الزعيم مول
12/12/2001, 03:29
لا حول ولا قوة الله بالله، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
أحسن الله عزاءك يا شيخنا... أحسن الله عزاءك يا من ملأت الدنيا علما وفضلا، وذكرت الناس بذكر الله من خلال كتاب (حصن المسلم) الكتاب العربي والإسلامي الأكثر نشرا على الإطلاق. أحسن الله عزاءك ورزقك الصبر والسلوان، ولله ما أعطى ولله ما أخذ.
أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يأجر الشيخ في مصيبته، ويخلفه خيرا منها. كما أسأله أن يثيبه على حسن رعايته لهما، فهما من حفظة كتاب الله، ومن خيرة الشباب سيرة ومسلكا وخلقا وعلما. ومعلوم أن الشيخ ممن يعتني برعاية أبنائه وتحفيظهم القرآن. ومن نعمة الله وفضله وفاتهما خارجين من صلاة التراويح في ليلة مباركة من ليالي هذا الشهر الكريم.
والشابان المتوفيان هما عبدالرحمن وهو في سنته الأولى في كلية الشريعة وهو أكبر أبناء الشيخ. والشاب الثاني هو عبدالرحيم وهو طفل في السنة الأولى المتوسطة. وقد كانت الوفاة إثر حادث مروري أليم وقع بعد صلاة تراويح يوم السبت الماضي، وذلك بعد انتهاء عبدالرحمن الابن الأكبر للشيخ من إمامة جماعة مسجده في صلاة التراويح، وقد مضى لغرض بعد الصلاة على أن يعود للمسجد بعدها حيث كان عائدا لحلقة تحفيظ القرآن الكريم في مسجده والتي كان يعلم فيها القرآن لأبناء جماعة المسجد، حيث أنه من حفظة كتاب الله.
لا حول ولا قوة الى لله
أحسن الله عزاءك يا شيخنا... أحسن الله عزاءك يا من ملأت الدنيا علما وفضلا، وذكرت الناس بذكر الله من خلال كتاب (حصن المسلم) الكتاب العربي والإسلامي الأكثر نشرا على الإطلاق. أحسن الله عزاءك ورزقك الصبر والسلوان، ولله ما أعطى ولله ما أخذ.
أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يأجر الشيخ في مصيبته، ويخلفه خيرا منها. كما أسأله أن يثيبه على حسن رعايته لهما، فهما من حفظة كتاب الله، ومن خيرة الشباب سيرة ومسلكا وخلقا وعلما. ومعلوم أن الشيخ ممن يعتني برعاية أبنائه وتحفيظهم القرآن. ومن نعمة الله وفضله وفاتهما خارجين من صلاة التراويح في ليلة مباركة من ليالي هذا الشهر الكريم.
والشابان المتوفيان هما عبدالرحمن وهو في سنته الأولى في كلية الشريعة وهو أكبر أبناء الشيخ. والشاب الثاني هو عبدالرحيم وهو طفل في السنة الأولى المتوسطة. وقد كانت الوفاة إثر حادث مروري أليم وقع بعد صلاة تراويح يوم السبت الماضي، وذلك بعد انتهاء عبدالرحمن الابن الأكبر للشيخ من إمامة جماعة مسجده في صلاة التراويح، وقد مضى لغرض بعد الصلاة على أن يعود للمسجد بعدها حيث كان عائدا لحلقة تحفيظ القرآن الكريم في مسجده والتي كان يعلم فيها القرآن لأبناء جماعة المسجد، حيث أنه من حفظة كتاب الله.
لا حول ولا قوة الى لله