أبو خطاب
13/04/2005, 19:27
تحذير البرية من ضلالات السلفية العميلة
بسم الله الرحمن الرحيم
بـــراءة
إلى الطواغيت في كل زمان ومكان...
إلى الطواغيت حكاماً وأمراء وقياصرة وأكاسرة وفراعنة وملوكاً...
إلى سدنتهم وعلمائهم المضلين...
إلى أوليائهم وجيوشهم وشرطتهم وأجهزة مخابراتهم وحرسهم...
إلى هؤلاء جميعاً.. نقول
(إِنَّا بُرَءاؤاْ مِّنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ)
براء من قوانينكم ومناهجكم ودساتيركم ومبادئكم النتنة..
براء من حكوماتكم ومحاكمكم وشعاراتكم وأعلامكم العفنة..
(كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ)(1)
الحمد لله على كل حال والصلاة والسلام على (الضحوك القتال) الذي أتبع الملة الإبراهيمية وكفر المشركين وسفها آلهتهم وعلى آلة وصحبة أجمعين.
في هذا الزمان زمان الغربة غربة الدين خرج علينا بعض الفجرة أصحاب الفكر الأنثوي المنتمين لسلفية _والسلفية منهم براء_ سلفيتهم سلفية مزورة ومحدثة سلفية الإيمان بالطاغوت سلفية صنعها الكفر العالمي سلفية خائنة لله ورسوله سلفية مخنثة ليست من الإسلام بشيء.
يا أهل الإسلام يا أهل التوحيد شوهت سلفيتكم فأصبحت سلفيتين:
الأولى: هي سلفية الموحدين أتباع محمد صلى الله علية وسلم الذين كفروا بالطاغوت وأمنوا بالله ((فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ))والطاغوت كما بين علماء السلف الموحدين قال ابن القيم رحمه الله هو ما تجاوز به العبد حده من معبود أو مطاع أو متبوع .. فطاغوت كل قوم من يتحاكمون إليه غير الله ورسوله , أو يعبدونه من دون الله , أو يتبعونه على غير بصيرة , إذا الطاغوت ليس فقط قبر فالسلفية العميلة لاترى إلا شرك القبور والأصنام أعمى الله بصيرتهم .
إعلم أخي الموحد أن هناك طاغوت بشري لايصح توحيد المسلم إلا بالكفر به فإن لم تفعل فاعلم ان توحيدك لم يتحقق فتبرأ من هؤلاء ومن قوانينهم الطاغوتيه وممن يدافع عنها قال تعالى : ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَ مَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَ قَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالاً بَعِيدًا)
أما الثانية : وهي السلفية العميلة _ وإن شئت التلفيه الطاغوتيه _ التي كما علمت لا ترى إلا شرك القبور والأصنام حيث أخفت أمر الطاغوت الحاكم بأمرٍ من الطاغوت الأكبر ولي أمرها بل ولي خمورها وفجورها إن السلفية العميلة قدمت للغرب الكافر ما كانوا لا يحلمون به نفروا الناس من المنهج السلفي ومن كتب السلف جعلوا السلفية ماركة!! وكأنهم رهبان معهم صكوك المغفرة فهذا في النار وهذا في الجنة حتى أني سمعت أحد الخونة مشائخ الطاغوت يقول: أقسم بالله أن من قام بتفجير الأمريكان لن يدخل الجنة!!! هذا الخبيث في الماضي ملئ رؤوس الشباب وحرضهم على الحكام وعندما اكتوى بالنار التي أشعلها ركن لظالمين وخان المؤمنين السلفية المزيفة ورجالها أخي الحبيب ركنوا لظالمين بل ركنوا للكافرين.
(أدعياء السلفية أضلوا وضلوا ضلالاً ما بعده ضلال)
السلفية العميلة أجازت موالاة المشركين(راجع فتوى العبيكان في حكم مظاهرة المشركين بتاريخ 16 محرم 1424).... والله يقول (وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ)فهذا حكم رب العالمين الذي يتولى الأمريكان هو ليس ظالم فقط ولا فاسق بل كافر مرتد عن ملة الإسلام صلاته باطلة وصيامه باطل وكل عملة باطل لأن الله بين ذلك ولا مجال لتدليس ولي أعناق النصوص فالحكم واضح وضح الشمس بل إجماع العلماء على أن من تولى الكفار من المسلمين يصبح كافراً مثلهم.
فالحق شمس والضــــلالة ظلمـة *** والشمس لا تُحجب من الذّبانِ
من قام في وجه الشريعة والهدى *** يخلد مُهاناً في لظى النيرانِ
السلفية العميلة أصدرت فتوى بقتل المؤمن الموحِّد بالكافر والرسول صلى الله علية وسلم قال(لايقتل مسلم بكافر) فسحقاً سحقا يا علماء السلاطين !! لا بل يا عملاء الطواغيت فتباً لكم ولشرككم تباً لكم تباً لكم حتى يكلَّ لسانـــي .
السلفية العميلة حرمة الخروج على الحكام مطلقاً وكذبوا على علماء السلف وقالوا أجمع علماء السنة بتحريم الخروج ولايخرج إلا خارجيٌ مارق فولي الأمر هو الذي يحرم ويحلل وويلٌ للذي أنكر ... أقول ويلٌ لكم يا كذبة يا فجرة إن هذا تدليس وتلبيس على عوام المسلمين الذين تعلمون علم اليقين أنهم هجروا العلم ولن يكشفوا كذبكم فإلى الله المشتكى.
فأبحرنا مع السلطان في الخلجان إذ أبحر
ورددنا الذي تلقي إذاعتنا لكي نؤجر
وجيرنا نصوص الدين إذ فاز الذي جير
فللقرآن تحفيظ وويــــــل للــذي فسر
وتكرار وتجليد وقـــــد أمن الذي كرر
وإدغام وإخفاء وويــــل للــــذي أظهر
وقال فقيهك الرسمي من يصبر فقد يظفر
ألينوا نصحه ســرا وحيو كـــــــــل من يقهر
فهذا آخــر الدنيا وان الخيــــــــر قد أدبـــــر
ولا ينجو من البلوى سوى من هان واستصغر
أخي أسأل نفسك الأن هل صحيح أن علماء السلف حرموا الخروج على الحاكم الكافر كما يقول علماء الطاغوت؟
إليك الجواب:
نقل النووي في شرح مسلم (12/ 229) عن القاضي عياض: (فلو طرأ عليه كفر وتغيير للشرع أو بدعة خرج عن حكم الولاية وسقطت طاعته ووجب على المسلمين القيام عليه وخلعه ونصب إمام عادل إن أمكنهم ذلك، فإن لم يقع ذلك إلا لطائفة وجب عليهم القيام وخلع الكافر ولا يجب في المبتدع إلا إذا ظنوا القدرة عليه...).
وقال الإمام ابن كثير بعد ما ذكر الياسق الذي وضعه جنكيز خان: (صارت في بنيه شرعاً متبعاً يقدمونه على الحكم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فمن فعل ذلك منهم فهم كافر يجب قتاله حتى يرجع إلى حكم الله ورسوله فلا يحكم سواه في قليل ولا كثير). [تفسير القرآن العظيم 2/68].
أخي الموحد هاهو ابن كثير يكفر من اتبع شرعا غير شرع الإسلام فكيف لو رأى حكام اليوم؟!!!
وقال الحافظ أيضاً: (... وملخصه أنه ينعزل بالكفر إجماعاً فيجب على كل مسلم القيام في ذلك فمن قوي على ذلك فله الثواب ومن داهن فعليه الإثم ومن عجز وجبت عليه الهجرة من تلك الأرض). [في الفتح 13/132]
وهنا أقف خشية الإطالة واعلم أن هناك الكثير من أقوال العلماء بوجوب الخروج على الحكام الذي حكموا بالطاغوت أو تولوا المشركين.
السلفية العميلة تحاول أن توهم الناس بأن علماء السلف الموحدين لم يكونو منشغلين بالتكفير والولاء والبراء!!
أعلم أخي أنهم كذبة فهم لا يستحون من الناس بل لا يستحون من الله سبحانه وتعالى أعلم أن التكفير حكم شرعي له ضوابط بدونه لايتحقق التوحيد واعلم أن الدعوة التي لاتكفر أعداء الدين هي دعوى خبيثة ليست دعوة الأنبياء فسلفنا الصالح كانوا يكفرون أعداء الملة وإليك أقوالهم:
يقول سليمان بن سحمان في ديوانه:
نعم لو صدقتَ الله فيما زعمتَـه *** لعاديتَ من بالله ـ ويحك ـ يكفرُ
وواليتَ أهل الحق سـراً وجهـرةً *** ولمّا تهاجيهم وللكفر تنصــــرُ
فما كل من قد قال ما قلتَ مسـلم *** ولكن بأشـراطٍ هنالك تُذكــــرُ
مباينة الكفّار في كلّ موطــنٍ *** بذا جاءنا النص الصحيح المُقـــرّرُ
وتكفيرهم جهـراً وتسـفيه رأيهم *** وتضليلهم فيما أتوه وأظهـــروا
وتصدع بالتوحيد بين ظهورهم *** وتدعوهم سِراً لذاك وتجهــــرُ
فهذا هو الدين الحنيفي والهدى *** ومِلّة إبراهيم لو كنت تشــــعرُ
قال الشيخ المجد محمد بن عبد الوهاب رحمة الله: (واعلموا أن الأدلة على تكفير المسلم الصالح: إذا أشرك بالله، أو صار مع المشركين على الموحدين – ولو لم يشرك – أكثر من أن تحصر، من كلام الله، وكلام رسوله، وكلام أهل العلم كلهم) [الدرر السنية 10/8]
وقال أيضاً: (إن الرضا بالكفر كفر، صرّح به العلماء، وموالاة الكفار كفر).[الدرر السنية 10/38]
ويقول الشيخ سليمان بن عبد الله بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب [صاحب كتاب تيسير العزيز الحميد] في مقدمة رسالة [حكم موالاة أهل الإشراك]: (اعلم رحمك الله أن الإنسان إذا أظهر للمشركين الموافقة على دينهم خوفاً منهم، ومداراة لهم، ومداهنة لدفع شرهم، فإنه كافر مثلهم وإن كان يكره دينهم ويبغضهم ويحب الإسلام والمسلمين...).
وقال الشيخ حمد بن عتيق رحمه الله تعالى في: (اعلم أن إظهار الموافقة للمشركين له ثلاث حالات:
ثم قال: الوجه الثاني: أن يوافقهم في الظاهر مع مخالفته لهم في الباطن وهو ليس في سلطانهم وإنما حمله على ذلك إما طمعاً في رئاسة أو مال أو مشحة بوطن أو عيال أو خوف مما يحدث في المآل، فإنه في هذه الحال يكون مرتداً ولا تنفعه كراهته لهم في الباطن). [سبيل النجاة والفكاك ص 89]
وقال الشيخ حمد بن عتيق: (قد دل القرآن والسنة على أن المسلم إذا حصلت منه موالاة أهل الشرك والانقياد لهم، ارتد بذلك عن دينه، تأمل قوله تعالى (إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ) (محمد:25)،مع قوله (وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ) (المائدة: من الآية51)، وأمعن النظر في قوله تعالى (فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُم) (النساء: من الآية140) وأدلته كثيرة). [الدرر السنية 9/263]
وقال أيضاً: (إن مظاهرة المشركين، ودلالتهم على عورات المسلمين، أو الذب عنهم بلسان، أو رضي بما هم عليه، كل هذه مكفرات، فمن صدرت منه – من غير الإكراه المذكور – فهو مرتد، وإن كان مع ذلك يبغض الكفار ويحب المسلمين).[الدفاع عن أهل السنة والاتباع ص 31]
وهنا أقف ولم أذكر عشر أقوال علماء السلف بتكفير المسلم الذي يوالي النصارى واليهود والطواغيت
السلفية العميلة تحارب الجهاد وتقول أن الإسلام دين ليس فيه إرهاب !! ولكي نفضحهم إليكم أقوال علماء السلف:
يا أدعياء السلفية الطائفة المنصورة( مقاتلة) وليست قاعدة والدليل:
جاء في الصحيحين وغيرهما وللفظ لمسلم عن جابر رضي الله عنه (لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة) وفي لفظ للبخاري (لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم) وفي لفظ لأحمد (لا يبالون من خالفهم أو خذلهم).
ومن العجيب أن يصرح أدعياء السلفية القاعدين المناصرين للأنظمة بأنهم الطائفة المنصورة مع أن الطائفة المنصورة كما بين الرسول صلى الله علية وسلم مقاتلة (أي المجاهدين) وليست قاعدة !!!
والدعاوى إنْ لم يُقيموا عليها *** بيّنـات أبناؤها أدعيـاء
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: (أعظم ما تكون غربته إذا ارتد الداخلون فيه عنه.. إلى أن قال: فإنه ما ارتد عن الإسلام طائفة إلا أتى الله بقوم يحبهم يجاهدون عنه وهم الطائفة المنصورة إلى قيام الساعة)[ فتاوى شيخ الإسلام (18/ 297)]
وروى النسائي في سننه عن سلمة بن نفيل الكندي رضي الله عنه قال كنت جالسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رجل يا رسول الله أذال الناس الخيل ووضعوا السلاح وقالوا لا جهاد قد وضعت الحرب أوزارها فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم بوجهه وقال ( كذبوا الآن الآن جاء القتال ولا يزال من أمتي أمة يقاتلون على الحق ويزيغ الله لهم قلوب أقوام ويرزقهم منهم حتى تقوم الساعة وحتى يأتي وعد الله والخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة وهو يوحى إلي أني مقبوض غير ملبث وأنتم تتبعوني أفنادا يضرب بعضكم رقاب بعض وعقر دار المؤمنين الشام)
وقال الإمام سعود بن عبد العزيز بن محمد بن سعود رحمه الله وغفر له"وأما ما ذكرت: إنا نقتل الكفار فهذا أمر مانتعذر عنه ولم نستخف فيه ونزيد في ذلك أن شاء الله ونوصي به أبناءنا من بعدنا وأبناؤنا يوصون أبنائهم من بعدهم كما قال الصحابي على الجهاد ما بقينا أبدا...ونرغم أنوف الكفار ونسفك دماءهم ونغنم أموالهم بحول الله وقوته – غاية العنف والقسوة – إلى أن قال: لا لنا دأب إلا الجهاد ولا مأكل إلا من أموال الكفار ).[ في الدرر 9\ 280]
والأن يا نصارى يا يهود يا هندوس يا أهل العلمنة يا من والى الأمريكان المشركين
ليس بيننا وبينكم إلا السيف
إلا القنابل
إلا المتفجرات
إلا الأحزمة الناسفة
لنفجر بها جماجمكم المتعفنة
ونمزق بها صدوركم ولحومكم النجسة
إن دمائكم يا أهل الكفـر والشرك طهـورٌ لنا
فالذنوب كثرت بسبب قعودنا ودمائكم هي مكفرة بإذن الله
إما الإسلام أو التفجير والحديد والرصاص الذي سنزرعه فـي جماجمكم
لن نبرئ ديننا مما هو فيه و لن نضع ديننا في قفص الإتهام كما يفعل أدعياء السلفية
ديننا دين رجال دين شدة وقسوة على الكفر ومن تولى الكفر
نعم نحن إرهابيون ولا نخجل من هذا فالله أمرنا بإرهابكم
نحن تكفر يون نكفر من كفرة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم رغم انف كل المنكرين العقلانيين الفاسقين.
وأختم بقول الشيخ محمد بن عبد الوهاب: (فالله الله يا إخواني تمسكوا بأصل دينكم، وأوّله وأُسّه ورأسه، شهادة أن لا إله إلا الله، واعرفوا معناها وأحبوها، وأحبوا أهلها، واجعلوهم إخوانكم، ولو كانوا بعيدين منكم نسباً واكفروا بالطواغيت وعادوهم وأبغضوهم، وأبغضوا من أحبهم. أو جادل عنهم أو لم يكفرهم، أو قال ما عليّ منهم، أو قال ما كلفني الله بهم، فقد كذب هذا على الله وافترى إثماً مبيناً، فقد كلّف الله كل مسلم ببغض الكفار، وافترض عليه عداوتهم، وتكفيرهم والبراءة منهم، ولو كانوا آبائهم أو أبنائهم أو إخوانهم، فالله الله تمسكوا بذلك لعلكم تلقون ربكم لا تشركون به شيئاً)[ من مجموعة التوحيد]
أعلم أخي أني كتبت هذا الموضوع على عجالة من أمري وإلا طوام وخيانات أدعياء السلفية لا تحصى ولكن أتمنى أني قد كشفت لك ولو القليل من الحقيقة وما ينجيني وينجيك من عذابٍ أليم
أخي الموحد أنشر هذا الموضوع واصدع بالحق.
ألا هل بلغت ؟ اللهم فاشهد ..ألا هل بلغت اللهم فاشهد ..ألا هل بلغت اللهم فاشهد.
اللهم أصرف عن إخواني الموحدين وعني أسماع وأبصار الطواغيت وأذنابهم
وأخيراً: أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه
_________________________________________________
(1) مأخوذ من كلام الشيخ أبو محمد المقدسي فك الله أسره – ملة إبراهيم_
بسم الله الرحمن الرحيم
بـــراءة
إلى الطواغيت في كل زمان ومكان...
إلى الطواغيت حكاماً وأمراء وقياصرة وأكاسرة وفراعنة وملوكاً...
إلى سدنتهم وعلمائهم المضلين...
إلى أوليائهم وجيوشهم وشرطتهم وأجهزة مخابراتهم وحرسهم...
إلى هؤلاء جميعاً.. نقول
(إِنَّا بُرَءاؤاْ مِّنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ)
براء من قوانينكم ومناهجكم ودساتيركم ومبادئكم النتنة..
براء من حكوماتكم ومحاكمكم وشعاراتكم وأعلامكم العفنة..
(كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ)(1)
الحمد لله على كل حال والصلاة والسلام على (الضحوك القتال) الذي أتبع الملة الإبراهيمية وكفر المشركين وسفها آلهتهم وعلى آلة وصحبة أجمعين.
في هذا الزمان زمان الغربة غربة الدين خرج علينا بعض الفجرة أصحاب الفكر الأنثوي المنتمين لسلفية _والسلفية منهم براء_ سلفيتهم سلفية مزورة ومحدثة سلفية الإيمان بالطاغوت سلفية صنعها الكفر العالمي سلفية خائنة لله ورسوله سلفية مخنثة ليست من الإسلام بشيء.
يا أهل الإسلام يا أهل التوحيد شوهت سلفيتكم فأصبحت سلفيتين:
الأولى: هي سلفية الموحدين أتباع محمد صلى الله علية وسلم الذين كفروا بالطاغوت وأمنوا بالله ((فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ))والطاغوت كما بين علماء السلف الموحدين قال ابن القيم رحمه الله هو ما تجاوز به العبد حده من معبود أو مطاع أو متبوع .. فطاغوت كل قوم من يتحاكمون إليه غير الله ورسوله , أو يعبدونه من دون الله , أو يتبعونه على غير بصيرة , إذا الطاغوت ليس فقط قبر فالسلفية العميلة لاترى إلا شرك القبور والأصنام أعمى الله بصيرتهم .
إعلم أخي الموحد أن هناك طاغوت بشري لايصح توحيد المسلم إلا بالكفر به فإن لم تفعل فاعلم ان توحيدك لم يتحقق فتبرأ من هؤلاء ومن قوانينهم الطاغوتيه وممن يدافع عنها قال تعالى : ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَ مَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَ قَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالاً بَعِيدًا)
أما الثانية : وهي السلفية العميلة _ وإن شئت التلفيه الطاغوتيه _ التي كما علمت لا ترى إلا شرك القبور والأصنام حيث أخفت أمر الطاغوت الحاكم بأمرٍ من الطاغوت الأكبر ولي أمرها بل ولي خمورها وفجورها إن السلفية العميلة قدمت للغرب الكافر ما كانوا لا يحلمون به نفروا الناس من المنهج السلفي ومن كتب السلف جعلوا السلفية ماركة!! وكأنهم رهبان معهم صكوك المغفرة فهذا في النار وهذا في الجنة حتى أني سمعت أحد الخونة مشائخ الطاغوت يقول: أقسم بالله أن من قام بتفجير الأمريكان لن يدخل الجنة!!! هذا الخبيث في الماضي ملئ رؤوس الشباب وحرضهم على الحكام وعندما اكتوى بالنار التي أشعلها ركن لظالمين وخان المؤمنين السلفية المزيفة ورجالها أخي الحبيب ركنوا لظالمين بل ركنوا للكافرين.
(أدعياء السلفية أضلوا وضلوا ضلالاً ما بعده ضلال)
السلفية العميلة أجازت موالاة المشركين(راجع فتوى العبيكان في حكم مظاهرة المشركين بتاريخ 16 محرم 1424).... والله يقول (وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ)فهذا حكم رب العالمين الذي يتولى الأمريكان هو ليس ظالم فقط ولا فاسق بل كافر مرتد عن ملة الإسلام صلاته باطلة وصيامه باطل وكل عملة باطل لأن الله بين ذلك ولا مجال لتدليس ولي أعناق النصوص فالحكم واضح وضح الشمس بل إجماع العلماء على أن من تولى الكفار من المسلمين يصبح كافراً مثلهم.
فالحق شمس والضــــلالة ظلمـة *** والشمس لا تُحجب من الذّبانِ
من قام في وجه الشريعة والهدى *** يخلد مُهاناً في لظى النيرانِ
السلفية العميلة أصدرت فتوى بقتل المؤمن الموحِّد بالكافر والرسول صلى الله علية وسلم قال(لايقتل مسلم بكافر) فسحقاً سحقا يا علماء السلاطين !! لا بل يا عملاء الطواغيت فتباً لكم ولشرككم تباً لكم تباً لكم حتى يكلَّ لسانـــي .
السلفية العميلة حرمة الخروج على الحكام مطلقاً وكذبوا على علماء السلف وقالوا أجمع علماء السنة بتحريم الخروج ولايخرج إلا خارجيٌ مارق فولي الأمر هو الذي يحرم ويحلل وويلٌ للذي أنكر ... أقول ويلٌ لكم يا كذبة يا فجرة إن هذا تدليس وتلبيس على عوام المسلمين الذين تعلمون علم اليقين أنهم هجروا العلم ولن يكشفوا كذبكم فإلى الله المشتكى.
فأبحرنا مع السلطان في الخلجان إذ أبحر
ورددنا الذي تلقي إذاعتنا لكي نؤجر
وجيرنا نصوص الدين إذ فاز الذي جير
فللقرآن تحفيظ وويــــــل للــذي فسر
وتكرار وتجليد وقـــــد أمن الذي كرر
وإدغام وإخفاء وويــــل للــــذي أظهر
وقال فقيهك الرسمي من يصبر فقد يظفر
ألينوا نصحه ســرا وحيو كـــــــــل من يقهر
فهذا آخــر الدنيا وان الخيــــــــر قد أدبـــــر
ولا ينجو من البلوى سوى من هان واستصغر
أخي أسأل نفسك الأن هل صحيح أن علماء السلف حرموا الخروج على الحاكم الكافر كما يقول علماء الطاغوت؟
إليك الجواب:
نقل النووي في شرح مسلم (12/ 229) عن القاضي عياض: (فلو طرأ عليه كفر وتغيير للشرع أو بدعة خرج عن حكم الولاية وسقطت طاعته ووجب على المسلمين القيام عليه وخلعه ونصب إمام عادل إن أمكنهم ذلك، فإن لم يقع ذلك إلا لطائفة وجب عليهم القيام وخلع الكافر ولا يجب في المبتدع إلا إذا ظنوا القدرة عليه...).
وقال الإمام ابن كثير بعد ما ذكر الياسق الذي وضعه جنكيز خان: (صارت في بنيه شرعاً متبعاً يقدمونه على الحكم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فمن فعل ذلك منهم فهم كافر يجب قتاله حتى يرجع إلى حكم الله ورسوله فلا يحكم سواه في قليل ولا كثير). [تفسير القرآن العظيم 2/68].
أخي الموحد هاهو ابن كثير يكفر من اتبع شرعا غير شرع الإسلام فكيف لو رأى حكام اليوم؟!!!
وقال الحافظ أيضاً: (... وملخصه أنه ينعزل بالكفر إجماعاً فيجب على كل مسلم القيام في ذلك فمن قوي على ذلك فله الثواب ومن داهن فعليه الإثم ومن عجز وجبت عليه الهجرة من تلك الأرض). [في الفتح 13/132]
وهنا أقف خشية الإطالة واعلم أن هناك الكثير من أقوال العلماء بوجوب الخروج على الحكام الذي حكموا بالطاغوت أو تولوا المشركين.
السلفية العميلة تحاول أن توهم الناس بأن علماء السلف الموحدين لم يكونو منشغلين بالتكفير والولاء والبراء!!
أعلم أخي أنهم كذبة فهم لا يستحون من الناس بل لا يستحون من الله سبحانه وتعالى أعلم أن التكفير حكم شرعي له ضوابط بدونه لايتحقق التوحيد واعلم أن الدعوة التي لاتكفر أعداء الدين هي دعوى خبيثة ليست دعوة الأنبياء فسلفنا الصالح كانوا يكفرون أعداء الملة وإليك أقوالهم:
يقول سليمان بن سحمان في ديوانه:
نعم لو صدقتَ الله فيما زعمتَـه *** لعاديتَ من بالله ـ ويحك ـ يكفرُ
وواليتَ أهل الحق سـراً وجهـرةً *** ولمّا تهاجيهم وللكفر تنصــــرُ
فما كل من قد قال ما قلتَ مسـلم *** ولكن بأشـراطٍ هنالك تُذكــــرُ
مباينة الكفّار في كلّ موطــنٍ *** بذا جاءنا النص الصحيح المُقـــرّرُ
وتكفيرهم جهـراً وتسـفيه رأيهم *** وتضليلهم فيما أتوه وأظهـــروا
وتصدع بالتوحيد بين ظهورهم *** وتدعوهم سِراً لذاك وتجهــــرُ
فهذا هو الدين الحنيفي والهدى *** ومِلّة إبراهيم لو كنت تشــــعرُ
قال الشيخ المجد محمد بن عبد الوهاب رحمة الله: (واعلموا أن الأدلة على تكفير المسلم الصالح: إذا أشرك بالله، أو صار مع المشركين على الموحدين – ولو لم يشرك – أكثر من أن تحصر، من كلام الله، وكلام رسوله، وكلام أهل العلم كلهم) [الدرر السنية 10/8]
وقال أيضاً: (إن الرضا بالكفر كفر، صرّح به العلماء، وموالاة الكفار كفر).[الدرر السنية 10/38]
ويقول الشيخ سليمان بن عبد الله بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب [صاحب كتاب تيسير العزيز الحميد] في مقدمة رسالة [حكم موالاة أهل الإشراك]: (اعلم رحمك الله أن الإنسان إذا أظهر للمشركين الموافقة على دينهم خوفاً منهم، ومداراة لهم، ومداهنة لدفع شرهم، فإنه كافر مثلهم وإن كان يكره دينهم ويبغضهم ويحب الإسلام والمسلمين...).
وقال الشيخ حمد بن عتيق رحمه الله تعالى في: (اعلم أن إظهار الموافقة للمشركين له ثلاث حالات:
ثم قال: الوجه الثاني: أن يوافقهم في الظاهر مع مخالفته لهم في الباطن وهو ليس في سلطانهم وإنما حمله على ذلك إما طمعاً في رئاسة أو مال أو مشحة بوطن أو عيال أو خوف مما يحدث في المآل، فإنه في هذه الحال يكون مرتداً ولا تنفعه كراهته لهم في الباطن). [سبيل النجاة والفكاك ص 89]
وقال الشيخ حمد بن عتيق: (قد دل القرآن والسنة على أن المسلم إذا حصلت منه موالاة أهل الشرك والانقياد لهم، ارتد بذلك عن دينه، تأمل قوله تعالى (إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ) (محمد:25)،مع قوله (وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ) (المائدة: من الآية51)، وأمعن النظر في قوله تعالى (فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُم) (النساء: من الآية140) وأدلته كثيرة). [الدرر السنية 9/263]
وقال أيضاً: (إن مظاهرة المشركين، ودلالتهم على عورات المسلمين، أو الذب عنهم بلسان، أو رضي بما هم عليه، كل هذه مكفرات، فمن صدرت منه – من غير الإكراه المذكور – فهو مرتد، وإن كان مع ذلك يبغض الكفار ويحب المسلمين).[الدفاع عن أهل السنة والاتباع ص 31]
وهنا أقف ولم أذكر عشر أقوال علماء السلف بتكفير المسلم الذي يوالي النصارى واليهود والطواغيت
السلفية العميلة تحارب الجهاد وتقول أن الإسلام دين ليس فيه إرهاب !! ولكي نفضحهم إليكم أقوال علماء السلف:
يا أدعياء السلفية الطائفة المنصورة( مقاتلة) وليست قاعدة والدليل:
جاء في الصحيحين وغيرهما وللفظ لمسلم عن جابر رضي الله عنه (لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة) وفي لفظ للبخاري (لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم) وفي لفظ لأحمد (لا يبالون من خالفهم أو خذلهم).
ومن العجيب أن يصرح أدعياء السلفية القاعدين المناصرين للأنظمة بأنهم الطائفة المنصورة مع أن الطائفة المنصورة كما بين الرسول صلى الله علية وسلم مقاتلة (أي المجاهدين) وليست قاعدة !!!
والدعاوى إنْ لم يُقيموا عليها *** بيّنـات أبناؤها أدعيـاء
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: (أعظم ما تكون غربته إذا ارتد الداخلون فيه عنه.. إلى أن قال: فإنه ما ارتد عن الإسلام طائفة إلا أتى الله بقوم يحبهم يجاهدون عنه وهم الطائفة المنصورة إلى قيام الساعة)[ فتاوى شيخ الإسلام (18/ 297)]
وروى النسائي في سننه عن سلمة بن نفيل الكندي رضي الله عنه قال كنت جالسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رجل يا رسول الله أذال الناس الخيل ووضعوا السلاح وقالوا لا جهاد قد وضعت الحرب أوزارها فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم بوجهه وقال ( كذبوا الآن الآن جاء القتال ولا يزال من أمتي أمة يقاتلون على الحق ويزيغ الله لهم قلوب أقوام ويرزقهم منهم حتى تقوم الساعة وحتى يأتي وعد الله والخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة وهو يوحى إلي أني مقبوض غير ملبث وأنتم تتبعوني أفنادا يضرب بعضكم رقاب بعض وعقر دار المؤمنين الشام)
وقال الإمام سعود بن عبد العزيز بن محمد بن سعود رحمه الله وغفر له"وأما ما ذكرت: إنا نقتل الكفار فهذا أمر مانتعذر عنه ولم نستخف فيه ونزيد في ذلك أن شاء الله ونوصي به أبناءنا من بعدنا وأبناؤنا يوصون أبنائهم من بعدهم كما قال الصحابي على الجهاد ما بقينا أبدا...ونرغم أنوف الكفار ونسفك دماءهم ونغنم أموالهم بحول الله وقوته – غاية العنف والقسوة – إلى أن قال: لا لنا دأب إلا الجهاد ولا مأكل إلا من أموال الكفار ).[ في الدرر 9\ 280]
والأن يا نصارى يا يهود يا هندوس يا أهل العلمنة يا من والى الأمريكان المشركين
ليس بيننا وبينكم إلا السيف
إلا القنابل
إلا المتفجرات
إلا الأحزمة الناسفة
لنفجر بها جماجمكم المتعفنة
ونمزق بها صدوركم ولحومكم النجسة
إن دمائكم يا أهل الكفـر والشرك طهـورٌ لنا
فالذنوب كثرت بسبب قعودنا ودمائكم هي مكفرة بإذن الله
إما الإسلام أو التفجير والحديد والرصاص الذي سنزرعه فـي جماجمكم
لن نبرئ ديننا مما هو فيه و لن نضع ديننا في قفص الإتهام كما يفعل أدعياء السلفية
ديننا دين رجال دين شدة وقسوة على الكفر ومن تولى الكفر
نعم نحن إرهابيون ولا نخجل من هذا فالله أمرنا بإرهابكم
نحن تكفر يون نكفر من كفرة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم رغم انف كل المنكرين العقلانيين الفاسقين.
وأختم بقول الشيخ محمد بن عبد الوهاب: (فالله الله يا إخواني تمسكوا بأصل دينكم، وأوّله وأُسّه ورأسه، شهادة أن لا إله إلا الله، واعرفوا معناها وأحبوها، وأحبوا أهلها، واجعلوهم إخوانكم، ولو كانوا بعيدين منكم نسباً واكفروا بالطواغيت وعادوهم وأبغضوهم، وأبغضوا من أحبهم. أو جادل عنهم أو لم يكفرهم، أو قال ما عليّ منهم، أو قال ما كلفني الله بهم، فقد كذب هذا على الله وافترى إثماً مبيناً، فقد كلّف الله كل مسلم ببغض الكفار، وافترض عليه عداوتهم، وتكفيرهم والبراءة منهم، ولو كانوا آبائهم أو أبنائهم أو إخوانهم، فالله الله تمسكوا بذلك لعلكم تلقون ربكم لا تشركون به شيئاً)[ من مجموعة التوحيد]
أعلم أخي أني كتبت هذا الموضوع على عجالة من أمري وإلا طوام وخيانات أدعياء السلفية لا تحصى ولكن أتمنى أني قد كشفت لك ولو القليل من الحقيقة وما ينجيني وينجيك من عذابٍ أليم
أخي الموحد أنشر هذا الموضوع واصدع بالحق.
ألا هل بلغت ؟ اللهم فاشهد ..ألا هل بلغت اللهم فاشهد ..ألا هل بلغت اللهم فاشهد.
اللهم أصرف عن إخواني الموحدين وعني أسماع وأبصار الطواغيت وأذنابهم
وأخيراً: أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه
_________________________________________________
(1) مأخوذ من كلام الشيخ أبو محمد المقدسي فك الله أسره – ملة إبراهيم_