سعد بن محمد
18/12/2001, 01:08
اختبار واعد بالسيطرة على داء النوم
يعكف العلماء على تطوير اختبار جيني للماشية قد يكون له تأثير كبير في السيطرة على داء النوم، الذي يودي بحياة حوالي 100 شخص في افريقيا كل عام.
وقد تفرغ فريق من علماء جامعة أدنبرة الاسكتلندية لدراسة التركيبة الجينية للطفيليات التي تحمل المرض ويمكن ان تنتقل إلى البشر عن طريق بعوض تسي تسي. ويأمل العلماء ان اكتشافهم ربما يفضي إلى تطوير اختبار تشخيصي بسيط لاكتشاف رؤوس الماشية التي تحمل الطفيليات الخطيرة في شرق افريقيا.
ونجح فريق الباحثين من خلال دراستهم التي اجروها في اوغندا في اكتشاف المورثة التي تميز طفيليات داء النوم التي تصيب البشر عن تلك التي لا تصيب البشر.
ويعتقد العلماء انه بالامكان اعتبار جينة «اس آر ايه» في دم الحيوانات الداجنة مؤشراً قوياً على انها تحمل طفيلي «تي بي رودسينس» التي تصيب البشر.
وتقول الدكتورة سور ويلبورن التي ترأست الفريق ان استكشاف وجود جينة «إس آر ايه» قد يوفر اختباراً تشخيصياً بسيطاً يتيح التعرف على رؤوس الماشية المصابة بالطفيلي مما يتيح معالجتها بالعقاقير واستئصال الاصابة قبل وصولها للبشر.
يعكف العلماء على تطوير اختبار جيني للماشية قد يكون له تأثير كبير في السيطرة على داء النوم، الذي يودي بحياة حوالي 100 شخص في افريقيا كل عام.
وقد تفرغ فريق من علماء جامعة أدنبرة الاسكتلندية لدراسة التركيبة الجينية للطفيليات التي تحمل المرض ويمكن ان تنتقل إلى البشر عن طريق بعوض تسي تسي. ويأمل العلماء ان اكتشافهم ربما يفضي إلى تطوير اختبار تشخيصي بسيط لاكتشاف رؤوس الماشية التي تحمل الطفيليات الخطيرة في شرق افريقيا.
ونجح فريق الباحثين من خلال دراستهم التي اجروها في اوغندا في اكتشاف المورثة التي تميز طفيليات داء النوم التي تصيب البشر عن تلك التي لا تصيب البشر.
ويعتقد العلماء انه بالامكان اعتبار جينة «اس آر ايه» في دم الحيوانات الداجنة مؤشراً قوياً على انها تحمل طفيلي «تي بي رودسينس» التي تصيب البشر.
وتقول الدكتورة سور ويلبورن التي ترأست الفريق ان استكشاف وجود جينة «إس آر ايه» قد يوفر اختباراً تشخيصياً بسيطاً يتيح التعرف على رؤوس الماشية المصابة بالطفيلي مما يتيح معالجتها بالعقاقير واستئصال الاصابة قبل وصولها للبشر.