أبو خطاب
15/04/2005, 19:33
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وبعد :
يا أهل لا إله إلا الله حتى الثوابت لم تسلم منهم أين الغيره على لاإله إلا الله
أين المسلمين!!
خرج الإخواني يوسف القرضاوي يثني على البابا الكافر ويترحم عليه
يترحم على عبدت الصليب!!
والله يقول: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُواْ أُوْلِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ }التوبة113
وقال : من حقنا أن نقدم العزاء للنصارى!!
سؤال هل عزى الصحابه رضي الله عنهم الرسول صلى الله عليه وسلم بوفاة عمه؟؟!!
بل يا أهل التوحيد عندما مات عم الرسول أتى علي رضي الله عنه إلى الرسول وقال له إن عمك الضال مات.
وهل إكتفى القرضاوي لا وألف لا
قال: أسأل الله أن يعوض على النصارى بدلا منه !!!
يقول الشيخ الشنقيطي في أضواء البيان
. وقوله : { ساستغفر لك ربي } وعد من ابراهيم لابيه باستغفاره له ، وقد وفى بذلك الوعد ، كما قال تعالى عنه : { واغفر لابى انه كان من الضالين } ، وكما قال تعالى عنه : { ربنا اغفر لى ولوالدى وللمؤمنين يوم يقوم الحساب }
ولكن الله بين له انه عدو لله تبرا منه ، ولم يستغفر له بعد ذلك ، كما قال تعالى : { فلما تبين له انه عدو لله تبرا منه ان ابراهيم لاواه حليم } ، وقد قال تعالى : { وما كان استغفار ابراهيم لابيه الا عن موعدة وعدها اياه } والموعدة المذكورة هي قوله هنا { ساستغفر لك ربي } الاية . ولما اقتدى المؤمنون بابراهيم فاستغفروا لموتاهم المشركين ، واستغفر النبي صلى الله عليه وسلم لعمه ابي طالب انزل الله فيهم { ما كان للنبى والذين ءامنوا ان يستغفروا للمشركين ولو كانوا اولى قربى من بعد ما تبين لهم انهم اصحاب الجحيم } . ثم قال : { وما كان استغفار ابراهيم لابيه } . وبين في سورة " الممتحنة " ان الاستغفار للمشركين مستثنى من الاسوة بابراهيم ، والاسوة الاقتداء ، وذلك في قوله تعالى : { قد كانت لكم اسوة حسنة فى ابراهيم والذين معه اذ قالوا لقومهم انا برءاؤا منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا } الى قوله { الا قول ابراهيم لابيه لاستغفرن لك } ، اي فلا اسوة لكم في ابراهيم في ذلك . ولما ندم المسلمون على استغفارهم للمشركين حين قال فيهم : { ما كان للنبى والذين ءامنوا ان يستغفروا للمشركين ]
فيا أهل التوحيد أيقول هذا مسلم شم رائحة التوحيد!!
وأخيراً أحذر المسلمين الموحدين من هذا الضال القرضاوي
بل أحذرهم من جماعة الإخوان الذين جهلوا الولاء والبراء إلا من رحم الله منهم
إحذروا فوالله إن الأمر خطير إنه التوحيد وأي أمر أهم وأخطر من مسألة التوحيد
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد :
يا أهل لا إله إلا الله حتى الثوابت لم تسلم منهم أين الغيره على لاإله إلا الله
أين المسلمين!!
خرج الإخواني يوسف القرضاوي يثني على البابا الكافر ويترحم عليه
يترحم على عبدت الصليب!!
والله يقول: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُواْ أُوْلِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ }التوبة113
وقال : من حقنا أن نقدم العزاء للنصارى!!
سؤال هل عزى الصحابه رضي الله عنهم الرسول صلى الله عليه وسلم بوفاة عمه؟؟!!
بل يا أهل التوحيد عندما مات عم الرسول أتى علي رضي الله عنه إلى الرسول وقال له إن عمك الضال مات.
وهل إكتفى القرضاوي لا وألف لا
قال: أسأل الله أن يعوض على النصارى بدلا منه !!!
يقول الشيخ الشنقيطي في أضواء البيان
. وقوله : { ساستغفر لك ربي } وعد من ابراهيم لابيه باستغفاره له ، وقد وفى بذلك الوعد ، كما قال تعالى عنه : { واغفر لابى انه كان من الضالين } ، وكما قال تعالى عنه : { ربنا اغفر لى ولوالدى وللمؤمنين يوم يقوم الحساب }
ولكن الله بين له انه عدو لله تبرا منه ، ولم يستغفر له بعد ذلك ، كما قال تعالى : { فلما تبين له انه عدو لله تبرا منه ان ابراهيم لاواه حليم } ، وقد قال تعالى : { وما كان استغفار ابراهيم لابيه الا عن موعدة وعدها اياه } والموعدة المذكورة هي قوله هنا { ساستغفر لك ربي } الاية . ولما اقتدى المؤمنون بابراهيم فاستغفروا لموتاهم المشركين ، واستغفر النبي صلى الله عليه وسلم لعمه ابي طالب انزل الله فيهم { ما كان للنبى والذين ءامنوا ان يستغفروا للمشركين ولو كانوا اولى قربى من بعد ما تبين لهم انهم اصحاب الجحيم } . ثم قال : { وما كان استغفار ابراهيم لابيه } . وبين في سورة " الممتحنة " ان الاستغفار للمشركين مستثنى من الاسوة بابراهيم ، والاسوة الاقتداء ، وذلك في قوله تعالى : { قد كانت لكم اسوة حسنة فى ابراهيم والذين معه اذ قالوا لقومهم انا برءاؤا منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا } الى قوله { الا قول ابراهيم لابيه لاستغفرن لك } ، اي فلا اسوة لكم في ابراهيم في ذلك . ولما ندم المسلمون على استغفارهم للمشركين حين قال فيهم : { ما كان للنبى والذين ءامنوا ان يستغفروا للمشركين ]
فيا أهل التوحيد أيقول هذا مسلم شم رائحة التوحيد!!
وأخيراً أحذر المسلمين الموحدين من هذا الضال القرضاوي
بل أحذرهم من جماعة الإخوان الذين جهلوا الولاء والبراء إلا من رحم الله منهم
إحذروا فوالله إن الأمر خطير إنه التوحيد وأي أمر أهم وأخطر من مسألة التوحيد
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته