الذهبي : وكان خالد على هناته يرجع إلى إسلام. سير أعلام النبلاء 5\427
وعلى الرغم من ضلالة وزندقة الجعد بن درهم لكن يرى بعض المعاصرين أن قتل الجعد بن درهم كان لسبب سياسي لا لآرائه في العقيدة , ويعلل ذل بأن خلفاء بني أمية وولاتهم كانوا أبعد الناس عن قتل المسلمين في مسائل تمت إلى العقيدة.(سير أعلام النبلاء 5\433 هامش رقم واحد تحقيق شعيب الأرنؤوط , ط التاسعة مؤسسة الرسالة).

الخلاصة : إن خالد القسري ليس ممن يؤخذ عنه سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم على أي حال من الأحوال كيف وإذا هي تخالف ما كثر وتضافر من روايات عن رسول الله وآله وصحبه في أن حد الكافر والمرتد هو ضرب العنق كما سيأتي .
وقال الناقد :
وقد كان هذا الذبح المبارك بفتوى من علماء التابعين ، تثقب عيون المبتدعين ، قال شيخ الإسلام ابن تيمية في "منهاج السنة النبوية" 3/165 في معرض ذكر هذه
فأقول : لا خلاف أن الجعد بن درهم أستحق القتل بفساد دينه وقول الشيخ ابن تيمية : "قتله خالد بن عبد الله القسري برضا علماء الإسلام" . يدل على أن رضاه ورضا العلماء جاء من قتله لا من ذبحه حيث أنه ذكر قتله برضا العلماء ولم يقل ذبحه .
وقال الناقد : وقد مدح علماء أهل السنة ، وحماة التوحيد هذا الذبح المبارك ، وأثنوا على خالد القسري ـ رحمه الله ـ ، وأعدوه من مناقبه ، وإليك نصوص أقوال بعضهم ؛ ليهلك من هلك عن بينة :

قال الإمام الذهبي بعد أن روى هذه القصة في "سير أعلام النبلاء" 5/432 : "وهذا ـ أي ذبح المرتد الجعد ـ من حسناته"!! ..

فأقول : وأين البينة هذه التي أدعيت ؟ والأمام الذهبي قال بعد قصة خالد القسري والجعد بن درهم : " وهذا من حسناته " ولم يزيد , وأنا أسأل هل كانت ستكون هذه من سيئاته لو أنه ضرب عنق خالد القسري ؟! فإن قلت لا إذن فلم نسبت الحسنة إلى الذبح دون القتل ؟؟
كذلك أريد أن أقول لكل من يريد أن يمدح خالد القسري لقيامه الذبح تحت المنبر لا لقته , أقول له لو كان ذلك حسنا لفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه والخلفاء الراشدين من بعده على كثر من أقاموا عليه الحد ممن كان أشد عداوة لله ورسوله من الجعد بن درهم .

و قال الناقد : الجواب الآخر : هب يا كتاب الإيمان والإسلام "كتائب الجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية ـ جامع" !! أنكم على قناعة بعدم مشروعية الذبح، فقد أخذ إخوانكم في الإيمان ، والدم ، والسلاح بمشروعيته ، فكيف لكم تحتسبون على أمر يسعه النظر والخلاف، حتى آلت عنايتكم به إلى حد تضمينه نص بيان يوضح منهجكم وسياستكم؟!!! أهذه حكمة وكياسة المجاهد ؟!!. ثم أين فقه سد الذرائع وأنتم كتائب إسلامية وليست عَلمانية ؟!!. وأين سدكم للثغرات التي يمكن أن يتسلل منها الشيطان الذي يأس أن يعبده الموحدون ، ولكنه يسعى إلى التحريش بينهم عن طريق من لا خلاق له ولا دين ، الذين لا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلّاً وَلا ذِمَّةً (التوبة:8)، ويتربصون بكم الدوائر مكر الليل والنهار؟!!.

أقول إن هذا الكلام هو ليس لكم بل هو عليكم أنتم تأتون بما لم يأتي به الإسلام ولذلك ترى الناس ينفرون عن هذه الأعمال ولا يرضونها بل وهي تسيء لسمعة المجاهدين وتصورهم كمن يتلذذون بالذبح والتمثل بالإنسان مع وجود الأسلحة التي تستطيع أن تقتل بضربة واحده , وهذا مما تنفر منه النفوس الطيبة لذلك ترى المجاهدين في الجيش الإسلامي وجيش المجاهدين وكتائب ثورة العشرين وعصائب أهل العراق وغيرها لم يقوموا بمثل هذا الفعل القبيح وهذا ليس موقف تفردت به الجبهة الإسلامية للمقاومة (جامع) كما ترى .
* الروايات الدالة على أن حد الكافر أو المرتد هو ضرب العنق وليس الذبح:
قبل أن أذكر الروايات أردت أن أقول بأن الروايات الدالة كثيرة جدا أكثر مما يمكن أن يجمع في هذا المكان ولكن هذه بعض من كل مكان لتكون كافية للغرض.
عن زيد بن أسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من غير دينه فاضربوا عنقه " كتاب الأم للشافعي 1\294 والموطأ للأمام مالك 2\736 وتنوير الحوالك لجلال الدين السيوطي رقم 1413 وكتاب مسند الأمام الشافعي ص 321 والسنن الكبرى للبيهقي 8\195 وكنز العمال للمتقى الهندي 1\ رقم 394 .
وروى عرفجة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" ستكون هنات- ورع صوته- الا ومن خرج على أمتي وهم جميع اضربوا عنقه بالسيف كائنا من كان" المغني لأبن قدامة 10\48 والشرح الكبير لعبد الرحمن بن قدامه 10\ 48
وعن معاذ رضي الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"أيما رجل ارتد عن الأسلام ادعه ان تاب اقبل منه وإن لم يتب اضرب عنقه وإيما امرأة أرتدت عن الاسلام ادعها فان تابت فاقبل منها وإن أبت استتبها " الطبراني.
فلم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم أذبحوه , بل قال أضربوا عنقه وهذا أمر من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أبو عزة (عمرو بن عبد الله الجحمي) ضرب عنقه بيده صلى لله عليه وسلم يوم أحد وقد كان أسره يوم بدر . كتاب المنمق لمحمد بن حبيب البغدادي 389, قتله رسو لله صلى لله عليه وسلم بين يديه صبرا وأمر به فضربت عنقه .(ابن كثير 3\381 و 4\53,59,60 السنن الكبرى 9\65)
هذا رسول الله وأبو عزة ممن آذاه كثيرا في بداية الدعوة في مكة , فضرب عنقه بيده الشريفة ولم يذبحه , فأين مقولة " جئتكم بالذبح " ؟
وأمر بضرب أعناق أهل خيبر (فتوح البلدان للبلاذري 1\30)
وضرب أعناق بني قريضه قدمهم عشره عشره فضرب أعناقهم (تاريخ اليعقوبي 2\52)

عن معاذا أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أرسله إلى اليمن قال له يما رجل ارتد عن الأسلام فادعه فإن عاد وإلا فاضرب عنقه ... إلى آخر الحديث( تحفة الأحوذي 5\21 وعون المعبود للعظيم الآبادي 12\4)

وفي غزوة خيبر : أن رسول الله (ص) دفع بكنانه بن الربيع إلى محمد بن مسلمة فضرب عنقه. طبري 2\203 و أبن كثير 4\224
وفي غزوة بني قريضة الطبري 2\250 : حبسهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في دار ابنة الحارث امرأة من بني النجار ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سوق المدينة التي هي سوقها اليوم فخندق بها خنادق ثم بعث إليهم فضرب أعناقهم في تلك الخنادق ... وأتى بيحيى بن أخطب عدو الله .. ثم جلس فضربت عنقه . الطبري 2\251 و أبن كثير 4\ 142و143

وعن أبي سعيد الخدري قال بينما رسول الله (ص) يقسم قسما إذ جاءه ابن ذي الخويصرة فقل اعدل يارسول الله فقال ويلك ومن يعدل إذا لم أعدل فقال عمر بن الخطاب يارسول الله اتاذن لي فيه فاضرب عنقه... إلى خر الحديث (البخاري 7\111 ومسلم 3\112 ومسند أحمد 3\56 ومصنف عبد الرزاق 10\146 السنن الكبرى للنسائي 5\ رقم 8560 وصحيح ابن حبان 15\140 )

وفي 8\119 عن أنس ان رجلا كان يتهم بام ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي اذهب ضرب عنقه ... إلى آخر الحديث

وفي قضية ابن أبي بلتعه في البخاري 8\55 والمستدرك 4\74 (فقال عمر يارسول الله قد خان الله ورسوله والمؤمنين دعني فأضرب عنقه ... إلى آخر الحديث)
وأمر أبن مسعود قرضة بن كعب فضرب عنق عبد الله ابن نواحه أحد المؤمنين بمسيلمة الكذاب السنن الكبرى 9\211 والسنن الكبرى للنسائي 5\ رقم 8675 ومسند أبي يعلي 9\ رقم5221

مسلم 5\157 : أن عمر (رض) قال في أسرى بدر : يارسول الله ما ارى الذي رأى ابو بكر ولكني ارى ان تمكنا فنضرب اعناقهم فتمكن عليا من عقيل فيضرب عنقه وتمكني من فلان (نسيبا لعمر) فاضرب عنقه فان هؤلاء ائمة الكفر ....

وأن أبا موسى كتب إلى عمر بن الخطاب إن في رجل مسلم قتل رجلا من أهل الكتاب فكتب إليه عمر إن كان لصا أو حاربا فاضرب عنقه وإن كان لطيرة منه في غضب فأغرمه أربعة آلاف درهم ( المصنف لعبد الرزاق 10\93)

وفي تحفة الأحوذي للمباركوري: إن عليا بلغه أن قوما ارتدوا عن الأسلام فبعث إليهم فأطعمهم ثم دعاهم إلى الأسلام فأبوا فحفر حفيره ثم أتى بهم فضرب أعناقهم ورماهم فيها ثم ألقى عليهم الحطب فأحرقهم 5\20

وعن أبي عمرو الشيباني قال أتى علي (رض) بشيخ كان نصرانيا ثم أسلم ثم أرتد عن الأسلام فقال له علي لعلك إنما ارتددت لأن تصيب ميراثا ثم ترجع إلى السلام ؟ قال لا قال فلعلك خطبت امرأة أبوا ان ينكحوكها أردت أن تزوجها ثم ترجع إلى الأسلام قال لا قال ارجع إلى الأسلام قال أما حتى ألقى المسيح فلا فامر به علي ضربت عنقه ودع ميراثه إلى ولده المسلمين 6\105

وضرب خالد بن الوليد أصحاب مسيلمة الكذاب بعد أن اسرهم ( اليعقوبي 2\130) وضرب عنق مالك بن نويره وأصحابه(اليعقوبي 2\132 والطبري 2\504 وأبن كثير 4\360 و 6\354) وسار نحو الشام حتى لقي جمعا لبني تغلب عليهم الهذيل بن عمران فقدمه فضرب عنقه 133

ومصعب بن الزبير ضرب أعناق أصحاب المختار الكذاب فقدمهم رجلا رجلا فضرب أعناقهم. 264
وقال عمر (رض) لرسول الله (ص) عن أسرى بدر : يارسول الله كذبوك وأخرجوك قدمهم فضرب أعناقهم . تاريخ الطبري 2\170
وفي خبر عين تمر أمر خالد بعقة وكان خفير القوم فضربت عنقه .. ثم دعى بعمرو بن الصعق فضرب عنقه طبري 2\577 و 608

وفي خبر دومة الجندل أتي بأكيدر إلى الأمير خالد فلما أتي به خالدا أمر به فضربت عنقه ودعا خالد بالجودب فضرب عنقه ودعا بالأسرى فضرب أعتاقهم الطبري 2\578-579 وأبن كثير 6\386
وسأل عمر(رض) رسول الله (ص) في ضرب عنق حاطب بن أبي بلتعه فلم يأذن له (أبن كثير 3\398)

ولحق المثنى بن حارثه بلميران من الفرس إلى المدائن فأسرهما وأسر معهما بشرا كثيرا فضرب أعناقهم أبن كثير 7\35

مسند أحمد 5\231 و سنن أبي داود 2\328 السننالكبر 8\206 (عن أبي بردة قال قدم علي أبي موسى معاذ بن جبل باليمن فإذا رجل عنده قال ما هذا قال رجل كان يهوديا فأسلم ثم تهود ونحن نريده على الأسلام منذ قال أحسبه شهرين فقال والله لا أقعد حتى تضربوا عنقه فضربت عنقه ... )

وفي السنن الكبرى للبيهقي 6\295 والسنن الكبرى للنسائي 4\ رقم 7224 : عن معاوية بن قرة عن ابيه ان النبي (ص) بعث اباه جد معاوية إلى رجل اعرس بامرأة ابيه فضرب عنقه وخمس ماله .

صحيح البخاري 7\215 ومسلم 8\190 والمستدرك 4\40 والسنن الكبرى 6\321 عن أبن عمر رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لابن صياد خبأت لك خبيئان قال الدخ قال اخسأ فلن تعدو قدرك قال عمر ائذن لي فأضرب عنقه قال دعه ان يكن هو فلا تطيقه وان لم يكن هو فلا بخرلك في قتله باب قل لن يصيبنا الا ماكتب الله لنا .


وفي الأخير فأنني أقول لكم بأنني لن أرد على التعليقات ولكن من يحاججني بالعلم أو يأتني بالدليل فسأنظر فيه فأما أن أوافقه وأما أن أبقى على رئيي والسلام