الاستاذ مبارك الفاضل
09/12/2001, 07:00
دبي: أمل السراج
ألقت الفنانة المعتزلة صابرين محاضرة دينية في قسم الطالبات بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي تحدثت فيها عن أسباب اعتزالها وعودتها إلى تعاليم الدين الإسلامي الحنيف.
واستعرضت صابرين محاسن العودة إلى الله والتوبة النصوح، مشيرة إلى أن هذه الخطوة كانت هاجسها الأوحد منذ زمن بعيد، وقالت: إنها تربت في أسرة محافظة وملتزمة، لكنها لم تمنع دخولها سلك التمثيل، لا سيما انها لم تقدم أي دور خارج عن نطاق الأدب والاحتشام، وأن جميع أدوارها اتسمت بالجدية والالتزام، ولكن هاجساً خفياً كان يوقظ أحاسيسها ويخاطبها بأن الدنيا فانية. وقالت: بالرغم من النجاح الساحق الذي حققته والنجومية التي وصلت إليها، إلا أنني اخترت الطريق الأسلم، طريق الحق والهداية.
وعن التزامها بالحجاب وتركها الفن روت الفنانة المعتزلة صابرين رؤيا شاهدتها في المنام قلبت موازين حياتها وجعلتها تتخذ هذه الخطوة الحاسمة، وقالت: حلمت بأنني أعطي والدتي مبلغاً من المال وصدمتني سيارة فارقت على إثرها الحياة، وبعد موتي وجدت نفسي أرتفع نحو السماء وقد ارتديت حُلة جديدة من اللباس الأبيض الناصع وعندما فُتح باب السماء وجدت أعدادًا هائلة من البشر لا تُحصى ولا تُعد تُصلي وتكبر، وبدأت أتساءل: أين أنا وأجهشت بالبكاء لأن في داخلي قناعة تامة أن هذه هي الجنة وسرت تاركة المصلين ورائي لأجد باباً آخر لكوخ على بابه رجل صالح يلبس عمامة على رأسه وقال: سأنادي من يريد الرسول صلى الله عليه وسلم ملاقاتهم، والغريب أنه ناداني باسمي وعندما دخلت الغرفة وجدت جدرانها مغلفة بآيات قرآنية وعندما رأيت رسول الله عليه الصلاة والسلام طلبت شفاعته وبكيت بشدة وقام النبي المصطفى وصلى بالجمع. هذا الحلم كان بمثابة رسالة موجهة لي من الله، تحجبت على إثرها وطلبت من رب العباد أن يقبل توبتي، وأن يثبتني وأنا في وسط يرفض ما أنا عليه ويعاديني. ونصحت في ختام محاضرتها الطالبات بالالتزام بالدين ونبذ الدنيا بمغرياتها والزهد في الحياة والعمل من أجل الآخرة، مؤكدة أن من يجد نفسه على فطرة الإسلام عليه أن يحمد الله على نعمة الإسلام.
نسال الله ان يثبتها على دينة وان يتجاوز عنا وعنها وجميع المسلمين
ألقت الفنانة المعتزلة صابرين محاضرة دينية في قسم الطالبات بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي تحدثت فيها عن أسباب اعتزالها وعودتها إلى تعاليم الدين الإسلامي الحنيف.
واستعرضت صابرين محاسن العودة إلى الله والتوبة النصوح، مشيرة إلى أن هذه الخطوة كانت هاجسها الأوحد منذ زمن بعيد، وقالت: إنها تربت في أسرة محافظة وملتزمة، لكنها لم تمنع دخولها سلك التمثيل، لا سيما انها لم تقدم أي دور خارج عن نطاق الأدب والاحتشام، وأن جميع أدوارها اتسمت بالجدية والالتزام، ولكن هاجساً خفياً كان يوقظ أحاسيسها ويخاطبها بأن الدنيا فانية. وقالت: بالرغم من النجاح الساحق الذي حققته والنجومية التي وصلت إليها، إلا أنني اخترت الطريق الأسلم، طريق الحق والهداية.
وعن التزامها بالحجاب وتركها الفن روت الفنانة المعتزلة صابرين رؤيا شاهدتها في المنام قلبت موازين حياتها وجعلتها تتخذ هذه الخطوة الحاسمة، وقالت: حلمت بأنني أعطي والدتي مبلغاً من المال وصدمتني سيارة فارقت على إثرها الحياة، وبعد موتي وجدت نفسي أرتفع نحو السماء وقد ارتديت حُلة جديدة من اللباس الأبيض الناصع وعندما فُتح باب السماء وجدت أعدادًا هائلة من البشر لا تُحصى ولا تُعد تُصلي وتكبر، وبدأت أتساءل: أين أنا وأجهشت بالبكاء لأن في داخلي قناعة تامة أن هذه هي الجنة وسرت تاركة المصلين ورائي لأجد باباً آخر لكوخ على بابه رجل صالح يلبس عمامة على رأسه وقال: سأنادي من يريد الرسول صلى الله عليه وسلم ملاقاتهم، والغريب أنه ناداني باسمي وعندما دخلت الغرفة وجدت جدرانها مغلفة بآيات قرآنية وعندما رأيت رسول الله عليه الصلاة والسلام طلبت شفاعته وبكيت بشدة وقام النبي المصطفى وصلى بالجمع. هذا الحلم كان بمثابة رسالة موجهة لي من الله، تحجبت على إثرها وطلبت من رب العباد أن يقبل توبتي، وأن يثبتني وأنا في وسط يرفض ما أنا عليه ويعاديني. ونصحت في ختام محاضرتها الطالبات بالالتزام بالدين ونبذ الدنيا بمغرياتها والزهد في الحياة والعمل من أجل الآخرة، مؤكدة أن من يجد نفسه على فطرة الإسلام عليه أن يحمد الله على نعمة الإسلام.
نسال الله ان يثبتها على دينة وان يتجاوز عنا وعنها وجميع المسلمين