المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الدعاء بقول ( بحق محمد ) بدعة لا تجوز


نـــــور السلف
16/04/2005, 23:49
السؤال : هل يجوز للذي يدعو رب العالمين أن يقول بحق محمد عليك؟



الجواب
الحمد لله

لا يجوز في السؤال أن يقال : بحق محمد ، ولا بجاه محمد ، ولا بحق الأنبياء ولا غيرهم ؛ لأن ذلك بدعة لم يرد في الأدلة الشرعية ما يرشد إليه والعبادات توقيفية لا يجوز منها إلا ما دل عليه الشرع المطهر لقول النبي صلى الله عليه وسلم : (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) متفق على صحته وفي رواية لمسلم : (من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد)

ولأن ذلك من وسائل الشرك والغلو في المتوسل به ، وإنما المشروع التوسل إلى الله سبحانه بأسمائه وصفاته لقول الله سبحانه : {وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا} وهكذا التوسل بالأعمال الصالحة ؛ كالإيمان بالله ورسوله وتوحيد الله سبحانه ، ومحبة الله ورسوله وبر الوالدين ، والعفة عما حرم الله ، وأداء الأمانة ونحو ذلك من الأعمال الصالحات لقول الله عز وجل : {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا} إلى قوله : {إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ}

وقول النبي صلى الله عليه وسلم : (اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد). وقوله صلى الله عليه وسلم : (اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت المنان بديع السماوات والأرض يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم).

وللحديث الصحيح في قصة أصحاب النار (وهم ثلاثة ممن كان قبلنا آواهم المبيت والمطر إلى غار فانحدرت عليهم صخرة وسدت عليهم الغار فلم يستطيعوا دفعها فقالوا فيما بينهم لن ينجيكم من هذه الصخرة إلا أن تسألوا الله بصالح أعمالكم فسأل أحدهم ربه أن يفرج عنهم هذه الصخرة ببره لوالديه وتوسل الآخر إلى ربه بعفته عن الزنا بعد قدرته عليه وتوسل الثالث بأدائه الأمانة إلى صاحبها بعدما رباها ونماها ففرج الله عنهم الصخرة وخرجوا) أخرجه الشيخان في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم.

Yateeem
17/04/2005, 03:42
(يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا اليه الوسيلة وجاهدوا في سبيله لعلكم تفلحون) المائدة: 35،

(ولو انهم اذ ظلموا انفسهم جاؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله تواباً رحيماً) النساء: 64،

(اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه ان عذاب ربك كان محذوراً) الاسراء: 57.

وروي عن عثمان بن حنيف أنه قال: إن رجلاً ضريراً أتى النبي(ص) فقال: أدع الله أن يعافيني, فقال(ص) : (( إن شئتَ دعوتُ, وإن شئتَ صبرتَ وهو خير )), قال:
فادعه, فأمره (ص)أن يتوضّأ فيحسن وضوءه ويصلّي ركعتين ويدعو بهذا الدعاء:(( اللهمّ إنّي أسألك وأتوجّه إليك بنبيّك نبيّ الرحمة, يا محمد إنّي أتوجّه بك إلى ربّي في حاجتي لتُقضى, اللهم شفّعه فيّ
قال ابن حنيف: فوالله ما تفرّقنا وطال بنا الحديث حتّى دخل علينا كأن لم يكن به ضرّ.

سنن ابن ماجة 1/441 الرقم 1385, مسند أحمد 4/138, مستدرك الحاكم 1/313, الجامع الصغير:59, تلخيص المستدرك للذهبي: بهامش نفس مستدرك الحاكم .
)).

قال الرفاعي المعاصر: لا شك أن هذا الحديث صحيح ومشهور, وقد ثبت فيه بلا شك ولا ريب ارتداد بصر الأعمى بدعاء رسول الله.

وروى الحاكم في المستدرك 2/615, والسيوطي في الدرّ المنثور 1/59 عن الطبراني وأبي نعيم والبيهقي والآلوسي في روح المعاني 1/217: عن عمر بن الخطاب, عن رسول الله(ص) أنه قال:(( لما أذنب آدم الذي أذنبه رفع رأسه إلى السماء فقال : أسألك بحق محمد إلا غفرت لي ... )).

احترنا هذا شرك او توسل ؟

أبو خطاب
17/04/2005, 12:46
الرد على شبه اليتيم


ذكرت:

(يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا اليه الوسيلة وجاهدوا في سبيله لعلكم تفلحون) المائدة: 35،


وأنا أقول نعم نبتغي إليه الوسيله لكن أي وسيله؟

الوسيله التي في السنه التي أمرنا بها الرسول صلى الله عليه وسلم

فلا تأخذ بعض الكتاب وتترك بعضه



وذكرت:

(ولو انهم اذ ظلموا انفسهم جاؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله تواباً رحيماً) النساء: 64،

هذا في حياته والله إنك جاهل الأيه واضحه هذا في حياته

فالأمر الذي يجوز أن أقول للأخ نور السلف أستغفر لي أدع لي بشرط أن يكون على قيد الحياه

وذكرت:


(اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه ان عذاب ربك كان محذوراً) الاسراء: 57.

والله لن تنفعك هذه الشبه الوسيله التي كان يفعلها الصحابه رضي الله عنهم لاشرككم



والشبهه التاليه أوهن من سابقتها

قال:

وروي عن عثمان بن حنيف أنه قال: إن رجلاً ضريراً أتى النبي(ص) فقال: أدع الله أن يعافيني, فقال(ص) : (( إن شئتَ دعوتُ, وإن شئتَ صبرتَ وهو خير )), قال:
فادعه, فأمره (ص)أن يتوضّأ فيحسن وضوءه ويصلّي ركعتين ويدعو بهذا الدعاء:(( اللهمّ إنّي أسألك وأتوجّه إليك بنبيّك نبيّ الرحمة, يا محمد إنّي أتوجّه بك إلى ربّي في حاجتي لتُقضى, اللهم شفّعه فيّ
قال ابن حنيف: فوالله ما تفرّقنا وطال بنا الحديث حتّى دخل علينا كأن لم يكن به ضرّ.

سنن ابن ماجة 1/441 الرقم 1385, مسند أحمد 4/138, مستدرك الحاكم 1/313, الجامع الصغير:59, تلخيص المستدرك للذهبي: بهامش نفس مستدرك الحاكم .
)).

كم اذكرنا هذا في حياة الرسول وليس بعد وفاته


وقال:

وروى الحاكم في المستدرك 2/615, والسيوطي في الدرّ المنثور 1/59 عن الطبراني وأبي نعيم والبيهقي والآلوسي في روح المعاني 1/217: عن عمر بن الخطاب, عن رسول الله(ص) أنه قال:(( لما أذنب آدم الذي أذنبه رفع رأسه إلى السماء فقال : أسألك بحق محمد إلا غفرت لي ... )).

سأراجع هذا الحديث وأرد عليك

Yateeem
17/04/2005, 17:07
بسم الله الرحمن الرحيم
مل واحد منا يتصف باخلاقه ...
والله انك لجاهل

على كل هذه صورة لكيفية الحوار معك ...ليست مشكلة بالنسبة لي أكمل

في حياة الرسول او في مماته اليس هم احياء عندهم يرزقون ؟
{وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} (169) سورة آل عمران

اما قولك بان التوسل كان فقط في عهد الرسول .. سأقول لك بأن هذا الدعاء قد استعمله الصحابة و التابعون أيضاً بعد وفاته صلى الله عليه و آله و سلم
يدل عليه الطبراني و البهيقي

أن رجلا كان يختلف إلى عثمان بن عفان رضي الله عنه في حاجة له، فكان عثمان لا يلتفت إليه، ولا ينظر في حاجته فلقي عثمان بن حنيف، فشكا ذلك إليه، فقال له عثمان : ائت الميضأة، فتوضأ، ثم ائت المسجد، فصل فيه ركعتين، ثم قل : اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم نبي الرحمة، يا محمد إني أتوجه بك إلى ربك عز وجل، فيقضى لي حاجتي، -وتذكر حاجتك- ورح إلي حتى أروح معك، فانطلق الرجل فصنع ما قال، ثم أتى باب عثمان بن عفان رضي الله عنه، فجاء البواب حتى أخذ بيده، فأدخله عليه، فأجلسه معه على الطنفسة، وقال : حاجتك؟ فذكر حاجته، فقضاها له، ثم قال له : ما ذكرت حاجتك حتى كانت هذه الساعة، وقال : ما كانت لك من حاجة فأتنا، ثم إن الرجل خرج من عنده، فلقي عثمان بن حنيف، فقال له : جزاك الله خيرا، ما كان ينظر في حاجتي، ولا يلتفت إلي حتى كلمته في، فقال عثمان بن حنيف : والله ما كلمته، ولكن شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأتاه ضرير، فشكا إليه ذهاب بصره، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : فتصبر؟ فقال : يا رسول الله إنه ليس لي قائد، وقد شق علي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ائت الميضأة، فتوضأ ثم صل ركعتين، ثم ادع بهذه الدعوات قال عثمان بن حنيف : فوالله ما تفرقنا، وطال بنا الحديث حتى دخل علينا الرجل كأنه لم يكن به ضر قط

ما هو ردك الان ؟؟

اما حديث :
وروى الحاكم في المستدرك 2/615, والسيوطي في الدرّ المنثور 1/59 عن الطبراني وأبي نعيم والبيهقي والآلوسي في روح المعاني 1/217: عن عمر بن الخطاب, عن رسول الله(ص) أنه قال: لما أذنب آدم الذي أذنبه رفع رأسه إلى السماء فقال : أسألك بحق محمد إلا غفرت لي ...


فخذ وقتك بالبحث .. و اساعدك في المصدر و النص و السند:
المستدرك على الصحيحين ج: 2 ص: 672
4228 حدثنا أبو سعيد عمرو بن محمد بن منصور العدل حدثنا أبو الحسن محمد بن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي حدثنا أبو الحارث عبد الله بن مسلم الفهري حدثنا إسماعيل بن مسلمة أنبأ عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم لما اقترف آدم الخطيئة قال يا رب أسألك بحق محمد لما غفرت لي فقال الله يا آدم وكيف عرفت محمدا ولم أخلقه قال يا رب لأنك لما خلقتني بيدك ونفخت في من روحك رفعت رأسي فرأيت على قوائم العرش مكتوبا لا إله إلا الله محمد رسول الله فعلمت أنك لم تضف إلى اسمك إلا أحب الخلق إليك فقال الله صدقت يا آدم إنه لأحب الخلق إلي ادعني بحقه فقد غفرت لك ولولا محمد ما خلقتك هذا حديث صحيح الإسناد وهو أول حديث ذكرته لعبد الرحمن بن زيد بن أسلم في هذا الكتاب.
اضيفك أكثر ما جاء في صحيح البخاري باب المناقب رقم الحديث 3434

خذ وقتك في المراجعة

في عهد خلافة عمر بن الخطاب :
‏أن ‏‏ عمر بن الخطاب ‏ ‏كان إذا قحطوا استسقى ‏‏ بالعباس بن عبد المطلب ‏ ‏فقال ‏ ‏اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فتسقينا وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا قال فيسقون

هل ترد نقد صحيح البخاري ؟؟ لا تنسى فتوى من شك في احاديث البخاري اخرج من الملة !!

و ذكر أحمد بن زيني دحلان مفتي الحجاز في عصره في كتابه الدرر السنية أن العلامة السيد محمد طاهر بن محمد بن هاشم باعلوي ذكر في كتابه (( مجمع الأحباب )) في ترجمة الإمام أبي عيسى الترمذي صاحب السنن أنه رأى في المنام أنه سأل الله عما يحفظ عليه الأيمان حتى يتوفاه وهو عليه .
قال فقال لي : قال بعد ركعتي صلاة الفجر قبل صلاة فرض الصبح :
إلهي بحرمة الحسن وأخيه ، وجده وبنيه ، وأمه وأبيه ، نجني من الغم الذي أنا فيه ، يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام يا أرحم الراحمين

فكان الإمام الترمذي يقول ذلك دائما ويأمر أصحابه به ويحثهم على فعله والمواظبة عليه .
هاهو الترمذي يتوسل بآل البيت صلوات الله وسلامه عليهم فلماذا تتهمون كبار العلماء بالشرك هداكم الله !!



اللهم اني قد القيت الحجّة عليكم

أبو خطاب
18/04/2005, 22:05
الرد على يتيم حفيد ابن العلقمي


ذكرت:

حدثنا أبو سعيد عمرو بن محمد بن منصور العدل حدثنا أبو الحسن محمد بن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي حدثنا أبو الحارث عبد الله بن مسلم الفهري حدثنا إسماعيل بن مسلمة أنبأ عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم لما اقترف آدم الخطيئة قال يا رب أسألك بحق محمد لما غفرت لي فقال الله يا آدم وكيف عرفت محمدا ولم أخلقه قال يا رب لأنك لما خلقتني بيدك ونفخت في من روحك رفعت رأسي فرأيت على قوائم العرش مكتوبا لا إله إلا الله محمد رسول الله فعلمت أنك لم تضف إلى اسمك إلا أحب الخلق إليك فقال الله صدقت يا آدم إنه لأحب الخلق إلي ادعني بحقه فقد غفرت لك ولولا محمد ما خلقتك هذا حديث صحيح الإسناد وهو أول حديث ذكرته لعبد الرحمن بن زيد بن أسلم في هذا الكتاب.

الرد: قال الحاكم في هذا الحديث : صحيح الإسناد ,وقال الذهبي بل هو موضوع
وقال الهيثم في مجمع الزوائد في من لا أعرفه

إذا يايتيم الحديث موضوع فلماذا تضع الأحاديث الموضوعه؟
هذه طريقتكم يا أهل البدع التغرير بالناس عن طريق الأحاديث الموضوعة
وأنت لست من أهل البدع فقط بل من الزنادقة الذين يتطاولون على الصحابة فالكفر واحد أنتم والنصارى واليهود
قال البخاري رحمه الله : ( ما أبالي صليت خلف الجهمي والرافضي ، أم صليت خلف اليهود والنصارى ولا يسلم عليهم ولا يعادون ولا يناكحون ولا يشهدون ولا تؤكل ذبائحهم ) .[خلق أفعال العباد ص 125] .*

وذكرت:

أن رجلا كان يختلف إلى عثمان بن عفان رضي الله عنه في حاجة له، فكان عثمان لا يلتفت إليه، ولا ينظر في حاجته فلقي عثمان بن حنيف، فشكا ذلك إليه، فقال له عثمان : ائت الميضأة، فتوضأ، ثم ائت المسجد، فصل فيه ركعتين، ثم قل : اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم نبي الرحمة، يا محمد إني أتوجه بك إلى ربك عز وجل، فيقضى لي حاجتي، -وتذكر حاجتك- ورح إلي حتى أروح معك، فانطلق الرجل فصنع ما قال، ثم أتى باب عثمان بن عفان رضي الله عنه، فجاء البواب حتى أخذ بيده، فأدخله عليه، فأجلسه معه على الطنفسة، وقال : حاجتك؟ فذكر حاجته، فقضاها له، ثم قال له : ما ذكرت حاجتك حتى كانت هذه الساعة، وقال : ما كانت لك من حاجة فأتنا، ثم إن الرجل خرج من عنده، فلقي عثمان بن حنيف، فقال له : جزاك الله خيرا، ما كان ينظر في حاجتي، ولا يلتفت إلي حتى كلمته في، فقال عثمان بن حنيف : والله ما كلمته، ولكن شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأتاه ضرير، فشكا إليه ذهاب بصره، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : فتصبر؟ فقال : يا رسول الله إنه ليس لي قائد، وقد شق علي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ائت الميضأة، فتوضأ ثم صل ركعتين، ثم ادع بهذه الدعوات قال عثمان بن حنيف : فوالله ما تفرقنا، وطال بنا الحديث حتى دخل علينا الرجل كأنه لم يكن به ضر قط

ردي يارويفضي: هو مافي مجمع الزوائد روى الترمذي وابن ماجه طرفاً من آخرة خالياً من القصة
أي أن فيه زيادة يارافضي فلايثبت

وذكرت:

‏أن ‏‏ عمر بن الخطاب ‏ ‏كان إذا قحطوا استسقى ‏‏ بالعباس بن عبد المطلب ‏ ‏فقال ‏ ‏اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فتسقينا وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا قال فيسقون

ردي يازنديق: أولاً عندما قلت أننا نكفر من رد حديث البخاري فهذا فيه بعض التلبيس نحن لانكفر من رد كلام البخاري نحن نكفر من رد أو أعرض عن أمر الرسول صلى الله عليه وسلم

أما هذا الروايه فهي حجه عليك لا علي نحن قلنا توسل المسلم بأخيه المسلم كأن أطلب من أخي أن يدعوى لي فهذا جائز أما أن نتوسل بالأموت فلا فلايظهر من هذه الروايه أن الصحابة توسلوا بالأموات بل عندما توفي الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم ذهبوا الى عم الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم فاحذر

وذكرت :

{وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} (169) سورة آل عمران

الرد لا أجد في هذه الأيه أمر يخص التوسل هم أحياء عند ربهم ليس عندنا يارافضي


اللهم اني قد القيت الحجّة عليك يارافضي