بغدادي
08/11/2005, 10:54
http://www.jaami.com/jm/poster/images/30.jpg
البيان الثامن عشر (نحن ... وعمليات وزارة الداخلية)
الى شعبنا الصابر الابي في العراق ...
إن المجاهدين وبمختلف فصائلهم هم أحرص الناس على الأمن واستتبابه . وهم أحرص الناس على أموالهم وأعراضهم . وهم أحرص الناس على بلدهم واستقراره . وهم ذخيرة العراق في الدفاع عن مصالحه واستقلاله والحفاظ على ثرواته . ولذلك فهم يفهمون أهمية الأمن والإستقرار في البلد . أما أن يتحول هذا الهدف والغاية الى مخلب بيد الأغرار لإيذاء الناس وإهانتهم وإرهابهم وإمتهان كرامتهم ، وإعتقالهم بالجملة وعلى الهوية فهذا ما لا يرضونه ولا يتحملونه ، وما حصل في ( ابو غريب ) و ( حي الفرات في بغداد ) و ( المدائن ) و(الحرية) وغيرها من المدن يجب ان لا يمر بدون وقفة مع الذين ينفذون عملية البرق بهذه الطريقة المهينة .
إن خدمة المحتل وبهذه الطريقة لا يمكن ان يمر بدون حساب ، فلقد تمادى خدام الاحتلال في خدمتهم له حتى بدوا وكأنهم لا يرون انفسهم دونه . ولو كنا نعتقد ان عملية البرق هي لخدمة أمن الناس واستقرارهم والحفاظ على حياتهم لكنا أول الناس في تأييد ذلك . ولكنا نعلم ان هذه العملية ما وضعت الا لتصفية حسابات سياسية وطائفية ، واستباق لاستحقاقات قادمة على الساحة السياسية العراقية ، وهو ما لا نسمح به أبدا .
إن موقفنا هذا لا يعني اننا غيرنا مبدأنا ( في عدم استهداف الجيش والشرطة عندما
تمارس عملها لتكون في خدمة الشعب والمواطنين )، ولكن من كان منها في خدمة المحتل والدفاع عنه واستغلال سلطته في امتهان المواطنين وذبح كرامتهم فحكمه حكم المحتل، ومن تعمد الإساءة الى أبناء العراق وإهانتهم وإعتقالهم دون سبب واضح فعليه ان يتحمل نتيجة عمله هذا .
ورغم ذلك فاننا نوجه نداءا الى الشرفاء من منتسبي هذه الأجهزه في أن يكونوا مع أبناء بلدهم، فالإحتلال زائل بإذن الله في وقت ليس بالبعيد. حينها....
(سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ)
المكتب السياسي
8-7-2005
2 جمادى الاخرة 1426
البيان الثامن عشر (نحن ... وعمليات وزارة الداخلية)
الى شعبنا الصابر الابي في العراق ...
إن المجاهدين وبمختلف فصائلهم هم أحرص الناس على الأمن واستتبابه . وهم أحرص الناس على أموالهم وأعراضهم . وهم أحرص الناس على بلدهم واستقراره . وهم ذخيرة العراق في الدفاع عن مصالحه واستقلاله والحفاظ على ثرواته . ولذلك فهم يفهمون أهمية الأمن والإستقرار في البلد . أما أن يتحول هذا الهدف والغاية الى مخلب بيد الأغرار لإيذاء الناس وإهانتهم وإرهابهم وإمتهان كرامتهم ، وإعتقالهم بالجملة وعلى الهوية فهذا ما لا يرضونه ولا يتحملونه ، وما حصل في ( ابو غريب ) و ( حي الفرات في بغداد ) و ( المدائن ) و(الحرية) وغيرها من المدن يجب ان لا يمر بدون وقفة مع الذين ينفذون عملية البرق بهذه الطريقة المهينة .
إن خدمة المحتل وبهذه الطريقة لا يمكن ان يمر بدون حساب ، فلقد تمادى خدام الاحتلال في خدمتهم له حتى بدوا وكأنهم لا يرون انفسهم دونه . ولو كنا نعتقد ان عملية البرق هي لخدمة أمن الناس واستقرارهم والحفاظ على حياتهم لكنا أول الناس في تأييد ذلك . ولكنا نعلم ان هذه العملية ما وضعت الا لتصفية حسابات سياسية وطائفية ، واستباق لاستحقاقات قادمة على الساحة السياسية العراقية ، وهو ما لا نسمح به أبدا .
إن موقفنا هذا لا يعني اننا غيرنا مبدأنا ( في عدم استهداف الجيش والشرطة عندما
تمارس عملها لتكون في خدمة الشعب والمواطنين )، ولكن من كان منها في خدمة المحتل والدفاع عنه واستغلال سلطته في امتهان المواطنين وذبح كرامتهم فحكمه حكم المحتل، ومن تعمد الإساءة الى أبناء العراق وإهانتهم وإعتقالهم دون سبب واضح فعليه ان يتحمل نتيجة عمله هذا .
ورغم ذلك فاننا نوجه نداءا الى الشرفاء من منتسبي هذه الأجهزه في أن يكونوا مع أبناء بلدهم، فالإحتلال زائل بإذن الله في وقت ليس بالبعيد. حينها....
(سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ)
المكتب السياسي
8-7-2005
2 جمادى الاخرة 1426