بغدادي
08/11/2005, 11:15
بيان لأربع فصائل من المقاومة العراقية في تحريم الدم العراقي
بسم الله الرحمن الرحيم
(ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما) النساء/93
إلى شعبنا العراقي الصابر المجاهد..
إلى كل غيور على دينه حريص على وحدة صف المسلمين..
إلى المجاهدين الذين نذروا انفسهم لرفع كلمة الاسلام عالية
وتحرير أراضي المسلمين من الكفار المحتلين الغاصبين..
في مثل هذه الايام التي يمر بها بلدنا وما رافقته من متغيرات شهدتها الساحة العراقية.. وخصوصا بعد قضية الدستور وما أعقبه من خلافات حوله، دفعت البعض إلى تكفير من ذهب إلى تأييده وإباحة دمهم.!!
ولخطورة هذا الموقف وما يحمله من خروج واضح عن مضنة الاجتهاد الصحيح دفعنا نحن إلى تبيين موقفنا تجاه هذه القضية لنقول مستعينين بالله تعالى ما يلي:
إن حرمة دم المسلمين من أعظم الأمور التي نهى الله تعالى أن يستهين بها المسلمون، وحذر منها القران الكريم، وفي ذلك أدلة عديدة لا يسع المقام لذكرها، ومنها قوله تعالى في سورة (المائدة 32): (من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً، ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً).
لتجيء السنة مؤكدة على ذلك حيث ورد عن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: (المسلم أخو المسلم: لا يخونه ولا يكذبه، ولا يخذله؛ كل المسلم على المسلم حرام: عرضه، وماله، ودمه. التقوى ههنا، بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم) رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيْثٌ حَسَنٌ.
فليحذر أهل الجهاد من استدراج الشيطان لهم.. ولا يغتر المجاهد بسلاحه وقوته فالاصل فيه ان يتوجه إلى المحتل وليتذكر قدرة الله عليه.
وقد يحتج البعض بجواز قتل المرتد؟ والجواب على هذا ان أصل اقامة الحدود هي من صلاحيات الإمام، والكل يتفق الان أننا في دار حرب، ودار الحرب ليس لأحد إقامة الحدود إلا لوجود مصلحة واضحة جلية لا تحتمل اللبس أو لوجود شبهة في إمضائها.. ولا ردة من غير وجود دليل شرعي قوي، فقد يرتكب المسلم ما يثير في حقه شبهة الردة لكن عند التحقيق يعرف عذره وقصده كما حصل للصحابي الجليل حاطب بن أبي بلتعة الذي قبل النبي صلى الله عليه وسلم عذره ولم ينس موقفه يوم بدر .
والأصل الحذر من إقامة الحد قبل إثبات سببه بالطرق الذي يقبلها الشرع، فدرء الحدود بالشبهات مقدم على إمضائها، والخطأ في ترك فعل العقوبة لوجود شبهة لا يترتب عليه،.. وقد قال عليه الصلاة والسلام: ((ادفعوا الحدود ما وجدتم له مدفعاً)) سنن ابن ماجه 2 /850 ، وفي رواية : (( ادرؤا الحدود عن المسلمين ما استطعتم فإن وجدتم للمسلم مخرجا فخلوا سبيله فإن الإمام أن يخطىء في العفو خير له من أن يخطىء في العقوبة )) سنن البيهقي الكبرى 8 / 238 ، وسنن الدارقطني 3/84 ، وتذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم لأسامة بن زيد حين قتل في المعركة رجلا أعلن الشهادتين حيث قال أسامة: ((.. قلت: يا رسول الله، إنما كان متعوذا ، قال فقال: أقتلته بعدما قال لا إله إلا الله ؟! قال: فما زال يكررها علي حتى تمنيت أني لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم)) صحيح مسلم 1 / 97، المستدرك على الصحيحين 3 / 125، والعمل بها إذا أحتمل منها مفسدة فيها حرمة متفق عليها، فقد ترك النبي صلى الله عليه وسلم معاقبة أبن سلول مخافة الوقوع في مفسدة محتملة.
ومن خلال ما تقدم من ادلة اوجزنها نقول ان خطأ الحزب الإسلامي بموافقته على الدستور وما أعقبه من أضعاف لموقف أهل السنة لا يعتبر مسوغاً لأن يقع أهل الجهاد في خطأ آخر فيه أضعاف وتمزيق لوحدة صف اهل السنة وخصوصا وان الأيام المقبلة تحتاج إلى رص للصفوف وجمع للكلمة لمواجهة المحتل واعوانه.. كما انه ليس من العدل ان يتساوى بالحكم مَنْ قال بـ(نعم) للدستور مع مَنْ قال بـ(لا) من أعضاء الحزب الإسلامي وفيهم العديد والكثير من صوت ضد الدستور فهل يتساوى الجميع بحكم استباحة دمائهم..!!
وختاما تؤكد فصائل المقاومة أن حرمة الدم العراقي ثابت من ثوابتها لا يتغير.. إلا من حسب نفسه على المحتل فإنا له بالمرصاد..
الله اكبر والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين
(حركة المقاومة الإسلامية/ كتائب ثورة العشرين)
(الجيش الإسلامي في العراق)
(الجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية /جامع)
(جيش المجاهدين
بيان لست فصائل من المقاومة العراقية تدعو العراقيين إلى المشاركة في التصويت ضد الدستور
)بسم الله الرحمن الرحيم
بيان يتعلق بالدستور
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبي الهدىوالرحمة محمد الامين وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
الى ابناء الامة الاسلامية في عراقنا الجريح ..
ان هذا الدستور الذي كتب في ظل الاحتلال وبرعاية منه هو دستور باطل لا يمثل ارادة الامة في هذا البلد المبتلى الذي ذاق الويل من العدو المحتل الكافر الذي جاء بمشروع هدفه القضاء على الاسلام ونهب خيراته وتسليط شراذمة عملائه على الحكم ليعيثوا فيه مزيدا من الخراب والفساد ، ونحن نعلم ان من اولى خطوات تثبيت المشروع الامريكي هو تمرير هذا الدستور المكتوب برعاية من العدو وتوجيه منه لذا نهيب باخواننا المسلمين جميعا ان يكون لهم دور فاعل في ابطال هذا الدستور فأن هذا من الواجبات الشرعية العليا المفروضة عليهم وهو من باب انكار المنكر.
على ان يعلموا ان الالية الصحيحة في افشاله هي ليس في منع المسلمين من تسجيل اسمائهم والادلاء باصواتهم بل ان قعودهم في بيوتهم سيكون سببا في تثبيت هذا الدستور فان كل فرد يغيب عن التصويت سيسجل صوتٌ بأزائه يقول( نعم) لهذا الدستور اي ان امتناعه وعدم حضوره يعني في عرف قانونهم انه موافق ومقر بالدستور لكن لو حضر وكتب كلمة (لا) فأنه سيزيد من الاصوات الرافضة والتي بمجموعها ستفشل الدستور وتلغيه بأذن الله وان حصل ذلك فستنحل الجمعية الوطنية ثم تسقط هذه الحكومة العميلة المرتزقة التي أذاقت العراقيين مر العذاب ولن يكون بعد ذلك لها سوى دور تصريف الاعمال لمدة شهرين فقط لغاية (15/12/2005).
وفي ذلك افشال للمشروع الأمريكي وضربة له بالصميم وهذا لا يتناقض مع مشروعنا الجهادي وليعلموا ان هذا نوع من انواع الجهاد الذي فرضه الله عليهم.
ونحن ماضون باذن الله وتأييده في جهادنا ضذ المحتل وأعوانه لن نبرح مواقعنا الى ان تتحقق الاهداف الشرعية التي كلفنا الله بها قال تعالى(وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله)).
والحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين وصلى الله على رسوله الامين.
الجيش الاسلامي
جيش المجاهدين
حركة المقاومة الاسلامية(كتائب ثورة العشرين)
الجبهة الاسلامية للمقاومة العراقية(جامع)
الحركة الاسلامية للمقاومة العراقية
عصائب اهل العراق
بغداد
في 14/رجب/1425- 18/اب/2005
ولا يخفى على كل لبيب أن بيانات المجاهدين خاليه من عصابة الزرقاوي وأنصار السنه , واللبيب يفهم .
بسم الله الرحمن الرحيم
(ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما) النساء/93
إلى شعبنا العراقي الصابر المجاهد..
إلى كل غيور على دينه حريص على وحدة صف المسلمين..
إلى المجاهدين الذين نذروا انفسهم لرفع كلمة الاسلام عالية
وتحرير أراضي المسلمين من الكفار المحتلين الغاصبين..
في مثل هذه الايام التي يمر بها بلدنا وما رافقته من متغيرات شهدتها الساحة العراقية.. وخصوصا بعد قضية الدستور وما أعقبه من خلافات حوله، دفعت البعض إلى تكفير من ذهب إلى تأييده وإباحة دمهم.!!
ولخطورة هذا الموقف وما يحمله من خروج واضح عن مضنة الاجتهاد الصحيح دفعنا نحن إلى تبيين موقفنا تجاه هذه القضية لنقول مستعينين بالله تعالى ما يلي:
إن حرمة دم المسلمين من أعظم الأمور التي نهى الله تعالى أن يستهين بها المسلمون، وحذر منها القران الكريم، وفي ذلك أدلة عديدة لا يسع المقام لذكرها، ومنها قوله تعالى في سورة (المائدة 32): (من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً، ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً).
لتجيء السنة مؤكدة على ذلك حيث ورد عن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: (المسلم أخو المسلم: لا يخونه ولا يكذبه، ولا يخذله؛ كل المسلم على المسلم حرام: عرضه، وماله، ودمه. التقوى ههنا، بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم) رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيْثٌ حَسَنٌ.
فليحذر أهل الجهاد من استدراج الشيطان لهم.. ولا يغتر المجاهد بسلاحه وقوته فالاصل فيه ان يتوجه إلى المحتل وليتذكر قدرة الله عليه.
وقد يحتج البعض بجواز قتل المرتد؟ والجواب على هذا ان أصل اقامة الحدود هي من صلاحيات الإمام، والكل يتفق الان أننا في دار حرب، ودار الحرب ليس لأحد إقامة الحدود إلا لوجود مصلحة واضحة جلية لا تحتمل اللبس أو لوجود شبهة في إمضائها.. ولا ردة من غير وجود دليل شرعي قوي، فقد يرتكب المسلم ما يثير في حقه شبهة الردة لكن عند التحقيق يعرف عذره وقصده كما حصل للصحابي الجليل حاطب بن أبي بلتعة الذي قبل النبي صلى الله عليه وسلم عذره ولم ينس موقفه يوم بدر .
والأصل الحذر من إقامة الحد قبل إثبات سببه بالطرق الذي يقبلها الشرع، فدرء الحدود بالشبهات مقدم على إمضائها، والخطأ في ترك فعل العقوبة لوجود شبهة لا يترتب عليه،.. وقد قال عليه الصلاة والسلام: ((ادفعوا الحدود ما وجدتم له مدفعاً)) سنن ابن ماجه 2 /850 ، وفي رواية : (( ادرؤا الحدود عن المسلمين ما استطعتم فإن وجدتم للمسلم مخرجا فخلوا سبيله فإن الإمام أن يخطىء في العفو خير له من أن يخطىء في العقوبة )) سنن البيهقي الكبرى 8 / 238 ، وسنن الدارقطني 3/84 ، وتذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم لأسامة بن زيد حين قتل في المعركة رجلا أعلن الشهادتين حيث قال أسامة: ((.. قلت: يا رسول الله، إنما كان متعوذا ، قال فقال: أقتلته بعدما قال لا إله إلا الله ؟! قال: فما زال يكررها علي حتى تمنيت أني لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم)) صحيح مسلم 1 / 97، المستدرك على الصحيحين 3 / 125، والعمل بها إذا أحتمل منها مفسدة فيها حرمة متفق عليها، فقد ترك النبي صلى الله عليه وسلم معاقبة أبن سلول مخافة الوقوع في مفسدة محتملة.
ومن خلال ما تقدم من ادلة اوجزنها نقول ان خطأ الحزب الإسلامي بموافقته على الدستور وما أعقبه من أضعاف لموقف أهل السنة لا يعتبر مسوغاً لأن يقع أهل الجهاد في خطأ آخر فيه أضعاف وتمزيق لوحدة صف اهل السنة وخصوصا وان الأيام المقبلة تحتاج إلى رص للصفوف وجمع للكلمة لمواجهة المحتل واعوانه.. كما انه ليس من العدل ان يتساوى بالحكم مَنْ قال بـ(نعم) للدستور مع مَنْ قال بـ(لا) من أعضاء الحزب الإسلامي وفيهم العديد والكثير من صوت ضد الدستور فهل يتساوى الجميع بحكم استباحة دمائهم..!!
وختاما تؤكد فصائل المقاومة أن حرمة الدم العراقي ثابت من ثوابتها لا يتغير.. إلا من حسب نفسه على المحتل فإنا له بالمرصاد..
الله اكبر والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين
(حركة المقاومة الإسلامية/ كتائب ثورة العشرين)
(الجيش الإسلامي في العراق)
(الجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية /جامع)
(جيش المجاهدين
بيان لست فصائل من المقاومة العراقية تدعو العراقيين إلى المشاركة في التصويت ضد الدستور
)بسم الله الرحمن الرحيم
بيان يتعلق بالدستور
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبي الهدىوالرحمة محمد الامين وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
الى ابناء الامة الاسلامية في عراقنا الجريح ..
ان هذا الدستور الذي كتب في ظل الاحتلال وبرعاية منه هو دستور باطل لا يمثل ارادة الامة في هذا البلد المبتلى الذي ذاق الويل من العدو المحتل الكافر الذي جاء بمشروع هدفه القضاء على الاسلام ونهب خيراته وتسليط شراذمة عملائه على الحكم ليعيثوا فيه مزيدا من الخراب والفساد ، ونحن نعلم ان من اولى خطوات تثبيت المشروع الامريكي هو تمرير هذا الدستور المكتوب برعاية من العدو وتوجيه منه لذا نهيب باخواننا المسلمين جميعا ان يكون لهم دور فاعل في ابطال هذا الدستور فأن هذا من الواجبات الشرعية العليا المفروضة عليهم وهو من باب انكار المنكر.
على ان يعلموا ان الالية الصحيحة في افشاله هي ليس في منع المسلمين من تسجيل اسمائهم والادلاء باصواتهم بل ان قعودهم في بيوتهم سيكون سببا في تثبيت هذا الدستور فان كل فرد يغيب عن التصويت سيسجل صوتٌ بأزائه يقول( نعم) لهذا الدستور اي ان امتناعه وعدم حضوره يعني في عرف قانونهم انه موافق ومقر بالدستور لكن لو حضر وكتب كلمة (لا) فأنه سيزيد من الاصوات الرافضة والتي بمجموعها ستفشل الدستور وتلغيه بأذن الله وان حصل ذلك فستنحل الجمعية الوطنية ثم تسقط هذه الحكومة العميلة المرتزقة التي أذاقت العراقيين مر العذاب ولن يكون بعد ذلك لها سوى دور تصريف الاعمال لمدة شهرين فقط لغاية (15/12/2005).
وفي ذلك افشال للمشروع الأمريكي وضربة له بالصميم وهذا لا يتناقض مع مشروعنا الجهادي وليعلموا ان هذا نوع من انواع الجهاد الذي فرضه الله عليهم.
ونحن ماضون باذن الله وتأييده في جهادنا ضذ المحتل وأعوانه لن نبرح مواقعنا الى ان تتحقق الاهداف الشرعية التي كلفنا الله بها قال تعالى(وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله)).
والحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين وصلى الله على رسوله الامين.
الجيش الاسلامي
جيش المجاهدين
حركة المقاومة الاسلامية(كتائب ثورة العشرين)
الجبهة الاسلامية للمقاومة العراقية(جامع)
الحركة الاسلامية للمقاومة العراقية
عصائب اهل العراق
بغداد
في 14/رجب/1425- 18/اب/2005
ولا يخفى على كل لبيب أن بيانات المجاهدين خاليه من عصابة الزرقاوي وأنصار السنه , واللبيب يفهم .