محب الحق
07/11/2005, 22:13
بسم الله الرحمن الرحيم
ياربّ سدد الرمي وثبت الأقدام
الحمد لله الذي أعز جنده، و كتب الذل والصغار على من خالف أمره، والصلاة والسلام على إمام المجاهدين نبينا محمد، وعلى آله و صحبه أجمعين... وبعد:
فبعد إعلان جند الصليب وأذنابهم أحفاد ابن العلقمي حربهم الواضحة على ديار المسلمين أهل السنة، وخاصة في مدينة القائم أعزها الله بالجهاد، وما لحق المسلمين العزّل هناك من القتل بقصف الطائرات وغيرها...
فقد قرر التنظيم إمهال حكومة أحفاد ابن العلقمي وأسيادهم أربعا وعشرين ساعة لإيقاف الحملة التي حزبوا فيها ملل الكفر من صليبيين ورافضة حاقدين ضدّ أهل السنّة، وبعدها لن يرى منّا هؤلاء إلا ما يسوؤهم ويزلزل أرض الرافدين تحت أقدامهم، وليعلم هؤلاء أن ثمن الدماء التي أريقت سيكون غاليا جدا...
وردّا على تصريحات ربيب الروافض أبي رغال الدليمي العلقمي، ومعاملة بالمثل، قرر التنظيم استهداف بيوت كلّ من يثبت أنّهم من جند الطاغوت وعملائه ممّن ثبت تعاونه مع حكومة الردّة وهدمها على رؤوسهم بعد إخراج النّساء والذريّة، فلن تأخذنا بهم بإذن الله رأفة ولا رحمة.
كما وليعلم هؤلاء أن كل منطقة تساند هذه الحكومة وحملاتها ضد المسلمين بأي طريقة ستكون هدفا مشروعا لأسود التوحيد، ولن يروا إلا الموت زاحفا إليهم يتخطّف أبنائهم، فكما تعاقب مدن المسلمين أهل السنة التي تجاهد الكفار والمرتدين، فإننا سنعاقب بالمثل تلك المدن التي تُصدّر إلينا جيوش الكفر والغدر، وقد أعذر من أنذر...
و الله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
والله أكبر الله أكبر والعزة لله ولرسوله وللمجاهدين
5/شوال/1426 للهجرة
7/11/2005
أبوميسرة العراقي (القسم الإعلامي بتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين
[line]
بيان من تنظيم القاعدة: القائم، بين عملية "الستار الفولاذي" وزيارةُ وفد "الأوغاد"
بسم الله الرحمن الرحيم
يا ربّ سدد الرمي وثبت الأقدام
الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على إمام المجاهدين محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين... وبعد:
إنّها القائم مرّة أخرى، وما أدراك ما القائم؛ أرض النّزال وساحة الرّجال، المدينة الأبيّة، الصغيرة بحجمها الكبيرةُ بالمسلمين أهلها، مهاجرينَ وأنصارا.
الأرض التي تحطمت على أسوارها أحلام الصليبيين، وأعادت فيها عُصبةٌ قليلةٌ من المجاهدين أمجاداً لأجدادهم من الصحابة والتابعين، حتى فتح الله عليهم فردّوا أربعة حملاتٍ عسكرية صليبية لنخبة قواتهم وأفضل ما يملكون من أسلحة في أشهر قليلة، فما عادوا من تلك الحملات إلا بما سوف يعودون به من هذه الحملة بإذن الله...
فلا يغرنّكم يا أهل التوحيد سحرُ الإعلام وأكاذيبه، فالمجاهدون بفضل الله يتنعّمون، وبقوّته يقارعون جبروت ملّة الكفر التي لملمت أشتاتها، ولن تزيدهم جموع الصليبيين وأسراب المرتدين وإرجاف المرجفين ودماء المسلمين العزّل التي تُراق، إلا إيماناً بربهم وتوكلا عليه وإصرارا على منهج خير الخلق صلى الله عليه وسلم في قتال الكفار، حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كلّه لله {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيل}.
فالدعاء الدعاء يا أمة الجهاد، لا تفتروا عنه في مواطن الإجابة، فوالله لا عُذر لمن لم يلهج قلبه ولسانه بنُصرة إخوانه بعد أن عجزت قدماه أن تغبرّا مع أقدامهم...
وفي هذا الوقت بالذات، يصل وفد جامعة الحكومات العربية، ليس ليدفع هذه الحملة عن أعراض المسلمين، أو يحمي أطفال وشيوخ ونساء العراقيين، من قنابل طائرات الصليبيين وغدر أحفاد ابن العلقمي، أو حتى يُدين أو يستنكر... حاشا وكلا... فالأمر الذي جاء به وفد "الأوغاد" هذا أعظم من كل ذلك.
إنّه مشروع إنقاذ السيّد الأمريكي، الأمر الذي دبرته بليل رؤوس الكفر في البيت الأسود، وأنظمة الردّة في المنطقة، وخبالة المحسوبين على أهل السنّة في العراق، ليجهضوا مشروع الجهاد الذي قوي عوده وأينعت ثماره في بلاد الرافدين، وليعزلوا المجاهدين ودعوتهم عن أمة الإسلام بحملات الدعاية وأبواق الإعلام ورهبان السوء، ثمّ بما تيّسر لجيوش الكفر من ضغط عسكري، تتبعه صفقة البيع عبر مؤامرة "دايتون" الجديدة "للمصالحة" بين الجلاد والضحية، وليعيد التأريخ القريب نفسه... خابوا وخسروا، ثمّ خابوا وخسروا.
أللهم احفظ المجاهدين، اللهم احفظهم واشرح صدورهم وقوي إيمانهم...
اللهم ثبث أقدامهم واربط على قلوبهم وسدد رميهم ورأيهم، وردّ كيد اعدائهم من الكفار والمرتدّين إلى نحورهم...
اللهم أنت عضدنا وأنت نصيرنا، اللهم بك نصول وبك نجول وبك نقاتل...
اللهم تقبل منا نيلنا لعدوك وإغاظتنا له، اللهم أقر أعيننا بدارٍ للإسلام، واختم لنا شهادة في سبيلك يا حي يا قيوم كي نلقى أحبابنا، ونلقاك وأنت راض عنا غير غضبان...
والله أكبر الله أكبر ولله العزة ولرسوله وللمجاهدين
4/شوال/1426 للهجرة
6/11/2005
أبوميسرة العراقي (القسم الإعلامي بتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين)
[line]
مفكرة الإسلام: أفاد مراسلنا في القائم أن عدد جنود الاحتلال وجنود الجيش العراقي المحتشدين على القائم من اتجاهاتها الأربع يفوق ما تم الإعلان عنه بكثير من قِبل الاحتلال والحكومة المعيّنة.
حيث نقل مراسلنا الأول في شرق وشمال القائم ومراسلنا الثاني في حدود المدينة الغربية أن عدد جنود الاحتلال حسب ما نقلوه عن مراصد واستخبارات المقاومة العراقية يفوق العدد الذي أُعلن عنه بثلاثة أضعاف.
حيث شوهدت ثلاث تشكيلات تحتشد على القائم، وهي الفرقة 72 مارينز وقوات الكوماندوز وفرقة الاقتحامات الأميركية بملابسهم المعروفة، وثلاث وحدات من الجيش العراقي خارج المدينة، وهو ما أعطى انطباعًا لدى المقاومة وأهالي المدينة أن المعركة ستكون طويلة وقاسيه في الوقت نفسه .
جدير بالذكر أن عناصر المقاومة العراقية بكافة فصائلها القتالية المجتمعة الآن في القائم قد توحّدت تحت قيادة تنظيم القاعدة في المدينة خلال هذه المعركة .
ونقل مراسل 'مفكرة الإسلام' في المدينة عن عدد من قادة المقاومة الميدانيين في القائم أن التوحد جاء بهدف رد العدوان، كون تنظيم القاعدة هو الأكبر نفوذًا في المدينة من بقيه الفصائل ويبسط سيطرته على أغلب مناطق القائم، حيث إنه من المعلوم أن مدن العراق تقسم مسؤولياتها بين فصائل المقاومة المختلفة خلال العمليات العسكرية العادية وتتوحد في المعارك الكبرى؛ حيث جرت عادة فصائل المقاومة أن تتوحد تحت قيادة الفصيل الأكبر في المدينة، والذي يقع على كاهله العبء الأكبر في الدفاع عنها، مثل ما توحدت تلك الفصائل تحت قيادة واحدة في الفلوجة وجرف الصخر وتلعفر.
ياربّ سدد الرمي وثبت الأقدام
الحمد لله الذي أعز جنده، و كتب الذل والصغار على من خالف أمره، والصلاة والسلام على إمام المجاهدين نبينا محمد، وعلى آله و صحبه أجمعين... وبعد:
فبعد إعلان جند الصليب وأذنابهم أحفاد ابن العلقمي حربهم الواضحة على ديار المسلمين أهل السنة، وخاصة في مدينة القائم أعزها الله بالجهاد، وما لحق المسلمين العزّل هناك من القتل بقصف الطائرات وغيرها...
فقد قرر التنظيم إمهال حكومة أحفاد ابن العلقمي وأسيادهم أربعا وعشرين ساعة لإيقاف الحملة التي حزبوا فيها ملل الكفر من صليبيين ورافضة حاقدين ضدّ أهل السنّة، وبعدها لن يرى منّا هؤلاء إلا ما يسوؤهم ويزلزل أرض الرافدين تحت أقدامهم، وليعلم هؤلاء أن ثمن الدماء التي أريقت سيكون غاليا جدا...
وردّا على تصريحات ربيب الروافض أبي رغال الدليمي العلقمي، ومعاملة بالمثل، قرر التنظيم استهداف بيوت كلّ من يثبت أنّهم من جند الطاغوت وعملائه ممّن ثبت تعاونه مع حكومة الردّة وهدمها على رؤوسهم بعد إخراج النّساء والذريّة، فلن تأخذنا بهم بإذن الله رأفة ولا رحمة.
كما وليعلم هؤلاء أن كل منطقة تساند هذه الحكومة وحملاتها ضد المسلمين بأي طريقة ستكون هدفا مشروعا لأسود التوحيد، ولن يروا إلا الموت زاحفا إليهم يتخطّف أبنائهم، فكما تعاقب مدن المسلمين أهل السنة التي تجاهد الكفار والمرتدين، فإننا سنعاقب بالمثل تلك المدن التي تُصدّر إلينا جيوش الكفر والغدر، وقد أعذر من أنذر...
و الله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
والله أكبر الله أكبر والعزة لله ولرسوله وللمجاهدين
5/شوال/1426 للهجرة
7/11/2005
أبوميسرة العراقي (القسم الإعلامي بتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين
[line]
بيان من تنظيم القاعدة: القائم، بين عملية "الستار الفولاذي" وزيارةُ وفد "الأوغاد"
بسم الله الرحمن الرحيم
يا ربّ سدد الرمي وثبت الأقدام
الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على إمام المجاهدين محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين... وبعد:
إنّها القائم مرّة أخرى، وما أدراك ما القائم؛ أرض النّزال وساحة الرّجال، المدينة الأبيّة، الصغيرة بحجمها الكبيرةُ بالمسلمين أهلها، مهاجرينَ وأنصارا.
الأرض التي تحطمت على أسوارها أحلام الصليبيين، وأعادت فيها عُصبةٌ قليلةٌ من المجاهدين أمجاداً لأجدادهم من الصحابة والتابعين، حتى فتح الله عليهم فردّوا أربعة حملاتٍ عسكرية صليبية لنخبة قواتهم وأفضل ما يملكون من أسلحة في أشهر قليلة، فما عادوا من تلك الحملات إلا بما سوف يعودون به من هذه الحملة بإذن الله...
فلا يغرنّكم يا أهل التوحيد سحرُ الإعلام وأكاذيبه، فالمجاهدون بفضل الله يتنعّمون، وبقوّته يقارعون جبروت ملّة الكفر التي لملمت أشتاتها، ولن تزيدهم جموع الصليبيين وأسراب المرتدين وإرجاف المرجفين ودماء المسلمين العزّل التي تُراق، إلا إيماناً بربهم وتوكلا عليه وإصرارا على منهج خير الخلق صلى الله عليه وسلم في قتال الكفار، حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كلّه لله {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيل}.
فالدعاء الدعاء يا أمة الجهاد، لا تفتروا عنه في مواطن الإجابة، فوالله لا عُذر لمن لم يلهج قلبه ولسانه بنُصرة إخوانه بعد أن عجزت قدماه أن تغبرّا مع أقدامهم...
وفي هذا الوقت بالذات، يصل وفد جامعة الحكومات العربية، ليس ليدفع هذه الحملة عن أعراض المسلمين، أو يحمي أطفال وشيوخ ونساء العراقيين، من قنابل طائرات الصليبيين وغدر أحفاد ابن العلقمي، أو حتى يُدين أو يستنكر... حاشا وكلا... فالأمر الذي جاء به وفد "الأوغاد" هذا أعظم من كل ذلك.
إنّه مشروع إنقاذ السيّد الأمريكي، الأمر الذي دبرته بليل رؤوس الكفر في البيت الأسود، وأنظمة الردّة في المنطقة، وخبالة المحسوبين على أهل السنّة في العراق، ليجهضوا مشروع الجهاد الذي قوي عوده وأينعت ثماره في بلاد الرافدين، وليعزلوا المجاهدين ودعوتهم عن أمة الإسلام بحملات الدعاية وأبواق الإعلام ورهبان السوء، ثمّ بما تيّسر لجيوش الكفر من ضغط عسكري، تتبعه صفقة البيع عبر مؤامرة "دايتون" الجديدة "للمصالحة" بين الجلاد والضحية، وليعيد التأريخ القريب نفسه... خابوا وخسروا، ثمّ خابوا وخسروا.
أللهم احفظ المجاهدين، اللهم احفظهم واشرح صدورهم وقوي إيمانهم...
اللهم ثبث أقدامهم واربط على قلوبهم وسدد رميهم ورأيهم، وردّ كيد اعدائهم من الكفار والمرتدّين إلى نحورهم...
اللهم أنت عضدنا وأنت نصيرنا، اللهم بك نصول وبك نجول وبك نقاتل...
اللهم تقبل منا نيلنا لعدوك وإغاظتنا له، اللهم أقر أعيننا بدارٍ للإسلام، واختم لنا شهادة في سبيلك يا حي يا قيوم كي نلقى أحبابنا، ونلقاك وأنت راض عنا غير غضبان...
والله أكبر الله أكبر ولله العزة ولرسوله وللمجاهدين
4/شوال/1426 للهجرة
6/11/2005
أبوميسرة العراقي (القسم الإعلامي بتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين)
[line]
مفكرة الإسلام: أفاد مراسلنا في القائم أن عدد جنود الاحتلال وجنود الجيش العراقي المحتشدين على القائم من اتجاهاتها الأربع يفوق ما تم الإعلان عنه بكثير من قِبل الاحتلال والحكومة المعيّنة.
حيث نقل مراسلنا الأول في شرق وشمال القائم ومراسلنا الثاني في حدود المدينة الغربية أن عدد جنود الاحتلال حسب ما نقلوه عن مراصد واستخبارات المقاومة العراقية يفوق العدد الذي أُعلن عنه بثلاثة أضعاف.
حيث شوهدت ثلاث تشكيلات تحتشد على القائم، وهي الفرقة 72 مارينز وقوات الكوماندوز وفرقة الاقتحامات الأميركية بملابسهم المعروفة، وثلاث وحدات من الجيش العراقي خارج المدينة، وهو ما أعطى انطباعًا لدى المقاومة وأهالي المدينة أن المعركة ستكون طويلة وقاسيه في الوقت نفسه .
جدير بالذكر أن عناصر المقاومة العراقية بكافة فصائلها القتالية المجتمعة الآن في القائم قد توحّدت تحت قيادة تنظيم القاعدة في المدينة خلال هذه المعركة .
ونقل مراسل 'مفكرة الإسلام' في المدينة عن عدد من قادة المقاومة الميدانيين في القائم أن التوحد جاء بهدف رد العدوان، كون تنظيم القاعدة هو الأكبر نفوذًا في المدينة من بقيه الفصائل ويبسط سيطرته على أغلب مناطق القائم، حيث إنه من المعلوم أن مدن العراق تقسم مسؤولياتها بين فصائل المقاومة المختلفة خلال العمليات العسكرية العادية وتتوحد في المعارك الكبرى؛ حيث جرت عادة فصائل المقاومة أن تتوحد تحت قيادة الفصيل الأكبر في المدينة، والذي يقع على كاهله العبء الأكبر في الدفاع عنها، مثل ما توحدت تلك الفصائل تحت قيادة واحدة في الفلوجة وجرف الصخر وتلعفر.