المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ترك الطمأنينة في الصلاة!!!!!!!!!!!!!!


العارض
09/11/2005, 14:32
ترك الطمأنينة في الصلاة


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ............



من أكبر جرائم السرقة السرقة من الصلاة , قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أسوأ الناس سرقة الذي يسرق من صلاته " قالوا يا رسول الله , كيف يسرق من صلاته؟ قال : " لايتم ركوعها ولا سجودها " جاء في الصحيح الجامع 997.
وإن ترك الطمأنينة وعدم إستقرار الظهر في الركوع والسجود وعدم إقامته بعد الرفع من الركوع واستوائه في الجلسة بين السجدتين , كل ذلك مشهور ومشاهد في جماهير المصلين, ولا يكاد يخلو مسجد من نماذج من الذين لايطمئنون في صلاتهم , والطمأنينة ركن والصلاة لاتصح بدونها , والأمر خطير قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لاتجزىء الصلاة حتى يقيم ظهره في الركوع والسجود " صحيح الجامع 7224.
ولا شك هذا منكر يستحق صاحبه الزجر والوعيد , عن أبي عبدالله الأشعري قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم باصحابه ثم جلس في طائفة منهم , فدخل رجل فقام يصلي , فجعل يركع وينقر في سجوده فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " أترون هذا؟ من مات على هذا مات على غير ملة محمد , ينقر صلاته كما ينقر الغراب الدم , إنما مثل الذي يركع وينقر في سجوده كالجائع لا ياكل إلا التمرة والتمرتين فماذا تغنيان عنه؟!" رواه بن خزيمة 1/332.
وعن زيد بن وهب قال : رأى حذيفة رجلاً لايتم الركوع والسجود قال: " ما صليت ولو مت مت على غير الفطرة التي فطر الله محمداً صلى الله عليه وسلم" رواه البخاري 2/274 .
وينبغي على من ترك الطمأنينة في الصلاة إذا علم بالحكم أن يعيد فرض الوقت الي هو فيه, ويتوب إلى الله عما مضى , ولا تلزم إعادةالصلوات السابقة كما دل عليه الحديث : أرجع فصل فإنك لم نصل"


أخوكم/ العارض.

العارض
09/11/2005, 14:33
عبد الرحمن السحيم غفر الله له ولوالديه .....
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك وفي علمك .......... وزادك الله من علمه .............
عن أبي عبدالله الأشعري قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم باصحابه ثم جلس في طائفة منهم , فدخل رجل فقام يصلي , فجعل يركع وينقر في سجوده فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " أترون هذا؟ من مات على هذا مات على غير ملة محمد , ينقر صلاته كما ينقر الغراب الدم , إنما مثل الذي يركع وينقر في سجوده كالجائع لا ياكل إلا التمرة والتمرتين فماذا تغنيان عنه؟! " . رواه بن خزيمة 1/332.
أحتاج إلى شرح وتوضيح للحديث ........ وما يستفاد من الحديث ......... لإن هذه الصفة كثرت بين المصلين وقل مسجد لا تجد فيه مثل ذلك ......... ولأن فيه مصلين إذا قلت له اطمئن في صلاتك ولا تستعجل قال إن الستة تقول سبحان ربي العظيم مره واحده ...... ومنهم من يتعذر بإنه لايستطيع الإطاله في السجود لقوله يضيق صدري ..........
فأرجوا من فضيلتكم التكرم بالإجابة لأني سوف أضعه في موضوع لحاله ........
والله يرحم والديكم
أخوكم ومحبكم في الله/ أبومنيف .


الجواب :



وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وبارك الله فيك
وزادك الله من فضله .
استفاضت الأحاديث في الترهيب من الإخلال بشي من الصلاة ، كهذا الحديث الذي ذَكَرْته

ومثله قوله عليه الصلاة والسلام : أَمَا يَخْشَى الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ الإِمَامِ أَنْ يُحَوِّلَ اللَّهُ رَأْسَهُ رَأْسَ حِمَارٍ , أَوْ يَجْعَلَ الله صُورَتَهُ صُورَةَ حِمَارٍ ؟ رواه البخاري ومسلم .
وسبق شرح هذا الحديث هنا :
http://saaid.net/Doat/assuhaim/omdah/074.htm

وقوله عليه الصلاة والسلام : أسوأ الناس سرقة الذي يسرق من صلاته . قالوا : يا رسول الله وكيف يسرق من صلاته ؟ قال : لا يتم ركوعها ولا سجودها ، أو قال : لا يُقيم صلبه في الركوع والسجود . رواه الإمام أحمد .

وقوله عليه الصلاة والسلام : من حافظ على الصلوات الخمس ركوعهن وسجودهن ووضوئهن ومواقيتهن ، وعلم أنهن حق من عند الله دخل الجنة ، أو قال وَجَبَتْ له الجنة . رواه الإمام أحمد .

وقوله عليه الصلاة والسلام : لا تجزئ صلاة الرجل حتى يُقيم ظهره في الركوع والسجود . رواه أبو داود وابن ماجه .

وفي حديث أبي هريرة عند أحمد مرفوعاً : لا ينظر الله إلى صلاة رجل لا يُقِيم صلبه بين ركوعه وسجوده .

وقال عليه الصلاة والسلام : إن الرجل ليُصلّي ستين سنة وما تُقُبِّل له صلاة ؛ لعله يُتمّ الركوع ولا يُتمّ السجود ، ويُتمّ السجود ولا يُتمّ الركوع .

إلى غير ذلك من الأحاديث التي جاء فيها الترهيب ، وجاء النهي عن نَقْر الصلاة كَنَقْرِ الغُراب .
وعلى هذا فالصلاة دائرة بين الصِّحة والبُطلان ن أي أن الذي ينقر صلاته لا تُقبَل منه كما صَرَّحتْ به الأحاديث .
ولو كان الأمر دائرا بين الكمال والنّقصان لكان أهون .

والذي يُؤدِّ الصلاة على تلك الصورة التي ذَكَرْتَ – حفظك الله – يُؤدِّيها وكأنه يُريد أن يرتاح منها ! لا بِها
فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يقول : أرِحنا بها .
وبعضنا يقول : أرحنا منها !

وشتّان بين إنسان يجِد راحته في الصلاة ، وبين آخر يُريد أن يرتاح منها !
وشتّان بين من كانت الصلاة قُرّة عينه ، وراحة قلبِه ، وطمأنينة نفسه ، وبين آخر تكون الصلاة عنده بِمنْزِلة الهمّ والْحِمْل الثقيل والعبء الذي يُريد أن يُلقيه عن كاهله !

ولو قُلنا إن القدر الواجب هو قول : سبحان ربي العظيم – في الركوع – أو قول : سبحان ربي الأعلى – في السجود – أليس الإنسان بِحاجة إلى رحمة الله ، وهو بحاجة إلى الهداية ، وهو بِحاجة إلى العناية الربانية ، وهو مُحتاج إلى لُطْف الله وفضله ، إلى غير ذلك مما هو محتاج إليه قطعا ؟ أفلا يكون السجود موضع دعاء المحتاج ، وقد قال عليه الصلاة والسلام : وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء ، فَقَمِنٌ أن يُستجاب لكم . رواه مسلم .
ومعنى قَمِن : أي حَرِيّ وقريب .

أليس العبد خطّـاء ؟
أليس كلنا ذوو خطأ ، وكلنا مُحمّل بالذُّنوب ؟
وكلنا محتاج إلى المغفرة ؟
فَلِم لا ندعو في سجودنا ؟
أليس الله أحقّ من عُظِّم ، وأحقّ من عُبِد ؟ وأحقّ من شُكر ؟
فَلِم لا نُعظِّم الله في ركوعنا وسجودنا ؟
عندما نجهل قَدْر العبادة ، ونتجاهل ذنوبنا ؛ تكون نظرتنا قاصرة مُقتَصِرة على أداء عبادة لا روح فيها ، وبالتالي لا أثر لها !
أين أثر الصلاة في حياتنا ؟
وأين أثر العبادة في سلوكياتنا ؟
قَلّ أن ترى أثر ذلك على النفوس تَزِكيةً ، وفي القلوب صَلاحاً ..
قلّ أن ترى أثر ذلك حينما أدّى كثير مِنّـا العبادة كأداء واجب ، وإسقاط فَرْض ، لا على أنها قُرّة عين , وراحة نفس ، وطمأنينة قلب .
والله المستعان .

وخُذ مثالا واحدا من قُرّة عينه صلى الله عليه وسلم :
روى الإمام مسلم من حديث حذيفة رضي الله عنه قال : صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فافتتح البقرة ، فقلت : يركع عند المائة ، ثم مضى ، فقلت : يُصلي بها في ركعة ، فمضى ، فقلت يركع بها ، ثم افتتح النساء فقرأها ، ثم افتتح آل عمران فقرأها ، يقرأ مترسّلا إذا مرّ بآية فيها تسبيح سبّح ، وإذا مرّ بسؤال سأل ، وإذا مرّ بتعوذ تعوذ ، ثم ركع فجعل يقول : سبحان ربي العظيم ، فكان ركوعه نحوا من قيامه ، ثم قال : سمع الله لمن حمده ، ثم قام طويلا قريبا مما ركع ، ثم سجد فقال : سبحان ربي الأعلى ، فكان سجوده قريبا من قيامه .

في ركعة واحدة :
قرأ ما يزيد على خمسة أجزاء ، قراءة مُترسِّلة !
وكانت الركعة الواحدة – مقدار الركوع – مثل قراءة خمسة أجزاء !
وكان القيام والسجود مثل ذلك !
وقال البراء رضي الله عنه : كان ركوع النبي صلى الله عليه وسلم وسجوده وبَيْنَ السجدتين وإذا رفع من الركوع - ما خلا القيام والقعود - قريبا من السواء .

فأين من تضايق من السّجود أو من الركوع ؟!
ولعل بعض من يتضايق من الركوع أو من السجود لديه الاستعداد للوقوف الساعات الطِّوال في متابعة مباراة ! أو إزجاء وقت في الشارع !
مرّة أطال أحد الأئمة في القراءة شيئا يسيراً .. وكان قد تأخّر في إقامة الصلاة كذلك ..
فعاتبه بعض الجماعة ، وشدّدوا عليه !
ثم خَرَج بعض من عاتبه فوقف في الشارع في " قيل وقال " قُرابة نصف ساعة !
ولعله مضى لمتابعة المُسلسل اليومي قٌرابة الساعة !
والله المستعان .. وعليه التُّكلان
ونعوذ به من الخذلان .




أخوكم/ العارض.

الرمـalram7ـح
10/11/2005, 13:12
كتب الله لك أجر ماقدمت ،،

أبومصعب
10/11/2005, 17:51
تسلم أخوي العارض على الموضوع المفيد والهادف ..
الله يوفقك دنيا وآخره ..